منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المسرح الموريتاني وأزمة التأسيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25112014

مُساهمة 

المسرح الموريتاني وأزمة التأسيس




المسرح الموريتاني وأزمة التأسيس 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



<< ما أظننا نغلو في القول إننا اليوم أشد منا في أي يوم آخر حاجة إلي العناية بالمسرح ... ولعلنا كذالك لا نغالي إذ قلنا أن الأدب التمثيلى هو أكثر آدابنا حاجة إلي الرعاية وبذل الجهد والتماس النضج والأصالة والتطلع للنهوض نهضة تكفل لشعبنا العربي



ما هو أهل له وعلي الأخص في هذا الوقت الذي نخطط فيه لمستقبلنا وندعم فيه لبناء غد آمن مستقر >> (1)

يمر المجتمع الموريتاني بتحولات إجتماعية  سياسية  ثقافية كبيرة وكغيره من الشعوب عرف الموريتانييون المسرح كغيره من الفنون مع بداية تأسيس الدولة الوطنية . وقد مر بمراحل ومعوقات سنحاول التطرق لها في هذه الإطلالة سنرفع الستار عن تأسيس المسرح في موريتانيا وازمة وجوده في مجتمع يحمل ثقافة شفوية ظل وفيا لها وليست له تقاليد راسخة مع فن التشخيص والفرجة



بداية التأسيس:



عرف الموريتانيون قبل الإستقلال نمط واحد من فنون الفرجة وهو الرقص على إيقاع الطبول في المناسبات التي تتطلب الترفيه وهي أيام استثنائية ترتبط بالأعياد الدينية ( العيد الكبير ، الفطر، المولد ) والمناسبات الإجتماعية ...... مع وجود ثقافة موسيقية متأصة وانتشار المديح النبوي الشريف واشتهر مداحون على مر العصور والمداح يشبه في أداءه طريقة الحكواة المعروف في المشرق العربي



وفي أواخر الخمسينات من القرن العشرين ( 1958م) قبل الإستقلال بعامين ظهرت اول فرقة مسرحية موريتانية ( الكيكوطية) برئاسة الملك همام افال ويمكن اعتباره الأب المؤسس للمسرح الموريتاني ، وكانت فرقة الكيكوطية فرقة ترفيهية تقدم اسكتشات كوميدية لترفيه كبار الموظفين انذاك وكانت بداية لفن التشخيص في البلاد ، وظهر بعد ذالك مجموعة متمسرحين يمكن أن يطلق عليهم جيل الرواد من امثال: محمد ولد ممين ، والكاتب محمد فال ولد عبد الرحمن ومحمد ولد مسعود ،،



وقد كانت هده البدايات تعتمد أساسا علي تمثيل النص دون مراعاة للحركة وهذا أمر يعزي الي عدم وجود متخصصين حينها مع ان البلاد في فترة السبعينات كانت تعيش طفرة فنية تكللت بإنشاء الفرقة الوطنية للفنون وقد كانت تتركز أنشطتها علي الموسيقي والرقص ، رغم مشاركتها في مهرجانات دولية لم يكن الفن المسرحي من أولوياتها حيث لم تفد الدولة الموريتانية طلابا للخارج لتلقي دورات تكوينية والإستزادة من هذا الفن ،،



وإذا كان الجيل الأول من المسرحين الموريتانيين قد اعتمد علي تشخيص النصوص دون ترجمتها ميزانسينيا وحركيا ، علي الرغم من أن الحركة المسرحية كانت منتشرة لدي الفرنسيين في البلاد قبل الإستقلال إلا أن جيل الرواد لم يستفد من ذالك بأي حال من الأحوال بل اكتفوا بقراءة نصوص ادرامية وتمثيلها لغويا وحواريا وذالك دون تحويلها الي عروض ركحية أو سنوغرافية(2)



ويأتي الجيل الثاني من المسرحيين الموريتانيين مع بداية الثمانينيات من القرن العشرين في فترة الحكم العسكري للبلاد وكان العمل المسرحي يخضع للرقابة كغيره من الفنون , ولقد قدم هذا الجيل أعمالا مسرحية تميل إلي الأسس المتعارف عليها فنيا من خلال تشخيص النصوص المسرحية وترجمتها إلي حركات ولوحات فنية فوق الخشبة . و جيل الثمانينيات أو ما اصطلح عليه بالجيل الثاني للمسرح كان بقيادة : محمد الأمين ولد عداه . وقد امتازت فترة هذا الجيل بإعتماد النصوص المسرحية الوطنية لأول مرة وقد كان من أبرز كتاب المسرح في تلك الحقبة الكاتب / محمد فال ولد عبد الرحمن وقد تميزت كذالك بتقديم النص المسرحي علي أسس علمية علي عكس ما كان سائدا في السابق ( حركات محسوبة ، ديكور ، أكسسوار ، إضاءة ، موسيقي....) ومن أبرز الجمعيات والروابط والفرق المسرحية في تلك الفترة جمعيات( غرناطة، المرابطون ، الرسالة ، شنقيط ، وهي إحدي كبريات الجمعيات المسرحية الموريتانية وأكثرها صيتا وعطاءا بالإضافة إلي فرق الخلاص والمسرح الطلائعي والأصالة والأصابع والمرأة ,,.....)



وفي منتصف الثمانينيات شكلت هذه المجموعة ما عرف بالإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد مثل هذا الإتحاد الحقبة المضيئة في تاريخ المسرح الوطني أنذاك وذالك لكثرة أعماله في داخل البلاد وامتداد عطاءه إلي خارج البلاد بمشاركته في مهرجانات دولية وإقليمية ( كمهرجان قرطاج ، ومهرجان مونستير ، ومهرجان أبي رقراق ومهرجان المسرح لفرنك افوني في أبدجان ومهرجان يوم الطالب الليبي...)                                                                                               لكن هذا الإتحاد عصفت به عوائق وعراقيل عدة أدت إلي أن يسدل الستار علي إبداعاته المسرحية مما أدي إلي تفكيك الإتحاد الوطني لمسرح الهواة رسميا سنة 1988م .



وأدي هذا التفكك إلي ظهور بعض الفرق المسرحية التي حاولت سد الفراغ الذي تركه غياب الإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد كان أبرز هذه الفرق المجموعة التي نشطت البرنامج التلفزيوني الناجح (ش الوح افش) حيث كان أبرز ممثليه عطاءا أعضاءا في الإتحاد الوطني لمسرح الهواة وقد برعوا في أداء أدوارهم التي كانت نقدا لاذعا للواقع الأجتماعي والسياسي للبلاد بطريقة فكاهية ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر عبد الباقي  ولد محمد وعبد الرحمن و لد أحمد سالم (أحمد طوطو) حيث ربط هذا البرنامج الموريتانيين بالتلفزيون الوطني لكن حماسهم وجماهيرية برنامجهم (  ش الوح افش ) جعلتهم يجتازون حاجز الحرية المتاحة من حكام البلاد أنذاك فأدي إلي وقف البرنامج التلفزيوني الشهير .



عرفت الساحة المسرحية الموريتانية ظهور فرقة المسرح الشعبي في بداية التسعينات من القرن العشرين سنة 1990م



التي أسسها وأدارها المخرج : أحمد ولد محمد الأمين وهو نفسه مخرج البرنامج التلفزيوني ش الوح افش



ولقد اعتمدت فرقة المسرح الشعبي في  أداءها علي كوميديا الموقف وقدرة ممثليها علي التقليد والمحاكاة دون التقيد بالضوابط الفنية المتعارف عليها , ومع ذالك كان لظهور فرقة المسرح الشعبي دورا بارزا وهاما في ربط الموريتانيين بالمسرح وبفن التمثيل بصفة عامة حيث سدت فرقة المسرح الشعبي الفراغ , ورغم شعبيتها الطاغية فإن المسرح الموريتاني أنذاك كان يفتقد الإحترافية والقدرة الأكاديمية



غير أن منتصف التسعينات 1996م من القرن العشرين ستعرف موريتانيا طاقات مسرحية ابداعية واعدة جديدة ستقود المسرح الموريتاني نحو مناحى التأسيس والهوية والتميز والإبداع فظهر ما يسمي بالمسرح الإحترافي وممارسة فن المسرح علي أسس الدراسة والعلم .



بالإضافة إلي ظهور جمعيات وروابط وأندية شبابية ساهمت في إنعاش خشبة المسرح الوطني ومن أهم هذه الجمعيات التي حملت مشعل الإبداع المسرحي: المخضرمون ،، النجوم ،، التضامن ،، الآفاق ،، الإبداع،، التحدي الثقافي،، رابطة المواهب ،، رابطة تواصل ، التي كان لها السبق والتخصص والتميز في المسرح من بين هذه الجمعيات والروابط والأندية الشبابية ويكفي رابطة تواصل فخرا أنها حافظت وحضنت بيضة المسرح الوطني وكانت النواة لفرقة المسرح الجديد الذي قاده وأطره المخرجان: باب ولد ميني والتقي ولد عبد الحي وتميزت هذه الحقبة بإبداعات الفنان المسرحي المتميز بونه ولد اميده ورفاقه(3)



مع وجود حركة مسرحية في مقاطعات العاصمة انواكشوط  يأطرها شباب آمنوا برسالة المسرح الخالدة وهنا تجدر الإشارة إلي الفنان المخرج محمد سالم ولد أخليه الذي عرفته عاشقا ومريدا لخشبات أبو الفنون متنقلا بين مقاطعات العاصمة مبشرا بمسرح موريتاني جديد,



وفي بعض ولايات الوطن وخصوصا في ولاية داخلت انواذيبو حيث تميزت رابطة القدس التي كانت لها صولات وجولات علي خشبة المسرح البلدي بالمدينة ونذكر من رواد المسرح في ولاية داخلت انواذيب الذين أسهموا في إثراء العمل المسرحي هناك علي سبيل المثال لا الحصر : سيد محمد ولد اوداعه ’ يحي ولد الدده ...الخ



وفي السنوات الأخيرة عرف المسرح الوطني طفرة نوعية مع إنطلاقة المهرجان الوطني للمسرح المدرسي سنة 2011م وكانت الإنطلاقة الحقيقية لإخراج المسرح من أزمة التأسيس التي ظل يتخبط فيها حيث كانت دائما معضلة الإستمرارية والتواصل بين الأجيال تقف حجر عثرة أمام تطويره



ومنذ انطلاقة هذا المهرجان الذي تنظمه جمعية المسرحيين الموريتانيين وبدعم من الهيئة العربية للمسرح عرف الفن الرابع في موريتانيا انتشارا منقطع النظير واهتماما من الشباب ومع ذالك فأن هذه التجربة مهددة بالتوقف لإنقطاع الدعم الخارجي عنها وعدم تحمل الوزارة الوصية لدورها في استمراره



ورغم كل هذه النشاطات المذكورة سلفا ما زال المسرح الموريتاني في طورالتأسيس ويعاني من عدة صعوبات وعراقيل تواجه مسيرته الإبداعية



عوائق وعراقيل التأسيس:



يعاني المسرح الموريتاني من عوائق عدة تقف حجر عثرة أمام تقدمه وتأسيسه علي أسس صلبة تضمن له الإستمرارية والتميز ، ويمكن أن نجمل هذه العوائق والعراقيل في :



العوائق الإدارية: حيث لا توجد مصلحة أو إدارة خاصة في وزارة الثقافة ،غياب فرقة وطنية للمسرح ، غياب الدعم المادي والمعنوي من الوزارة  للأعمال المسرحية ، غياب المهرجانات والتظاهرات الوطنية للمسرح التي ترعاها الجهات الرسمية ، انعدام الكادر الفني الموظف المتفرغ للعمل المسرحي كما أن غياب الفرق المحترفة للعمل المسرحي يعد عائقا إداريا مع إنعدام وجود اتحاد وطني للمسرح يجمع الناشطين في المجال يمكن من خلاله تلقي الدعم المالي والتنسيق مع الوزارة الوصية .



العوائق الفنية :



ـ انعدام وقلة وجود المختصين في الوزارة كما أن الأخصائيين في المسرح (الدارسين) يعدون بالأصابع في البلاد وانعدام التكوين الدائم للهواة أو إيفاد المهتمين في بعثات للخارج للتكوين والدراسة العلمية مما سيمكن من انتشار العمل المسرحي مع أن الدولة بإمكانها ذالك بأقل التكاليف



ـ غياب البني التحتية ، ويتمثل في انعدام وجود أماكن للعرض المسرحي إذ لا تتوفر البلاد علي مسرحي وطني يستجيب للمواصفات الدولية (توفر الصوت ، الإضاءة ، غرف إعداد الممثلين...ألخ ) حيث لا توجد في العاصمة غير دارين للشباب طاقتهم الإستيعابية محدودة (850 دار الشباب القديمة التي تحولت إلي المعهد الوطني لتكوين أطر الشباب والرياضة 400 مقعد في دار الشباب الجديدة التي تحولت إلي معهد للموسيقي )



عوائق اجتماعية :



كما أسلفنا يعتبر الفن المسرحي رغم عراقته ومكانته في العالم المتمدن فن وافد علي المجتمع الموريتاني الذي ما زال حديث عهد بالبداوة وبطبيعته لا يتقبل كل جديد بسهولة. حيث يرى معظم العامة أن المسرح فن التهريج والتنكيت وبالتالي يعتبرونه من الأعمال الهزلية الغير مفيدة ولا يليق الإنشغال بها . وهنا يبرز دور وسائل الإعلام في التحسيس والتوعية بأهمية المسرح كفن راق وضروري لتنمية المجتمع



العوائق المالية:



غياب الدعم المالي للفرق والجمعيات المهتمة بالمسرح مما ينعكس علي العمل المسرحي الوطني حيث أن الأعمال المسرحية تنجز بأقل القليل من الموارد المالية مع غياب تام لشركات الإنتاج الخصوصية في مجال المسرح مما يجعل المسرح الموريتاني مسرحا فقيرا ماديا والمنشغلون في الميدان يصرفون علي أعمالهم من جيوبهم وهذا ينعكس سلبا علي القيمة الفنية للعمل المسرحي ومع ذالك ما زال للخشبة مريدوها وللمسرح الموريتاني جنوده المجهولون الذين عشقوا المسرح ويرجون أن ينهض من سباته ليحقق طموحات محبيه ويمكننا أن نوجز طموحات المسرحيين الموريتانيين في يلي:



التطلعات والطموحات:



علي المستوي الإداري : أن تخصص وزارة الثقافة إدارة عامة لترقية الفنون وإيجاد مصلحة خاصة للمسرح مع ضرورة إنشاء فرقة وطنية للمسرح القومي



ـ خلق مهرجانات وطنية للمسرح



ـ دعم المشاركات الخارجية للفرق المسرحية الوطنية في التظاهرات الإقليمية والدولية



ـ ضرورة دعم واستمرار المهرجان الوطني للمسرح المدرسي



ـ تكريم رواد المسرح الوطني في التظاهرات الوطنية



في مجال البنى التحتية:



ـ بناء مسرح وطني بالواصفات الفنية الدولية



وفي مجال التكوين المستمر للكوادر المسرحية:



ضرورة افتتاح كلية للفنون الجميلة في جامعة انواكشوط أو معهد للفنون الجميلة يتوفر علي قسم للمسرح والفنون ادرامية



ـ الاهتمام بالأنماط المسرحية الأخرى مثل المسرح التجريبي ومسرح الدمي والعرائس وخيال الظل



وللإشارة فإن نشر الثقافة الفنية عموما والمسرحية خصوصا يتطلب تجهيز وبناء دور للشباب في جميع عواصم الولايات تتوفر علي قاعات للتدريب مع تكوين المنعشين علي ابجديات الإخراج المسرحي. من أجل أن يتجاوز المسرح الموريتاني أزمة التأسيس ويقف علي أرضية صلبة لكي يسهم في توعية الشعب الموريتاني العظيم وتقوية لحمته الوطنية إنطلاقا من مقولة اعطني خبزا ومسرحا أعطيك شعبا مثقفا .



المخرج المسرحي  الموريتاني

ابراهيم ولد سمير





هوامش



(1) محمد زكي العشماوي مسرح بدون تاريخ دار النهضة العربية - بيروت



(2) المسرح الموريتاني وفضاء الميزاسيني (جميل حمداوي)



(3) المسرح الموريتاني بين حاء تهوي التميز وباء تطمح للتخصص بونه ولد اميده


avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3071
تكريم وشكر وتقدير : 5151
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى