منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
أمس في 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

عزت العلايلي: سأعود إلى المسرح قريباً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17122015

مُساهمة 

عزت العلايلي: سأعود إلى المسرح قريباً




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أعرب الفنان عزت العلايلي عن سعادته بتكريمه في مهرجان #دبي السينمائي، في دورته الـ ١2, ومنحه جائزة إنجاز العمر، تقديرا لمشواره الفني الحافل. مؤكداً أن تكريمه من مهرجان كبير في حجم مهرجان #دبي يمثل له الكثير واعترافاً بعطائه وبقيمة ما قدمه طوال مشواره من أعمال وهنا التفاصيل:
• ما الذي تمثله لك جائزة إنجاز العمر في السينمائي؟
- التقدير في حد ذاته قيمة كبيرة للإنسان ويعني أن حياته لم تذهب هدراً، وأننا كفنانين كان لنا انعكاس وتأثير في الفن، فالسينما المصرية مرت بظروف صعبة ولكن ستظل مصر صاحبة تاريخ سينمائي يصل إلى 120 سنة، ودولة عريقة سينمائيًا مع اميركا وفرنسا والهند، فالسينما من أخطر الفنون على وجه الأرض لأنها تشمل الكثير من الفنون، مثل الفن التشكيلي والتعبيري وكل الفنون الأخرى.
• ما الذي ستتذكره وأنت تتسلم الجائزة؟
- أتذكر مشاهدي في أفلام الأرض والاختيار والسقا مات والمواطن مصري والقادسية، فهناك شريط كبير وطويل يمر حاليًا في ذاكرتي، يضم أيضًا بعضا من الأفلام الخفيفة التي قدمتها مثل ليلة عسل، بالتأكيد سأسترجع ذكريات وماضيا مهما، ومهرجانات شاركت فيها أو حرصت على حضورها مثل كان وبرلين وكارلو في فارى وموسكو والمغرب وقرطاج ودمشق، فالسينما بالنسبة لي وأيضا المسرح التعبير فيهما ليس من قبيل المصادفة، فكل المشاهد والأعمال التي أتذكرها أتذكر معها كيف كان للعمل مسؤولية أنت كممثل والمخرج، وفي بعض الأحيان الممثل كان قضية الفيلم والعمل ككل.
• من الشخص أو الأشخاص الذين تتمنى أن يتواجدوا معك في لحظة تكريمك؟
- بالطبع أولادي وزوجتي والأسرة التي خرجت منها، فعندما أقف لاستلام الجائزة سأتذكر دعوات والدي وأتذكر دعوات البسطاء الذين أحمل لهم في قلبي معزة، خاصة الذين يشجعون الفن من جميع الشعوب التي عملت فيها من لبنان وسورية والعراق والمغرب والجزائر وتونس، فكنت دائما أدعو في أعمالي إلى كومنولث عربي وهو الآن يتحقق، بعد ما حلمت به منذ 20 أو 30 سنة.
• #دبي السينمائي أعلن ان تكريمك تأخر فهل تشعر بالحزن أن التكريم جاء من خارج مصر؟
- تم تكريمي في القاهرة عام 2002، إنما لم يخطر في بالي أن أحزن على عدم تكريمي من القاهرة السينمائي، وفي #دبي لهم مني كل الشكر، فأنا أحترمهم وأقدرهم وأحترم انضباطهم في مهرجانهم وعروضهم.
• أليس غريبا أن تحقق مهرجانات عربية خطوات كبيرة وتسبق القاهرة السينمائي رغم سنواته الـ37؟
- السبب هو «ضيق ذات اليد» إنما نحن نمتلك القدرات والفن والكفاءة والرؤية لكن كل ذلك لا يشفع أمام عدم توفر ميزانية كافية فيجب أولا أن نضع ميزانية تليق بإخراج مهرجان ناجح كما تفعل الدول الأخرى، لأن هذا المهرجان ليس لمصر فقط بل للعالم كله.
• لماذا لا نحتفي بنجومنا إلا بعد رحيلهم؟
- في البداية أقول لهم «كثر خيركم» بأنكم تذكرتم الفنانين الذين أعطوا للفن وللسينما، وألفت نظرهم بأن هناك أحياء من الفنانين، نسيتوهم، ولكن أعود وأقول بأن هناك ضيقا في ميزانية المهرجان، رغم ان قيمة المهرجان ليست مادية وإنما أدبية مصرية، فنحن لدينا تاريخ عريق في السينما عمره 100 عام.
• صناعة السينما تمر بأزمة منذ سنوات.. بخبرتك كيف تتجاوز محنتها وتتعافي من جديد؟
-لا يوجد منتج في الخارج ينتج من ماله الخاص، فالعالم كله في اميركا وأوروبا والهند يمول صناعة السينما من خلال البنوك،، فهي التي تتولى الإنتاج وحماية الفيلم وبيعه وتسويقه وتحصل على الفائدة وتشارك المنتج في الأرباح أو تقوم بنفسها بالإنتاج مباشرة، فلو نظرت للسينما المصرية ستجد أنها قامت على بنك مصر، فكنا قديما ننتج من خلال البنك، ويعطي للمنتج الإشراف على الإنتاج فقط، وحاليًا لا يوجد منتج في اميركا يصرف من جيبه الخاص، أبدًا، فهناك مؤسسات تقوم بذلك، فقبل إنتاج أى فيلم، يقومون بالآتى، أولا عمل دراسات جدوى للعمل ووضع ميزانية له، وبعد ذلك ينتج العمل، ففي بعض الأحيان يدخل بنكان أو أكثر في الإنتاج، وأيضًا لديهم دراسات إعلانية قوية، ودراسة العائد بشكل علمي، إنما هنا في مصر المنتج معذور لأنه يصرف من جيبه، ولا يعرف هل سيكون هناك مردود أم لا؟ من عمله، فمن الممكن أن يكون هناك فيلم عظيم ويصرف عليه الملايين، ولا يحقق إيرادات فبالطبع سيكون وقتها آخر إنتاجه، أما لو بندخل في الإنتاج فالوضع سيكون مختلفا لأنه سينفذ الإنتاج بعلم، بالإضافة إلى إغفال دور العرض المصرية والتي تقلصت بشكل مرعب، فقديما كان عدد دور العرض 550 دارا، أما حاليًا لا تتجاوز الـ100 دار عرض، أما في الخارج فبعض البلاد تمتلك الآف القاعات، فكيف نفقد عنصرا أساسيا من استمرار الصناعة وتقدمها، ففي بعض الوقت أسمع شكاوي عن نقص في السيناريوهات والقصص، إذن فهناك من يبحث عن الفن الجيد، والأعمال الأدبية التي تميزت بها مصر،
• هل تتهم الدولة بأنها جزء أساسي من مشاكل الصناعة؟
- لا أحب أن أقول مثل هذا الكلام ولكن الدولة بالفعل تقاعست عن دورها المطلوب في الفن والسينما.
• وما رأيك في تأجيل الاحتفال بعيد الفن أكثر من مرة؟
- حزين بسبب تأجيله، فهو يعني أن الدولة لا تعترف بالفن، وأنه بالنسبة لها «حاوي»، نطلع لها كتاكيت إذا أرادت، وتتقاعس عنه، فالفن عنصر هام في تكوين الدولة المصرية وعنصر رابع من مواردنا، يا أخي خليك حريص على الفن مثلما أنت حريص على أمور أخرى، إشمعنى بتهتم وتقول عيب كده وعيب كده، وعليك أيضا أن تهتم بالفن لأنه من خلاله ستقول رسائلك للجميع، فهو عمود رابع للمجتمع، فلو تحدثنا عن استراتيجيتك في السياسة، اجعلني أبني المجتمع معك باستراتيجيتي الفنية، لأننا أعضاء في المجتمع ولسنا خاملين.
• ما هو تقييمك للحركة الفنية في مصر خلال السنوات الأخيرة؟
- نحن نمتلك كفاءات غير موظفة في كل أنواع ومجالات الفنون مسرحا وسينما ودراما ورسما تشكيليا، لدينا كفاءات عالية جدًا، لكنها للأسف معطلة، وقلة الموارد هي السبب، وسأقولها لك بمثل مصري شهير اطبخي يا جارية.. كلف يا سيدي، لا يوجد شيء مجاني، فالوقت الحالي غير السنوات العشر الماضية، والقادم أصعب وأخطر، لأنه ستظهر سياسات جديدة ورؤى وأجيال بفكر مختلف، فالسياسة تتغير لكن الفن هو ظل المجتمع، وهو عاكس للواقع الذي نعيشه، إنما ليس رفاهية، لكن للأسف الشديد هناك من يتفهم أنه رفاهية، فهو انعكاس للعالم ولواقعك ولحياتك، فمهما تكلمت صفحات جرائد عن السياسة، فلن يبالي بك أحد، إنما عندما تصدر إليه فيلما سيعرف من أنت وكيف تعيش وما الذي تأكله وتشربه، كل ذلك في الصورة الدرامية، فلماذا أرى تخاذلا تجاه الفن؟ لا أعرف.
• ما رأيك في حالة الانتعاش المسرحي التي تعيشها مسارح الدولة في الوقت الحالي؟
- أنا لم أغب عن المسرح، وهناك عرض مسرحي سأعود به قريبًا، ولكن هناك نجوم حاليًا على خشبة المسرح أبرزهم يحيى الفخراني، وسنستكمل المنظومة قريبًا، وحتى لو تحدثنا عن المنظومة المسرحية في مصر، فسأطبق عليها نفس المثال «اطبخي يا جارية كلف يا سيدي»، فمثلا فتوح أحمد الذي تولى البيت الفني دون أن تخصص له موارد، حتى يأتي بنجوم ويحقق أحلام المخرجين الشباب المتواجدين في المسرح، فعندما يطلب منه مخرج اسم فنان لبطولة عمل مسرحي ويقال له «آسف الميزانية لا تسمح» كيف لبلد قدم مسرحا منذ 150 سنة لا يمتلك ميزانية لعمل مسرحية «والله حرام».
• المسرح القومي كان مصنعا للنجوم في الكتابة والإخراج والتمثيل لماذا توقف عن أداء هذا الدور؟
- السبب التلفزيون، فلو تعين الممثل في المسرح ماذا سيتقاضي شهريًا لو قلنا مثلًا 1000 جنيه، ستجده يأخذها في حلقة واحدة في التلفزيون، فلو عرفت قيمة عقودنا المسرحية ستضحك، لكن نحن نذهب للمسرح لأننا نعرف قيمته، إنما لا أستطيع كشاب أن أذهب للمسرح وبيتى لا يوجد به غذاء يومي، الشاب الذي يفضل أن يذهب للتليفزيون عن المسرح له كل الحق.
• وكيف ترى ظاهرة تلفزة المسرح؟
- تجربه مثل تجربة أشرف عبدالباقي محترمة ومجهود مشرف أحيى أشرف عليها، فهو رجل محترم ومشرّف، فأنا أحترمه فنيًا وشخصيًا، ولا يسعني سوى أن أقول له كثر خيرك، فهو أظهر نماذج قوية من شباب وبنات أتمنى أن يسير الجميع على خطاه، ويتم تكرار تجربته التي أنارت المسرح.
• ما سبب غيابك عن السينما خلال السنوات الماضية؟
- السينما هي من غابت عنى، ولا أعرف السبب، وهناك عروض كثيرة جاءت لكنها لا تناسبني، لا أنظر إلى صغر الدور أو المقابل المادي، إنما للسيناريو.
• قدمت العديد من الأعمال الماخوذة عن روايات أدبية.. لماذا اختفت الرواية عن أعمالنا الدرامية؟
- للأسف الشديد، رغم أننا نمتلك العديد من المؤلفين الكبار والجدد، فهناك إغفال كبيرة للرواية ودورها، وأصبح السيناريو البسيط هو الغالب على كل أعمالنا.
• الكثير من أعمالك الإذاعية تحول إلى مسلسلات تلفزيونية أو أفلام وحقق نجاحا كبيراً.. ما السبب؟
- هذا السؤال أوجهه بدوري لرئيس الإذاعة، لماذا اختفت الأعمال الأدبية من الإذاعة؟ أتذكر المخرج الرائد محمد علوان- رحمه الله- ذهب مرة للأستاذ عبدالوهاب، وسجل معه عملا دراميا في بيته، وسافر وسجل لعمر الشريف في باريس، وكان يتميز بنشاط كبير من أجل الإذاعة، أين مثل هذه النماذج في الوقت الحالي، أنا من رواد الإذاعة، وكان قديما يوجد لدينا البرنامج الثاني، لا يذيع إلا مسرحيات لأهم المؤلفين في العالم، وكان يأتي بفريق عمل محترم جدًا باللغة العربية الفصحي، اختفي الآن هذا البرنامج، وكان وقتها الراحل محمود مرسي مخرجا في هذه المحطة، وعملت معه.
• كان لك دور في الإخراج التلفزيوني؟
- لم أقم بالاخراج فقط، بل قمت بالتأليف أيضًا للتلفزيون عدة مسلسلات وأعدت صياغة مسرحيتين «ثورة قرية» عن قصة للكاتب الصحفي محمد التابعي، وكان بطلها عادل إمام وصلاح قابيل ورشوان توفيق، وكانت أول إخراج لحسين كمال 1964، فأنا أحد أبناء التلفزيون، وكنا نطلع السلالم على «سقالات»، وكانت مكاتبنا من الخشب قبل افتتاح المبنى، وأيضًا مسرحية «الطوفان» وحكيت فيها عن مواقف في الحرب العالمية الثانية، حيث شعرت دول الحلفاء بأنهم سينهزمون في العلمين، فقرروا الانسحاب وكان من ضمن مخططهم غراق الدلتا، لإعاقة تقدم ألمانيا وإيطاليا، واعتبرت أن ذلك هو الطوفان، وشاركت في كتابة فيلم الاختيار، سأحكي لك قصة حدثت مع الكاتب الراحل لطفي الخولي ويوسف شاهين، ففي إحدى جلساتنا قال الخولي ليوسف شاهين عزت العلايلي له فضل عليك لكتابته فيلم الاختيار، فرد يوسف شاهين ليقول له بأنني أنا من قمت بتأليف الفيلم، فرد عليه «الخولي» بأنه سيقوم برفع دعوى في المحكمة لعمل امتحان إملاء لك في اللغة العربية، وكان هذا اليوم من أفضل أيامي. وأيضًا قمت بتأليف مسلسل «اعرف عدوك» عن الحركة الصهيونية، وتوقعت في القصة نكسة وهجوما إسرائيليا على الأراضي المصرية، والقصة موجودة في التليفزيون ومسجلة وبعد ذلك قدمتها في التليفزيون، وقيل لي وقتها أنت رجل «مخرف» وسألوني نكسة إيه؟، نحن أقوى جيش وأسطول، فأخذت الحلقات، وذهبت للبيت، وكتبت 22 حلقة منها، وهذه الواقعة كانت عام 1966، أي قبل النكسة بعام كامل، وبعد وقوع النكسة كلموني، وطلبوا مني الحلقات، وتم عرضها ولكن بعد فوات الأوان، وبعدها قام أنيس منصور بأخذ المسلسل وعمل كتاباً بنفس العنوان، وهو «اعرف عدوك» ففي كل أعمالي لم أبعد عن المجتمع والشارع، فأنا ابن السيدة زينت وابن الحارة المصرية.
• ولماذا تراجع دور التليفزيون؟
- هناك محاولات كثيرة داخل المبنى، لكنه لم يواكب التطور لكن المواكبة لا بد لها من أموال تدفع به للأمام، إنما الأفكار موجودة والكفاءات أيضًا موجودة.
• عملت مع صلاح أبوسيف ويوسف شاهين.. كيف أثرا في حياتك وتكوين شخصيتك الفنية؟
- أنا أيضًا أثرت فيهما، فعلاقتنا كانت قوية جدا، وقدمنا معا أعمالا قوية، مثل الاختيار والأرض وإسكندرية ليه، والناس والنيل، وأيضًا لو تحدثت عن الصداقة فكان على بدرخان وعمر عبدالعزيز ومحمد عبدالعزيز، فكانت علاقتنا كأصحاب، وكنا عندما نعمل في فيلم نجلس بمنتهى الود ونتناقش فيه وأحيانا نضيف بعض الأفكار بالاتفاق مع المؤلف، وكان نتاج جلساتنا أننا تفهمنا لعملنا جيدًا، وكنا لا نختلف أبدًا في طبيعة الأدوار أو في حجمها صغيرة كانت أو كبيرة، وإلى حد ما استطعنا أن نصل للعالم كله بأعمالنا.
• قدمت أعمالا كثيرة خارج مصر سواء في سورية أو لبنان أو العراق.. فهل أنت راضٍ عنها؟
- إلى حد ما، حيث عكست واقعا ليس واقعي أو واقع بلدي، وإنما هم من يجب أن يسألوا عنها، فهذه الأعمال ليست أرضيتي، فأنا عبرت عن مجتمعاتهم، وليس مجتمعي أو شعبي، وكانت تُملى علىّ هذه الأعمال.
دبي- نايف الشمري         


الشاهد الكويتية 
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3071
تكريم وشكر وتقدير : 5151
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى