منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

» الحداثة وما بعد الحداثة التعريف، الميزات، الخصائص .. رضا دلاوري
الثلاثاء 14 فبراير 2017, 03:57 من طرف الفنان محسن النصار

» الرخام مسرح أشخاص يحضرون غائبين في البياض
الإثنين 13 فبراير 2017, 07:20 من طرف الفنان محسن النصار

» المفكر الكبير ـ عزيز السيّد جاسم .. ديالكتيك المعرفة وجَدَل العلاقة الصَعْبة
السبت 11 فبراير 2017, 20:17 من طرف الفنان محسن النصار

» الحصان الرابح في سباقنا المسرحي
الأحد 05 فبراير 2017, 22:54 من طرف الفنان محسن النصار

» فريال كامل سماحة تحلل النقد البنيوي للسرد العربي
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 22:11 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تواصل عملها الاستراتيجي ووزراء الثقافة العرب يثمنون مشاريع الهيئة العربية للمسرح الاستراتيجية .
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:56 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح : الإعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب.
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:46 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

إدارة وتنمية المسرح العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16062012

مُساهمة 

إدارة وتنمية المسرح العربي





إدارة وتنمية المسرح العربي
* منصور عمايرة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إذا ما تحدثنا عن التنمية المسرحية في الوطن العربي، لا بد أننا نشير أولا إلى أنه لا يوجد هناك خطة في المسرح العربي، وثانيا نشير إلى التشتت في المسرح العربي، وهذا منطلق لبناء خطة أوجب من الرؤية الأولى، على اعتبار أنه يوجد مسرح عربي، ولكنه يعاني من التشتت، وهناك بنى للتنمية المسرحية في الهيئة العربية للمسرح، وفي المغرب تتمثل في الفرجة التي يتم الاشتغال عليها لتأسيس تنمية مسرحية، ولا ننسى بنية ثالثة، وإن كانت تعاني من التشتت، ألا وهي البنية الإلكترونية من خلال المواقع المختلفة والتي تعنى بالمسرح، وبعضها يتسم بالمحلية، والأخرى تتسم بالتعددية العربية على مستوى النقد والنص المسرحي، ومتابعة العروض المسرحية والندوات والمؤتمرات.
إن الإستراتيجية " Strategy " تشكل امتعاضا عند الكثير إذا ما كانت تلك الخطة التي ينظّر لها على الورق ثم يطويها النسيان، ويطوي الحراس عليها بشكل قصدي ينم عن نقصان في الفجوة الثقافية والتشاركية، ولهذا فالكثير من الإستراتيجيات العربية تفشل في ظل تكالب المنافع الخاصة، ولافتقارها إلى الكاريزما " Charisma " " القيادة " وهنا يشار إلى المجموع، وليس على مستوى الفرد، لأن الإستراتيجية تتطلب تضافر جهود كثيرة، لتصل إلى النجاح. وهذا الأمر يتطلب إدارة وليس قيادة، فالإدارة جماعية تضع نصب أعينها تنفيذ خطة ما مشتركة من أجل النهوض بالمسرح، والإدارة تعني توزيع العمل في الميادين المختلفة على مستوى التنظير والتطبيق، ولذا فنحن بحاجة لإدارة تنمية مسرحية على مستوى الوطن العربي كله.
لا نتحدث عن اختلال في المسرح العربي، مهما تكن كلمة إستراتيجية جافة وتعبر عن رفض ما كان سابقا، ولهذا ستعارض من هذا المنطلق، وهي معارضة بناءة لخوفها على المسرح العربي وانتقاص دور الآخرين فيه، ولكن إذا ما تم النظر للإستراتيجية على أنها تشاركية من قبل الجميع عندئذ ستأخذ طريقها الصحيح، ويبدأ التنظير لهيكلة المسرح العربي برمته، ولا يكتفى بالترميم، بقدر ما يصار إلى إحداث حالة تأسيسية، وترسيخ المؤسس، ولذا سأتوقف عند الملاحظات التي تشكل وجهة نظر ورؤية لتنمية المسرح العربي .
ولا بد من الإشارة إلى أن الإستراتيجية العربية لتنمية المسرح تتوافر على مقومات تأسيس بعيدا عن الجامعة، والأكاديمية المسرحية " كليات الفنون " في الوطن العربي، وبعضها يرسم إستراتيجية ما على مستوى المسرح الجامعي، والغالبية تفتقر لهذه الرؤية، وكل هذا يعطينا الحافز والدافع لتأسيس خطة إدارية عربية للمسرح، على اعتبار أن هناك مسرحا عربيا ولكنه بحاجة للملمة وتجميع وتوثيق، فتصبح الإستراتيجية ضرورة ملحة لمنطلقات غايتها المسرح العربي.
***
رؤية لتنمية المسرح العربي
1- الجانب " البحثي " التوثيق : إن التوثيق بداية الطريق لأي عمل يقوم به الإنسان، فهو يمثل الخطة والنظرة التقعيدية، ليكون التوثيق المنطلق كقاعدة تأسيس، وليكون مرة أخرى كأدبيات سابقة تراكمية تبين عن موضوعية العمل، ليكون العمل متواصلا من دون فجوات، ولذا يعتبر التوثيق عامل نجاح في أي مشروع، لأنه قادر على قراءة الخلل، وقادر على تدارك إصلاح الخلل، وقادر على وضع خطة بديلة أو تصحيح المسار والرؤية، ومعرفة جوانب التقصير، وما هي الأمور التي يمكن أن نستند إليها، ويمتاز التوثيق بالعمل الجاد، وبالديمومة، لأنه يتماشى مع الزمن، ويمتاز بالدينامية من خلال القدرة على الرجوع إلى الوراء ، وفتح أسباب الخلل والقصور، ولذا فإن التوثيق كتنمية مسرحية في الوطن العربي يعنى بـ:
- توثيق المسرح العربي، وكل على حدة، لتشكيل نواة توثيقية شاملة، كأن تقوم كل بلد عربي بجمع كل الوثائق المسرحية، وهي متنوعة ، لتكون نواة جزئية من تنمية المسرح العربي ككل.
– توثيق كُتاب المسرح في الوطن العربي، وكل على حده، ويتمثل بإيجاد " إنطولوجيا " تتضمن أسماء الكتاب العرب في المسرح، ويحدد كل حسب البلد العربي كجزئية ، لتكون الإنطولوجيا شاملة لكل الكتاب العرب.
– توثيق العروض المسرحية العربية في كل بلد عربي، والغاية من ذلك معرفة مدى التنمية المسرحية في الوطن العربي، وإحداث ديمومة تواصلية بين كل الأقطار العربية، وفتح المجال للإطلاع عليها، ومحاورتها على مستوى النقد والتمثيل.
– توثيق عروض الأطفال، وهذه الجزئية قد تبدو متراجعة كثيرا في الوطن العربي، من حيث الاهتمام بمسرح الطفل بشكل عام، والغاية من هذا التوثيق إعطاء عناية أكثر، وقدر أكبر من الاحترام والتقدير لمسرح الطفل، الذي سيكون " المسرحي " في المستقبل، وهنا إشارة إلى الاهتمام بالذائقة الفنية ، وتربية الطفل عليها، لإنتاج مسرح عربي في المستقبل. ولا ننسى أن لهذا المسرح دور كبير في تنمية المجتمع على كل المستويات.
- توثيق المهرجانات المسرحية العربية، هذا يمثل بيبلوغرافيا شاملة لمعرفة إنتاج الوطن العربي على مستوى المسرح، وللأسف نحن نعاني من صعوبة الوصول إلى هذه المهرجانات بسبب ضعف التوثيق، وبسبب الممنوعية، والإدارة البيروقراطية التي تعاني من الذاتية، وعدم الاهتمام بأهمية الموضوع، لذا فإن المهرجانات المسرحية بعيدة عن تناول البحث والدراسة.
- إقامة مهرجان لمسرح الطفل، برعاية الهيئة العربية للمسرح كما هو الحال لمهرجان المسرح العربي للكبار، وهذه الدعوة يفترض أن تعطى الأهمية القصوى، لإحداث تنمية مسرحية ذات أبعاد تراكمية، ديمومة، ودينامية، إننا نتحدث عن المستقبل، ولكن المستقبل ينطلق من الماضي والحاضر، وهذا المهرجان له أهمية قصوى لا تقل عن مهرجان مسرح الكبار.
- توثيق ودراسة حالات ما قبل المسرح / الطقوس / الأعراس / الأفراح / الأشكال الخطابية / مثل يا سامعين الصوت، وأقرب شيء لها الدعوة العامة مثلا، والحكواتي ، والقوال ، والمحدث ، والتعليلة كبنية مسرحية ، وهي معروفة في الأردن، وكتبت عنها مقاربة كجزئية مسرحية في بحثي الموسوم بـ بدايات المسرح الأردني.
***
2- الجانب " الإداري " :
- إقامة مشاريع أبنية " مسرحية " في بعض البلاد العربية للمسرح تحت مسمى الهيئة العربية للمسرح مثلا، أو غيرها، وخاصة في المناطق الريفية ، ذات التعداد السكاني الكبير، وقد يكون في منطقة عامة ، تشمل العديد من القرى أو التجمعات السكانية.
فهذه الأبنية - في الأماكن المشار إليها - لها فوائد متعددة : توعية حضارية، توعية بأهمية المسرح، تعريف الناس بالمسرح ودوره الفاعل في إحداث تغيير مجتمعي، تنمية القدرات المسرحية، إعداد المسرح لاستقبال قدرات فنية، إدماج أطراف المجتمعات بصياغة الرؤى المسرحية على مستوى الوطن.
- إنشاء بيوت للمسرح في الدول العربية تكون مرتبطة مع الهيئة العربية للمسرح على سبيل المثال، لمتابعة الإستراتيجية، والغاية من هذه البيوت ضم المسرحيين، وتوثيق النشاط المسرحي، والقيام بإيجاد سبل تواصل بشكل دائم بالمسرحيين على مستوى الكتابة، والاخراج، والتقنيات.
– إقامة متحف " للسينوغرافيا "، أو متحف لتقنيات العروض المسرحية المختلفة، والغاية منها التذوق الجمالي، واعتبارها كجزئية رئيسة في تنمية رؤى مسرحية تقوم على التشكيل المتنوع، وخاصة أن السينوغرافيا جزئية باتت ضرورية في العرض المسرح ، بتقدم التقنيات الفنية والإلكترونية بشكل يومي، وبات المسرحي والمسرح مطالبا بأن يواكب هذا التطور التقني، ويقوم بالتشارك فيه، وإدماجه في رؤاه الكتابية والإخراجية والتمثيلية والنقدية.
***
3- الجانب " الفني " :
- إقامة ندوات مسرحية لمسرح الكبار ومسرح الأطفال، هذه الجزئية أسائل نفسي مرارا كيف يتطور المسرح من دون ندوات؟ وكيف تعقد ندوات عن المسرح في الوطن العربي من دون حضور؟
- إصدار مطبوعة خاصة بمسرح الطفل، أهمية مسرح الطفل لا يختلف عليها المسرحيون، هو بحاجة ماسة لكل الرؤى، ومن هذه الرؤى تثقيف الطفل مسرحيا، إن هذه المهمة تقع على جزء مهم وكبير في مسرح الطفل، إنها المطبوعة التي تتحدث عن مسرح الطفل بصفة عامة.
– الجوائز، إن للجوائز أهمية كبيرة تنبع من التحفيز على الاستمرار في العمل المسرحي على كل المستويات الفنية، والإدارية، الدراسات والأبحاث، والكتابة المسرحية والنقدية، ولذا يتوجب أن تكون هناك جوائز سنوية تشمل كل الميادين، لا يكتفى بجوائز المسرح الكتابة النصية للكبار والأطفال، يفترض أن تكون هناك جوائز للأبحاث والدراسات، ومن خلال مشاركة يتم الإعلان عنها حول موضوع مسرحي ما في كل عام.
- المنشورات/ المطبوعات، إن المسرح لا يمكن له أن يتطور ويزدهر إلا من خلال الدعاية له، وأهم دعاية للمسرح من خلال المنشورات، والحقيقىة إن الهيئة العربية وحدها غير كافية للإنتاج الثقافي المسرحي، وجهود الهيئة كبيرة في هذا المجال، وبحاجة ماسة لتطوير آلية تشتغل بإنتاجية أكثر.
- اللغة العربية الفصحى هي أساس المهرجانات العربية للمسرح، هذا الشرط مهم في إنتاجية مسرح عربي على مستوى الوطن العربي، قد يغفر للعرض المسرحي بعض المداخلات في العامية، ولكن من الواجب أن تلتزم العروض المسرحية باللغة العربية الفصحى لأكثر من هدف، ومنها التواصل العربي بلغتهم الواحدة التي تجمعهم، وهذا هادف سام.
- إصدار كتب مشتركة، بمعنى أن يكون الكتاب يحوي أكثر من كاتب على غرار المجلات التي تصدر نوعا واحدا من الدراسات، وهذه الكتب على مستوى المسرح في الوطن العربي مفقودة باستناء المطبوعات التي تخرج بعد الانتهاء من مؤتمر مسرحي في بلد عربي، ولكننا نريد أن تكون هناك دراسات مشتركة في موضوع واحد، وتخرج لنا على شكل كتاب، ويسترط بهذه الدراسة أن تكون توثيقية، وذات مراجع ومصادر، وتناقش هذه المصادر بشكل ما بالموافقة أو المحاورة ، والوقوف على وجهات نظر مختلفة، لإحداث تنمية مسرحية شاملة.
- توثيق المسرح العربي كله على موقع إلكتروني. الكُتاب، والكتابة المسرحية ، العروض، النقاد، الندوات، المهرجانات للصغار والكبار، المحاضرات، والغاية التواصلية على مستوى الوطن العربي وبمرجعية موضوعية .
– إقامة محطة فضائية ثقافية خاصة بالمسرح، بات من الضروري أن تكون هناك محطة فضائية عربية للمسرح أو بشكل عام للثقافة، يتم فيها إحداث تنمية مسرحية وثقافية عامة، وكم نحن بحاجة ماسة لهذه المحطة.
– أن تكون المهرجانات المسرحية عربية الطابع على مستوى الكتابة. إعطاء النص العربي الأهمية الأولى، وهذه الأهمية تدعو للتوقف عن الاقتباس والاقتداء بالآخر، وتدعو لأهمية كبرى في إنتاج إبداع مسرحي عربي، وتشير أيضا إلى الابتعاد عن الإعداد المسرحي من دون الارتكاز على نص عربي مثلا، لتتشكل لنا رؤية نهائية حول المسرح العربي وعناصره المتنوعة : المخرج، الكاتب، الممثل، الناقد، ويشترط أن يقوم كل واحد بجزئية واحدة فقط، لإحداث تنمية مسرحية.
– الاهتمام بالنقد العربي لتبني رؤية عربية تخدم المسرح، وهذه الجزئية يبدو أنها تغيب بشكل قصدي، المسرح العربي على مستوى النقد بحاجة ماسة لتراكمية ثقافية نقدية مسرحية، وعليه لم لا تكون هناك ندوات متخصصة في النقد المسرحي، وليس شرطا أن تكون مقرونة بالمهرجانات والعروض المسرحية المحلية.
– تبويب المسرح العربي مثل الحكواتي، المسرح السياسي، المسرح الاحتفالي، وهذا التبويب يكون على مستوى الدراسة النقدية، والعرض، والكتابة.
– مشاركة طلاب المسرح بالمهرجانات المسرحية المحلية، والندوات والمحاضرات، أقل ما يمكن أن يكونوا متفرجين، هذه جزئية مهمة جدا لإيصال رسالة المسرح أولا إلى الأشخاص المعنيين بالمسرح وإنتاجية المسرح، وهؤلاء هم الطلاب الذين يدرسون المسرح بأشكاله المتعددة، وكذلك من الواجب أن يكون هناك تشارك من قبل طلاب كلية الفنون، لأن المسرح بحاجة للفنيات، وبحاجة للرسم التشكيلي والديكور. ولذا فإن حضور طلاب كليات الفنون في الوطن العربي للمهرجانات والعروض والندوات والمحاضرات، ضرورة يفترض أن تدرج بعمل تخرج الطالب مثلا.
- إقامة محاضرات وندوات عن المسرح المقروء ، وهذه الجزئية تنبع أهميتها من خلال الوقوف على المسرح العربي في البلاد العربية على مستوى الكتابة، وإحداث عملية نقدية، واكتشاف طاقات كتابية في الكتابة المسرحية، المشكلة في الوطن العربي ما زالت تعاني من الدعوة للزمرة والجماعة والأقارب والمعارف، وكانت النتيجة سيئة، وهي بالتالي ستقلل من ثقافة المسرح، والثقافة بشكل عام وهذه الأمور هي نتاج ضعف بالرؤى ووضع خطط تنموية مسرحية، قادرة على أن تجعل الآخرين يشيرون إلى ثقافتنا المسرحية.
- إقامة الورش التدريبية المتنوعة ، وهذه الجزئية توليها الهيئة العربية للمسرح جهدا كبيرا يقدر لها ، ويجب أن تعمم كأن تكون في كل بلد عربي وفق إستراتيجية واضحة .
- المختبر المسرحي ، أمسى المختبر المسرحي ضرورة أيضا ، وهنا الحديث عن مختبر مسرحي في مديريات المسرح كمؤسسات ثقافية مسرحية ، والجمعيات المسرحية ، والنقابات الفنية والفرق المسرحية، بالإضافة إلى إقامة المختبر المسرحي في الجامعات .
منصور عمايرة /كاتب وباحث مسرحي وروائي أردني
عمّان
نيسان 2012
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3062
تكريم وشكر وتقدير : 5142
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 51
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

إدارة وتنمية المسرح العربي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى