منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المسرح العالمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11092011

مُساهمة 

المسرح العالمي




المسرح
العالمي




ظهر مصطلح المسرح العالمي world
theatre بالتوازي مع مصطلح الأدب
العالمي
world literature الذي ابتدعه الأديب الألماني غوته[ر] Goethe في عشرينيات القرن التاسع عشر، للتعبير عن حالة التواصل والتبادل
الأدبي الجديدة بين الأمم والبلدان، وللإحاطة بفاعلية كثير من الأعمال الأدبية
الأجنبية (كالسنسكريتية والفارسية والعربية مثلاً) في الثقافات الأوربية المعاصرة،
ذات الأصول الإغريقية اللاتينية، على صعيد الشعر والملحمة والحكاية والمسرح وغيرها
من الأنواع الأدبية. وبتطور الفنون المسرحية
theatre arts صار المصطلح يدل على جوهر المسرح عالمياً وعلى تمظهراته المتنوعة
شكلاً ومضموناً وأساليب تواصله الفكرية والفنية ومؤسساته وهيئاته المتخصصة وطرق
التبادل العلمية فيما بينها. وأشهرها «الهيئة الدولية للمسرح»
International Theatre Institute (ITI) المنتشرة في غالبية بلدان العالم بمختلف التخصصات المسرحية وذات
الأهمية الحقيقية على صعيد التبادل والتفاعل المسرحي منذ تأسيسها عام 1948 كإحدى
الهيئات الفرعية لمنظمة اليونسكو
UNESCO.



أما الدلالة الأكثر انتشاراً للمصطلح فتعني
تجاوزَ عملٍ مسرحي من حيث أهمية موضوعه الإنساني ومعالجته الفنية وتأثيره، إطار
المحلية الضيقة، ودخوله رحاب العالمية، فتتقبله الثقافات الأخرى ويصير، إلى هذا
الحد أو ذاك، جزءاً من مخزونها، ينهل منه المبدعون الجدد مثلما ينهلون من تراثهم
الخاص. ويعود ذلك بطبيعة الحال إلى أسباب متعددة قد تكون متداخلة أو مختلفة، وفق
طبيعة المكان والزمان،حيث تأخذ عملية التفاعل مجراها بين المسرح المحلي (القومي)
وبين المسرح العالمي. من هذه الأسباب انفتاح الثقافات على بعضها، نتيجة توافر
أدباء وفنانين مثقفين منفتحين، أو لوجود جو عام منفتح على الآخر من دون أحكام
مسبقة، وكذلك بسبب نمو حركة النشر والصحافة التي تنمو معها جدلياً حركة الترجمة عن
اللغات الأخرى وإليها، إضافة إلى استقبال العروض المسرحية الزائرة أو تبادلها.
وهذا كله يظهر من ثم على المستوى النقدي والتنظيري الجمالي، مما ينعكس لاحقاً في
الإنتاج المحلي الأدبي الفني الجديد الذي يُحتمل أن يكون له دور مؤثر في المسرح
العالمي مستقبلاً.



وعلى صعيد المسرح العالمي لا ينحصر التفاعل في
إطار النصوص المسرحية وحسب، بل إنه يتعداها أحياناً إلى أسلوب العرض المسرحي من
حيث الرؤية الإخراجية والأداء التمثيلي، وبعض مكونات العرض الأخرى ك[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والرقص
و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وطريقة تصميم المناظر (الديكور) وموادها واستخدام الإضاءة والمؤثرات
المتنوعة وغيرها.



وثمة دلالة قديمة للمصطلح، محصورة في أوربا،
استمدت معناها من التعبير اللاتيني
theatrum mundi أي (عوالم المسرح)، الذي يدل على فهم للعالم يرى الدنيا بكل ما
فيها من بشر وحياة كمسرح ضخم، لكل فرد فيه دوره المرسوم له مسبقاً (أو المقدَّر له
وفق بعض التصورات الدينية المسيحية) والذي لا ينتهي إلا بالموت. إذ إن السؤال عن
مغزى الوجود البشري وجدواه الإنسانية؛ كان منذ القديم مادة غنية صوَّرتها الآداب
الدرامية والملحمية والفلسفية في صور ورموز وموضوعات، كما عند أفلاطون[ر] وسِنيكا[ر]،
وكما في مسرحيات الأسرار
mystery plays الدينية في القرون الوسطى، أو في مسرح اليسوعيين (الجزويت) Jesuit theatre
في القرنين السادس عشر والسابع عشر، أو في مسرح الباروك الإسباني عند كالديرون دي
لا باركا[ر] في «مسرح العالم الكبير»
El gran teatro del mundo ت(1645)، أو عند إمْرِه مِداتش[ر] في «مأساة
الإنسان»
The Tragedy of Man ت(1862) في
هنغاريا، أو عند هوغو فون هوفمَنستال[ر] النمساوي في «مسرح العالم الكبير السالزبورغي»
(نسبة إلى سالزبورغ)
Das Salzburger grosse Welttheater ت(1922). وهذه الظواهر والأعمال المسرحية كلها
ذات المضمون المحدد تجاوزت حدود محليتها واكتسبت في الحد الأدنى أهمية أوربية،
ولاسيما أنها عروض باهظة التكاليف وتحتاج إلى أعداد كبيرة جداً من الممثلين
والمؤدين والمغنين والموسيقيين.



أدى الانفتاح الفكري في أثناء الحركة الإنسانية[ر]
Humanism
التي أدت إلى عصر النهضة الأوربية على الرغم من هيمنة الكنيسة الكاثوليكية؛ إلى
اكتشاف التراث اللاتيني (الوثني) وعبره إلى اكتشاف التراث الإغريقي (الوثني أيضاً)
بكل غناهما فكرياً وأدبياً وفنياً. وكان أكبر المآثر رفع الستار عما تبقى من مخطوطات
مسرحيات كبار كتاب المأساة والملهاة الإغريقية واللاتينية: أسْخيلوس[ر]، وسوفوكليس[ر]،
وأوربيديس[ر]، وأريستوفانيس[ر]، وسِنيكا[ر]، وبلاوتوس[ر]، وتِرنْتيوس[ر]، وتعرُّف موضوعاتهم
وكيفية معالجتها فنياً، ولاسيما أنها تخاطب عقل المشاهد/القارئ بوسائل متعددة، وهو
الأمر الأكثر إلحاحاً في عصر النهضة. فصارت هذه الأعمال منذئذ جزءاً من تراث
المسرح العالمي يتتالى تأثيره وتفاعله وفق ظروف الزمان والمكان. ففي العصر الإليزابيتي
كان تأثير سنيكا جلياً في مآسي شكسبير[ر]، وكذلك تأثير بلاوتوس وترنتيوس في بعض
ملاهيه. وعبر شكسبير انتقل هذا التأثير إلى كثير ممن قلدوه أو استوحوه إبداعياً
داخل إنكلترا وخارجها، وبات التأثر والتأثير إحدى سمات حركة المسرح العالمي
الرئيسة. وفي عصر الاتباعية[ر] (الكلاسية) الفرنسية تبدى تأثير التراجيديين
الإغريق، ولاسيما منهم أوربيديس واضحاً في أعمال راسين[ر] وكورني[ر] اللذين ثبتَّا
في مآسيهما مفاهيم النبالة والشرف والفروسية والواجب الوطني، فدعما بذلك أسس الحكم
الملكي المطلق. وقد بقيت أعمالهما جزءاً مهماً من تراث اللغة الفرنسية، لكنهما لم
يرتقيا إلى مصاف المسرح العالمي. أما معاصرهما موليير[ر] الذي خاطب الطبقة
البرجوازية الصاعدة مقتبساً بعض أعماله ومقولاته من أريستوفانيس وميناندروس[ر]،
فقد غزت أعماله معظم مسارح العالم في كل مكان وزمان، وصارت منبعاً لا ينضب للاستيحاء
والاقتباس. ولا يغيب عن الذهن تأثيره الواضح أيضاً في المسرح العربي[ر] من مغرب الوطن
العربي إلى مشرقه.






"ثلاثية أورست" لأسخيلوس



مسرحية "إلكترا" لسفوكليس

وعندما كانت ألمانيا في عصر التنوير مجزأة إلى
إمارات ودويلات متعددة، رفض أدباؤها أفكار الاتباعية الفرنسية وأشكالها الصارمة،
وطالب لسينغ[ر] بالالتفات إلى شكسبير ومعاصريه الذين قدموا في أعمالهم صورة جديدة
عن المواطن الفرد ودوره في التاريخ، فتحت الأفق على المستقبل بدلاً من ترسيخ السائد،
فجاءت ترجمة الأخوين شليغل[ر] لأعمال شكسبير إلى الألمانية بمنزلة جرعة الخلاص من
الهيمنة الفكرية الفرنسية. وقد كان للفرق المسرحية الإنكليزية الجوالة ورحلاتها
عبر بلدان أوربا تأثير خاص ساعد على انتشار شكسبير ومارلو[ر] في جميع أنحاء أوربا.






مسرحية "شايلوك" لشكسبير



مسرحية "مكبث" لشكسبير

وكذلك كان الأمر بصدد بعض أعمال الإسبانيين: دي بيغا[ر]
وكالديرون اللذين تخطيا حدود بلدهما ووصل تأثيرهما حتى إلى روسيا في عهد القيصرة كاترينا[ر]
وإلى العالم الجديد في أمريكا الوسطى والجنوبية، منذ القرن الثامن عشر، وإلى الوطن
العربي في النصف الثاني من القرن العشرين. أما إيطاليا في أواخر عصر النهضة فقد
صدَّرت إلى العالم تقاليد الكوميديا ديلارتي (الملهاة المرتجلة)
Commedia dell’arte
التي تعتمد في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأول على قدرة الممثل على الارتجال لحظة مثوله أمام الجمهور
انطلاقاً من الحالة الدرامية التي أدى إليها تطور «الحدّوتة» بين الممثلين
والممثلات، إذ لا تمتلك حركة الكوميديا ديلارتي نصوصاً مسرحية معتمدة لمؤلفين
معروفين أو مجهولين، بل هياكل حدوتات (سيناريوهات)
scenario يتبدل قوامها ومضمونها بين عرض وآخر بحسب الجمهور وزمان تقديم
العرض. وكان من نتائج ذلك تطوير فن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتأكيد تعميق ثقافة الممثل التي تعد
زاده الأساسي للارتجال. وتعدُّ حركة الكوميديا ديلارتي وجهاً مميزاً من وجوه
المسرح العالمي من حيث اتساع الانتشار وعمق التأثير. ومن وجوهه المميزة أيضاً ما
أنتجته فرنسا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر باسم العنوانين الجامعين «مسرح الفودفيل»
Vaudeville
و«مسرح البولفار»
Boulevard الكوميديين اللذين عبرا عن تطور الأخلاقيات البرجوازية عقب الثورة
الفرنسية بوجهيه السلبي والإيجابي، واللذين زوَّدا خشبات المسارح في معظم أنحاء
العالم في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين بمخزون
لا ينضب للاقتباس والإعداد، بما يتلاءم مع التطورات الاجتماعية في هذا البلد أو
ذاك، بما في ذلك البلدان العربية، ولاسيما مصر ولبنان وتونس والمغرب. وتكمن أهمية
هذا المسرح أوربياً وعالمياً في أنه قد مهَّد لتطور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكوميدية
Opéra comique والأوبريت
Opérette.
وفي هذه المرحلة نفسها أنجبت ألمانيا عملاقي الكلاسيكية (الاتباعية)[ر] غوته وشيلر[ر]
اللذين تُرجمت أعمالهما إلى معظم لغات العالم، وكان لهذه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكوميدية دور
لافت على الصعيد الفكري الفلسفي، والفكري التاريخي. والجدير بالذكر هنا أن مسرحية
«فاوست» لغوته قد ترجمت إلى العربية في خمس صيغ مختلفة منذ أربعينيات القرن
العشرين، مما يدل على مدى الاهتمام العربي فكرياً وأدبياً بهذه الملحمة الدرامية،
على الرغم من صعوبة تنفيذها عملياً في ظروف التطور التقاني للمسرح العربي.






مسرحية "المفتش العام" لغوغول



مسرحية "فاوست" لغوته

ينطوي مصطلح «الاستعمار» في أحد وجوهه على معنى
ثقافي يتجسد في نشر ثقافة المستعمِر في البلد المستعمَر، ولاشك في أن إحدى تلك
الوسائل هي المسرح، سواء على صعيد النصوص والعروض أم على صعيد العمارة. ففي
العاصمة تونس مثلاً شيَّدت فرنسا نموذجاً عن مسرح «الكوميدي فرانسيز»
Comédie Française، صار بعد الاستقلال
مقراً لـ«المسرح الوطني التونسي» الذي حمل راية تطوير الحركة المسرحية منذ سبعينيات
القرن العشرين، إلى جانب جهود عدد كبير من مسرحيي تونس البارزين على صعيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والإخراج والتأليف الذين صارت عروضهم تقدم






مسرحية "بستان الكرز" لتشيخوف



"نورا ـأوـ بيت الدمية" لإبسن

في العاصمة الفرنسية
وغيرها بنجاح لافت. وقد حدث مثل ذلك في كثير من المستعمرات الأوربية السابقة في
الأمريكتين وإفريقيا وآسيا وأستراليا.



وبين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن
العشرين جرت على صعيد العمارة والتقانة المسرحية والسينوغرافيا
Scenography
تطورات متلاحقة، كانت نتيجتها ثورة جذرية في مفاهيم العرض والتلقي والتواصل، قادها
كل من الألماني فاغنر[ر] والسويسري آبيا[ر] والإنكليزي كريغ[ر] والنمساوي راينهارت[ر]
والألماني بيسكاتور[ر] والروسي مايرخولد[ر] والألماني بريشت[ر]. والملاحظ منذ
سبعينيات القرن العشرين أن العمارة المسرحية في جميع أنحاء العالم، وعلى اختلاف
الثقافات، قد تبنت نتائج تلك التطورات الثورية الأوربية، فبات العالم على هذا
الصعيد شبه موحد. فأي مسرح حديث في أي بقعة في العالم صار قادراً على استقبال أي
عرض، مهما كانت متطلباته التقانية، عدا طبعاً تلك العروض التي تندرج تحت ما يسمى
أمريكياً «الإنتاج الضخم»
grand production.






"الأنسة جولي" لستريندبرغ



"سيدتي الجميلة أو بيغماليون" لبرنارد شو

وعلى المنوال نفسه، لاشك في أن للثورات
الإيديولوجية، كثورة تشرين الأول/أكتوبر عام 1917 في روسيا، دورها الحاسم في تحقيق
نوع من المسرح العالمي الذي يتبنى أفكارها ويعمل على تحقيق أهدافها. ومن أمثلة ذلك
انتشار أعمال غوركي[ر]، وبريشت، وناظم حكمت[ر] في بلدان العالم الثالث التي كانت
تخوض تجربة الخروج من الاستعمار والدخول في حركة التحرر الوطني الاجتماعي، مثل
بلدان الوطن العربي، حيث تُرجم كثير من أعمال مسرح «الواقعية الاشتراكية» عن لغات
عدة. ومثلما عاش العرب المعاصرون شيئاً من تجربة «مسرح العبث»
Absurd بأعمال بيكت[ر]
ويونسكو[ر] وأربال[ر] وغيرهم، فقد عاشوا في الوقت نفسه تجربة «المسرح الملحمي»
Epic في أعمال بريشت،
والوثائقي
Documentary في أعمال فايس[ر]، والوجودي Existentialist في مسرحيات سارتر[ر]، والتي صارت جزءاً لايتجزأ من المسرح
العالمي. وإلى جانب هذه التيارات برزت أسماء كتّاب من جميع أنحاء العالم يمثلون
مواقف احتجاجية في وجه الظلم الاجتماعي بصوره كافة مثل تشيخوف[ر]، وستريندبرغ[ر]،
وطاغور[ر]، وهنريك إبسن[ر]، وآرثر ميلر[ر]، ومروجيك[ر]، ولوركا[ر]، وداريو فو،
وهارولد بينتر، ودورنمات وغيرهم، ممن أثبتت أعمالهم صلاحيتها وتأثيرها عالمياً. ومن
ثم فإن كل عمل مسرحي يهتم بقضايا الإنسان الأساسية ويعالجها بعمق يغني
المشاهد/القارئ فكرياً وفنياً ويحقق له المتعة الجمالية، فهو مؤهل لمرتبة
العالمية.

الموسوعة العربية - نبيل الحفار

avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3072
تكريم وشكر وتقدير : 5152
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المسرح العالمي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى