منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بحث في"المرجعيــات المعرفيــــــة للمخيلة الاخراجية ونمذجة اداء الممثل المسرحــــــــي "
اليوم في 04:40 من طرف الفنان محسن النصار

» فتح باب المشاركة في مهرجان بغداد الدولي لعروض مسرح الشارع / الدورة الرابعة
الخميس 25 يناير 2018, 06:33 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أ.اسماعيل عبد الله في ختام مهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة10 – 16 جانفي/ يناير/ كانون الثاني 2018 تونس
الخميس 25 يناير 2018, 06:11 من طرف الفنان محسن النصار

» بيان لجنة تحكيم النسخة السابعة من جائزة د.سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي للعام 2017
الخميس 25 يناير 2018, 06:07 من طرف الفنان محسن النصار

» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


فبراير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728   

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المسرح العربي السابع ينطلق من المغرب بمؤتمر فكري وتجارب مسرحية

اذهب الى الأسفل

05012015

مُساهمة 

المسرح العربي السابع ينطلق من المغرب بمؤتمر فكري وتجارب مسرحية







 غنام: المسرح يهدف سنويا لإثراء التنوع الفني والثقافي

تستعد الهيئة العربية للمسرح السبت المقبل العاشر من كانون الثاني (يناير) لإطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي في الرباط (المغرب) بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية.
ويتضمن برنامج الدورة، 17عرضا مسرحيا تأهل للمشاركة في المهرجان الذي يقدم جائزة للدورة الرابعة لأفضل عرض يتنافس فيها هذا العام 9 من ضمن العروض داخل المنافسة.
وقع اختيار اللجنة على تسعة عروض مسرحية عربية للمشاركة في نطاق المسابقة الرسمية للمهرجان، منها عرضان مغربيان، في إطار جائزة الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وثمانية عروض موازية منها أربعة مغربية.
وبخصوص العروض المسرحية المختارة للمنافسة على جائزة الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، فهي: مسرحية "حرير آدم" من الأردن؛ تأليف أروى أبو طير، إخراج إياد شطناوي.
إلى جانب، مسرحية "طقوس الأبيض" من الإمارات العربية المتحدة؛ تأليف محمود أبو العباس، إخراج محمد العامري. مسرحية "الماكينة" من تونس؛ تأليف وإخراج وليد داغنسي. مسرحية "ليلة إعدام" من الجزائر؛ تأليف وإخراج سفيان عطية. مسرحية "المقهى" من العراق؛ تأليف وإخراج تحرير الأسدي. مسرحية "خيل تايهة" من فلسطين؛ تأليف عدنان العودة، إخراج إيهاب زاهدة. مسرحية "الزيبق" من مصر؛ تأليف من المتن الثراثي، إخراج طارق حسن.
كذلك، مسرحية "بين بين" من المغرب؛ تأليف طارق الربح ومحمود الشاهدي، إخراج محمود الشاهدي. مسرحية "حصريا" عمل عراقي مغربي مشترك؛ تأليف وإخراج حيدر منعثر.
 إلى ذلك، تقدم العروض المسرحية المختارة للمشاركة الرسمية بالموازاة خارج المسابقة، وهي: مسرحية "كلام الليل صفر فاصل" من تونس؛ تأليف وإخراج توفيق الجبالي. مسرحية "كليلة ودمنة" من تونس؛ إعداد وإخراج مختار الوزير. مسرحية "تقاسيم على درب الآلام" من سورية؛ تأليف وإخراج زيناتي قدسية. مسرحية "من منهم هو؟" من الكويت؛ تأليف أحمد العوضي، إخراج خالد أمين. مسرحية "السحور" من المغرب؛ تأليف الطيب الصديقي، إخراج نعيمة زيطان. مسرحية "رجل الخبز الحافي" من المغرب؛ تأليف الزبير بنبوشتي، إخراج عبدالمجيد الهواس. ومسرحية "دموع بالكحول" من المغرب؛ تأليف عصام اليوسفي، إخراج أسماء هوري، ومسرحية "الرابوز" من المغرب؛ تأليف وإخراج أمين غوادة.
ويشارك بالمهرجان المرتقب مسرحيون ومفكرون عرب من الأردن والجزائر وفلسطين والعراق والإمارات وتونس وعدد من المسرحيين في المهجر.
وسيتم تنظيم ندوات تطبيقية ونقدية، وندوات فكرية، وورشات حول المسرح، وورشات فن الممثل، وتقنيات الممثل، وعلاقة الممثل بمكونات العرض.
"الغد" التقت مسؤول الإعلام والنشر في الهيئة العربية للمسرح غنام غنام والذي أكد أن المهرجان الذي يعقد دورته السابعة سيكون وفق تصريحات لوزير الثقافة المغربي أقرب من (الكارنفال) الذي ستقدم فيه عروض مسرحية في كافة مناطق دولة المغرب الشقيق من الشمال للجنوب.
واعتبر أن انتقال مهرجان المسرح العربي من دولة إلى أخرى سنويا يهدف إلى إعطاء التنوّع وإثراء الحركة المسرحية والمشهد المسرحي وتبادل الخبرات بين الأجيال المسرحية.
وحول الانتقادات التي تعرض لها المهرجان إثر إعلان قائمة المسرحيات المرشحة للمشاركة، أكد غنام أن آلية قبول العروض ثابتة منذ دورات المهرجان الأولى وتتم خلالها مراعاة المواضيع المختارة وتحقيق العرض لكافة الشروط الموضوعة والتي تختارها لجنة تحكيم متخصصة محايدة لقبول الأعمال.
وأضاف غنام أن الهيئة العربية للمسرح وكافة عامليها مؤمنون بحق النقد البناء الذي يساهم في رفد العملية المسرحية بشكل كبير، مؤكدا أن الهيئة بكل دورة توجه نقدا ذاتيا كي لا تبقى في ذات المكان.
واعتبر غنام أن بعض تكرار الوجوه بالمهرجان غير متواجد في دورات المهرجان الست السابقة، باستثناءات المشاركة بمحاور مختلفة لأكثر من ضيف. مؤكدا أن الهيئة تقف على مسافة واحدة من الجميع.
وأشار إلى أن الانتقاد الذي أخذ منحى ردة فعل ذاتية على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وفق غنام، يقابله ويوازيه نقد إيجابي بناء، مبينا أن الهيئة ستصدر قائمة بأسماء المشاركين بالدورة مع توضيح المحور المشارك فيه.
ويعقد المهرجان ندوات عديدة، حيث يحتفل بمئوية المسرح المغربي ويفتح الحوار حول (تمازج الثقافات وتفاعل) حوار بين الشمال والجنوب، وندوة حول فنون (الفرجة المسرحية) وأخرى تتطرق لأهمية (التوثيق ومسؤولياته) بالإضافة لمشاركة وموقع المسرحيين العرب في المهجر في ندوة تتعرض للمرة الأولى حول تجاربهم في الخارج والتعاون المستقبلي مع المسرح العربي.
وتضم الندوات الفكرية 44 متخصصا وأكاديميا ومسرحيا من مختلف البلدان العربية، إضافة لألمانيا وبريطانيا ودول المهجر التي استقر بها المسرحي العربي، إضافة إلى الورشات العملية والتطبيقية.
ويشير غنام الى أن الهيئة تنظم سنويا ورشات مقترحة ومنها للعام الحالي ورش "المعايشة الفنية" لـ 75 متدربا يتسنى لهم معايشة أساتذة المسرح وقاماته والاستفادة من تجاربهم. ويأمل غنام أن تأخذ العروض المشاركة لهذا العام منحنى متصاعدا كما اعتاد مهرجان المسرح العربي، وأن يضع المؤتمر الفكري لبنة أساسية يستفاد منها في المسرح ولمسرحيين والمهتمين، ويجرى تعميمها على مستوى المهرجانات في الوطن العربي.
وأكد أن طموح الهيئة أن يخرج المسرحيون بأفكار خلاقة دائما حيال ما يتعلق بالمسرح العربي، مثلما حدث عندما اقترح المسرحيون بدورات سابقة تفعيل المسرح المسدرس والذي سينطلق بتجربة قصيرة الأمد خلال الشهر الحالي
.

سوسن مكحل
الغد الاردني
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3077
تكريم وشكر وتقدير : 5157
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى