منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

» إضاءة على تكنولوجيا المسرح / تقنيات نظام الإضاءة المسرحية / وجهة نظر / م. ضياء عمايري
الثلاثاء 11 أبريل 2017, 11:57 من طرف Deiaa Amayrie

» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

» الحداثة وما بعد الحداثة التعريف، الميزات، الخصائص .. رضا دلاوري
الثلاثاء 14 فبراير 2017, 03:57 من طرف الفنان محسن النصار

» الرخام مسرح أشخاص يحضرون غائبين في البياض
الإثنين 13 فبراير 2017, 07:20 من طرف الفنان محسن النصار

» المفكر الكبير ـ عزيز السيّد جاسم .. ديالكتيك المعرفة وجَدَل العلاقة الصَعْبة
السبت 11 فبراير 2017, 20:17 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أبريل 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

عبد الجبار خمران: المسرحيون في المهجر ينقصهم مد جسور فيما بينهم وبين العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26022015

مُساهمة 

عبد الجبار خمران: المسرحيون في المهجر ينقصهم مد جسور فيما بينهم وبين العالم العربي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المسرحيون في المهجر ليس مصطلح وهمي بل توجد أسماء فنية مسرحية عربية تعمل بجهذ ذاتي أو تنضوي ضمن فرق و هيئات مسرحية، الوسط و الجهد مشتت هكذا يوضح لنا الصديق المسرحي المغربي المقيم بباريس الفنان عبد الجبار خمران و الذي يطالب معهد العالم العربي في باريس بسرعة وضع خطط عملية لدعم و توحيد الإبداع كما يرأى أن هناك مبدعون آخرون فرضوا اسماءهم  بعروض فنية متميزة، يشتغلون داخل تجارب ومشاريع لا يسلط عليها الاعلام الغربي ولا العربي الضوء بالشكل المفترض كما تحدث عن الهيئة العربية للمسرح حيث يصفها  أنها استطاعت بفعالياتها ان تحرك المياه الفكرية والمسرحية الراكدة من محيط وطننا الكبير الى خليجه.. مع ضيفنا سنتطرق لقضية هامة لنكتشف عالم فني مدهش لا يجد دعما رغم أننا نجد شركات و رجال اعمال عرب يدعمون بسخاء فرق رياضية فرنسية و بريطانية إلا أن أحد لا يفكر بتقديم أي دعم للفكر و الفن العربي هنا في بلدان المهجر.
- المسرحيون العرب في المهجر ماذا يعني؟ هل يعني المسرح العربي في المهجر؟ و لكن مثلا يوجد مسرح ياباني أو صيني نجد تكامل للعناصر النص و الرؤية الفلسفية و الممثل والعناصر التكميلية من ازياء و ديكور إلى اصغر أداة كلها تحمل نفس الهوية هل يوجد كهكذا في النموذج العربي؟
- خليق بنا أولا وقبل ان نتطرق للموضوع بالنقاش أوالتحليل.. ان نضبط إحالات المفردات المستعملة في اللغة التي تتناول هذا الموضوع وان نعيد النظر في معانيها.. معاني مفردات “المسرح العربي في المهجر” شأنها شأن المعاني التي يمكن ان نضفيها على مفردات “المسرح العربي في العالم العربي” مع فارق البعد الجغرافي فقط.. فبغض النظر عن التيمات والمضامين (رغم انها بدأت تتقاطع فيما بينها في كثير من الاحيان) يمكننا طرح نفس الاسئلة التي طرحت ومازالت تطرح مثلا،  من قبيل سؤال التأصيل والبحث عن اشكال مسرحية عربية معينة منطلقين من خصوصياتنا الثقافية والحضارية.. كما يمكن ان نستقصي مسار تجربة هذا المسرح متجاوزين – من وجهة نظري – تلك الاسئلة متكئين على مفاهيم التناسج الثقافي والهجنة المسرحية.. على اعتبار أن المسرح بالمعنى الذي نعرفه طارئ على ثقافة عالمنا العربي..
نعم، لدينا اشكالنا المسرحية التقليدية والتي حاول بعض المسرحيين العرب الاستفادة من قواعدها وقوالبها الفرجوية.. لكننا في المجمل منخرطون بشكل شبه كلي في ممارسة مسرحية داخل وطننا الكبير أو خارجه، عنوانها العريض هو “البناية المسرحية الغربية” التي استنبثت في جسد ثقافتنا الفرجوية منذ “بخيل” مارون النقاش عام 1847 وتقسيمه لفضاء بيته الى “صالة للمشاهِدين” و”خشبة للمشاهَدين”.. أي الفضاء المعادل للعلبة الإيطالية والذي تُعرض فيه المسرحيات وفق الشفرات المتعارف عليها في كل انحاء دول المعمور.. بهذا المعنى يمارس المسرحيون العرب الفن الدرامي سواء في العالم العربي أوفي مختلف دول المهجر كتابا ومخرجين وممثلين وسينوغرافيين… وبنفس الطريقة وارتكانا الى نفس القواعد الجمالية.. واليابانيون والصينيون لا يطرحون نفس الاسئلة التي نطرحها نحن، بحيث تجد ممثلين من جنسيات متعددة يشتغلون مع مخرجين فرنسيين وانجليز والمان…الخ وكذلك هو الشأن بالنسبة للمبدعين العرب المقيمين في بلاد المهجر ممثلين ومخرجين وكتابا وغيرهم.. أما ان يقدم اليابانيون اشكالهم الفرجوية العريقة (الكابوكي) او (النو) مثلا فحتى المسرحيون العرب يشتغلون على الراوي وفن الكوال وفن الحلقة وبعض الاشكال التقليدية المعروفة.. بل الغرب انفسهم يشتغلون على تلك الاشكال يابانية كانت او عربية او افريقية… الخ لهذا قلت في البداية أننا أمام هجنة مسرحية ومنظومة جمالية يختفي في نسيجها تلك الثنائيات الحدية أو التصنيفات القطعية..
أما عندما نتحدث عن (المسرحيون العرب في المهجر) فالمسألة تتعلق بالمبدعين المنتمين الى وطننا الكبير من المحيط إلى الخليج والمقيمين خارج حدوده.. مسرحيون لهم تجارب مختلفة هنا وهناك خارج رقعة وطنهم الأصل. ويشتغلون داخل جماعات وفرق مسرحية أسسوها، أو مع مؤسسات غربية ينتمون كمبدعين الى جهازها الاداري أو الفني بشكل من الاشكال.. هؤلاء يجب ان يتواصل معهم العالم العربي وأن يخلق لهم كيانا يجمعهم حتى يستفاد من تجاربهم وخبراتهم في التكوين والابداع والتسيير… وان يدخل معهم العالم العربي من خلال مؤسساته ومبدعيه في شراكات وتعاون من شانه اثراء تجربتهم ومسار تجربة الحركة المسرحية في العالم العربي.. وهذا ما تسعى اليه مثلا، مؤسسة مسرحية مثل الهيئة العربية للمسرح.
- اغلب الفنانين مهاجرين أو هاربين من وضع اقتصادي أو سياسي في بلدهم الأصلي اغلبهم يسعى هنا لإظهار إندماجه الفكري والإيدلوجي الغربي.. اذن كيف يُعتبر نتاجهم يصب في هوية المسرح العربي؟ الا ترى وجود البعض يعمل ضد و لهدم هويته العربية كيف تفسر هذه الحالة؟
- شخصيا لا اعرف احدا من الفنانين المهاجرين يعمل ضد هويته أو يسعى لهدمها.. وان كان هناك من يفعل، فهو يهدم بذلك ذاته وهويته الشخصية.. ربما هناك من يحاول الانسلاخ عن مقومات هذه الهوية ويقدم تنازلات لاجل دعمٍ هنا أو مساعدة هناك.. وهذا يرجع الى بعض السياسات التي تسلكها بعض الادارات في بلاد المهجر اتجاه الاجانب من جهة والى استعداد بعض الفنانين المهاجرين الى مسايرة هذه السياسات من جهة اخرى.. المبدعون المسرحيون العرب في المهجر لهم قناعات فكرية مختلفة ورؤى جمالية متعددة.. ولا يمكن ان نكرههم أو نطلب منهم حتى أن يكونوا متجانسين جماليا وفكريا..
والاندماج الفكري والتواصل الحضاري لا يمكن ان يخدم مشروع المبدع المهاجر إيجابيا ولا أن يصب في “هوية” المسرح العربي أو المسرح والفن عامة إذا لم يكن واعيا ومبني على اسس فكرية نقدية ومنطلقات ثقافية رصينة تتغيى ابداعا يبني الانسان ويشكل وعيه اليقظ والناقد ويخلق جسور تواصل حقيقية مع الآخر ويردم تلك الهوة التي يحفرها البعض بتزمته ودعوته الى هوياتية ضيقة وبانغلاقه وتقوقعه على ذاته محاولا اقصاء الآخر أو الاختلاف معه “بوحشية”.. سواء كان مقترف ذلك من المهاجرين أو من اصحاب البلد فالكل معني والكل عليه بذل مجهود ثقافي وانساني لتجسير اي هوة من شانها تكريس خطاب “صدام الحضارات” أو غيرها من العناوين التي من شأنها تغذية العنصرية من جهة والتطرف من جهة اخرى.
- هل يوجد نموذج مسرحي عربي هنا في فرنسا؟ تحدث و اذكر لنا اسماء و اعمال تستحق التوقف عندها؟
- هناك نماذج من المسرحيين العرب المشتغلين في اوربا وفي فرنسا تحديدا نذكر على سبيل المثال المخرج اللبناني الاصل وجدي معوض والذي صخبت به خشبات المسارح الفرنسية إلى الحد الذي أختير معه ليكون رئيسا لمهرجان أفنيون المسرحي العريق. له ما يناهز عشرين مسرحية نشرت وعرضت بين فرنسا وكندا، و منها رباعيته المسرحية : “ساحل” ؛ “حرائق” ؛ “غابات” ؛ “سماوات” هذه الأخيرة التي قدم عرضها الأول باحدى دورات مهرجان أفنيون. ومعوض يتناول مسرحيا مواضيع هامة كعلاقتنا مثلا، بتقاليدنا وموروثاتنا الفكرية والثقافية الظاهر منها والمبطن والذي تتناقله الأجيال وكأنها في حالة إغماء دون تمحيص أو تساؤل..
هناك ايضا اسم المخرج الكويتي سليمان البسام الذي برز كأول مسرحي عربي يخترق جماليا مؤسسة وطنية فرنسية عريقة هي الكوميدي فرانسيز ولأول مرة وفي خطوة تاريخية مهمة رمزيا يقوم مخرج عربي بتقديم واحد من اهم نصوص المسرحي السوري سعد الله ونوس المسرحية “طقوس الاشارات والتحولات” على خشبة هذه المؤسسة.. هذا بالاضافة الى اشتغالاته المسرحية طبعا والمعروفة باخراجه لنصوص شكسبير برؤى جمالية خاصة ومختلفة موظفا لغة معاصرة تسقط مقولات شخصيات شكسبير
المعروفة على واقع الشرق الاوسط مثلا.. كعرض ريتشارد الثالث والذي قدم في مسرح “لي بوف دي نورles bouffes des nord/” الذي يديره المسرحي الشهير بيتر بروك.
هناك مبدعون آخرون فرضوا اسماءهم كالممثل والمخرج محمد فلاغ المعروف بعروض المونودراما الساخرة وكذا مسرحيون ومدراء فنيون لمهرجانات وايام ثقافية يشتغلون داخل تجارب ومشاريع لا يسلط عليها الاعلام الغربي ولا العربي الضوء بالشكل المفترض.. هناك مثلا المخرج المسرحي نجيب غلال، والمخرج خاد طامير، والممثلة رشيدة خليل، والمخرجة المسرحية والممثلة المغربية سعاد حميدو الحاصلة على وسام جوقة الشرف من درجة فارس من كاتبة الدولة المكلفة بسياسة المدينة، والمديرة الفنية التونسية ياقوتة بلقاسم التي ادارت في باريس دورات مهرجان سيوة (نسبة الى الواحة المصرية)…
وغيرهم كثر من الفاعلين المسرحيين الذين يشتغلون داخل فرق مهمة أو لوحدهم.. وهناك صناع تجارب ما تزال تتبلور وتبحث لها عن موطئ قدم مسرحي وسط تنافسية قوية.. ولا ينقص هذه التجارب وغيرها في مختلف بلدان المهجر إلا مد جسور مسرحية فنية فيما بينهم من جهة وبين العالم العربي من جهة اخرى.. وايضا البحث عن اسماء شابة من الاجيال الحديثة تشتغل داخل إطارات ومؤسسات يمكنها خلق افق لتوحيد مجهوداتهم الابداعية والفنية واحداث شبكة تواصل ثقافي مسرحي من شأنها خدمة المسرحيين العرب في بلدان المهجر واغناء تجاربهم المسرحية وأيضا فتح منافذ لعروض من العالم العربي لولوج خشبات غربية وتنظيم تظاهرات لاستقبال نماذج من رؤى فكرية وتجاربها التطبيقية من العالم العربي..
- لديكم فرقة مسرحية حدثنا عنها واهم انشطتكم و ما مصدر تمويلكم و اين تقدمون عروضكم ومن هو جمهوركم؟
- فرقتنا في فرنسا “بذور الشمسGrains de soleil/” مقرها في الدائرة 18 بباريس تأسست منذ عشر سنوات نقدم من خلالها عروضا مسرحية وورشات تكوينية وتظاهرات فنية ونساهم في تنظيم انشطة فنية وثقافية كما ننظم مهرجانا سنويا “مهرجان بصيغة المؤنث” وصل دورته العاشرة.. قمنا مؤخرا بجولة فنية مهمة بعرض من فنون الشارع “أزلاي” في اطار مارسيليا عاصمة الثقافة الاوربية استقدمنا من المغرب حوالي 24 فردا من الفنانين الشباب شاركوا معنا في هذه الجولة الفنية بما يناهز 20 عرضا.. حيث نعمل بشراكة مع “ائتلاف شعاع القمر” بالمغرب والذي ننظم من خلاله ايضا مهرجان “أوال ناغ : لقاءات فنية دولية في الساحات العامة”.. وهذه السنة حصلت الفرقة على ادارة مبنى مسرح “لافوار موديرن الباريسي Lavoir Moderne Parisien /”… ومن بين المشاريع المسرحية المقترحة تنظيم انشطة فنية وثقافية متنوعة خاصة بالعالم العربي لمدة سنة كاملة سيتخللها تكريس ” أيام للمسرح العربي في باريس″ كنشاط مسرحي بموعد سنوي ثابت..
تمويل الفرقة مرتبط بطبيعة المشاريع المقدمة فهناك بلدية الدائرة 18 ومجلس المدينة مديرية وزارة الثقافة بالاضافة الى مسارح ومؤسسات ثقافية داعمة وفرق فنية عاملة في باريس والتي ندخل معها كفرقة في شراكات لاجل انجاز مشاريع فنية وثقافية مختلفة.. أما جمهورنا فمتنوع ومن فئات عمرية مختلفة وجنسيات وانتماءات متعددة فرنسيين؛ عرب؛ أفارقة… وغيرهم
- ماذا عن  الهيئة العربية للمسرح ؟ من أسسها؟ و من يعترف بها؟ كثيرا ما نسمع عن هيئات تسمي نفسها دولية و عالمية والحقيقة أنها فرد أو افراد يبالغون في التسميات لغرض ربحي والمستفيد هؤلاء الاشخاص..  بماذا هذه الهيئة مميزة و كيف تعمل و اين؟ و من يستفيد من انشطتها؟
- في الحقيقية يجب ان يوجه هذا السؤال الى احد مسئولي الهيئة العربية للمسرح .. لكن ومن خلال عضويتي في واحدة من فعاليات الهيئة “تعاونية الاعلام الالكتروني المسرحي العربي” وما اواكبه من انشطة الهيئة المسرحية وما اطلعت عليه من ادبياتها وتصريحات أمينها العام ذ.اسماعيل عبد الله.. فقد تأسست الهيئة العربية للمسرح بمبادرة وتوجيهات من لدن الشيخ د.سلطان القاسمي في 9/9/2007 في القاهرة وضمت اللجنة التحضيرية الأولى (ذ.اسماعيل عبد الله / ذ.ناجي الحاي / د.يوسف عايدابي / د.حبيب غلوم / ذ.أحمد الجسمي /ذ.أحمد أبو رحيمة / ذ.محمد الأفخم) ثم افتتح مقر الأمانة للهيئة في مدينة الشارقة في 25/5/2008 لتأسس بعد ذلك مكاتب قطرية للهيئة وتعيين مندوبين لها داخل البلدان العربية.. لتعتبر فيما بعد الامانة جميع المسرحيين العرب بمثابة مندوبين لها.. أعلنت الهيئة عن إطلاق (مهرجان المسرح العربي) الذي يعد حاليا من اهم التظاهرات المسرحية العربية وقد نُظمت فيه حتى الآن سبع دورات (في القاهرة وبيروت وعمان وتونس والدوحة والشارقة والرباط) وستكون الدورة الثامنة – كما اعلنت الامانة العامة للهيئة – في مطلع شهر يناير المقبل في الكويت.. وتتنافس الاعمال المسرحية المشاركة في هذه التظاهرة على جائزة الشيخ د. سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي. ومن فعاليات الهيئة تبني ودعم عدد من الأنشطة والمهرجانات المسرحية العربية.. فضلاً عن إطلاق مسابقات في التأليف المسرحي للكبار والصغار.. وأيضا إصدارها لمجلة (المسرح العربي) والعديد من النصوص المسرحية والدراسات والتوثيق والترجمات.. وغيرها من الانشطة المسرحية…
ما يميز الهيئة هو انها استطاعت بفعالياتها ان تحرك المياه الفكرية والمسرحية الراكدة من محيط وطننا الكبير الى خليجه.. بل وتعمل حاليا من خلال تنسيقية “المسرحيون العرب في المهجر” على مد جسور التواصل حتى مع المسرحيين العرب خارج حدود الوطن العربي ايضا.. كما انها اطلقت عددا من الفعاليات المسرحية كتعاونية الاعلام الالكتروني المسرحي العربي وشبكة السينوغرافيين العرب.. وزيادة على احتضان المسرحيين لهذه المشاريع وضعت الهيئة بمساهمة اكثر من 300 مسرحي عربي مشروع “الاستراتيجية العربية لتنمية المسرح العربي” والتي تبناها وزراء الثقافة العرب مؤخرا.. والاستراتيجية عصارة فكرية تدبيرية، لستة ملتقيات مسرحية بحثية. طبعت في كتاب ونشرت على موقع الهيئة الالكتروني حتى تكون في متناول كل المسرحيين والمهتمين بالشأن المسرحي..
من خلال كل ذلك يظهر أن المستفيد من انشطة الهيئة هو المشهد المسرحي العربي بكل تجلياته ومكوناته والمسرحيون العرب بكل ما يمكن ان يقدموه من عطاءات لمجتمعاتهم وما يمكن ان يلعبوه من دور تنموي وثقافي في بلدانهم..

باريس ـ خاص ـ “رأي اليوم” ـ  حاوره – حميد عقبي
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3065
تكريم وشكر وتقدير : 5145
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 51
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى