منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

» إضاءة على تكنولوجيا المسرح / تقنيات نظام الإضاءة المسرحية / وجهة نظر / م. ضياء عمايري
الثلاثاء 11 أبريل 2017, 11:57 من طرف Deiaa Amayrie

» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

الفنان المسرحي العراقي حاتم عودة: التيار التجريبي خط مهم وجرئ في المسرح العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15042015

مُساهمة 

الفنان المسرحي العراقي حاتم عودة: التيار التجريبي خط مهم وجرئ في المسرح العراقي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مجلة الخشبة موقع الكتروني فني خاص بالفنون المسرحية اصبح له حضوره القوي و متابعيه و يرى مؤسسه الفنان المسرحي حاتم عودة ان اهميته تكمن لجمع وتوثيق المسرح ليكون فيما بعد مرجعا سهلا ومتوفرا امام الباحثين والدارسين وكذلك امام الاجيال اللاحقة .. فهو خير من يحفظ ارشيفاتنا من الضياع والتخريب، و قد تأسس عام 2004 و اصبح منفتحا على المسرح العربي يتابع الانشطة و ينشر المقالات و الدراسات  المسرحية.
ضيفنا حاتم عودة فنان و كاتب و مخرج مسرحي و مدير لمركز روابط للثقافة والفنون الذي يصدر عنه موقع الخشبة الالكتروني وهو موقع متخصص بالمسرح وكذلك مجلة الخشبة الفصلية، سيتحدث عن قضايا مهمة منها الإتجاه التجريبي و يؤكد اهميته في المسرح العراقي و قوة حضوره بوعي ناضج و يقول: “كان المسرح يحمل فكرا  راسخا يميل في اغلب حالاته الى اليسار ، سواء في استخدامه للنصوص العالمية او العربية او المحلية ، وحتى تناوله للتراث او الفلكلور او الارث الشعبي العراقي ، كان يصب في نفس الاتجاه ، وكان يسوده الترميز العالي ووضوح  الرؤيا.”
هناك الكثير من الإستكشافات يطرحها ضيفنا عن المسرح العراقي..نرحب به و ندعوكم الاستماع لهذا الحوار الفني الممتع.
*تحدث عروض المسرح التجاري على خشبة المسرح الوطني..كيف وصل الحال لهذا المستوى؟ كانت للمسرح قداسته هل من سياسات مقصودة لتدنيس هذه القداسة؟
- مبدئيا لست ضد وجود المسرح التجاري ضمن المتن الواسع والمتنوع للمسرح , واقصد هنا المسرح التجاري الذي له اصوله والذي لا تعيبه كلمة تجاري كونه ينتمي الى نظرية العرض والطلب .. ومادام ان له مريدين فلا باس بوجوده ولكن ضمن ضوابط ترعاه وتقنن من اندفاعه نحو النكتة البذيئة و الخادشة  للحياء والذوق التي يلجا اليها بعضهم . الذي نقف ضده ونرفضه هو  ما يحدث من استغلال خشبة المسرح الوطني الذي عرف بعراقته وقدسيته وهو مسرح تابع للدولة  ومن الممتلكات التي انشئت للشعب وليس ضد الشعب .. الذي يراجع تاريخ المسرح العراقي سيفخر بالكثير من العروض والاسماء والنصوص المهمة التي قدمت على خشباته وكذا الفرق العملاقة التي كانت تعمل .. لكن في فترة الحروب المتلاحقة التي كان يفتعلها النظام وكواحدة من فعاليات امتصاص الغضب  والرفض الشعبي المكتوم توجهت السياسة التي قادها نحو تعبئة المسرح بان يكون حالة ترفيه دون معنى وهذا كان تحت قيادة ماكان يسمى في حينها التجمع الثقافي مما حدا بالكثير من المسرحيين والذين اغلبهم كانوا طارئين على المهنة بان ينجرفوا في عروض تافهة وساذجة الذين سقطوا في هذا التيار .. ما يوجد الان هو امتداد له
*هل يوجد تيار مسرحي تجريبي عراقي؟ وما مساراته الفنية و الفكرية؟ هل استطاع إثبات وجوده؟
- التيار التجريبي في المسرح العراقي , هو خط مهم وجرئ استطاع ان يؤسس وينطلق بقيادة  عقول مفكرة رسخت لمستقبله , فاسماء مهمة مثل ابراهيم جلال و صلاح القصب وعوني كرومي وشفيق المهدي وسامي عبد الحميد وغيرهم واجيال التحقت بهم وتتلمذت على مسرحهم كانت علامات واضحة في التجريب في المسرح العراقي , ولكل من هؤلاء وغيرهم اسلوبه واشتغاله على مشروعه , وكان المسرح يحمل فكرا  راسخا يميل في اغلب حالاته الى اليسار , سواء في استخدامه للنصوص العالمية او العربية او المحلية , وحتى تناوله للتراث او الفلكلور او الارث الشعبي العراقي , كان يصب في نفس الاتجاه , وكان يسوده الترميز العالي ووضوح  الرؤيا .
ويتضح ذلك ولو بشكل مختلف في اعمال الاجيال اللاحقة وخصوصا الاسماء التي برزت بعد انهيار السلطة الشمولية في عام 2003 حيث برزت  لتبحث في اساليب  واشكال جديدة معتمدة على الدرس الاكاديمي والاشتغال التطبيقي لاساتذة التجريب العراقي
*ساهمت في تأسيس مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي2013 ..حدثنا عن التوجهات و الرؤية المهمة للشباب المسرحي العراقي من خلال مشهادتك للعروض؟ و هل هذا المهرجان مستمر ام أن سياسة التقشف الثقافي قضت عليه؟
- هذا المهرجان واحد من المهرجانات المهمة التي اقيمت في بغداد , وكان من المؤمل انه سيقطف ثمار كبيرة لو انه استمر في دورات متلاحقة ومستقرة , لانه يعتبر فضاء متنوع لتفكير وتجريب الشباب العربي , في دورته الاولى  استطاع بعض المخرجين الشباب ان يقدموا عروضا فيها الكثير من الجرأة   والتفكير  بالرغم من الكثير من الملاحظات التي لاباس ان تقوم العملية الاخراجية في التجارب اللاحقة لهم , وكذا ينطبق هذا الكلام على الشباب المسرحي العربي الذي اشترك في فعاليات هذا المهرجان , والشباب هو دائما ما يكون  هو الذي يظهر للمتتبع او الدارس ويعطي معايير لمستقبل المسرح من خلالهم . طبعا هذا المهرجان توقف ايضا حاله حال المهرجانات الاخرى التي اغلبها كان باسم الدورة الاولى
*مجلة الخشبة  تعنى بالمسرح العراقي و العربي..ما الدوافع لتأسيس هذا الموقع و اهدافه؟ ما مدى التفاعل معه اليوم؟ هل من ثمار مشجعة تقطفونها بمعنى هل احدثت تأثير في الشارع المسرحي؟
- موقع الخشبة اطلق في عام 2004 . وهو فكرة كانت تراودني دائما من زمن  يسبق ذلك , في انطلاقته الاولى كان متخصص بالمسرح العراقي فقط , ننشر على صفحاته الاخبار والمقالات والنصوص بما يتوفر لدينا طبعا , وهو عمل تطوعي غير ربحي , بعد ذلك انفتح على المسرح بشكل عام , الدافع الاساسي لتاسيس هذا الموقع هو التواصل السريع وملاحقة المعلومات التي كنا من الصعوبة الحصول عليها لتطوير عملنا المسرحي , وكذلك لجمع وتوثيق المسرح ليكون فيما بعد مرجعا سهلا ومتوفرا امام الباحثين والدارسين وكذلك امام الاجيال اللاحقة .. فهو خير من يحفظ ارشيفاتنا من الضياع والتخريب , بعد ان نشط وعرف على مستويات المسرحيين العراقيين والعرب اصبح التفاعل معه على مديات متعددة , فالقراء والمساهمين والكتاب والمتابعين والمعلقين والزوار العاديين اصبحوا قائمة طويلة من المستفيدين , وهذا ما يشجعنا باستمرار على تطويره والاستمرار في تحديثه خصوصا بعد تبنيه من قبل مركز روابط للثقافة والفنون والذي يصدر عنه , وكذلك بعد ان انظم الى عضوية تعاونية الاعلام المسرحي الالكتروني , التابع للهيئة العربية للمسرح , وهو عضو مؤسس لهذ التعاونية
*لك مسرحية ودعا كودو الماخودة عن مسرحية صومائيل بيكيت والتي عرضت في بغداد و دمشق و اسطنبول بين
2003 إلى 2005 حدثنا عنها قليلا؟ و كيف تشبعت بفكر صومائيل بيكيت؟ هل توجد مراجع و تجارب عربية كافية للغوص في عالم بيكيت؟
- بعد عام 2003 تصدى كثير من المسرحيين العراقيين الى محاولة انعاش المسرح وتصحيح بعض مساراته .. ومن بين هؤلاء المسرحيين كنت انا ومجموعة من زملاء الدراسة . وقمنا بتاسيس فرقة باب المسرحية .  وكنا نفكر ان نقدم عروضا بمستويات مسرحية حداثوية ومعاصرة , وكان باكورة اعمالها هو مسرحية وداعا كودو الماخوذة عن رائعة صمويل بيكيت المعروفة في انتظار كودو . وهي اول مسرحية اقوم باخراجها احترافيا , وكانت من تمثيل مجموعة مهمة جدا من المسرحيين العراقيين  , وقد حظيت المسرحية حين عرضها في بغداد لاول مرة باهتمام كبير من النقاد والمهتمين بالشان المسرحي , ولذا اختيرت لتمثيل العراق في مهرجان دمشق المسرحي عام 2004 وكذلك في مهرجان مكان مسرح اسطنبول الدولي في تركيا , العمل في هذه المسرحية كان ذا متعة عالية وذلك لاننا حاولنا اخضاعها الى محليتنا دون المساس بجوهرها او لغتها العبثية , وهذه العملية كان يحكمها تفكير عالي المستوى ومدروس بطريقة اكاديمية , ولذا حققت حضورا مشرفا في جميع المحافل التي عرضت فيها ,
الذي ساعد في الغوص والبحث في هذه التجارب هو عوالم النص المفتوحة , فهي مسرحية ذات بعد فلسفي واجتماعي ممكن الاسقاط والتعامل معه , وتمنح حرية كافية للاستقصاء والبحث فيما تريد تطبيقه , خصوصا واننا بعد عام 2003 انفتحنا على فضاءات كانت محرمة قبل ذلك مثل الفضائيات والانترنت ووسائل الاعلام السريعة الاخرى , واصبحت المعلومة تثير الجوع المستمر للبحث .
* صومائيل بيكيت تم تقديم اعماله عراقيا و عربيا هل بإعتقادك هذه التجارب كانت عن وعي أو لمجرد القول أن فلان اشتغل بيكيت؟ هل بذهنك تجربة ما تراها مبدعة؟
- صومائيل بيكيت وخصوصا في مسرحيته في انتظار كودو ,  وعالمها الغامضة , ورمزيتها العالية , ومكامن التفلسف التي تكتنفها , هي مسرحية مغرية للجميع , خصوصا في فترات لايمكن ان تقدم فيها ماتريد ان تقوله دون ان تتعرض لمسائلة الرقيب , ولذا فان الكثير من المسرحيين المحليين والعرب جربوا ان يعملوا عليها كل من وجهة نظره وحاجته اليها , واعتقد انها كانت حاجة اكثر مما هي استعراض , وهناك تجربتين مهمتين اشتغلتا على هذا النص هما تجربة الفنانا الكبير سامي عبد الحميد حينما قدمها معرقة من قبل جبرا ابراهيم جبرا وعرضها لصالح فرقة الفن الحديث على مسرح بغداد , وتجربة اخرى للمخرج باسم قهار , والاخيرة بالرغم من انها كانت على مقاعد الدراسة في اكاديمية الفنون الجميلة ولكنها كانت تجربة واعية ومهمة  .
*اشتغلت كممثل مع اسماء فنية عملاقة ماذا تتذكر من ذلك الزمن الجميل؟
- انا عملت كممثل في  اواخر الزمن الذهبي للمسرح العراقي مع مخرجين مهمين جدا في المسرح العراقي , بادوار ثانوية ورئيسية , وتعلمت اشياء كبيرة ماكنت لأتعلمها لو لم امر بهذه التجربة . فمع ابراهيم جلال تعلمت قيادة الممثل نحو الفكرة , ومع قاسم محمد تعلمت تدريب الممثل على الفكرة , ومع سامي عبد الحميد تعلمت تطويع الجسد والصوت للتعبير عن الفكرة , وعملت كذلك مع صلاح القصب ووجدي العاني وشفيق المهدي ومحسن العزاوي .. وكل استفدت منه بشئ .
كانت الفرقة القومية للتمثيل التي انتميت لها اوائل التسعينات مدرسة فعلية للتعلم , وكانت عروضها مشرفة وكبيرة وكان الجمهور بانتظار هذه العروض من اول الاعلان عنها , فعلا كان ذلك زمنا جميلا معبرا عن الحياة ومصنوع منها
*تعمل حاليا مديرا للفرقة القومية للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح ..ماذا تقدم للمسرح و مبدعيه من خلال منصبك؟
- تعاقبت على هذه الفرقة ادارات كثيرة كل في زمنه , وهي فرقة عريقة تاسست في نهاية الخمسينيات . واعتبر ادارتها هو تشريف لي ومنحة كبيرة ان تسجل في حياتي فترة من فترات ادارتها , فاسماء كبيرة مثل حقي الشبلي وابراهيم جلال وسامي عبد الحميد وعادل كاظم , جديرة بان من يقف في صفها ان يعلن انه تميز فقط في وقفته هذه ,
وهذه الفرقة دأبت  على تقديم موسم مسرحي سنوي ومهرجانات محلية اضافة الى مشاركتها المستمرة في جميع المهرجانات العربية المهمة  , وقدمت على طيلة مسيرتها مجموعة كبيرة جدا من العروض المسرحية , الملية منها او العربية والعالمية , وقدمت اسماء مهمة بين ممثلين ومخرجين و مصممين , ولم تتوقف عن التقديم منذ ان اسست الى يومنا هذا بالرغم من الظروف العاصفة التي  مر  ويمر بها العراق ,
*حدثنا عنك و اهم إنجازاتك؟
انا ببساطة اعشق المسرح , وهو بالنسبة لي نافذة روحية على العالم , هو العالم كما افهمه , واسطتي الوحيدة للتعبير عن نفسي , احببته منذ ان عرفته في صغري , كبر بداخلي بهدوء , تعلمته وعلمني الكثير , ليه فيه الكثير , وله في الكثير , مثلت وكتبت واخرجت وقرات , مثلت مع الكبار فيه .. ادوارا صغيرة وادوارا كبيرة . مثلت على خشبته من اخراج ابراهيم جلال وبدري حسون فريد وسامي عبد الحميد وقاسم محمد وشفيق المهدي ومحسن العزاوي ووجدي العاني واخرجت لصمويل بيكت ( وداعا كودو – عرضت في بغداد ودمشق واستنبول ) وفردريش دورينمات ( رومولوس – عرضت في بغداد واستنبول )  ومجيد حميد ( صدى – عرضت في بغداد والقاهرة – حازت على افضل ممثلة وترشحت الى افضل عرض متكامل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي , وعرضت في دمشق ايضا ) ومن كتابتي مع سمر قحطان ( مسرحية فيلم ابيض واسود وعرضت في بغداد ومن ثم على مسرح البافيون في هانوفر- المانيا ) ,
*ما جديدك؟
الان منشغل جدا بمشروع مسرحي جديد اتهيا له وربما سيكون نقلة في اسلوب تفكيري بالمسرح , اسمه تفاحاتي من كتابتي واخراجي , مع استمرار ادارتي لمركز روابط للثقافة والفنون الذ يصدر عنه موقع الخشبة الالكتروني وهو موقع متخصص بالمسرح وكذلك مجلة الخشبة الفصلية 
حاوره: حميد عقبي
رأي اليوم
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3068
تكريم وشكر وتقدير : 5148
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى