منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

بيتر بروك تجارب مسرحية مؤثرة ومسرحية المزمار السحري الخاتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08022011

مُساهمة 

بيتر بروك تجارب مسرحية مؤثرة ومسرحية المزمار السحري الخاتمة




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إننا
نذهب إلي المسرح كي نعثر علي الحياة ، لكن تلك الحياة يجب أن تختلف عن
الحياة القائمة خارج المسرح ، إذا علي الممثلين إن يتدربوا ويجتهدوا إلي
درجة الرغبة بالتضحية بتدريباتهم واجتهاداتهم .


بيتر بروك


ولد بيتر بروك في لندن سنة 1925 من
أبوين روسيين هاجرا إلى فرنسا أولاً؛ ثم
استقر بهما المقام في العاصمة البريطانية في
أعقاب الحرب العالمية الأولى. وعلى الرغم من
أنه يهودي الأبوين، فقد انخرط في النظام
التعليمي العام، حيث كانت المسيحية هي
الديانة الوحيدة التي تُدرَّس في تلك الفترة.
لم يكن بيتر في صباه مهتمًّا بالقضايا
الدينية أو العنصرية، بل كان مشغولاً
بالتساؤلات ذات الطبيعة الروحية وبمحاولة
الوصول إلى إجابات عن القضايا الفلسفية
الجوهرية
. وبينما كان أبوه عالمًا
فيزيائيًّا تمكَّن من اختراع نظام خاص
للتليفون يمكِّن الجنود من الاتصال في جبهة
القتال في أثناء الحرب العالمية الأولى،
نالتْ أمُّه درجة الدكتوراه في العلوم
الكيميائية، إذ توصَّلتْ إلى تركيب ترياق
لمفعول الغازات السامة.
هر وظيفة المخرج المسرحي إلا
في العصر الحديث، في القرن التاسع عشر؛ وهي
تشبه، إلى حدٍّ كبير، الدور الذي يلعبه قائد
الأوركسترا الموسيقية في الأعمال
السيمفونية، في متابعة العرض الدرامي
والتوفيق بين الممثلين في أدائهم. ففي القديم
كان واحد من الممثلين المخضرمين يقوم بتوجيه
زملائه في العمل المسرحي، بينما يشترك هو
معهم في الأداء. إلا أنه، مع تطور
التكنولوجيا، وخاصة بعد ظهور الإضاءة
الكهربائية في المسرح، إلى جانب استخدام
المناظر التي يمكن التحكم فيها ميكانيكيًّا
والخدع المسرحية، صار الأمر يتطلب وجود شخص
متفرغ لأعمال الإخراج المسرحي. ولم يظهر
المخرج، كقوة مسيطرة على العمل الدرامي، إلا
في آخر القرن التاسع عشر، بعد حوالى مائتي عام
من عصر شكسبير. وكان الألمان هم أول من
عيَّنوا مخرجًا متفرِّغًا للإشراف على عمل
الفرقة المسرحية، ثم تلاهم الإنكليز
إن
عمل المخرج يتلخص في النص والجمهور والفرقة ، فالنص هو أساس العمل وعلي
المخرج ان يكشف أهداف المؤلف ليجسدها بما يتاح له من وسائل فالمسرح يتطور
وجغرافيته تتغير ، لذلك يجب غلي إن يكون الأسلوب الإخراجي أيضا يتطور
ويتغير / وفي كتاب بيتر بروك: ( النقطة المتحولة ) يضع كل العناصر المختلفة
والوسائل طوع إرادته : كالأزياء، والألوان ، والماكياج والأضواء إضافة إلي
الأداء والنص فعلي المخرج إن يلتفت إليها جميعا ويضمها إلي بعضها لخلق لغة
أخراجيه خاصة يكون للممثل فيها اسما هاما كما لباقي عناصر النحو كي يكتب
المعني ، إن هذا هو مفهوم المسرح الذي يعني المسرح في أقصي درجات تطوره .

يري
بيتر بروك إن الاعتقاد بان المسرح يجب إن يبدأ من المنصة والديكور
والأضواء والموسيقي ، هذا خطأ إن عمل المسرح يحتاج إلي شي واحد هو العنصر
البشري إن بروك حقق دراسات في المسرح الروسي والمكسيكي والأمريكي والألماني
، بروك يصر علي الا يكون المسرح غبيا ولا يجب ن يكون تقليديا بل يجب إن
يكون فجائيا ، إن المسرح يقود إلي الحقيقة من خلال المفاجأة عبر الإثارة
من خلال المتعة في المسرح يجعل الماضي والمستقبل جزء من الحاضر ، فهو يلغي
المسافة القائمة بينه وما هو بعيد :

وفي
كتابه الباب المفتوح يعرج علي التجريب : يقول إن التجريب لمجرد التجريب
الفوضوي يتواصل بشكل غامض دون إن يصل إلي نتيجة منطقية انطلاقا من مبدأ
الفوضى الشاملة لا يمكن إن تكون مفيدة إلا إذا كانت تقود إلي نظام ما ، ومن
اجل ذلك يجب علي المخرج إن يكون لديه حس باطني عديم الشكل ، أي قوة محددة (
إن أكثر ما يحتاجه المخرج لتطوير عمله هو حس الإصغاء ، يجب إن تكون خطوته
منطقية ، الوضوح والصفاء والسرعة والنطق والطاقة والموسيقي والإيقاع ،
والتعود كل هذه الأشياء تحتاج إلي مراقبة بشكل صارم وحرفي وعملي ولا مكان
للحيرة فهذا ما يجعل التجريب عمليه من التخبط بل عميلة نمو وهذا هو السر .

كتاب الباب المفتوح هو فيه السيرة الذاتية لبيتر بروك وكذلك التفاصيل الضرورية لإنجاح العمل المسرحي وتحديد مستواه الفني والإبداعي .
من
أشهر الأعمال لبروك ملحمة المهابهاراتا الهندية وأبرزها فنيا التي أخرجها
سنة 1987 وهي عن المثيولوجيا الهندية والتي واجهة عند إخراجها عاصفة من
الاحتجاجات حيث اتهم من رجال الدين الهنود واتهم بالافتراضية .

يقول بيتر بروك :علينا إن نقوم بعمل يشبه وخز البشر بالإبر
إن
ميلاد الحدث وانبثاق الشكل هما عنصران جوهريان لبنية أي عمل مسرحي
بالتناغم الهرموني والاستجابة لبعضهم يحددان وحدة العناصر الفنية والفلسفية
والتقنية للفكرة المراد عرضها علي الخشبة
فهاتان كانتا موضوعا تجارب وأبحاث - بيتر بروك وقد بين حلولها من
خلال كتبه الثلاثة : المساحة الفارغة ونقطة التحول والباب المفتوح .

يري
بيتر بروك إن أهم عناصر تجسيد العرض المسرحي ليس فقط بالشكل بل عبر
التمرينات علي الخشبة ويعبر إلي الضفة الاخري وهي القاعة حيث الجمهور لكي
يستكمل تكوينه عبر التفاعل بين المتلقي والممثل والطاقة المسرحية هذا
التفاعل يفضي إلي نتائج علمية لعملية اختراق ,

ولأجل
العثور علي حدث حقيقي يعتقد بروك لا يكفي إن يكون الحدث محاكيا كما يجري
في الحياة حيث الكثير من الأحداث تتوقف عن إن تكون حقيقية لذلك ابتكر بروك
مصطلح اسما المسرح الميت أي اللاحدث .

من
خلال أعمال بتر بروك نجد تأثيره الكبير بكثير من رواج الإخراج المسرحي
أمثال المخرج لروسي ستاسلافكي وكذلك المخرج الفرنسي انطونان ارطو صاحب
النظرية مسرح القسوة وفسفولوما بترو مولد صاحب التصور الجيوميكانيكي
والشكلاني في المسرح وكذلك المسرحي الملحمي لبترتولد بريخت .

أيضا نظرية المسرح الفقير بكرثوفسكي التي استعان بها في تدريب ممثلي فرقة مسرح شكسبير ,
قدم
بيتر بروك تجارب عديدة في مدرسة القسوة لانطونان ارطو حيث قدم خمس مسرحيات
علي ضوء هذه النظرية ما بين سنوات 1955 و1965 أنجز بتير بروك مجموعة من
المسرحيات .

إن
مسرح بيتر بروك يعتمد علي طريقة اخراحية تمثل تقنيات لأسلاف من المخرجين
القدامى معا استيعاب تصورات المعاصرين كذلك فان الطريقة الميراستينية عند
بروك تصف بكونها منهجية تلفيقية تعتم علي اجتهاد الآخرين وكذلك تستند علي
التجريب النظري والتطبيقي لكل الآراء الدرامية المعروضة في الريبروتار
المسرحي والإخراجي القديم والمعاصر

إن منهجية بيتر بروك الإخراجية تستند إلي عدة مبادئ والي المرتكزات الميزانسينية مثل :
الاعتماد علي الاستماع الجماعي لانتقاء من يدخله إلي معمله التجريبي
يكتفي بعدد من الممثلين لا يتجاوز اثني عشر ممثلا
المزاوجة بين طريقة ستاسلافسكي ونظريات المدارس الانجليزية في مجال تدريب الممثلين
تبني طريقة الارتجال ألمشهدي لاختيار أفضل الممثلين لدعم مسرحه التجريبي
الدخول في تدريبات وبروفات شاقة لمدة تزيد عن ثلاث شهور
تدريب الممثلين علي الكلمة الصرخة والكلمة الصدمة . لان الكلمة جزء من الحركة
الخروج
من منهج الأداء النفسي الطبيعي كما هو معروف لدي ستانسلافسكي نحو تمثيل
لغة الأصوات وإشارات والحركات المستوحاة من مسرح انطونان ارطو

اكتشاف أصوات من الممثل دون اللجوء إلي كلمات اللغة وتعني انه يعود إلي لغة الإنسان والبدائي ولغة الحيوان .
مطالبة الممثلين براوية النص بالأصوات دون الاستعانة بألفاظ اللغة
تكوين معجم تمثيلي وتدريبي خاص بالأصوات والمواصفات
اعتماده في انجاز عروضه المسرحية علي إحساس الداخلي .
كما
ميز بروك بين المسرح الغربي والمسرح الثقافي واللغة المسرحية العالمية
المشتركة وما بين المساحة الميتة المساحة الحية وبين المساحة الوظيفية
والغير وطيفية ، وبين المساحة التقليدية والمساحة الجديدة ، وبين المساحة
الباردة المساحة الدافئة ن وبين المساحة الجيدة والمساحة الرديئة .

بيتر
بروكك من أهم المخرجين الذين حاولوا تجديد المسرح الغربي من خلال تلقيحه
بالأشكال الفرجوية الثقافية والشرقية والأمريكية والأفريقية فقد تنوع منهجه
بالتنوع النظري والمدرسي حتى سمي منهجه ميزانيسني بالمنهج التلفيقي لأنه
يجمع مناهجه في عروضه بين عدة تقنيات وتصورات إخراجية للذي سبقوه من
المخرجين العظام ولم ينغلق عن المسرح الغربي بل اهتم أيضا بالمسرح الشرقي
القائم علي الطقوس الدينية والمسرحية والميتافيزيقية والفانتاستيك .


.



وفي القرن العشرين صارت مهمة
المخرج متعددة الجوانب. فإلى جانب مسؤوليته
عن أسلوب التمثيل (وليس عن أداء الممثلين
أنفسهم)، فهو الذي يتولى تأويل النص المسرحي،
ويشرح للممثلين طبيعة دور كل منهم؛ وهو الذي
يختار شكل الديكور والأزياء ونوع الإضاءة،
إلى جانب الموسيقى والتأثيرات الصوتية في بعض
الأعمال.



كانت هواية بيتر بروك منذ صباه
تتعلق بالسينما؛ فأراد دراسة التصوير
الفوتوغرافي حتى يتمكَّن من العمل كمخرج
سينمائي. لكن أباه أرسله إلى أوكسفورد، حيث
درس اللغات الفرنسية والروسية والألمانية.
وفي الجامعة كان اهتمام بيتر بجمعية الفيلم
التي أنشأها يستأثر بوقته كلِّه، مما جعله في
خلاف مستمر مع أساتذته. وقد نفَّذ بعض الأعمال
السينمائية في تلك المرحلة.



وعندما بدأ إخراج الأعمال
المسرحية لم يكن بروك يعرف شيئًا عن فن
التمثيل أو الكتابة المسرحية؛ كما لم تكن
لديه رؤية ذهنية لهدف يريد تحقيقه على خشبة
المسرح. كلُّ ما شغل باله في تلك الفترة هو
استخدام حركة الممثلين داخل إطار محدد من
الديكور والإضاءة، وحسب إيقاع موسيقي يختاره
هو، لتقديم تناسق فنِّي أكثر إثارة من أحداث
الحياة اليومية للمتفرجين. لم يكن يهمه النص
الأدبي، كما لم يحاول تعليم الممثلين طريقة
أداء أدوارهم، فاكتفى، في أعماله الأولى،
باستخدام الأشكال والحركة والانفعال لرسم
صور متحركة داخل إطار خشبة المسرح، تمامًا
كما لو كان يقدِّم عملاً مصورًا على شاشة
السينما.



ولما كانت بداية بروك في الإخراج
المسرحي في أوبرا كوفنت غاردن مع الراقصين
والمغنين والموسيقيين، ظل الدافع وراء
اختيارات بروك في المسرح الدرامي بعد ذلك
جماليًّا، تلقائيًّا، ينبع من شعور داخلي
يعتمد على اللاوعي ولا يتم عن طريق التصميم
والتحديد الإرادي
. وبعكس أسلوب المخرج
الألماني الشهير برتولد بريخت الذي يحدِّد
كلَّ حركة أو إيماءة يقوم بها الممثل، اعتمد
بروك على تلقائية الممثلين في التعبير عن
الشخصيات الدرامية، واكتفى هو بتنظيم الإطار
العام للحركة فوق خشبة المسرح.


ويتذكر
"جون هيلبر" – وهو أحد الممثلين في مختبر "بروك" – دهشته أثناء الرحلة إلى
أفريقيا عندما سمع "بروك" يتحدث عن دور النشاط المخي بقوله "يشير إلى عدم
التوازن بداخلنا حيث كان يتم تقديس فروة الفكر الذهبية علي حساب المشاعر
والتجربة الحقيقية" و"بروك" هنا مثل "يونج" يعتقد أن الفكر يحمينا من
المشاعر الحقيقية، ويكبت أو يموه علي النفس من خلال تقديم مجموعة عمياء من
الحقائق والمفاهيم، ومع ذلك، وكما تحدث "بروك" عن هذا، فقد اندهشت بقوة
لحقيقة أنه، كنموذج فكري متفوق، يعبر عن نفسه بهذه الطريقة. فباعتباره
الشخص الذي وصف القرن العشرين بأنه مقيد عاطفياَ، فإن "بروك" لم يذرف الدمع
علي ذلك المسرح المميت الذي يعتبره التعبير الملائم عن ذلك العنصر المخي
الذي يحاول مواءمة المشاعر والتجربة الحقيقية، ولذلك فهو يقول:


"لجعل
الأمور أسوأ، هناك دائما ملتقي مميت يستمتع لأسباب خاصة بعدم التركيز وعدم
الترفيه، مثل المثقف الذي يخرج عن نظام أداء الكلاسيكيات، وهو يضحك، لأن
لا شئ يصرفه عن محاولة تأكيد نظريته المحببة إلى نفسه، بينما يرتل بعض سطور
من النص، وهو يود من كل قلبه مسرحا أكثر نبلاَ من الحياة، ويخلط نوعا من
الإشباع الفكري مع التجربة التي يتطلع إليها".


والتناغم
بين المراكز يسهل تطوير صفة جديدة للفهم الفوري المباشر الذي لا يمر خلال
فلتر التشويه في النشاط المخي، ولذلك يمكن أن يظهر ذكاء جديد: بمصاحبة
العواطف هناك دائما دور للذكاء الخاص الذي لم يكن موجودا في البداية، ذكاء
يتم تطويره كوسيلة اختيار.


ولذلك
يتضح لنا الوسائل التي يمكن لنا من خلالها أن تكتشف القاعدة المشتركة من
خلال تحريك التوسيط في المراكز الأسرع، فخلال تدريبات عرض "كارمن" طلب
"بروك" من الممثلين أن يمشوا وهم يصدرون أصواتاَ تتدرج من صوت البيانو إلى
الصوت المرتفع دون تبديل للحركة الدينامية. وقد كشفت صعوبة هذا التدريب عدم
التناغم بين المراكز، وإعاقة المركز الفكري للمراكز الأخري الأسرع، ويمكن
مقارنة هذا التدريب مع تدريب آخر حيث يطلب إلى الممثلين تمييز الإيقاع
بأربع حركات بالقدم وثلاث حركات باليد، مع السماح بتوظيف تدريبات لبعض
المراكز في لحظات معينة، فالممثل بتثبيته في توجه معين يمكن أن يكتشف
التوظيف المتناقض لهذه المراكز المختلفة، وبذلك يجد من خلال التجربة،
الطريق إلى المزيد من التوظيف المتناغم والمتكامل.


ونود
هنا أن نؤسس نقاطا توضح التطابق بين مثلثي "بيتر بروك" ومثلث "جوردييف"،
وهذا التشابه علي وجه الخصوص بين مركبات هذين الممثلين يوضح لنا دور
المشاهد في طاقته كمحفز لمركز الانطباعات العاطفية، مع أنه يمكن أن يقودنا
بعيدا عن اهتماماتنا الفورية هنا،


وعلي أية حال، لا يمكن استبدال أي تحليل نظري في ثراء تجربة الانغماس في الفراغ المسرحي عند "بيتر بروك".
[b]
[/b]


[b]
[/b]


بالنسبة لعشاق المسرح الباريسي
فإن الأيام الأولى من العام الجديد ستحمل مسحة
حزينة، إذ أعلن المخرج البريطاني الشهير بيتر بروك،
نهاية عمله الذي دام 36 سنة في مسرح نورد التجريبي
في العاصمة الفرنسية.
مسرحية،"المزمار السحري" لموزارت الإنتاج الأخير
الذي قدمه المخرج العتيد (85 سنة)، مترئساً فريق
العمل فيه، بلمساته الطليعية التي اشتهر بها.
ومن المؤمل ان تطوف هذه المسرحية المدن الأوروبية،
لتصل أخيراً الى مسرح باربيكان في شهر آذار المقبل.
ويقول بابير، عن فرقة شكسبير الملكية المسرحية، ان
بروك اختار الوقت المناسب لقراره. لقد كان له
جمهور كبير من المشاهدين من شتى انحاء العالم،
وقدم في خلال عمله، اعمالاً أثارت الدهشة والإعجاب.
ومن الأعمال المثيرة للاهتمام والتي قدمها بيتر
بروك بنجاح يفوق التصوّر: تراجيدياً كارمن،
والملحمة الشعرية الهندية ماهابهاراتا،
وتيرنوبوكار، حكاية صوفية من مالي. ولكن بروك، لما
لوحظ عليه- المولود من ابوين روسيين مهاجرين-
اعترف بانه اشتاق الى اللغة الانكليزية.كان بيتر
بروك بدأ ما أحس به الجميع، نفياً ابداعياً في
باريس، بعد النجاح الذي حققه في بريطانيا في اعوام
السبعينيات بمسرحيات ماراساد ومسرحية ضد الحرب
الفيتنامية الأميركية، منهياً أعماله الإبداعية في
لندن بتقديم،"حلم منتصف الليل"، لشكسبير وبطولة بن
كينغسلي. وهو كمخرج مسرحي، كانت توجيهاته،آنذاك،
تبدو غريبة بإصراره على عدم أحداث ضوضاء على خشبة
المسرح، من اجل اشارة المخيلة. وفي الكتيب الذي
أصدره عام 1968،"الفضاء الفارغ"، يطرح فكرته التي
تقول ان الجمهور، عامل فعّال في ذلك الفضاء، وان
المشاهد وان الاعداد المبالغ فيه في الفضاء
المسرحي، يعزل الممثلين عن الجمهور. ووسائل بروك
كانت غالباً مرنة وقراراته غير نهائية. ويقول احد
مساعديه، انهم قبل تقديم مسرحية،"العاصفة" لشكسيبر
في باريس، جلبوا كميات من التراب الى المسرح، وبقي
هناك لمدة أسبوع قبل ان نقرر عدم صحة تلك الوسيلة.
وفي نهاية الامر استقر الراي على عدم تقديم قطعة
من الرمال مع صخرة واحدة، وكان لدينا صندوق تفاح
حولناه الى قارب. وقد جاءت هذه التغييرات في اعقاب
التمرينات التي قمنا بها للمسرحية.
ولم يقتصر عمل بيتر بروك على المسرح فقط، اذ ان
فيلمه عن رواية،"لورد الذباب" يعتبر من الأفلام
الكلاسيكية. ولكن الاقبال الضعيف على
مسرحية،"انطوني وكيلوباترا- 1978، بطولة غليندا
جاكسون، جعله يفكر في السفر الى باريس.ويقول
العاملون مع بروك ان المؤسسة البريطانية صعبة
بالنسبة اليه، ومن المخجل جداً عدم الوصول الى
طريقة ما للتعامل مع هذا المخرج الكبير، واعادته
للعمل في بلاده. كما ان تاثير بروك وأفكاره
التنظيرية في المسرح يبدو واضحاً اليوم على المسرح
الملكي الشكسبيري في ستراتفورد، حيث يمتد المسرح،
ويحيط المشاهدون به، ويقف الممثل على قلب الخشبة.
ولا يرغب بروك في ان يحس القادمون بعده في مسرح
نورد التجريبي ان تعليماته ملزمة بالنسبة اليهم
ويقول في ذلك:"ما أردت تأسيسه بالدرجة الأولى بعد
تمضية عمري كله في محاربة التقليدية- هو الابتعاد
عن اختيار خلف لي هناك، يحاول السير على نهجي
وتطويره .

تغير الوضع عندما أدرك بروك ضرورة
كسر الحاجز الوهمي القائم بين جمهور
المتفرجين وجماعة الممثلين، عن طريق إقامة
العرض المسرحي في نفس المكان الذي يجلس فيه
المشاهدون، وليس في مكان منفصل. اعتقد بروك أن
على المسرح أن يتحرر من الأقنعة الطبيعية أو
الكلاسية، حيث يرى المسرح بمثابة خيال قادر
على تقديم الحلم واللاوعي
. يتكون بناء
المسرح في العصر الحديث من جزأين مختلفين –
الخشبة والكواليس – حيث يقوم الممثلون بأداء
أدوارهم، وقاعة المشاهدين في الصالة
والأدوار العليا؛ وبينما يقدم الممثلون
عرضهم، يتلقى الجمهور ما يشاهده ويسمعه من
دون لقاء أو مشاركة بين الجانبين. أراد بروك
كسر هذا الحاجز الوهمي، بأن يجمع كلاً من
الممثلين والجمهور في مكان واحد، بل ويشجع
مشاركة المشاهدين في أداء العمل الدرامي.
فمنذ أن أدرك بيتر بروك أن تركيبة المبنى الذي
يقدِّم فيه الأعمال الدرامية تقف عقبة في
سبيل التفاعل الذي يريد الوصول إليه بين
الممثل والمشاهد، قرر المخرج، بعد وصوله إلى
قمة النجاح عالميًّا، العودة إلى المعمل
وإجراء التجارب، للتعرف إلى ما يمكن عمله
لكسر الحاجز الوهمي بين الطرفين.


كتاب بيتر بروك ( الباب المفتوح ) كتاب بيتر بروك د:جميل حمداوي


(1) المساحة الخالية تأليف بيتر بروك 1977.

(2) ستيفان لوباسكو "المراكز الثلاثة" 1982.

(3)

كتاب بيتر بروك ( الباب المفتوح ) كتاب بيتر بروك د:جميل حمداوي


.

(4) "الفعل الثقافي" تأليف بيتر بروك 1980.


[b]
[/b]
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3073
تكريم وشكر وتقدير : 5153
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى