منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

مسرحية للأطفال- عفريت في زجاجة / عمار سيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18032015

مُساهمة 

مسرحية للأطفال- عفريت في زجاجة / عمار سيف




الشخصيات 
فادي 
 
ودق 
العفريت 
نبأ 
 

المكان 
              ( فادي وودق،  توأمان  يمارسون اللعب  في حديقة  منزلهما   ) 
ودق        :    هيا يا فادي، اذهب واختبأ
فادي       :    ولكن، عليك اولا، ان تغمضي عينيك
ودق        :    ( تغطي وجهها بيديها )  ها أندا أغمض عيني
فادي       :     حسنا ، عليك أن لا تتلصصي عليّ وانا اختبأ
ودق        :     لا، لا اطمئن، المهم أن تأخذ وقتك في الاختباء.
               ( بينما فادي يحاول الاختباء يرى ودق وهي تختلس النظر اليه )
فادي       :    ( بغضب ) الم اقل لك أن لا تتلصصي عليّ
ودق        :     لم اتلصص عليك، ولم انظر حتى اليك، فعيناي مغمضتان، أنظر
فادي       :     كيف، وانا قد رايتك وانت تنظرين إلي خلسة من خلف يديك اللتين تغطيان عينيك
ودق        :     صدقني لم أفعل، لكنك فقط تأخرت بالاختباء كثيرا , و شعرت بوجع في عيني.
                  اوجعتني
فادي       :     لا،  لا ، انك مخادعة
ودق        :     لم اخدعك ولكنك ...
فادي       :     كفى، كفى، الحل الوحيد، هو أن لا العب  معك بعد الان
ودق        :      ولكن ...
فادي       :    ( منزعجا ومقاطعا ) ثم انني تعبت وعليّ في الراحة والجلوس
ودق        :     هل عندما تستريح قليلا ستعود للعب معب معي ، اليس كذلك ؟
فادي       :    قلت لك لا اعلب معك بعد اليوم
ودق        :    ( معتذرة )  ولكن لماذا ؟ ، صدقني ، انا اسفة،  لم  اقصد خداعك
فادي       :    سواء قصدتي ام لم تقصدي، فانا قد تعبت، ولم تعد لدي الرغبة في اللعب.
ودق        :  حسنا، إذن،  لِينترح قليلا ( مع نفسها ) هل اخي  فادي فعلا ، لا يرغب باللعب معي مرة
              اخرى ؟ ولكن لمَّ هو عنيد إلى هذه الدرجة ؟!,  لقد كنت أمازحه فقط،  هه،  حتى لو كان  
              لا يريد اللعب معي ثانية، فهذه مشكلته، أما انا فسألعب لوحدي، ولكن ماذا ألعب  ماذا ..؟  
              آه .. وجدتها، سأقوم بمساعدة والدي في حرث، وزرع الحديقة، وهكذا اكون قد ساعدت
              والدي، وفي نفس الوقت، امضيت وقتي بعمل شيء مفيد.  سأطرح هذه  الفكرة على اخي
               فادي، عله يساعد ابي هو أيضا , فادي، فادي
فادي      :         نعم
ودق        :         لدي فكرة
فادي       :        ما هي .؟
ودق        :         ما رأيك في أن نقوم بمساعدة والدنا ؟
فادي       :        ( باستهزاء ) كيف
ودق        :        نزرع حديقتنا
فادي       :       حديقتنا
ودق        :       نعم
فادي       :      يبدو أنك مجنونة حقا. أقول لك بأنني لا اقوى على اللعب , وأنت تطلبين مني بأن
                أقوم بحرث الأرض وزرعها، وسقيها وإلى أخره من الاعمال التي تحتاج الى جهد كبير.
ودق        :      ولكن، إذا فعلنا ذلك، سيرضى علينا والدنا، وكل ما نطلبه منه سيوافق عليه
فادي        :     هي فكرة جيده،  ولكن انا ليس لي مزاج لذلك
ودق         :      انت حر, المهم  بعد أن ارتاح قليلا, سأبدأ بحرث الحديقة وزرعها
فادي       :   ( مع نفسه ) ان فعلت أختي ودق ذلك،  سيكون موقفي صعب امام ابي وامي، ولكن في
                 نفس الوقت، ليس لي مزاج للحرث والزرع آآآه  ما العمل, ليس من حل سوى العمل
                  معها , وسوف افوز برضا أبي ,هيا لنبدأ العمل كي لا يظنوا بأني كسول، لا سيما انا
                  هو الرجل وليس هي، وأنا من سوف يأمر ويوجه، هيا يا ودق، لنساعد والدينا ونبدأ
                  الحرث
ودق        :      أخيرا وافقت                                      
فادي       :      كنت امازحك
                (  يمارسون حرث الارض وهم يغنون )
ودق        :    اخي
فادي       :    نعم
ودق        :    المجرف لا اعرف بماذا يرتطم
فادي       :    ( مازحا ) اكيد بالأرض
ودق       :    ليس وقت المزاح  الآن
فادي      :    المزاح يزيل التعب  
ودق       :     بجد يا فادي مجرفي يرتطم بشيء ما،  ربما يكون هناك كنز من الكنوز تحت الارض
فادي      :    كنز .. وما به هذا الكنز ؟
ودق       :    ربما يكون فيه ذهب، ومجوهرات، وحلي
فادي       :   ( مبتسما )  صندوق ذهب ومجوهرات وحلي
ودق        :   نعم،  اعتقد ذلك
فادي       :   ( يضحك ) كنز في حديقتنا  !
ودق        :  ولم لا،  ربما خبئه جدنا هنا
فادي       :   ( بسخرية ) ولما لا  تقولي  بأنك قد تعبت، فثقل مجرفك عليك
ودق        :    لا، لا , ان لم تصدقني تعال ونظر بعينك
فادي       :    ( يقترب منها ) هاتي مجرفتك ( محاولا ) اه .. فعلا هناك شيئا ما صلبا
ودق        :      ربما  انه يرتطم بالكنز  
فادي       :    ( مستهزئ ) كنز جدك  هاهاهاهاي ,  من الافضل ان تساعديني على حرث هذا المكان
                   بدلا من الاستغراق بالخيال والتمني، ثم لا تنسي ان التمني رأس مال المفلسين
                    (  يمارسان الحرث فيخرجان صندوق مغلق )
ودق        :        الم اقل لك انه صندوق ذهب
فادي       :       انك على حق, ولكن انه مغلق، وعلينا كسره , هاتي لي المعول
ودق        :       خذ ,  ولكن كن حذراً اياك أن تكسر الصندوق 
فادي       :      ( يكسر الصندوق يرى فيه زجاجة غطائها محكم ) ماذا أرى، زجاجة مغلقة بأحكام 
ودق        :       زجاجة ..؟ واين الذهب ؟
فادي      :     ربما تبخر، او أمن المحتمل أن جدنا  قد خبأ الصندوق هنا،  والذهب في بطنه بعد ان
                  حوله الى طعام ( يضحك )
ودق       :       فادي، هل تعلم، وانت تحاول فتح الصندوق، حلمت باني سأشتري فساتين، وحلي
                 ومجوهرات،  واصبح كالأميرات .
فادي        :       الحمد لله انه لم يكن فيه ذهبا، لأنه لو كان الامر كذلك، سيكون من الصعب التعامل
                   معك ثانية
ودق        :   ولكنك ستملك ذهبا مثلي، وحينها تكون اكثر بخلا
فادي       :   ( بغضب ) وهل انا بخيل
ودق        :    وهل انا متكبرة ؟
فادي       :     بالتأكيد، لأنك دائما تحاولي ان تأمري
ودق        :     لأني الكبيرة , والاكبر منك بيوم افهم منك بسنة
فادي       :     اولا، أنك لا تكبرينني إلا  بساعتين او ثلاث ,  وثانيا انا الرجل،  والبنت تطيع اخاها  
                 الرجل
ودق        :      ( مستهزئة ) وهل انت رجل
فادي       :      ان لم اكن رجلا، فماذا عساي أن اكون
ودق        :       لازلت طفلا ، واصغر مني
فادي       :       اللعنة، لمَّ،  لم اكن انا الاكبر منك بتلك الساعات القليلة اللعينة
ودق        :        مشيئة الله , لا تتعفرت عليَ
فادي       :        اغربي عن وجهي
ودق        :     لن اغرب حتى ارى ما في داخل هذه الزجاجة , ثم عليك احترام اختك الكبيرة
فادي       :     اه، منك ايتها الكبيرة ..؟ ( يفكر قليلا متأملا الزجاجة ) ( بسخرية ) صحيح يا اختي
                  الكبيرة، ماذا  يكون داخل هذه الزجاجة
ودق        :     ( بتفلسف )   اكيد، هواء
فادي       :     معقوله ..؟
ودق        :    اكيد
فادي       :     ربما تكون فارغة من الهواء يا فيلسوفه
ودق        :    ( مستمرة بالتفلسف )   لا اعتقد ذلك لان الهواء في كل مكان
فادي       :   ( متفلسف ايضا )  الا تعتقدين بان جدك قد فرغها من الهواء أيضا قبل أن يودعها
                    التراب؟
ودق        :   ومن قال لك بأن جدنا هو الذي خبئ الصندوق تحت الارض
فادي       :   انت
ودق        :   قلت، ربما جدنا
فادي       :    اذن من يكون غيره، ان لم يكن هو
ودق        :     لا اعلم
فادي       :    ولكن،  لماذا نحن مهتمون بالذي خبأ  القنينة الزجاجية , ونهمل ما بداخلها
ودق        :    الم تقل انها فارغة
فادي        :    هذا ما يبدو عليها من الخارج
ودق         :     ولكن المهم هو ما داخلها..
فادي        :     ( محاولا فتحها ) سأفتحها، وارى ما بداخلها
                        ( بعد فتحها يسمعان اصوات غريبة ودخان كثيف يخرج منها يدهشان فادي وودق  )
ودق         :       ( بخوف  )  ما هذا
العفريت     :       كراش  ... بانغ ... فززز...!!
فادي         :      ما هذا الذي خرج من الزجاجة ..؟
العفريت    :     ( يتثاءب ) فازز .. كراش .. بانغ
ودق          :      هل هذا  عفريت
فادي         :     بالتأكيد
ودق          :     ولماذا لديه جانحان
فادي         :    وهل كنت عفريتاً سابقا لكي اعرف لماذا له جناحان
العفريت    :    ( بلطف ) لا تخافا،  فأنا صديق لكما
فادي         :    ( بحذر )  صديق لنا , كيف ..؟
العفريت    :    كنت سجينا في هذه الزجاجة مئات السنين, وانا شاكرً لكم هذا الجميل الذي
                    صنعتما معي  
فادي       :   ( بخوف )   نحن
العفريت    :    نعم  , لقد قمتما بتحريري واطلاق سراحي من السجن
ودق        :   اي سجن ..؟
العفريت   :    هذا .. !! (  يمسك الزجاجة )  منذ زمن طويل جدا وانا هنا .
ودق       :    وكيف وأنت بهذه الضخامة تسكن بهذه الزجاجة الصغيرة
العفريت   :    وضعتني هنا ساحرة شريرة, ومنذ ذلك الوقت، وأنا بداخلها لم استطع الخروج
فادي      :    ( مازحا )  الحمد لله لم يكن جدنا
العفريت   :     ماذا استطيع الآن ان افعل لأرد لكما الجميل
ودق       :    لكننا لم نفعل لك شيء
فادي        :    وهل تريد مكافأتنا يا عفريت
ودق        :     اطلب منه، ان يمنحنا الذهب والحلي والمجوهرات،  لكي اصبح كالأميرات
فادي       :     ولما لا تقولين له انتِ
ودق        :     انت بخيل حتى في ان تكلمه , ام انك لا تحب ان اصبح مثل الاميرات.....
فادي       :     ( مقاطعا )  اصمتي ودعينا نعرف ماذا سيعطينا  , يا عفريت
العفريت    :     شبيك لبيك عفريت بين يديك
فادي       :     كيف ستكافئنا
العفريت    :     كراش .. بأنع ... فز زز!! سأعطي لكل واحد امنية
ودق        :     امنية  ...!!
العفريت    :      بإمكانكم ان تتمنوا حتى تتحقق امنياتكما، بسرعة  الريح
فادي       :      هل نتمنى الان ..؟
العفريت    :      ( طائرا ) بالتأكيد .. ولكن تأنوا قبل ان تتمنوا , لدي مشوار صغير اقوم به واعود   
                         سريعا، وداعا
                        (يختفي العفريت, ويفرح التؤامان )
ودق       :        ماذا نتمنى ..؟
فادي       :        لا اعلم
ودق       :        دعنا نتمنَ شيئاً لطيفا                                        
فادي       :       مثل ماذا ..؟
ودق       :       كأن يكون لنا جناحان يمكننا من الطيران مثل العفريت
فادي       :        جناحان للطيران مثل العفريت !
ودق       :      نعم
فادي      :      وماذا نفعل بهما
ودق       :     لا اعلم
فادي       :     دعينا نفكر بجد
                    ( يجلس الاثنان وهما يفكران )
ودق       :       وجدتها
فادي       :       ما هي
ودق       :       امنيتي
فادي       :      ماذا ستتمنين ..!!
ودق        :      بأن اطير مثل الفراشات، واتنقل بين الازهار ، ارتشف الورد الأحمر وتارة،  
                     الأصفر تارة أخرى، وهكذا اظل في تنقل مستمر
فادي       :     ( بسخرية ) من الاحمر إلى الأصفر، ولماذا لا، الاخضر ايضا
ودق       :      ( بغضب ) هل تسخر مني  ..؟
فادي       :      لا،  ولكنك كنت تحلمين بأن تكوني اميرة تتزين بالذهب والمجوهرات والحلي، والآن
                     تغير الأمر،  ترغبين بأن تكوني فراشة , اثبتي على حلم من الاحلام
ودق       :       افكر أكثر بأن أكون أميرة، ولكن خفت ان لا اكون بينكم، بعد ان تتحقق امنيتي
فادي       :       ولما لا تكونين بيننا..!!
ودق        :      لأنني حتما سأسكن في قصري كبير،  وعريض، وشاهق جدا، ويكون مليئا بالخدم
                      وتحيط  بي حاشية كبيرة وحرس
فادي       :      والفراشة، إلا  تبعدك عن عائلتك
ودق        :      طبعا لا , لأني بعد انهي نهاري بالتنقل والاسفار بين الحقول والورود، اعود في
                      الليل  الى  بيتنا
فادي       :       حسنا , والأن هل تريدين أن تعرفي ماذا اتمنى أن املك ؟
ودق        :       ماذا ؟
فادي       :       ان يكون عندي حصان ابيض  
ودق       :       ولكن هذه الأمنية سهلة التحقيق جدا
فادي       :      حصان ابيض يطير، اجوب به تخوم الارض
ودق       :        واااااااااااو
فادي      :        ( متحمسا ) انتقل فوقه بين الارض والسماء، أطير فوقه بين الغيوم بثانية
ودق       :        الله رائع
فادي      :        اصعد على قوس قزح، اتزحلق  على شلال ألوانه المشعة الجميلة
ودق       :        الله وانا معك
فادي       :       بالتأكيد، لا
ودق       :      ولماذا لا ؟
فادي       :      لأنك عندما كنت تتمنين، لم تفكري بي، كنت لا تفكرين إلا بنفسك
ودق       :     ( بتحايل )  بل كنت افكر بك صدقني، لكنك لم تعطيني المجال لأكمل , ثم .. لا تنسَ انا
                    اختك الكبيرة
فادي       :     ( منتفض ) وماذا يفعل العمر والكبر والصغر بين الاماني والأحلام
ودق       :     على كل حال, اكمل ربما اتمنى مثلك
                 ( بينما يحاول فادي الحديث يسمعان اختهما الكبيرة نبأ مناديه )
نبأ         :      هي ايها الشقيان، اين انتما ، لقد بحثت عنكما في كل مكان ولم أجدكما ؟
فادي      :     نحن هنا
نبأ         :     هيا تعالا بسرعة
فادي      :     الى اين ؟
نبأ         :     الى الغداء، ولكن قبل ذلك، عليكما أن تغسلا  ايديكم جيدا
فادي      :     اوه  ... دعينا هنا  .. لا نستطيع القدوم الأن ..؟
نبأ         :     ( بحزم )  بل عليكما القدوم .. لان الكل ينتظركم على الغداء
 فادي     :       انها مزعجة كثيراً ... ! ليتها تكون في الزجاجة ونتخلص من تسلطها علينا إلى
                      الأبد
                        (  يحدث اشبه بالبرق يوحي بدخول نبأ في الزجاجة )
ودق      :      ماذا فعلت
فادي      :      لم افعل شيء
ودق      :      كيف وقد تمنيت ان تدخل اختنا نبأ الزجاجة ولم تخرج منها إلى الابد
فادي      :     ( مستغربا ) أنا تمنيت، يا إلهي .. لقد كنت اتحدث مع نفسي .. هل من المعقول أن
                    يكون العفريت قد  سمعني ....! أه، يا الهي انها حقا داخل الزجاجة  أنا ...
ودق      :      انت تمنيت, و قد سمعك العفريت ونفذ, ولكن الم تجد أمنية أخرى ألم تجد غير هذه؟
فادي      :      ولكني لم اكن أقصد
ودق      :      فعلا انت لئيم وأناني  ومتسرع ( باكية ) اختنا نبأ الأن سجينة في الزجاجة كيف يمكننا
                   إخراجها
فادي      :      علينا أن نفكر في حل  
ودق      :       حلها  يا حلال المشاكل
فادي      :       اختي الكبيرة ودق، ليس علينا فقط ان نفكر في الحل وإنما أن نجده وبأسرع وقت
                     ممكن.
ودق      :        تفعل فعلتك وتريد من اختك الكبيرة حلاَ
فادي      :        لو علم والدنا بالأمر، سيغضب، وانا كما تعلمين اخشى غضبه
ودق      :          وماذا، عساي أن أفعل  
فادي      :         يجب أن تساعديني أرجوك، ثم لا تنسي بأنك أختي الكبيرة
ودق       :        ايُ ورطة وضعتنا فيها
فادي       :        اختي الطيبة،  ما العمل ؟  أنسيت اننا توأم ، ويجب عليك مساعدتي
ودق       :         لن استطيع مساعدتك, هذه المرة,
فادي      :          لماذا ؟
ودق        :       لأن المصيبة كبيرة
فادي       :        ( متوسلا ) ارجوك ساعديني ، اني اخاف ولا اعرف ماذا أفعل وأنــــ.....
ودق        :         (مقاطعة ) عليك أن تصمت، ولنفكر ماذا علينا أن نفعل 
فادي       :          حاضر يا ودوقة الحلوة 
ودق       :       ( تذهب وتجيء ترفع يدها للسماء )  ساعدنا يا رب
فادي       :       ( يقترب منها يريد أن يلمسها ) اختي العزيز  ....
ودق       :       ابتعد عني مللت من حماقتك  ( تذهب الى القنينة ) اختي هل تسمعيني احبك كثيرا  
                      لست انا من فعل ذلك ! اختي أرجوك اصغي إلي.... ! انها لا ترد علي                     
فادي      :       ( في احدى زوايا المسرح وكأنه وجد شيئاً ) وجدتها يا احلى واغلى اخت
ودق       :       وما الذي وجدته ايها الفهيم
فادي      :       عودة اختنا الكبيرة
ودق      :       ( بفرح )  كيف ..؟
فادي      :        أولم تبقَ لنا أمنية ، أقصد امنيتك ، تمني ان ترجع أختنا وينتهي الأمر
ودق       :       دائما اتحمل اخطاءك
فادي      :       هذه المرة لأجل نبأ , واوعدك لن استعجل مرة اخرى وسألعب معك وأفعل كل ما   
                     تطلبين
ودق       :       هذا وعد
فادي      :        انا رجل والرجل لا يخلف الوعد
ودق       :        سنرى
فادي       :       كل ما عليك أن تقولي بصوت عالٍ اتمنى أن ترجع أختنا
ودق       :       اتمنى أن ترجع
فادي       :       لحظات وسترجع شكرا ايتها الوردة ابقي عينيك مغمضتين  ( لا اثر لرجعتها )
ودق       :       تأخرت ما السبب
فادي      :       لا عليك ستخرج
ودق       :      هل عادت ..؟
فادي       :      ( القلق يبدو على وجه فادي ) ليس بعد 
ودق        :       ما الذي يحدث
فادي        :       لم يحدث شيء يذكر ( يبحث في كل الاتجاهات ) ايها العفريت، اين انت لمَ تعد اختنا، 
                      ارجو أن لا يكون كذب علينا ، ان كنت تسمعني ارجوك
ودق       :        هل من شيء
فادي       :        حسنا ايها العفريت اين انت ارجوك حقق امنية اختي
ودق        :        ( مستاءة ) اين عفريتك
فادي        :        لقد صدق معي ولا اظنه يكذب معك
ودق        :         يبدو انه لن يحضر؟ تهورك اوصلنا لما نحن فيه الآن
فادي       :         ايها العفريت اين انت ! لما لا تفي بوعدك؟ ارجوك .. ربما حدث له مكروه
ودق        :        وما ذا يحدث له ! انسيت انه عفريـــــــت !!
فادي       :         ارجوك ايها العفريت لا تحضر من أجلنا وإنما من أجل اختنا ووالدينا اللذين  ان
                        علما بما حدث سيعاقباننا اشد عقاب
ودق       :           يا عفريت اين أنت هل كذبت علينا 
العفريت    :         ( يضحك )
فادي       :          لا داعي للضحك، حقق لنا امنيتنا وارجع لنا اختنا
العفريت     :          ليس بهذه السهولة
ودق        :         ماذا تعني بكلامك
العفريت     :         حتى تعود اختكم لابد من تنفيذ الشروط
فادي       :          الم تعاهدنا بأنك تحقق لكل منا امنية
العفريت     :           نعم وعدتكم أن احقق كل امانيكم ولكن هذه الأمنية بالذات فيها شروط
ودق       :           ماذا تقصد
العفريت     :          اقصد لو تمنى فادي غير هذه الأمنية لأختكم لكان سهلاً جدا ان احقق امنيتكم
فادي       :          لم افهم
العفريت    :           اسمع يا فادي حتى احقق امنية ودق، لابد من احد يدخل مكانها في القنينة
فادي      :            مكان من ..؟
العفريت  :          مكان نبأ  ! اسمعاني جيدا هذه القنينة ليست عادية، فحين يدخل فيها احد، ويريد
                       أن يخرج منها، لابد من شخص ثان يحل مكانه، أي أن يعوضه.
ودق       :           ولكنك عندما خرجت لم يدخل احد مكانك
العفريت    :         صحيح هذا لأني العفريت الوحيد في العالم، الذي يحقق الأماني، ولا يوجد لي
                       بديل  اما  أنتم
ودق       :          نحن ماذا ..؟
العفريت     :          ممكن ان يعوض احدكما الآخر
فادي       :          تقصد على احدنا ان يدخل في القنينة حتى تخرج ....
ودق        :         لا بد انك تمزح معنا حتما
العفريت     :        ابدا
ودق        :         وماذا سنقول لوالدينا
العفريت      :        هذا متروك لكما، ومن أجل أن تخرج اختكما ، يجب أن يعوضها احدكما
فادي        :        اختنا لابد ان تعود للبيت، اولا، لأنها اكبرنا، وثانيا، لأن أبي وأمي يعتمدان عليها
                        كثيراً، وثالثا، لأنها الوحيدة القادرة على تدبير وقيادة شؤون المنزل.
ودق         :          حلها الآن
فادي         :         كيف
العفريت     :         هيا، قررا، ولم يبق امامكما متسعٌ من الوقت، وكلما تأخرتما في اتخاذ القرار،
                           كلما تعقد الأمر أكثر فأكثر
ودق         :         ارجوك ايها العفريت الجميل، ساعدنا انت طيب القلب، فكر في ابوينا، انا اخاف
                          عليهما    من  الصدمة
العفريت     :          إما أن يدخل احدكما او وإما أن تبقى اختكما  محبوسة داخل القنينة، سأذهب
                          لكي  أعود ثانية بعد قليل، واما ان تقررا بسرعة , وإما لن ترياني
                          ثانية( يختفي العفريت)                          
فادي       :            لقد وضعنا العفريت ابن العفريت امام أمر وخيار صعب، ولابد من ان يدخل
                          احدنا في القنينة بدلا عن اختنا...... ما رأيك يا ودوقة
ودق        :           رأيي في ماذا ؟
فادي       :            في ان تحلي مكان اختنا، فكريِ بالأمر جيدا ، إن أبوينا طاعنان في السنن،
                         واختنا نبأ هي الوحيدة القادرة على الاهتمام بهما، وبأمور المنزل.  إن امر
                          خروجها متوقف عليك الآن
ودق       :       انت رجل البيت، وأنت يجب من يضحي
فادي      :       انا من سيجلب ما يحتاجه المنزل من حاجات بعد أن اكبر
ودق       :       لقد قال لنا ابي ذات مرة، اهتما بأخيكما جيدا، فهو سندكما الوحيد بعد وفاتي، وانظر
                    الآن إلى أي حالة أوصلتنا، يا أيها السند الذي يجب ان نتكأ عليه عند الحاجة.
فادي      :      ولكن، هذه المرة، عليك ان تضحي، من اجل اختنا، وليس من أجلي
ودق      :        سأفعل كل شيء من اجل عائلتي ، انا موافقة، ولكن بشرط
فادي      :       اشرطي
ودق       :     عليك أن تعدني بأن لا تزعج احد منهم بعد اليوم، ولا تغضبهم ابد، وأن تكون مطيع
                       لهم.
فادي       :      اعدك بذلك.
ودق       :        سألقي نظرة اخيرة عليهم من الشباك، وقل لنبأ عندما تخرج، بأن لا تخبر احد
                       بالأمر
                        ( تذهب وتنظر لوالديها )
العفريت    :      ( يظهر ) من سيضحي منكما ويدخل القنينة ؟
فادي      :      ودق، من ستدخل
العفريت    :       عليك أن تفكر جيدا، بأنها لن تعود ابد
ودق       :       ايها العفريت انا جاهزة  ( تحضن اخاها ) كن سندا للجميع، احبك يا أخي،
                      و لا تنسَ وعدك لي.
فادي       :      ( وهو شارد الذهن ) كوني مطمئنة
العفريت     :       قالت لك كن سندا لا تنسَ ذلك، انت رجل والرجل في العادة  لا يخلف وعدا.
فادي       :       نعم ايها العفريت ( يلتفت الى ودق ) اختي الغالية سأفعل كل شيء وفاءً لما وعدك  
                       به
ودق       :        ايها العفريت حقق امنيتي ، وعد اختي نبأ إلى عائلتي، وادخلني في الزجاجة بدلا
                       عنها، انا جاهزة الآن.
العفريت     :        سمعا 
فادي      :       انتظر ايها العفريت لا تحقق امنيتها
ودق       :       لما يا اخي
فادي       :      انا من يجب من ان يتحمل تبعات أخطأه ، وانا من تسبب في ازعج الجميع، وعلي
                     الآن ، ان اسعد الجميع
ودق       :       لا تصغي له ابدا
فادي       :      اختي الطيبة، لقد ظلمتكم جميعا، كنت انانيا معكم، وعليَ أن ادفع ثمن انانيتي وحبي
                     لنفسي الزائد.
ودق         :         ما فات قد مات الآن، وعليك من الآن فصاعدا، أن تحافظ على اسرتنا... وداعا
فادي        :         ايها العفريت ارجوك  لا تسمع كلامها
العفريت     :         لن اصغي لكما انتما الأثنين معا
فادي       :          لماذا؟
العفريت      :         لقد  قررت ان اعيد اختكما لكما، دون ان يحل محلها احد منكم
فادي       :        شكرا لك يا ايها العفريت الطيب
ودق        :        هل صحيح ما تقول ؟ هذا يعني أنني لن ادخل القنينة
العفريت    :        نعم.. لقد اردت فقط أن العب معكما لعبة لكي اكشف لكم من خلالها عن محبتكما
                      المخفية لبعضكما البعض، ويبدو انكم نجحتما في الامتحان الذي عرضتكما له،
                        ونجحت انا في رهاني مع نفسي، والآن انظرا إلى هناك
                            ( يشاهدان نبأ وهي تبتسم وهي تنظر من الشرفة )
نبأ          :           ايها الشقيان تأخرتما كثيرا عن الغداء
العفريت      :     إنني لم ادخلها في حقيقة الامر داخل القنينة، وقد عملت على ايهامك فقط بأنها
                      محبوسة في داخل القنينة، وانها لم تخرج ما لم يحل محلها واحد منكما، والآن
                        ايها الحلوين، ارجوا ان تحبا ، وتحافظا على بعضكم بعضا ... وداعا
ودق        :           وداعا ايها العفريت الشقي
فادي       :          كانت لعبتك قاسية بعض الشيء ولكنها مفيدة جدا، ولهذا اشكرك على كل شيء
العفريت       :      ( ضاحكا )  نعم.. والآن أقول لكما وداعا
 الاثنين     :      وداعا   ( يدخلون الى المنزل ويمسكون  بعضهم بعضا )
 

انتهت المسرحية 
النور
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3072
تكريم وشكر وتقدير : 5152
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى