منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

الفرق المسرحيه العراقيه تحصل على قانون لها في1964وتستعيد عافيتها بعد فترة مخاض وتجارب للشباب / لطيف حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09032016

مُساهمة 

الفرق المسرحيه العراقيه تحصل على قانون لها في1964وتستعيد عافيتها بعد فترة مخاض وتجارب للشباب / لطيف حسن




فصول من تاريخ المسرح العراقي
( 8 )
 
( الفرق المسرحيه العراقيه تحصل على قانون لها في1964وتستعيد عافيتها بعد فترة مخاض وتجارب للشباب )

 


لطيف حسن

في اواخر عام 1964 ، صدر قانون الفرق المسرحيه المرقم 166 لسنة 1964 بعد انتظار طويل له دام اكثر من سنتين ، كانت الفرق المسرحيه فيها مغيبه ، أي عمليا كان هناك حضر لنشاطها المسرحي حصرا الذي يتطلب علاقه حيه بالجمهور وتجمعهم في مكان واحد ، وهذا ما كان  يخاف منه الانقلابيون. في وضع استمر ليس تحت السيطره

ولم يقف الفنانون ازاء هذا التعطيل القصري مكتوفي الايدي ويسلموا بالأنقطاع عن الجمهور، فعملوا تحت أسم مجاميع فنيه او( فرق تحت التأسيس) في الاذاعة والتلفزيون التي تحتاج الى من يملاء برامجها اليوميه بأستمرار.

وهذه المجاميع في معظمها تكتلات اساسها بقايا الفرق المسرحيه التي سبق وان الغيت في شباط 1963 ، ابرزها ( جماعة المسرح الفني) شكلها خليل شوقي اصبحت نواة فرقة( المسرح الفني الحديث)، و(جماعة سميراميس) شكلها جعفر السعدي  واصبحت فيما بعد ( فرقة المسرح الشعبي )  و( جماعة مسرح 14 تموز للتمثيل ) شكلها  أسعد عبد الرزاق ، واصبحت فيما بعد ( فرقة مسرح 14 تموز للتمثيل ) ... وغيرها .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وكان الى جانب هذه المجاميع ،  لفيف من الفنانين الذين واصلوا العمل المسرحي في ظل غياب قانون الفرق المسرحيه من خلال الجمعيات والنوادي الاجتماعيه والثقافيه ، وقدموا على مسارحها اعمالا ماكان  بالامكان  ان تقدم  اذا مررت  على لجنة اجازة النصوص في الاحوال العاديه آنذاك ، فقد أستغل الفنانون  امكانية هذه المؤسسات على  ان تقدم بعض النشاطات الاحتفاليه الداخليه في حدائقها  استنادا  لمانصت عليها انظمتها الداخليه ، دون تدخل  مباشرفي شؤونها ، لاسيما الاحتفالات الدينية ، واحتفالات المناسبات الخاصة  بها  ( كالنادي الثقافي المسيحي للأخويه  المريميه ) التي قدمت آنذاك ( البخيل ) لمولير من اخراج جاسم العبودي ،  وقدمت ايضا لطالب المعهد  عوني كرومي مسرحية ( حيث وضعت علامة الصليب ) الذي بنى في وسط القاعه ديكورا اقرب في الشكل من الزقوره  ، سماه  المسرح  الدائري  وقدم عليه عرضه .





مسرحية ( زواج بالاكراه ) لمولير1964 على مسرح النادي الثقافي المسيحي





مسرحية ( تؤمر بيك ) ليوسف العاني 1964 على مسرح النادي الثقافي المسيحي

وقدم لطيف حسن ايضا في هذه الفتره في نفس النادي ، مسرحية  (تؤمر بيك ) ليوسف العاني ، دون ذكر اسم المؤلف الذي ترك العراق توا الى بيروت بعد اطلاق سراحه من الاعتقال في عام 1963 ، وقد استبعد اسم المؤلف من الاعلان والدليل بطلب من النادي نفسه حتى لايقعون في احراج مع السلطه ، وماكا ن يوسف العاني لو كان في العراق يمانع في حجب اسمه ، فقد سبق ان قدمت ( فرقة المسرح الحديث ) مسرحياته تحت اسماء مستعاره في العهد الملكي ، فالمسرحيه معروفه بما يكفي في انتسابها الى كاتبها دون الاعلان عنها .





                       مسرحية ( سيزيف والموت) لميريل  1964 على مسرح النادي الثقافي المسيحي

واخرج نفس المخرج للنادي بعدها بفتره قصيره ( زواج بالاكراه) لمولير ،  و( سيزيف والموت ) لميريل .

ولعبت ( فرقة الصداقه ) التي  شكلها المركز الثقافي السوفيتي برئاسة أديب قليجي ، دورا كبيرا في فترة ماقبل صدور قانون الفرق المسرحيه بقليل ، ومابعدها في سد الفراغ جزئيا في الساحه المسرحيه ، اذ انها كانت تقدم عروضها بشكل منظم لرواد  المركز على مسرح خاص بها ، وكانت الفرقه مكونه من الهواة بالدرجه الاولى  ، يساهم فيها احيانا  بعض الفنانين  ،  مثل وداد سالم ونورالدين فارس وعدنان حداد وفارس الماشطه... وآخرين .

تميزت كل هذه العروض ، وعروض طلبه المعهد في هذه  الفتره بالتجريبيه والفنطزه المفرطه ، واللجوء للتقليعات الغريبه الحديثه والافكار الجديده  الغير مألوفه في المسرح عندنا ، حتى يقال عنهم انهم اول من قدم مسرح برشت او اول من قدم المسرح العبثي ، او اول من قدم البانتوميم ،  واول من اشتغل على المسرح الدائري ، واول من عمل ديكورا تجريديا او سرياليا في مسرحيته .. الخ .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وايضا تعرفوا في مجال الفكر على  مذاهب جديده  في السياسه  و الاجتماع  و المسرح ، التي بدت تفد بكثافه من خلال المجلات المصريه المتخصصه بالمسرح وترجمات المسرحيات العالمبه الكلاسيكيه المهمه ، وتأثير ترجمات بيروت للروايات الوجوديه و ومودات اللاالتزام  واللاانتماء لمؤلفين   ككولن ولسن ، وسارتر ،  وكامو ،  وبرخت ، وجان جينيه , ودورنمات .. الخ.

جذبت هذه الافكار الكثير من الشباب المثقف المنكسر الذي كان يعاني في تلك الفتره  بسبب صدمة احداث شباط المأساويه من الخواء الروحي والفكري واليأس والقلق وعدم الاستقرار ،  و تعرض عدد غير قليل منهم تحت وطأة هذه الظروف الى الارتداد  عن  مواقفهم الفكريه السابقه  ، لاسيما اليساريين منهم .

فكانت محاولاتهم في اخراج مشاريعهم الفنيه السنويه بمثابة نوع من التحدي والتمرد والتخبط  وتعبير عن الاحباط وعدم الرضا على  كل شيء ، ولم يثبت احد منهم فيما بعد  على المنهج الفني الذي اختاره عند تنفيذ مشروع تخرجه ،  في نشاطاته المسرحيه اللاحقه بعد التخرج  .

شهد الموسم المسرحي في العراق قبيل صدور قانون الفرق  اكثر من مائة مسرحيه ، موسم 1964- 1965 فقط في فتره وجيزه بعد أزاحة انقلابي شباط من السلطه ، نصف هذه العروض قدمت في المعهد ، والنصف الاخر في النوادي والمسرح الطلابي الجامعي والمدرسي والفرق المسرحيه التي تشكلت فيما بعد ..

من اعمال طلبة المعهد المميزه في تلك الفتره ( شريط كراب الاخير ) لبيكيت اخراج  أحمد فياض المفرجي و( ضرر التبغ ) لقاسم حول و( عدالة مجنون) لاجاثا كرستي  اخراج سليم الجزائري ، ( والحقيقه عاريه جدا ) لاحمد رجب اخراج تحسين شعبان ، و( القاعده والاستثناء ) لبرخت اخراج علي رفيق و( تاروتزيمي ) عن مسرحيه يابانيه اخراج مرسل الزيدي و( الامبراطور جونز ) ليونيل اخراج ناصر علي ناصر ، و( حلاق اشبيليه ) اعداد واخراج سامي السراج... وغيرها.

ان روح الرفض التي تنتعش في المراحل الانتقاليه الكبرى و النكسات التاريخيه ، عند الشباب المثقف الذي يقف عاجزا امام الفاجعه التي تحيط به ، وجد تجسيده المرتبك عندنا في تجمعات وتكتلات  ثقافيه ،  سرعان ماتبددت     عند العمل والممارسه اليوميه، ونسيت شأن أي حلم جميل ونبيل يصعب تحقيقه في ظروف الواقع . وتبخرت معها روح الاستاذيه المتعاليه والشعور بكمال المعرفه، التي تتضخم عادة بشكل طبيعي عند طلاب الصفوف النهائيه .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وكانت تعود  هذه الروح ( تفجر المعرفه الغير ممتحنه بدون ضوابط) كالقدر في كل سنه ، عند كل وجبه تتخرج من المعهد  ، وبحلة جديد ، الا ان الجوهر واحد ، وعادة  ما تتوقف مشاريعهم بحدود مسرح المعهد الطلابي  وتنتهي دون ان تتحقق احلامهم  في رفع ودفع  وضع المسرح الى الامام  بالصوره التي يطمحون اليها.

اهم هذه  الجماعات التجريبيه ، والتي ظهرت فيما بعد في اواخر السبعينات من القرن الماضي ( جماعة المسرحيين الشباب ) .

صدرت آنذاك العديد من البيانات والمواقف عن هذه التكتلات ،   ونشرتها بعض الصحف منها ( بيان المجددون المسرحيون ) الطلبه الغير مدعوكين في العمل في  الفرق المسرحيه بعد ، اولنقل ليست لهم خبره ، ماتعلموه من نظريات جميله غيرمختبروه بعد خارج  المعهد ، بل لم يبدأوا بعد العمل في الفرق المسرحيه ليجددوا مافيها .

الى جانب صدور بيان مماثل ( المجددون في الحركه التشكيليه ) وبيان ( للشعر ) وغيرها ،ومعظم هذه التكتلات التي اصدرت هذه البيانات تشكلت في اروقة معهد الفنون الجميله ونادي المركز الثقافي البريطاني ونوادي كليات الاداب ومعهد اللغات، والمقاهي ،  او بالاحرى مقهى واحد  يقع في شارع فرعي من شارع السعدون بأتجاه شارع ابو نؤاس ، يسمى ( مقهى المعقدين) الذي ارتبط جيل الستينات الثقافي بأسمه . ومقهى البرازبليه التي شهدت لقاءات بعض المسرحيين من اعضاء الفرق المختلفه السابقه الذين ناقشوا فيها امكانية  وسبل اعادة النشاط لفرقهم القديمه والعمل  بواجهات مجموعات تحت التأسيس.

قبيل صدور قانون الفرق المسرحيه في اواخر 1964 ، صدر قانون خاص ينظم تشكيل وعمل فرقه رسميه تكون فيه اداريا تابعه الى مصلحة السينما والمسرح  ،  وكان الفضل في تشكيل هذه الفرقه يعود لحقي الشبلي الذي  عين مديرا عاما لمصلحة السينما والمسرح آنذاك ،  فحقق اخيرا حلمه في تشكيل ( الفرقه القوميه) .

فتح باب الانتساب للفرقه عن طريق العقود والتنسيب واداء الاختبار ، وعين بالتنسيب سامي عبد الحميد  كأول رئيس ( للفرقه القوميه للتمثيل ) فسارعت  في موسمها المسرحي الاول ( 1964 - 1965 ) بتقديم مسرحية الحكيم( سر شهرزاد) فصل واحد فقط هو فصل ( الحشاشين  ) من اخراج بهنام ميخائيل  ومسرحية موسى الشابندر ( وحيده ) اخراج الحاج محمد القيسي .ومسرحية بن جونسون ( شيخ المنافقين ) اخراج  أسعد عبد الرزاق .

بالرغم من ان نفس الفرقه في حفل افتتاح موسمها الاول ،  بدأ على نفس قديم غير متماشي وغير مشبع لعطش الجمهور للعرض المسرحي وما يرجوه من الفرقه، هو تفس حقي الشبلي الكلاسيكي ، فجميع مسرحيات افتتاح الموسم الاول للفرقه القوميه  كانت اعاده لمسرحيات سبق ان قدمت في الفتره الثلاثينيه من القرن الماضي ، اقرب الى استعراض لماكان عليه المسرح العراقي ايام زمان ،  الا  انها قدمت لاحقا اعمالا مهمه لشكسبير( تاجر البندقيه ) اخراج سامي عبد الحميد ، ولكامو ( العادلون ) اخراج جاسم العبودي ولكوكتو ( النسر له رأسان ) اخراج سامي عبد الحميد وغيرها الكثير .

يعتبر قانون الفرق المسرحيه المرقم 166 لسنة 1964 قانونا متقدما جدا على ماكان عليه  القانون السابق الملغي في 1963 ، فالقانون الجديد يدعم الفرق المسرحيه معنويا  كمؤسسه ثقافيه ،و يفرقها  ويميزها عن دور الملاهي والكابريهات التي كان يصنف سابقا  على اساسها ، و يرفع عنها حيف ضرائب الملاهي ، ويوصى  بتشجيعها  واعانتها ودعمها  وتسهيل حصولها على مسارح العرض الحكوميه في مواسمها المسرحيه .

هذا القانون شكل دفعه قويه للحركه المسرحيه نحو الامام ، اذ غيرت نظرة الناس التقليدية المتعاليه على المسرح  ،  وشجعت المرأه للعمل والاقبال عليه دون احراج اجتماعي كبير ، سيما ان القانون قد ترافق مع  تخرج عدد من طالبات قسم المسرح في معهد الفنون الجميله وكن في السابق يفضلن اختيار  مهنة  التعليم بعد تخرجهن بدل العمل في مجال تخصصهن المسرح  .

اجيزت على اساس هذا القانون بعد عام 1965 كافة الفرق المسرحيه التي قدمت طلبات اجازه ،  ومعظمها امتداد لفرق قديمه عدا فرقتي ( فرقة مسرح اليوم برأسة جعفر علي اكبر وفرقة الفنون المسرحيه برئاسة عطا محي الدين ) هذه الفرق هي  ( فرقة المسرح الفني الحديث ) برئاسة ابراهيم جلال و(فرقة المسرح الشعبي ) برئاسة جعفر السعدي و( فرقة المسرح الحر ) برئاسة جاسم العبودي  و( فرقة اتحاد الفنانين ) برئاسة  سعدون العبيدي و (فرقة المسرح العراقي )  برئاسة شكري العقيدي و( فرقة مسرح 14 تموز للتمثيل ) برئاسة اسعد عبد الرزاق  .

وما ان حل عام 1965 حتى عادت العافيه مجددا الى اوصال المسرح العراقي الديمقراطي الذي قاوم بضراوه طوال سنتين كل اساليب الالغاء والتدجين ، ونهض مجددا بقوه .

بدأت( فرقة المسرح الفني الحديث ) فورا  بالعمل على مسرحية فيرنيك ( ( مسرحيه في القصر ) اخرجها محسن السعدون الذي كان طالبا في موسكو وجاء في زياره للتطبيق في الفرقه على هذه المسرحيه كأطروحه  تخرج  لنيل الماجستير . وقدمت المسرحيه  سنة 1965 على قاعة المسرح القومي .، كمبادره من الفرقه في تدشين عملها بعد أجازتها بعمل مخرج  جديد شاب  ، يحمل افكارا جديده .

--------------------------------------------------
في المسرح العراقي المعاصر - ياسين النصير - مؤسسة الصحراء 93- بلجيكا/ 1997 - توزيع دار المدى.

مسرحيون عراقيون في المنفى ... وداد سالم   - رابطة الكتاب والصحفيين والغنانين الديمقراطيين العراقيين - بلغاريا 1987 .

الطريق  والحدود - يوسف عبدالمسيح ثروت  - بغداد 1977  .

( الصور الفوتوغرافيه من الارشيف الخاص بالكاتب )
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3073
تكريم وشكر وتقدير : 5153
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى