منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25112017

مُساهمة 

تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تكنولوجيا المسرح ...

 الإضاءة المسرحية بين التصميم
والقيمة المعرفية لماهية الضوء
 
إنّ أي دراسة لتصميم الإضاءة يجب أن تشمل فهماً شاملاً لكل الخصائص المادية والنفسية للضوء ، حيث أنّ معرفة سلوك وخصائص أشعة الضوء يمكن أن يساعد في شرح وتفسير الرؤية والتصور البشري ، وهذا ما يهتم به مصمم الإضاءة المسرحية بشكل خاص وذلك لمعرفة تأثير خصائص الضوء على العين والدماغ وما تسببه من تأثير وانعكاس على مشاعر وأحاسيس وعواطف الجمهور .
من هنا فإنّ فهم الخصائص الفيزيائية للضوء يمكن أن تساعد في تفسير علم البصريات والعدسات ونظرية الألوان والإضاءة ، كذلك يمكن أن تساعد أيضاً في تفسير قوانين الانعكاس والانكسار والامتصاص والانتشار للضوء ، وتساعد أيضاً مصمم الإضاءة المسرحية في فهم كافة التطبيقات الخاصة والمستخدمة في العروض المسرحية  ، لذلك فإنّ هذه الخصائص والمواصفات المادية للضوء يجب أن تفهم تماماً سواءً من الناحية النظرية أو العملية التطبيقية حيث تعتبر معرفة هذه الخصائص والمواصفات معرفة بالأدوات الخاصة المرافقة لمصمم الإضاءة .
وهنا يمكن القول أنّ كل الصور البصرية يمكن وصفها ومناقشتها وتحليلها في هذه الشروط مادياً ونفسياً ، وتعتبر هذه الممارســة في الفصول الدراسية ممتازة حيث جرت العادة إلى تحليل اللوحة الأصلية القديمة أو المعاد إنتاجها ( المطبوعة أو المستنسخة ) من أجل تعليم الطلاب طريقة نقاش مواصفات وماهية الضوء في الصور واللوحات البصرية الفنية .
هذا وتستخدم كافة المفاهيم والمصطلحات مثل شدة الضوء ، السطوع ، التباين ، التوجيه ، الحركة ، اللون ، الشكل ، التوزيع ، لمناقشة التفاصيل في أي منطقة صغيرة في اللوحة ، بالإضافة إلى ذلك يتم مناقشة اللوحة ككل من حيث تأثير الإضاءة الشاملة والأسلوب والمزاج والتكوين والمحتوى العاطفي وغيرها من الصفات ، وتعتبر هذه الممارسة العملية في كثير من الأحيان مصدراً لإعادة إنتاج هذه اللوحات مرة ثانية ، وفي السطور القادمة سوف نتعرف على أهم هذه المفاهيم والمصطلحات .
مثلاً مفهوم أو مصطلح الشدة  أو كثافة الضوء يشير إلى قوة مصدر الإضاءة وهذه الشدة مستقلة وليس لها علاقة بالمسافة ، وتقاس شدة الضوء بواحدة تدعى " الكانديلا " ، أمّا الاستضاءة فهي تشير إلى كمية الضوء الساقط على السطح ، وتقاس الإستضاءة بواحدة تدعى " فوت كانديلز " أو " لوكس/متر " ، وتتراوح مستويات الإضاءة الخاصة بالإضاءة المسرحية النموذجية بين / 25 – 200 / " فوت كانديلز " أو أكثر .
ومن المواصفات الخاصة بالضوء أيضاً السطوع فهو يشير إلى مجال الرؤية الناجم عن مصدر الضوء عندما يتفاعل مع كائن " شيء ما " ثم مع العين ، حيث يعتمد السطوع على شدة الضوء لمصدر الإضاءة وعلى بعد الكائنات أو الأشياء وعلى الخصائص الانعكاسية للضوء بالنسبة لهذه الكائنات والأشياء ، ويقاس السطوع بواحدة تدعى " فوت لامبرت " .
فعلى سبيل المثال : في المسرح عندما نقوم بتغيير إعداد الديمر لمصدر الإضاءة نقوم تلقائياً بتغيير خرج المصدر " شدة الإضاءة الساقطة على خشبة المسرح " ، وهو الذي تدركه وتتحسسه العين باعتباره تغييراً في السطوع .
فالرؤية لا تعتمد فقط على شدة الإضاءة للمصدر الضوئي أو السطوع الناتج عن الكائن أو اللون أو التباين أو بعد المسافة والحركة وظروف العين والجهاز البصري بل جميعها يلعب دوراً مهماً في الرؤية .
من هنا نرى أنّ مصمم الإضاءة المسرحية يكون قلقاً في حال سطوع كائن ما أكثر من الزيادة في شدة إضاءة المصدر الضوئي ، ويدرك مصمم الإضاءة المسرحية بشكل سريع وفوري أن الأجسام ذات السطوع العالي بشكل عام تلفت الانتباه على خشبة المسرح ، والعكس من ذلك فإنّ الظلام أو الإضاءة الخفيفة الباهتة يمكن أن تأخذ الجمهور للنوم .
ويمكن القول أنّ واحدة من أهم وظائف مصمم الإضاءة المسرحية هي في الواقع إبقاء الجمهور مستيقظاً ، وهذا ليس مضحكاً كما قد يتصور البعض بالنسبة لما يقوم به شخص متوسط الحضور ، حيث جرت العادة وفي وقت متأخر وبعد العشاء وبعض المشروبات يجلس الجمهور في المقاعد المريحة .... ومن ثمّ يتم إطفاء الأضواء ؟؟ من هنا نرى أنّ مصمم الإضاءة يدرك هذه الحالة لذلك يقوم باستخدام قوة الضوء لإبقاء الجمهور مستيقظاً ويوجه انتباهه إلى خشبة المسرح من خلال توفير الرؤية والاهتمام والتركيز على مناطق محددة .
والضوء يوفر للأشياء الإحساس بالشكل ، وتصبح العين قادرة على التعرف على هذه الأشياء ليس من حيث الشكل فقط بل من حيث الحجم والوظيفة ، هذا وتساعد الرؤية على توفير العمق للكائنات والأشياء ، كذلك فإنّ استخدام وسائل التحكم في توزيع الضوء وخلق أنماط وتراكيب ومؤثرات مختلفة للضوء المشكّل يمكن أن تترك أثراً على شبكية العين وهي بدورها " الشبكية " تترك بأثرها النفسي على مشاعر وأحاسيس الجمهور ، فالشكل له علاقة بتوزيع الضوء ويمكن مناقشة ذلك على مستويين :
أولاً : يمكننا أن نناقش الشكل على النحو المطبق على إعدادات الخشبة فيما يتعلق بكيفية ظهور الأشياء ، فالأشياء على الخشبة قد تظهر بإضاءة عامة غامرة ومتساوية وبنفس الوقت قد نلحظ ظهور إضاءة بشكل غير متكافئ مع ظهور بقع دائرية أو بيضاوية ضيقة أو عريضة مع ظلال ناعمة أو بارزة هنا وهناك .
ثانياً : يمكننا أيضاً مناقشة الشكل كما هو مطبق من خلال الضوء الناتج عن مصدر الإضاءة المسرحية ، مثال على ذلك المصادر التي تنتج أشكال وحالات إضاءة ( نجوم – شمس – قمر – مطر – غيوم – شروق - غروب .... ) متنوعة من خلال استخدام الغوبويات المختلفة .
أمّا من حيث اللون فكل الأضواء ملونة بما فيها الضوء الأبيض الذي يتكون من خليط من الأطوال الموجية المرئية المختلفة أي خليط من جميع الألوان ، والعين البشرية هي غالباً أكثر حساسية للضوء في الجزء الأصفر المخضر من الطيف المرئي ( حوالي 550 نانومتر ) أكثر مما هو عليه من الأحمر أو الأزرق في نهايات الطيف ( طرفي الطيف ) .
واللون عادة ما يتم مناقشته من خلال ثلاث مصطلحات هي الهيو والشدة والكروما ، الهيو هو تصنيف أو فئة اللون الذي تراه العين أحمر ، أخضر ، عنبري الخ ... ، الشدة تشير إلى الإضاءة أو الظلمة للون ، والكروما تشير إلى صفاء أو إشباع اللون .
الألوان الأساسية للضوء هي الأحمر والأخضر والأزرق هذه الألوان الثلاث يمكن مزجها أو خلطها مع بعضها لإنتاج أي لون آخر بما في ذلك اللون الأبيض ، ونشير هنا فقط أنّ الألوان الأساسية للأصباغ هي الأحمر والأصفر والأزرق .
أمّا الألوان الثانوية للضوء فهي تتشكل من دمج لونين أساسيين ، الألوان الثانوية الثلاث هي البنفسجي " مزيج الأحمر والأزرق " ، الأصفر " مزيج أحمر والأخضر" و السيان " مزيج الأزرق والأخضر " .
والألوان التكميلية هي اتحاد أو مزج أو دمج لون أساسي مع لون ثانوي ، مزج الألوان التكميلية مع بعضها يعطي الضوء الأبيض ، والأمثلة على الألوان التكاملية : الماجينتا والأخضر ، الأصفر والأزرق ، السيان مع الأحمر .
عندما يمر الضوء الأبيض عبر فلاتر الألوان فإنّ أطوال الموجات المناظرة للون فقط هي التي تمر ، بينما كافة  أطوال الأمواج الأخرى يتم امتصاصها وهذا يشير كما لو أنّ الفلترة تمت بالطرح ، وعندما يكون لدينا حزمتين ضوئيتين أو أكثر ملونتين ويتم مزجهما أو اتحادهما لإضاءة سطح ما ، في هذه الحالة يتم مزجهما مع بعضهما البعض من خلال ما يعرف بـ " المزج بالإضافة " أو الفلترة بالإضافة .
تنتج مصادر الإضاءة المسرحية إضاءة ملونة باستخدام فلاتر " مرشحات " بلاستيكية تتحمل درجات حرارة عالية جداً ، ويوجد أكثر من مائة لون مختلف وهي متوفرة من معامل عديدة ، هذه الفلاتر تمرّر اللون الخاص وتحجب أو تمتص أو تحجز كافة الألوان الأخرى ، وأحياناً أخرى تستخدم فلاتر زجاجية ، حيث تأتي عادة في مجال محدد من الألوان ، لكنها على أية حال هي مفيدة للتطبيقات الخاصة بدرجات الحرارة العالية أو عندما يكون المطلوب هو دوام حياته لفترة طويلة .
هناك جيل جديد من " ديكرويك " مرشحات زجاجية تستخدم أحياناً لتطبيقات الإضاءة والترفيه حيث أن هناك حاجة حيوية لألوان لن تتلاشى مع الوقت ، فلاتر الديكرويك مصنعة باستخدام تكنولوجيا دقيقة جداً لضبط أطوال موجية محددة ، هذه المرشحات تصدر أو تبث ألوان محددة وتعكس الأخرى " خلافاً للمرشحات التقليدية التي لا تعكس الموجات غير المرغوب فيها بالشكل الجيد " .
أمّا فيما يتعلق باتجاه الضوء فهو أحد أهم المواصفات في تصميم الإضاءة المسرحية ، فكل الأضواء تمتلك مواصفة الاتجاه ، فالشمعة العادية تشع الضوء في كافة الاتجاهات والسبوت لايت مثلاً هو مصدر إضاءة بقعي يصدر الضوء في اتجاه محدد جداً .
الشكل الطبيعي لاتجاه الضوء القادم من الشمس هو من الأعلى باتجاه سطح الأرض ، وفي المسرح لا يختلف الأمر وهو صحيح ، حيث معظم الإضاءة المسرحية تأتي من أعلى خشبة المسرح ومن أعلى الصالة ، ولكن عندما تكون الإضاءة أمامية منخفضة تؤدي إلى تسطيح الأشياء ، كذلك حزم الإضاءة العالية جداً غالباً ما تسبب الظلال على وجه الممثل ، لكنّ الإضاءة التي تتم من اتجاهين أو أكثر فهي تستطيع إضافة المرونة والبعد الثالث للممثل بعيداً عن التسطيح ، كذلك فإنّ  إضاءة البلكون يمكن أن تسبب الكثير من الظلال على وجه الممثل وعلى خلفية الخشبة أو أعلى المناظر ، أمّا زوايا الإضاءة المنخفضة جداً " الأرضية " المستخدمة في إضاءة المسرح والتي كانت شائعة قديماً ً فقد أصبحت نادرة الاستخدام في المسارح الحالية كونها عديمة الجدوى والفائدة ، من هنا يمكن القول أن على مصمم الإضاءة أن يختار اتجاه الضوء بدقة عالية وبحذر شديد .
ومن المثير للاهتمام أنّ خاصية الاتجاه لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل م . سي كانديلز ستانلي ( 1900 – 1967م ) ( مؤسس طرق الإضاءة الحديثة / مؤسس المنهج الخاص بالإضاءة المسرحية ) كواحدة من مواصفات الضوء ، فاللائحة التي تمّ وضعها من قبل المهندس والمصمم كانديلز عام /1964 م / والخاصة بالإضاءة المسرحية لم تتضمن مفهوم الاتجاه باعتباره مواصفة من مواصفات الضوء ، لكن الآن ومنذ فترة ليست ببعيدة يعتبر اتجاه الضوء ذو أهمية كبيرة في توضيح ليونة ومرونة الأشياء .
أمّا حركة الضوء فيقصد بها أي تغيير يطرأ على الشدة واللون والشكل والاتجاه ويمكن أن تشمل أيضاً الحركة المادية للمصدر الضوئي مثل الموفينغ هيد ودولاب الألوان وكرة المرايا ، كذلك يمكن أن تكون الحركة سريعة أو بطيئة غير واضحة شبيهة بالحالة التي يريدها مصمم الإضاءة لتوفير حركة إضاءة بطيئة لحركة ضوء الشمس وذلك عندما ينتقل هذا الضوء من أحد جوانب الخشبة إلى الجانب الآخر خلال فترة العرض للتعبير عن حالة شروق الشمس وغروبها ، وقد لا يلاحظ الجمهور هذا التحول في الحركة لكن في كثير من الأحيان تترك أثراً في الجانب العاطفي ، وعليه فإنّ التغيير البسيط في حركة الضوء قد يكون غير واضح بالنسبة للجمهور وقد لا يشعرون به إلاّ كنتيجة وليس كحقيقة نشاهدها .
وحتى وقت قريب كانت الحركة أقل مواصفة للضوء يتم الاستفادة منها من قبل مصمم الإضاءة ، لكن كل ذلك تغيّر في عام /1980م/ عندما تم إنتاج مصادر الإضاءة الآلية " الأوتوماتيكية " الحديثة أو ما يمكن أن نطلق عليها بالإضاءة الذكية حيث أصبح بالإمكان تحريكها فيزيائياً بحيث يمكن تحريك الحزمة الضوئية من طرف الخشبة إلى الطرف الآخر أو لأي مكان في الفضاء المسرحي ، وتمتلك هذه المصادر بالإضافة إمكانية الحركة الفيزيائية إمكانية تغيير الألوان من لون إلى آخر من خلال دولاب المؤثرات الخاص بالألوان مع إمكانية تغيير سرعة تناوبها من لون لآخر ، كذلك هذه المصادر قادرة على تغيير شدة الإضاءة وشكل البقعة الضوئية وتقديم أشكال مختلفة من خلال الغوبويات المتوفرة بهذه المصادر ، إضافة إلى تغييرات عديدة لا حصر لها .
إنّ إعادة إنتاج الضوء بدون ضوء هو ما يقصد به لغة الضوء وهذا المصطلح يعتبر أهم أدوات الاتصال ، ويقصد به أنّ على مصمم الإضاءة أن يكون قادراً على رؤية الصورة النهائية للإضاءة كما لو كانت تتوارد حالات ومشاهد الإضاءة في ذهنه على التتابع وذلك قبل وقت طويل من ولادة العمل الفني أو ولادة العرض المسرحي ، فتصميم الإضاءة هو عملية هندسية تعكس الصورة في ذهن وعقل المصمم بحيث يتم وضعها موضع التنفيذ ، وعلى مصمم الإضاءة أن يعمل على مناقشة وإعادة الصورة البصرية بذهنه وترجمتها إلى كلمات وأدوات وإشارات لتدلل على النص بكل أشكاله الفنية .
إنّ عملية تصميم الإضاءة المسرحية عملية تعاونية تنسيقية حيث يقوم المصمم بشرح التصميم المقترح للمصممين الآخرين والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول هذه الصورة البصرية التي يقدمها المصمم من خلال قراءته الأولية للنص ويتواصل معهم للقيام بكافة التعديلات المطلوبة حتى يتم الاتفاق على الصورة الضوئية النهائية ، ومن المهم جداً في هذه المرحلة استخدام المصطلحات والتعابير الفنية ... مثل الرؤية ، الواقعية ، الشدة ، السطوع ، اللون ، الشكل ، التوزيع ، الحركة ، الاتجاه...الخ للتعبير عن ما يدور في ذهن مصمم الإضاءة .

أيضاً إنّ استخدام مصمم الإضاءة المفردات والمصطلحات الخاصة بمواصفات الضوء مثل الانكسار ، الانعكاس ، الانتشار ، الامتصاص ، السطوع ، الغمر... الخ  تشكل الأساس في علاقته بالفريق الفني والتقني ، هذه المفردات بمضامينها المختلفة تبين أهمية العلاقة بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء في إنتاج عرض مسرحي راقي بعيداً عن التلوث الضوئي الذي قد يظهر هنا وهناك في العروض المسرحية ويترك أثره السلبي على العرض رغم اكتمال كل عناصره الفنية .
م. ضياء عمايري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
 
 
                                          

Deiaa Amayrie

عدد المساهمات : 4
تكريم وشكر وتقدير : 4
تاريخ التسجيل : 24/03/2015
الموقع الموقع : https://www.facebook.com/groups/Stage.Lighting.Technology/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى