منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
أمس في 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

المخرج المسرحي عمر غباش: المعهد العالي للفنون المسرحية هو رهان المسرح الإماراتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02042014

مُساهمة 

المخرج المسرحي عمر غباش: المعهد العالي للفنون المسرحية هو رهان المسرح الإماراتي




المجلة المتخصصة في الفنون المسرحية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المخرج المسرحي عمر غباش




حاورته: فاطمة بدري


تعد دولة الإمارات من أكثر الدول العربية التي تنظم تظاهرات ومهرجانات مسرحية في محاولة لتكريس المسرح كثقافة محلية بدرجة أولى.ويقف وراء هذا التوجه جملة من الأسماء المسرحية التي تؤمن بعمق دور هذا الفن في الارتقاء بالمجتمع والثقافة. ويعد المخرج والكاتب والممثل المسرحي عمر غباش من الأسماء الفاعلة على الساحة الفنية الإماراتية، فهو من جيل المؤسسين الذين كتبوا ومثلوا وأخرجوا أعمالاً كثيرة، ارتبطت بذاكرة الرواد في انسجام جميل مع شغف البدايات.خريج جامعة واشنطن الوسطى في مجال التمثيل والإخراج، حاز العديد من الجوائز واعتلى العديد من المناصب الرسمية والفنية التي كانت في مجملها على صلة بالمسرح.ويحمل رؤية حداثية ورغبة في التأسيس لمسرح يعانق الرؤى المسرحية العالمية ويحاكي متطلبات الواقع محليا.وهو الشخصية المسرحية لهذا العام في الإمارات والشخصية التي اخترنا لقائها للوقوف على واقع المسرح العربي والإماراتي ورحلته مع المسرح تأليفا وتمثيلا وإخراجا.
 
1. ما هو مسار تطور المسرح الإماراتي؟
- تعود الحركة المسرحية في الإمارات إلى سنة 1948 حيث تم تقديم أول عرض مسرحي في مدرسة الاحمدية في دبي وتدور أحداثها حول شاعر الفروسية عنترة وقد حضرها آنذاك الحاكم الأسبق لدبي.وقد تزامنت مع فترة احتلال دولة فلسطين لذلك تم إلقاء قصائد منددة بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، طبعا إلى جانب الاحتلال البريطاني لدولة الإمارات حتى فترة الستينات.فكان هناك بعض الإرهاصات المسرحية بمعنى أنه كان هناك بعض العروض التي كانت تقدم أثناء السهرات وعروض تقدم عند الحركة الكشفية التي كانت تنظم حفلات سمر استغلت لتكون فضاء لعرض بعض السكتشات المسرحية.أيضا تم تكوين بعض الفرق المسرحية في نهاية الخمسينات وقد كان الشيخ سلطان حاكم الشارقة حاليا من الرواد الذين أسسوا للمسرح في دولة الإمارات إلى جانب تريم عمران تريم ومجموعة من الأسماء الأخرى وقدموا أعمالا مسرحية مناهضة للاحتلال البريطاني حتى أن المندوب البريطاني السامي أمر بغلق هذا المسرح ووقف عرض المسرحية.في نفس الفترة ظهرت مجموعة من المسرحيين في دبي مثل غانم غباش وجمعة غريب وبطي بن بشر الذين قدموا مسرحيات مناهضة للاحتلال البريطاني، وقد حرضت هذه الأعمال على الخروج للمطالبة بإنهاء الاحتلال آنذاك وهو ما يجعلني أقول أن مسار المسرح الإماراتي كان لزاما مع مسار الاستقلال الإماراتي.بعد الاستقلال وتأسيس دولة الإمارات المتحدة نشأت أول فرقة مسرحية رسمية تشرف عليها الدولة وهي فرقة المسرح القومي ومقرها في دبي وقد شارك فيها رواد الجيل الثاني من الحركة المسرحية في البلاد على غرار ضاعن جمعة وعبيد صندل وموزا المزروعي وعيبد الخيال.كانت هذه البداية ثم تم تأسس فيما بعد عدة فرق مسرحية كمسرح الشارقة الوطني ومسرح دبي الشعبي ومسرح الاتحاد في أبو ظبي.
 
2. في خضم هذا المسار المسرحي ما هي الفرق المسرحية التي كان لها الفضل أكثر من غيرها في رسم ملامح المسرح الإماراتي؟
- في الحقيقة هي جهود مشتركة وهناك العديد من الفرق التي ساهمت أكثر من غيرها في بلورة مشهد مسرحي إماراتي واضح مثلا نذكر المسرح القومي للشباب في دبي الذي أصبح يسمى فيما بعد بمسرح الشباب للفنون، ومسرح الشارقة الوطني بتاريخه المسرحي الطويل، ومسرح رأس الخيمة الوطني وبعض الفرق التي تعتبر جزء لا يتجزأ من المسرح الإماراتي كفرقة مسرح دبي الشعبي وفرقة مسرح دبي الأهلي ومسرح الفجيرة القومي.وهذه المجموعة هي الأطراف الحقيقية والرئيسية التي ساهمت في نشر وتأسيس المسرح في دولة الإمارات.
 
3. ما هي المدارس المسرحية التي تطغى على المشهد المسرحي الإماراتي؟
- المسرح في الإمارات يطغى عليه المسرح الاجتماعي الكوميدي والتراثي الذي يهتم بتاريخ المنطقة ولكن لا يمكن أن نتحدث عن طغيان مدارس مسرحية كالمسرح التجريبي أو العبثي، فقط هناك بعض التجارب ولكن ليس هناك التزام بهذا المنهج من طرف أي فرقة محلية.
 
4. ولماذا يفتقر المسرح الإماراتي لمثل هذه المدارس المسرحية رغم أن التجربة المسرحية انطلقت مبكرا؟
- غياب المدارس المسرحية الكبيرة في الإمارات تعود أساسا لعدم وجود معهد عالي للفنون المسرحية يقوم بمنهجة المشهد المسرحي.لأن حضور الجانب الأكاديمي يخلق تقنين للفعل المسرحي والثقافي وهذا ما نفتقر إليه.ولهذا فإن كل ما يقدم من مسرح هي محض اجتهادات من المسرحيين أنفسهم بحسب دراستهم وبحسب معارفهم واطلاعهم وحسب اختياراتهم للنصوص المسرحية.
 
5. ولماذا يتم تغييب الجانب الأكاديمي للفن المسرحي في دولة الإمارات؟هل هناك توجه سياسي نحو هذا التغييب؟
- الأمر غريب ولكن ليست هناك سياسة لتغييب المعهد.فمثلا حاكم الشارقة نادى ببعث معهد عالي للفنون المسرحية وتم بناء المعهد كمبنى لكن للأسف الجهات المسؤولة عن الثقافة في الإمارات لم تفعل دور هذا المعهد وأصبح مقتصر على دورات تدريبية بسيطة تحدث بين الحين والآخر.
 
6. وأين دور الفنانين الكبار في التحسيس بأهمية الجانب الأكاديمي والضغط على سلط الإشراف لتفعيل هذا المشروع؟
- تحدثنا كثيرا في هذا المضمار سواء كان ذلك في الندوات أو الاجتماعات التي تعقد مع المسؤولين أو في الصحافة، وحاولنا التأكيد على أهمية هذه المسألة.والحقيقة أن الحديث عن هذا المو وع ليس بالمعطى الجديد وإنما نردده منذ أكثر من عشرين سنة وطبعا القرار في نهاية المطاف لا يعود إلينا.زد على ذلك أننا لسنا من النوع الذي يثير إشكاليات للضغط أو التحسيس أو المطالبة بشيء ما، فقط نطالب بشكل سلمي على أمل أن يتم تفهم أهمية المسرح في الحراك الثقافي ودور المعهد العالي للفنون المسرحية.
 
7. ما هي القضايا الكبرى التي يطرحها المسرح الإماراتي؟
- هي تقريبا نفس القضايا الكبرى المطروحة في المسرح العربي كقضية فلسطين والاحتلال الإسرائيلي وقضية الوحدة العربية واستقرار المجتمع والتركيبة السكانية والاجتماعية واختلالها وأثرها على مكونات المجتمع، وقضايا الزواج والطلاق وتعدد الزوجات واختلاف وصراع الأجيال، هناك قضايا سياسية أيضا قد تطرح باستحياء في بعض الأحيان أو بشكل غير مباشر.
 
8. من المشاكل الكبرى في الدول العربية هي مسألة الرقابة على الأعمال الفنية، فما حدود الرقابة المسلطة على النصوص المسرحية في دولة الإمارات؟
- بأمانة منذ فترة طويلة أعلن المسؤولين عن الإعلام والثقافة أن المجال مفتوح للكتابة أدبا وفكرا ومسرحا وقول ما شاؤوا ولكن هناك رقابة داخلنا نحن الفنانين بحيث لا نصل إلى الحدود الحمراء كالتعدي على الدين أو على سياسة الدولة أو العادات والتقاليد.مثلا لا يسمح بعروض مسرحية فيها تعري أو تعدي على الآيات القرآنية أو على الشخصيات التي وردت في التاريخ الإسلامي، لأن هذه النقاط يمكن أن تخلق إشكاليات أخرى كتفكك المجتمع.ولكن هذا لا يعني أنه ليس هناك رقابة وإن كانت فنية من وزارة الثقافة دون حجر على الرأي.
 
9. هل يمكن أن يكون مسرح الشباب منطلق لجيل جديد ورؤية منفتحة أكثر على المدارس المسرحية الكبرى؟
- أعتقد ذلك من منطلقات عدة، فمثلا مهرجان مسرح الشباب الذي أسسناه منذ خمس سنوات بدبي يضيف إلى الساحة المسرحية مجموعة من خيرة المسرحيين الشباب تمثيلا وتأليفا وإخراجا من دورة إلى أخرى.وهذا هو المطلوب أمام غياب المعهد العالي للفنون المسرحية وهو أن يكون مسرح الشباب البديل لتطعيم الساحة المسرحية بعناصر شابة بصفة دائمة ومستمرة.ولكن تجربة مهرجان مسرح الشباب مازالت جديدة وتحتاج إلى وقت أكثر حتى تنضج ويكون هناك تراكم وتأثير حقيقي على الساحة المسرحية وإن كنت أقر بأنه الرئة الحقيقية للمسرح في البلاد.لأن المهرجانات الأخرى باتت روتينية فمثلا مهرجان الشارقة الوطني للمسرح لم يقدم الجديد منذ ما لا يقل عن خمس دورات.
 
10. في غياب المعهد العالي للفنون المسرحية يحتاج الشباب إلى خبرات تصقل مواهبهم فهل توجه الجيل الأول والثاني من المسرحيين إلى رعايتهم وأخذ دور البديل؟
- في الحقيقة في البداية كانت هناك عدة دورات تدريبية أشرفت عليها الكثير من الفرق المسرحية والفنانين على مستوى التمثيل والإخراج وغيرها من المسائل.غير أن هذه الدورات أخذت تتضاءل تدريجيا أمام توجه أغلب الأسماء الكبيرة إلى الدراما التلفزيونية وانتقال البعض الآخر إلى العمل الإداري ولم يعد بوسعهم التفرغ لمثل هذه الأدوار وهذا يعيدنا للمربع الأول وهو ضرورة وجود معهد عالي للفنون المسرحية.
 
11. بالنسبة لتجربتك الشخصية كيف انخرطت في المشهد المسرحي؟وكيف كان مسار تجربتك المسرحية؟
- دخولي المسرح كان صدفة منذ سنة 1974 حيث كنت من رواد المكتبة العامة بدبي وهذا الفضاء كان ينظم مسابقات ثقافية كنت أشارك فيها.وفي يوم اتصلت بي إدارة المكتبة لتبلغني أنهم سينظمون احتفالا وأنني سأتولى افتتاح الحفل بآية قرآنية وجهزت نفسي لذلك وقمت بالافتتاح على خشبة مسرح.وفجأة لاحظت أن فرقة المسرح مرتبكة وكأن هناك إشكال عويص فاتجهت لأعرف ما الأمر، واكتشفت أن احد العناصر قد تغيب على العرض وطلبوا أن احل مكانه.فاجأني الطلب خاصة وأنني لم أحفظ النص ولكنهم نجحوا في إقناعي بأنهم سيساعدونني في هذه النقطة دون أن ينتبه الحاضرين وهو ما تم فعلا، حيث أديت الدور بطريقة أعجبت الحاضرين وكانت هذه البداية.ثم انطلقت من جديد مع هذه الفرقة بعد بضعة أشهر من هذه الحادثة وانخرطت في العمل المسرحي بشكل مباشر وعملي.وتوالت التجارب حتى قدوم مخرج بحريني اسمه عبد الله السعداوي وهذا الأخير كان لديه زخم من القراءات ولديه رؤية جديد فقدمنا معه مسرحية بالعربية الفصحى ثم مسرحية "نهر الجنون" لتوفيق الحكيم وكان لأول مرة هناك مكياج.وأحببت التجربة حتى بلغنا الثانوية حيث شكلنا فرقة قدمت العديد من المسرحيات التي حازت على إعجاب الجمهور بشكل كبير بطابع كوميدي اجتماعي.ولكن النقلة النوعية كانت عندما دعينا من طرف رئيس مجلس إدارة نادي الأهلي بدبي بعد أن بلغه أن هناك مجموعة من الشباب تقدم أعمالا مسرحية جيدة ووفر لنا مكتبة لتكون مكتبنا الخاص للتدريب والقراءة.وأصبحت مقرنا اليومي حتي سمعنا عن برنامج تلفزي يحتضن المواهب وشاركنا بسكاتش كنت أنا الذي كتبت فكرته قبل الدخول العرض ببضع ساعات.فأعجب المخرج بما قدمنا وطلب لقائنا وانطلقنا في أعمال مشتركة كانت بداية عهدي مع الكتابة المسرحية بالتعاون مع رفاقي طبعا.وقدمنا عمل سنة 1981 وكان هذا تأسيس لمسرح دبي التجريبي كما راق لنا أن نسميه آنذاك الذي أصبح فيما بعد مسرح دبي الأهلي.وفي تلك السنة كنت قد أنهيت مرحلة الثانوية العامة وكان لا بد أن أختار اما الدراسة في جامعة محلية أو أن أغادر لدراسة المسرح.وكان المسرحي التونسي المنصف السويسي الذي كان مشرفا على قسم المسرح في وزارة الثقافة لدينا آنذاك ويشرف على دورة تدريبية هي الأولى في تاريخ الإمارات للممثلين المسرحيين فاستشرته حول السفر إلى أمريكا فنصحني بتونس أو مصر أو سوريا ولكن استقر رأيي على أمريكا وهناك شاركت في أعمال كمخرج وممثل مع العلم أن اختصاصي الأكاديمي كان التمثيل والإخراج أساسا.وفي العطل الصيفية عند العودة كنا نقدم أعمالا حتى يستمر نشاط الفرقة خاصة وأن عددا كبيرا من الشباب اختار السفر لدراسة المسرح أو السينما.ولدى عودتي سنة 1988 عملت مع وزارة الثقافة كمخرج متفرغ وقمنا بالعديد من الدورات التدريبية والورشات.كما تم تعييني في لجنة قراءة وإجازة النصوص المسرحية والعروض المسرحية واستمر عملي مع وزارة الثقافة لمدة 13 سنة.وفي هذه الفترة تم تأسيس مسرح دبي الأهلي كفرقة مستقلة وكنت من بين المؤسسين، كما تم تأسيس جمعية المسرحيين وكنت من ضمن المؤسسين الرئيسيين للجمعية ومن الأطراف التي قادت الجمعية حيث أشرفت على رئاسة مجلس إدارتها ما يقارب العشر سنوات أو أكثر.وفي هذه الفترة عملنا على تأسيس مجلة كواليس وهي مجلة متخصصة في المسرح ويستمر نشاطها إلى اليوم.كما وضعنا جوائز للنصوص والدراسات والبحوث المسرحية ومسرح الطفل وعيرها من المسائل حتى موفى 2007.كما اشتغلت دراما تلفزيونية وإذاعية كمخرج وكممثل ولازلت مستمرا خاصة على مستوى الإخراج
 
12. بين الإخراج والتمثيل والتأليف أين يجد عمر غباش نفسه أكثر؟
- دراستي كانت أساسا التمثيل والإخراج في حين أن تجربة التأليف هي نتيجة لحاجة أمام قلة عدد النصوص والمؤلفين، لأنه إذا اعتمدنا النصوص العالمية المترجمة أو العربية فلن تكون متلائمة إلى حد ما مع البيئة المحلية ولن تجلب الجمهور كما ساعدتني دراستي في أمريكا على صقل أدواتي في الكتابة إضافة التجربة المباشرة. والتمثيل هو أساس عملي، ولكن الحقيقة الإخراج بالنسبة لي هو هم وشغلي الشاغل.
 
13. من خلال متابعتك للمشهد المسرحي العربي برأيك ما هي مشاكل المسرح العربي الكبرى؟
- يعاني المسرحيين في الوطن العربي من عدة إشكاليات كمسألة الدعم المادي للفرق المسرحية وللمهرجانات وغياب البنى التحتية التي تحتضنهم لتحضير أعمالهم أو تأهيل مسارح للعرض من ناحية الصوت والإضاءة وغيرها.بالإضافة إلى الهياكل الإدارية حيث أن الفرق المسرحية بحد ذاتها تحتاج إلى التنظيم فيما بين الأعضاء الذين يتصارعون على كرسي ما دون البحث في تطوير هذا القطاع.زد على ذلك أن هناك عدم تخطيط وعدم تدبير من قبل المسرحيين أنفسهم ومن قبل الجهات المسؤولة عن الحركة المسرحية في الوطن العربي.إلى جانب بعض المتسلقين على القطاع الذين وصلوا إلى مراكز تتحكم في الفعل المسرحي على مستوى الوطن العربي عن غير أهلية ولأطماع ذاتية بحتة.كما ليس هناك تأسيس حقيقي للمسرح في الوطن العربي على مستوى سقف الحريات اللازم للفعل المسرحي، وغياب اللوائح والقوانين المنظمة للقطاع ومعاهد فنون مسرحية على امتداد المنطقة، إلى جانب الاستقرار النفسي الاجتماعي بالنسبة للفنان.
 
المثقف
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3071
تكريم وشكر وتقدير : 5151
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى