منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المسرح السوري يؤكد حضوره كخط دفاع أول في وجه الظلام والظلاميين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26122014

مُساهمة 

المسرح السوري يؤكد حضوره كخط دفاع أول في وجه الظلام والظلاميين




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تجاوز المسرح السوري ممثلا بعروض مديرية المسارح والموسيقا “المسرح القومي” وعروض المعهد العالي للفنون المسرحية إضافة لعروض المنظمات الشعبية مجمل العوائق التي اعترضت خطة الإنتاج لهذا العام محققا حضورا لافتا على مسارح المدن والبلدات السورية ليكون أبا الفنون في خط المواجهة الفكرية والثقافية الأول ضد قوى الظلام والظلاميين الذين عملوا على تدمير المسارح وإحراقها ونهبها في المناطق التي دخلوا إليها وعلى رأسها المركز الثقافي في الرقة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وحفل موسم مديرية المسارح والموسيقا بعروض كبيرة شكلت جاذبا مسرحيا استقطب شرائح جديدة من الجمهور فشهدت صالات المديرية إقبالا كبيرا على العروض التي قدمها المسرح القومي هذا العام حيث كانت البداية مع مسرحية نبض للفنان مأمون الخطيب فيما تولى دراماتورج العرض حازم عبد الله لتقدم المسرحية تفاصيل في زمان ومكان الحدث السوري عبر الدمج بين حكاية ثلاث سيدات سوريات تصل إحداهن برقية باستشهاد ابنها فتحاول معرفة حقيقة الخبر.
إكليل الدم لزيناتي قدسية كان أيضا على مسرح الحمراء ضمن موسم هذا العام منتصرا مرة أخرى للمسرح التجريبي وأخذ الجمهور إلى لعبة المسرح داخل المسرح مستعيرا لعبة الإيطالي لويجي بيرانديلو عبر توليفة نصية كتبها قدسية عن سياسة جز الرؤوس التي تتبعها العصابات التكفيرية تاركا مساحة الخشبة لثمانية ممثلين وراقصين شاركهم زيناتي بها عبر شخصية أقرب إلى بطل مونودراما شعرية تمر على المسرح كنقيض للفوضى والخوف والرهبة التي تعيشها شخصياته وليأتلف مشهد الذبح مع موسيقا الراب والهارد ميتالي.
عن الحرب وأشياء أخرى كان عنوان العرض الذي قدمه المخرج عروة العربي الذي قام بإعداد هذا العرض مع الكاتب زيد الظريف عن مسرحية شكسبير الشهيرة روميو وجولييت إذ ذهب كل من العربي والظريف إلى محاولة تقديم تغريب مسرحي اعتمد على دمج أجواء البروفة بأجواء الحكاية الشكسبيرية وذلك عبر عدة مستويات كان أبرزها التنويع بين أزياء القرن السادس عشر في أوروبا وأزياء العصر فجاء نص شكسبير برؤية اعتمدت على حذف شخصيات والإبقاء على أخرى بمساحات لعب جديدة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بدوره المخرج عجاج سليم في عرضه هوب هوب لصالح المسرح القومي عن نص الجزيرة القرمزية للروسي ميخائيل بولغاكوف وبإعداد من الكاتب جوان جان حيث تحدث العرض عن فرقة مسرحية يشاهد عروضها أحد متعهدي الحفلات فيقوم بتقديم فرصة لأعضائها بالسفر إلى أمريكا ليجدها ذريعة للتدخل في سياق النص وتحريفه وفق أهواء بلاد العم سام وليغير كل ما رآه يخدش المشاعر الأمريكية ليغدو العرض موجها لانتقاد ذهنية الاستعمار الغربي وأساليبه في إيقاع الفتن بين شعوب العالم.
الفنان الكبير أيمن زيدان عاد هذا العام إلى المسرح القومي عبر عرضه دائرة الطباشير المأخوذة عن نص للألماني برتولت بريخت بالاسم نفسه في استعادة لأجواء العروض المسرحية الكبرى التي لطالما لمع فيها اسم هذا الفنان كواحد من أهم أصحاب الأطروحات التي تعلي من شأن السينوغرافيا والتوضيب المسرحي جنبا إلى جنب مع الاشتغال على الممثل دون أي ادعاءات أو استعراضات مجانية والمضي نحو جوهر اللعبة المسرحية التي يكون فيها هذا الممثل نقطة مواجهة بين عالم التقنية وعالم الأداء واللعب الحر على الخشبة.
توليفة عالية من الأداء والضوء والموسيقى والشعر قدمه أيضا عرض نديمة لمؤلفه ومخرجه الفنان علي صطوف الذي أعاد الجمهور إلى ذاكرة عروض المونودراما السورية التي لطالما دأبت على الاحتفاء بالممثل الشريك في صياغة المقترح الإبداعي على الخشبة كفن جماعي لا إفرادي ومكتوب لممثل واحد فقدمت مونودراما نديمة رؤية خاصة عن الأزمة في سورية تضافرت فيها كل عناصر المسرحية وبرزت فيها الفنانة روبين عيسى والإخراج المسرحي وجهد مصمم الإضاءة الفنان بسام حميدي وأزياء الفنانة ريا قطيش جنبا إلى جنب مع موسيقا الفنان باسل صالح كمناخ داعم لحكاية نديمة المرأة التي تعرضت للتهجير من بيتها بعد أن فقدت كل أمل لها في إنجاب طفل من زوجها العقيم.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ونجحت مديرية المسارح والموسيقا في إطلاق مشروعها الجديد حرف للقراءات في خان أسعد باشا الذي يشرف عليه الفنان مأمون الخطيب جنبا إلى جنب مع الفنانة نسرين فندي حيث قدم هذا المشروع العديد من العروض الناجحة والذكية كان أبرزها الشقيقات الثلاث عن تشيخوف و الضفادع عن نص لأريستوفانس وخطبة لاذعة ضد رجل جالس عن نص لغابرييل غارسيا ماركيز والمعطف لنيقولاي غوغول مستقطبا شرائح مختلفة من جمهور دمشق القديمة.
مسرح العمال كان حاضرا أيضا بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا عبر مسرحية الطوفان لمخرجها سهيل عقلة عن نص جوان جان حيث قدم العرض حكاية إحدى القرى السورية التي يجتمع أعيانها ووجهاؤها للبحث في كيفية مواجهة خطر الطوفان القادم إلى بلدتهم لتنشب بينهم خلافات عميقة حتى بعد أن أتى الفيضان على أكثر من ثلاثين قرية.
“حدث في يوم المسرح” هو كان اسم العرض الذي قدمه المهند حيدر على خشبة القباني عن نص للكاتب وليد إخلاصي استعار عبره حيدر مناسبة الاحتفال بيوم المسرح العالمي كزمان لمسرحيته التي تروي حكاية مدير منصة يقوم بالتجهيز للاحتفالية العالمية فيفاجأ بفتاة جعلت من مسرح القباني ملجأ لها بعد تهجيرها عن بيتها الذي أطاحت به قذائف الإرهاب في فكرة جيدة كان من الممكن تطويرها وشحذها بما يدعمها لولا ان العرض لم يدخل هذه المجازفة بل ترك المساحات منفلشة بين الواقع والخشبة المدن السورية استعادت بدورها أنشطة عدد من مسارحها لهذا العام عبر عروض ومهرجانات مسرحية في كل من حلب والحسكة والقامشلي وحمص منها ما هو إنتاج مديرية المسارح والموسيقى ومنها من آثر أن يبقى مستقلا في التمويل وأماكن التدريب والعروض ليشاهد الجمهور عرض “إضاءات” على مسرح نقابة الفنانين بحلب عن نص من تأليف وإخراج الفنان بشير خرد جي حيث سرد العرض ما حدث في عاصمة البلاد الاقتصادية من نهب العصابات الأردوغانية لمصانع حلب العريقة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
كذلك شاهد جمهور مدينة القدود والموشحات افتتاح عروض مسرحية حلبي وبيدونة وأمبير على مسرح نقابة الفنانين عن نص وإخراج صالح السلتي ومن إنتاج تجمع اللؤلؤة الفني يطل من خلاله على واقع أهالي الشهباء عبر كوميديا ساخرة معتمدا على الدعابة اللاذعة والطرفة التي لطالما تمتعت بها الشخصية الحلبية حتى في ظل أحلك الظروف لتروي أحزانها بلسان المهزلة الشعبية وتهكماتها.
مهرجان الحسكة المسرحي كان له عودة أيضا في دورته الثالثة التي أجلتها الحرب الظالمة على سورية ثلاث سنوات ليشاهد جمهور كل من مدينتي القامشلي والحسكة عدة عروض لفرق مازجت بين مقترحي الهواة والمحترفين فكان عرض الجدار إخراج بشار الضلي على مسرح ثقافي الحسكة لفرقة الشبيبة فاتحة هذا المهرجان ليعقبه عرض الوطن أو لا شيء تأليف وإخراج عيش كليب الذي جاء نسخة مصدقة عن الواقع بينما تفرد عرض المادة الثالثة عن نص التركي ناظم حكمت وبتوقيع مخرجه وليد العمر بطرح فني جريء بعيدا عن الترميز والتهرب من إشكاليات اجتماعية.
في حين كان عرض مكان يلائم الوجع تأليف وإخراج إسماعيل خلف عملا يحكي معاناة الفنانين التشكيليين في إيحاء للفنان عمر حمدي ابن مدينة الحسكة وكإسقاط على الواقع الاجتماعي في ظل الحرب عبر شخصية واحدة تقاسم أداءها ثلاثة ممثلين.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وفي ظل إصرار العديد من عشاق الخشبة لإعادة الحياة المسرحية إلى مدن الحرب برزت حمص كمدينة لطالما كانت عاصمة مسارح الهواة والعشاق لأبي الفنون وليشاهد جمهورها عروض مسرحية التكريم على خشبة دار الثقافة بحمص عن نص وإخراج الفنان تمام العواني كتعويض عن غياب مهرجانها المسرحي العريق منذ سنوات.
بدورها قامت وزارة الثقافة مؤخرا بإحداث فرقة المسرح التجريبي في طرطوس بينما تابع جمهور المدينة البحرية بحماس فعاليات مهرجان الهواة المسرحي الذي كان أبرز عروضه على خشبة قومي المدينة مسرحية شهيق زفير فرقة المسرح القومي لمؤلفها ومخرجها رضوان جاموس العرض الذي يمزج حضور الجسد بتقنيات الممثل المسرحي مطلا على مرارة المسرح في زمن الحرب.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وقدم خلال المهرجان سبع مسرحيات هي عرض حب وحرب.. اشراف رضوان جاموس.. تصبحون على وطن.. إخراج فؤاد معنا لفرقة طائر الفنيق..الأيام السبعة إخراج حسام عفارة لفرقة طلبة طرطوس فيما شاركت فرقة شبيبة اللاذقية بمسرحية “وقوف – قف” للمخرج مجد أحمد في حين تابع الجمهور عرض مسرحية إنهم يقتلون الإنسان للمخرج مجد مغامس والعرض لفرقة طلبة طرطوس.
كما شارك بالمهرجان مسرحية لعب ولاد لمخرجها الفنان علي إسماعيل عن فرقة شبيبة الثورة بطرطوس وأخيرا عرض مسرحية مواويل شرقية لمخرجها هاشم غزال عن الفرقة المركزية لاتحاد طلبة سورية.
عروض مهرجان مسرح الطفل لم تغب عن برنامج مديرية المسارح والموسيقى حيث ازدهرت مسارح دمشق وإدلب والقامشلي والسويداء وطرطوس وحماة واللاذقية بتظاهرة مسرح الطفل السوري التي جاءت مع بدء العطلة الصيفية حيث توزع قرابة ثلاثين عرضا مسرحيا على المدن السورية تنوعت بين مسرح دمى الجاوا والماريونيت ومسرح الكبار للصغار و الصغار للصغار إضافة للمسرحيات الاستعراضية ذات الصبغة الاحتفالية.
كرنفال الطفولة هذا قدم أولى عروضه على مسرح القباني بمسرحية قبعة الإخفاء لمؤلفه ومخرجه خوشناف ظاظا مقدما تقنيات وأدوات ممثل عالية المستوى في مخاطبة المتفرج الصغير فيما حضرت فرقة شارلي شابلن لمديرها الفنان نزار البدين عبر عرض احتفالي على مسرح الحمراء بعنوان شارلي ورفاقه في السيرك مبرزة مهارات عديدة ومتنوعة في مجال الأكروبات ومسرح الدمى البشرية.
مسرح العرائس قدم عرضا بعنوان يحيا السلام لكاتبه كمال بدر ومخرجه طلال لبابيدي عبر إعداد جديد لحكاية بائعة الكبريت التي روتها دمى الكف والماريونيت فيما قدم الفنان محمود عثمان عرضه على خشبة مسرح القباني تحت عنوان سكان البحر عن نص لكمال البدر وهي مسرحية عرائس استعان فيها عثمان بأداء محركي دمى “لجاوا”بمشاركة الفنانين رنا صعب وإيمان عمر وأيهم جيجكلي وآلاء مصري زادة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سرد قصصي قدم على مسرح القباني أيضا وشارك فيه مجموعة من نجوم مسرح الطفل في سورية وعملوا على إعداد توليفة واسعة من الفعاليات التي سعت لتقديم تجربة أقرب إلى المسرح التفاعلي لكن غياب تظاهرة مسرح الطفل عن مراكز الاقامة المؤقتة كان نقصا فادحا في نظرة القائمين على هذه التظاهرة التي اقتصرت على مسارح الأماكن الآمنة موسم آخر كانت عروضه موازية لعروض مديرية المسارح والموسيقا وتجسدت في عروض المعهد العالي للفنون المسرحية حيث كان أبرزها عرض هستيريا للفنان جهاد سعد الذي ذهب إلى خيار الورشة الفنية المفتوحة واضعا ممثليه التسعة على مسرح سعد الله ونوس وجها لوجه مع امتحانات عدة للجسد واللياقة والصوت وحساسية التفاعل الجماعي على الخشبة لتكون هذه المسرحية عامرة بصدامية أداء جماعي جعلت الممثل منساقا إلى نوعية خاصة من مسرح العنف تتغلب فيه القدرة البدنية على صناعة الشخصية المسرحية.
“ماد البنفسج” كانت ذروة عروض المعهد العالي للمخرج سامر عمران محققا تعاونا لافتا مع الكريوغراف نورا مراد لصياغة فضاء مسرحي أطل على اللحظة السورية الراهنة حيث عملا على تحقيق مسرحية استوحيا حكايتها من مشفى الأمراض العقلية ليبدأ العرض لحظة خروج الممثلين إلى باب المسرح مع نداء موظفة المشفى بأن الجمهور ما هو إلا عائلات المرضى الذين جاؤوا لزيارة أقربائهم المجانين.
الأيام الثقافية للمعهد العالي للفنون المسرحية كانت حاضرة بدورها في المشهد الثقافي المسرحي لسورية عبر معرض كتاب ومعرض تشكيلي لقسم السينوغرافيا وآخر لتصميم الديكور المسرحي وعروض أزياء ومكياج حية أما افتتاح هذه الأيام فكان بعرض حمل عنوان دمشق صباحا من إشراف الأستاذ فؤاد حسن وأداء طلاب السنة الأولى في قسم التمثيل الذين قدموا مشهدية من صباحات دمشق تتكون من باعة جوالين وأصحاب حرف وأماكن دمشقية معروفة أيام المعهد الثقافية قدمت أيضا مسرحية زواج فيغارو من تمثيل طلاب السنة الثالثة ومن إشراف المخرج سمير عثمان فضلا عن قراءات مسرحية من نص إثبات العكس على خشبة المسرح الإيطالي بالمعهد ليعقبه أمسية شعرية لطلاب قسم الدراسات المسرحي.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
“من أجل نعم من أجل لا” سجلت حضورها في دار الأوبرا السورية حيث قدمها المخرج مجد فضة على مسرح الاستعمالات المتعددة عن نص للكاتبة الفرنسية ناتالي ساروت باشتراك المخرج والفنانين كامل نجمة ولمى الحكيم وتعاون مع الدراماتورج وسيم الشرقي ليكون الجمهور أمام نسخة جديدة للعرض الذي تناول فكرة الأنا الآخر عبر علاقة صداقة بين كل من عبود وسلام شخصيتي المسرحية.
سامر إسماعيل
دمشق-سانا

avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3072
تكريم وشكر وتقدير : 5152
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى