منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

مسرحية "نصرة الأمام الحسين علية السلام" تأليف محسن النصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15062012

مُساهمة 

مسرحية "نصرة الأمام الحسين علية السلام" تأليف محسن النصار






مسرحية "نصرة الأمام الحسين علية السلام"

(بفصل واحد )



تأليف

محسن النصار




شخصيات المسرحية

-الشيخ الكبير

- صديق الشيخ

- ضابط الأمن

- مدير الأمن

- قوات أمن

(تدور الأ حداث قبل عام 2003 في العصر الحديث في العراق )



(تفتح الستارة , توجه اضاءة فيضية على المكان , تظهر على المسرح صالة

جميلة الطراز , تحتوي على اثاث بسيط جدا , مفروشة بسجادة ذات طراز اسلامي مع وجود تلفون ,مع رفوف مكتبة متوسطة الحجم تحتوي على كتب مختلفة العناوين

دينية وفلسفية ,مع وجود مدخل داخلي , ومدخل خارجي على يسار ويمين المسرح,

تسمع اصوات وضجه في الخارج , الشيخ الكبير جالسا مع مجموعة من العامة في الصالة يبين أضواء من قبس الأمام الحسين علية السلام , تقتحم فجأة قوات الأمن المكان , وتقوم بأعتقال مجموعة من الناس الموجدين في المكان

ينهض الشيخ الكبير , وهو في حالة استياء )



الشيخ الكبير : ياحسين , ياحسين ...

رجل من العامة : قوات الأمن , تحتل المكان0

ضابط الأمن : (بصراخ)

قوات الأمن تحاصر المكان 0

(يقهقه)

ومنتشرة في كل مكان حولكم وفي كل أنحاء المدينة 0

الشيخ الكبير : (بأنفعال وتوتر)

لماذا تلطخون أيديكم بدماء الابرياء ؟

ضابط الامن : أصمت , أنها الأوامر , تحركت نحوكم , أعداد كبيرة ...

الشيخ الكبير : (يقاطعة بقوة وأنفعال )

لماذا تقتحموا بيتي ؟ لماذا تحتقلون الأبرياء ؟

ضابط الامن : (يتصل بالجهاز اللاسلكي الذي بيده , ثم يتحدث

بصوت غير مسموع ثم بعد ذلك يرفع صوته عاليا )

نعم , نعم سيدي , ماذا؟ أرسلتم تعزيزات كبيرة

ستصل في الساعات القادمة

الشيخ الكبير : (بتحدي وشجاعة)

لماذا تأتي قواتكم الأمنية الى هنا ؟ ألم يكفي ماأسفكتم

من دماءنا؟

ضابط الأمن : (يذهب وينظر من الشباك ثم يقترب من الشيخ )

ان متطلبات الوضع الداخلي , تهدف الى جعلكم

خائفين مترددين , مشمئزين من الحياة !

(بغضب مع نوع من الخوف والتردد)

صدرت لي الأوامر , بمنعكم من القيام بالمراثي

والشعائر الحسينية .

الشيخ الكبير : لماذا تحقدون عليٌنا , وقلوبكم سود وقاسية و بغيضة ,

هدفكم فقط القتل وسفك الدماء!!!

ضابط الامن : عذرا ياشيخ لا حول ولاقوة لي ,فقط أنفذ الأوامر ...

الشيخ الكبير : (بشجاعة وقوة)

هذه افعال الجبناء ,

هذه اساليب العصابات الاجرامية 0

ستعصف الرياح بالشر , حتى يقع ويسقط, مثلما سقط

ملوك بأمجادهم , هذا هو المصير المحتوم لكل

من يحارب ذكر الحسين علية السلام ...

نعم ! والزمن كفيل بذلك !

ضابط الأمن : نفذو ماتريدة منكم القيادة العليا ؟

الشيخ الكبير : لاتحاولو أذلالي , موقفي واضح وصريح ...

ضابط الامن: وبالنسبة لك كونك عالم ومجتهد ايضاً, ولك تأثير كبير في

المجتمع الأنساني , لهذا اصدرتم الفتاوى وقمتم بتنظيم

التجمعات الدينية المعادية لسياسة الدولة ....

الشيخ الكبير : (بشجاعة وتحدي)

انا رجل دين , ولي الحق ان اقف امام الصعوبات

بشجاعة الأئمة المعصومين عليهم السلام والأولياء

الصالحين .

نحن من تاريخ مجيد , رسم البسمة والشهادة ,

وانتصر على الظلام.

نحن سائرون على نهج الأمام الحسين

علية السلام

ضابط الامن : انك خطر علينا ؟

الشيخ الكبير : لأنني , اؤمن باللة والرسول (ص) ,وأحيي ذكر أستشهاد

الحسين علية السلام؟

ضابط الامن : (بعصبية زائدة عن الحد)

ربما لكن القيادة اكثر ماتحبه في علماء الدين

هو قتلهم والتنكيل بهم , بل ! وحتى النساء لاتهاون في قتلهن

الشيخ الكبير

(بقوة وشجاعة)

هذا ديدنكم , والعالم يشهد جرائمكم , الالاف من الشهداء خير

مثال لوحشيتكم , فانتم سفاكون للدماء , تحملون تاريخا

اسودا مظلما

قضم باسنانه كل شئ جميل , سجل حقلا اسودا للتاريخ ,

ستهزمون وتنتهون وينتهي الظلم والأستبداد .

ضابط الامن : (بغضب , يدور حول العالم المجتهد , وهو في حالة توتر ,

ويومئ الى قوات الامن بالأنتشار في المكان لأثارة الرعب )

انا فقط انفذ الأوامر , فنصحيتي لك الحفاط على حياتك

مسايرة القيادة , والقيام بوقف الشعائر الحسينية ,

كونها تزرع الخوف في قلوبنا ؟

الشيخ الكبير: نحن نسير على نهج الأئمة عليهم السلام في أحياء أمرهم ,

فنحيي الشعائر الحسينية حبا لآل الرسول صلوات الله عليهم

أجمعي فنحن نحبها من كل قلوبنا , فهي التي

زرعت الأيمان في قلوبنا... روي عن أمامنا الرضا عليه السلام:

إن يوم

الحسين عليه السلام أقرح قلوبنا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا

بأرض كرب وبلاء

ضابط الامن : ( يتوتر زائد عن الحد )

الرئيس أكد لنا بأن نضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه

القيام بالمراثي الحسينية 0

الشيخ الكبير: ( بشده)

فاجعة كربلاء تتجدد عاماً فعاماً وتزيدنا في كل مرّة ألماً وحزناً

على ما جرى

على عترة النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله) بأرض الطفوف فقد

ورد عن

الصادق(عليه السلام) إن لجدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا

تبرد أبدا

«كما أن محاربة الظالمين والمشككين في الشعائر الحسينية على

مدى السنين

الماضية تزيدنا بصيرة وهدى وثباتاً على مبدأ إحياء أمر أهل بيت

النبوة(عليهم

السلام) فقد ورد الحث على إحياء أمرهم في كثير من النصوص منها

ما ورد

عن الباقر(عليه

السلام) وهو يخاطب الفضيل بن يسار- أتجلسون وتتحدثون؟ قلت

بلى سيدي

قال: إني أحب تلك المجالس فأحيو فيها أمرنا- من جلس مجلساً

يحيا فيه أمرنا لم

يمت قلبه يوم تموت القلوب».

ورئيسكم يأمركم بالقتل

وسفك دمائنا لأننا نحيي شعيرة من شعائرنا التي

تمثل قيمنا واخلاقنا الاسلامية

(بقوة وشجاعة)

ماذا تريدون منا فنحن لم نسيئ الى أحد 000

ضابط الامن : المكان محاصر , وانك رهن الأعتقال , هل تفهم ؟

الشيخ الكبير : (بشدة وشجاعة)

الاسلام ديننا , والدعوة اليه من واجبنا

يمكننا تحمل والمعاناة الى مالانهاية

(بقوة وشجاعة)

ماذا تهدفون من وراء ذلك ؟

تحشدون علينا قواتكم , وتقومون بالقتل وسفك الدماء وأعتقال

الأبرياء , ابتعدوا عنا فانتم تتحدثون عن الحرية وحقوق الانسان

وانتم تقومون بأنتهاك الحرمات ,اين حريتنا نحن ؟

ضابط الامن : المكان محاصر , بأمر من الرئيس أصدر أوامره بأعدام كل من

يمارس الشعائر الحسينية ؟

(يقترب من الشيخ )

هذه الأوامر؟

الشيخ الكبير : نحن على حب الحسين علية السلام سائرون وستكون دماءنا

وأجسادنا لخدمة للحسين الشهيد المظلوم

ضابط الامن : (يتصل بجهاز اللاسلكي الموجود لديه)

سيدي , نعم , تمت محاصرة البيت , نعم 000 نعم كما تأمر سيدي

(يغلق جهاز اللاسلكي ,وينظر بغضب الى العالم المجتهد)

هل تتتعاون معنا ؟

امامك ساعة واحدة , للتفكير جديا بالأمر

البيت محاصر, وقواتنا الأمنية تنتشر في كل أنحاء المدينة

أفهم ذلك ؟

(يخرج ضابط الامن ويتبعه عدد من قواتة)

الشيخ الكبير: ( يذهب ينظر من الشباك يسمع أصوات أطلاق نار ويتحدث مع

نفسه)

البيت محاصر ,وبدؤ يعتقلون الشباب والاطفال والشيوخ

انهم غادرون ؟

( يدخل صديق الشيخ وهو من المقربين اليه من الباب الخارجي)

الصديق : السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

استغفلت قوات الامن ودخلت البيت بصعوبه

فنحن ندافع عن ديننا وقضيتنا وهم يطلقون الرصاص ,

أليس من حقنا أحياء المشاعر الحسينية حبا لآل بيت الرسول

صلوات الله عليهم أجمعين ؟

الشيخ الكبير : انه حق مشروع لنا

لقد ارسلوا قواتهم تلاحقنا في كل مكان

فجاة حيكت الخيوط , مثل خيوط الاردية القديمة بعد اعداد مسبق ,

لحلم بغيض , بين يوم وليلة يشنون عدوان جديد , ويعم القتل

وسفك الدماء

الصديق : انهم اوغاد , عملاء يحركون مؤمراتهم بريح صفراء0

الشيخ الكبير : (فترة صمت)

فالمطلوب من المؤمنين وخصوصاً الشباب الغيور على المذهب

والدين، بذل

الجهود الكبيرة في سبيل إحياء ذكر الحسين سيد الشهداء في هذا

الموسم وغيره،

وذلك بترويج مآتم الحسين(عليه السلام) وتعظيمها وإحيائها

بالمشاركة الفعّالة،

والمساهمة في مواكب العزاء وتخصيص ما يقال فيها من نظم ونثر

بذكر أهل

البيت(عليهم السلام) وترسيخ شعائرهم قال تعالى - (ومن يعظم

شعائر الله فإنها

من تقوى القلوب ).

(يقترب من صديقه )

كما أرجوا أن تخبر أبناءنا خطباء المنبر الحسيني استغلال هذا

الموسم في

تثقيف المؤمنين بالعقائد الحقة للطائفة المحقة ووعظ الشباب

وهدايتهم بالأساليب

الحسنة لما فيه مرضاة ربهم وتقريبهم للتدين والإلتزام بالحكمة

والموعظة

الحسنة وإبعاد المنابر والمجالس والمواكب عن القضايا المادية

والسياسية

وجعلها وسيلة لإعلاء مذهب أهل البيت وترسيخه.

الصديق : نعم الى ضوء شمس يسطع في الدنيا

فنحن من تاريخ اسلامي , رجاله ابطال , تغطي صدور هم دروع

جباههم تشع نور بقبضاتهم سيوف , رجال اباة , قوتهم من اعماق

الروح...

هذا تاريخنا الاسلامي

علينا ان لانخاف000

(ينظر من الشباك)

الجبناء يحاصرون المكان , قوات كبيرة يبدو ان التعزيزيات تصل

تباعا , يالهم من اوغاد0

الشيخ الكبير : اسالبيهم فاشلة فنحن قلب واحد , ودم واحد , لن نلقي بأنفسنا تحت

اقدام احد , ذلك ان الحر نفسه لايمكن ان يكون الامن جذور حرة

الصديق : يحاولون الاساءة الى مذهب أهل البيت عليه السلام , في كل

مكان , وبكل وسائلهم الدنيئة

الشيخ الكبير : علينا ان لانخاف , فنحن مؤمنون موثوق بهم , نكن الاحترام

لشبابنا وشيوخنا ونسائنا وأطفالنا ...

همومنا , همومهم , مايحدث قضيتنا وقضيتهم , و نسأل الله تبارك

وتعالى أن يجعلنا جميعاً من خدام الحسين(عليه السلام) وأن يرزقنا

شفاعة الحسين عليه السلام .

الصديق : (بفرح)

حكمتك شيخنا العزيز وخاصة في التمسك في أحياء أمر آل

بيت النبوة والتنزيل عليهم السلام

جعلتنا نسموا مثل ملائكة السماء

(يرفع يديه الى الاعلى)

شكرا لله والرسوله (ص)

الشيخ الكبير : (بشجاعة)

لماضينا دروسا وعبر

وقد استشهد اجدادنا

من قبل عندما احيوا آمر آل بيت الرسول صلوات الله عليهم

أجمعين

فيجب ان ناخذ الامر بشجاعة ونقاومهم بجدية اجدادنا

الصديق : نحن ناخذ هذا ماخذ الجد حبا للأمام الحسين علية السلام

الشيخ الكبير: (بكبرياء)

الأمام الحسين علية السلام كان بطلا شجاعا ,

استقام بدمه الاسلام

( فتره صمت)

ها أنذا أرى نفسي وسط الشهداء بكفن ابيض

(فترة صمت)

يجب علينا أحياء المراسم الحسينية , فمزيد من الأيمان يدخل

القلب ينمو بسرعة في النفس والروح

و تاركا وهجا من نور ...

الصديق : ونقيا يشع منه نور الايمان

( تسع اصوات وحركة سيارات , يتحرك الصديق وينظر من

الشباك)

انهم مدججون بالسلاح , بكل انواع الاسلحة

ينتشرون هنا, وهناك---

لعنة قد حلت عليهم لن تغيرهم ابدا , القتل وسفك دماء

الأبرياء شعارهم !!!

الشيخ الكبير : وأحياء الشعائر الحسينية والأيمان بالله ورسوله صلى عليه وآله

الطيبين الطاهرين شعارنا .

الصديق : فكل الشيعة واقفون معنا بقلوبهم واصواتهم

الشيخ الكبير : نعم ! شيعتنا لن يتخلوا عنا مقابل اي شىء في العالم ,

فشيعتنا اول مناصر لنا , نحبهم من القلب الى القلب

( يتحرك العالم المجتهد نحو جهاز الهاتف , ويرفع السماع

ويتصل)

ألو 000ألو000 (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) حسنا

أفعلوا كل

مافي وسعكم في قيام المراثي الحسينية 000 نعم 000نحن

على بينة بما يقومون به

من قتل وارهاب نعم , نعم , انهم يحاصرون المكان,

انهم يمنعونني من الذهاب الى اي مكان ؟

( يتحرك وينظر من الشباك الخارجي وهو يتكلم بالتلفون

بدأت بعض قوات الامن بتسلق الجدران المجاورة , عددهم

كبير,نعم مدججين بالسلاح,

هذا ارهابهم , بدلامن ايقاف قتلهم وأرهابهم , يقومون بأستفزار

جديد 00 ألو000ألو000

(يغلق سماعة جهاز الهاتف)

لقد قطعوا خط الأتصالات

يحاولون قتلنا بكل الوسائل

(يتحرك نحو الشيخ الكبير)

الصديق : نضحي بكل ما نملك من اجل الحسين الشهيد

الشيخ الكبير : نعم , هذا ديدننا , بالنسبة لنا ينبوع الحياة

( تسمع أصوات ووقع أقدام , ودفع للباب الخارجي , يختفي الصديق

من الباب الداخلي للصالة , صوت وقع الاقدام يزداد , يدخل مدير

الأمن , وينتشر عدد من قوات الأمن مدججين بالسلاح)

(مدير الامن يذهب يمينا ويسارا وهو في حالة توتر زائدة عن الحد)

مدير الامن : (الى الشيخ )

مرحبا أيها الشيخ ؟

الشيخ الكبير : (بهدوء وعدم أهتمام)

هل جئتم لأعتقالي ؟

مدير الأمن : (يقترب من الشيخ الكبير )

ماذا دهاك ؟ قبلك منقبض اتجاهي , فالرئيس منزعج منك ,

وخاصة بعد قيامكم ودعمكم للطم والزنجيل والتطبير من خلال

زيارتك الى المحافظات والمدن البعيدة !

الشيخ الكبير : ( بشجاعة )

الشعائر الحسينية حق مشروع لنا ؟

مدير الامن : لاتتمادى في الأمر أكثر من ذلك ؟ فالهدف لن تصل أليه ,

وأما تماديك الزائد عن الحد , فيؤدي بك الى الهلاك .

(يقترب من الشيخ الكبير)

خيبت ظن الرئيس , عليك التفكير جديا بتصرفاتك وأسليبك

الملتوية

(بعصبية)

شيخ عنيد !!

الشيخ الكبير : (بقوة وشدة)

كل ما ينبعث من داخل أنفسنا يعبر عنها بأيمان وصدق حقيقي

يكون هذا مرآة الحياة عندنا , اننا لسنا وحيدين كما تتوهمون أننا

نمثل العراقيين .

مدير الامن : (بتوتر شديد)

انكم طائفيون وليس لكم الحق بما تقومون به

الشيخ الكبير : ( بشجاعة)

الطائفيون والأرهابيون أنتم ورئيسكم !!!

تقتلون الشعب الأعزل من السلاح وتسفكون دماء الشباب

والأطفال والشيوخ وحتى النساء وتسموننا طائفيون ؟

مدير الامن : أصبح وجودكم خطر على الرئيس ويريد التخلص منك بأبسط

الوسائل ؟

فتلك الشعائر التي تقومون بها جعلت الرئيس والقيادة على حافة

الهاوية .

الشيخ الكبير: (بشجاعة)

نعم ! فهذا هو توجة الشعب العراقي .

مدير الامن : (يحاول ابداء بعض الود)

أننا مستعدون منذ الأن أن نعدك صديقا لنا اذا تخليت عن

الشعائر واللطميات وما شابه ذلك , لقد أبلغني الرئيس ان وقوفك الى

جانبنا يجعلنا ننسى كل الاهانات .

الشيخ الكبير : (بشجاعة وكبرياء)

أصغوا لنداء الحق ولو لمرة واحدة ؟

مدير الامن : مامعنى الحق لك ؟ ان تقوم

بمهرجان للسب وللعن على الرئيس والقيادة

الشيخ الكبير : نحن لن نقوم بسب أحد , اننا نمارس طقوسنا الدينية في أحياء

الشعائر الحسينية وهي من صميم ديننا وقضيتنا ومصيرنا .

مدير الأمن : أسفي على سياستك ومقاومتك !

(تقدح عيناه غضبا )

ان قواتنا الأمنية قوة كبيرة وضاربة فخلال ايام بأمر من الرئيس

سفكنا دمائكم في كل مكان .

الشيخ الكبير : أن رئيسكم لايرى ولايسمع سوى سفك الدماء بقتل الأبرياء !!!

(يدخل ضابط أمن )

ضابط الأمن : سيدي أمر هام ؟

(يخرج ورقة بيضاء من جيبة ويقوم بتسليمها الى مدير الامن)

مدير الامن : (يقرا الورقة وتظهر عليه علامات الخوف والحذر والتعجب)

(ينظر الى الشيخ بحقد ثم يضع الورقة في جبية وبغضب وتوتر)

ويقترب من الشيخ وهو في حالة رعب وخوف وتوتر زائد عن

الحد ويؤمى لقوات الأمن بتوجيه اسلحتهم نحو الشيخ الكبير )

الرئيس يخصك بالسلام ويطلب منك الحضور أليه !!!

الشيخ الكبير : ( بشجاعة وقوة وكبرياء)

لامانع من ذلك تفضل كرامتنا الشهادة ...

( يخرج الشيخ الكبير امام مدير الأمن بقوة وكبرياء وشجاعة )

ستار



محسن النصار

avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3072
تكريم وشكر وتقدير : 5152
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مسرحية "نصرة الأمام الحسين علية السلام" تأليف محسن النصار :: تعاليق

مُساهمة في الجمعة 09 نوفمبر 2012, 01:22 من طرف رائد شاكر حمزه

رائع يا استاذي العزيز ونرجو منك ان لا تبخل علينا بنصوصك الحلوه اخوك رائد شاكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى