منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» غادة السَمّان: بغداد ما بعد ألف ليلة وليلة
السبت 25 نوفمبر 2017, 23:00 من طرف الفنان محسن النصار

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين التصميم والقيمة المعرفية لماهية الضوء ... م.ضياء عمايري
السبت 25 نوفمبر 2017, 19:51 من طرف Deiaa Amayrie

» تكنولوجيا المسرح / الإضاءة المسرحية بين المصمّم وتطور أدوات التصميم.. م. ضياء عمايري
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 23:42 من طرف Deiaa Amayrie

» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

تأريخ السينما الروسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23082011

مُساهمة 

تأريخ السينما الروسية





من تأريخ السينما الروسية





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




من تأريخ السينما الروسية





الخطوات الاولى
جاءت السينما
الى روسيا مع الفرنسيين في عام 1896 . وجرى ذلك قبل أقل من عام من تقديم
اول عرض سينمائي في التأريخ في باريس في بوليفار كابوتسينوك من قبل الاخوين
ليومير. وفي العام نفسه تعلم المصورون الفوتوغرافيون الروس اصول المهنة في
مجال السينما وبدأوا بأنتاج الافلام الوثائقية. وجرى تقديم اولى العروض
السينمائية لمدة 10 دقائق في المقاهي والاسواق وغيرها من اماكن التسلية.
وبدأ افتتاح دور السينما في روسيا في عام 1903 فقط. وفي اكتوبر/تشرين الاول
عام 1908 قدم الى المجتمع الروسي في سانكت – بطرسبورغ اول فيلم روائي روسي
هو " ستينكا رازين " او " سجين بونيزوفا". ويشاهد الفيلم اليوم بشئ من
السخرية لأن الممثلين الذين لم يألفوا التصوير السينمائي كانوا يلوحون
بأيديهم ويحملقون بعيونهم. لكنه كان بالنسبة لذلك الزمن حدثا بارزا جلب
اهتمام الجمهور وكسب الروسي الكسندر درانكوف منتج الفيلم ارباحا جسيمة.
وطلب المنتج من المؤلف الموسيقي الشاب ايبوليتوف- ايفانوف ان يكتب خصيصا
من اجل الفيلم مقطوعة موسيقية ترافق العرض. وفيما بعد حين انجز ذلك عمد
درانكوف الى تسجيل القطعة الموسيقية على اسطوانات ترفق بكل نسخة من
الفيلم.وعندما كان يبدأ العرض توضع الاسطوانة على الحاكي وبهذا يبدو كأن
الفيلم بالصورة والصوت. لكن درانكوف مضى ابعد من ذلك حيث بدأ قبيل عرض
الفيلم تقديم مقتطفات من الافلام القادمة. وتعود اليه تقاليد تقديم " نشرة
اخبارية سينمائية" والاعلان عن الافلام القادمة قبيل عرض كل فيلم. وفيما
بعد انتقل هذا التقليد من بطرسبورغ تدريجيا الى جميع دور السينما
الاوروبية والامريكية.

وفي الاعوام الاولى انتجت عشرات الافلام ذوات
المواضيع التأريخية والفولكلورية ويرتدي ابطالها الازياء التأريخية ومنها "
حفلة زفاف روسية في القرن السادس عشر"(1908) و"مشهد من حياة الامير دميتري
دونسكوي"(1909) و"الاميرة تاراكانوفا"(1910). واتسمت المشاهد السينمائية
الروسية المعروضة على الشاشة بالصبغة القومية المتألقة وبعلائم التقاليد
الفنية المحلية. ومنذ المراحل المبكرة لنشوء السينما الروسية تم تناول
نماذج من الفن الرفيع اي المسرح والفنون التشكيلية والاعمال الادبية
الكلاسيكية.واصبحت مؤلفات الكسندر بوشكين ونيقولاي غوغول وانطون تشيخوف
وليف تولستوي أهم مصدر للخيال الابداعي لدى السينمائيين الروس الاوائل.
وتجلى " الاسلوب الروسي" بأروع اشكاله الفنية في فيلمين روائيين انتجا
بمناسبة ذكرى مرور 300 عام على تولي اسرة رومانوف الحكم وانتجته في آن واحد
في شباط/فبراير عام 1913 شركتا خانجونكوف ودرانكوف. كما ولج درانكوف تأريخ
السينما أيضا بصفته المنتج الوحيد الذي صور ليف تولستوي حين كان على قيد
الحياة (في عام 1908) – هذا اذا ما صدقنا رواية أخرى مفادها أن الكثير من
المشاهد النادرة في هذا الفيلم صورت خفية بطريقة " باباراتسيا". اما المنتج
السينمائي الروسي الآخر الكسندر خانجونكوف فقد بدأ العمل في عام 1906
بصفته وكيلا لشركات السينما الاجنبية. وفي عام 1912 أسس بموسكو شركة مساهمة
بإسم " أ. خانجونكوف وشركاه" وافتتح اول استديو سينما في روسيا ( في شارع
تفيرسكايا المبنى رقم 24 ، سافينسكويه بودفوريه) وزوده بأحدث المعدات
المتوفرة في ذلك الزمان. كما أسس اكبر استديو " للصور السينمائية" في شارع
جيتنايا عند بوابة كالوغا. وصارت السينما الوطنية الروسية تمضي بخطى مسرعة
تبعث على الدهشة من أجل اللحاق بالمدارس السينمائية الاوروبية بعد تخلف دام
عشرة اعوام ونمت بسرعة لحد انتاج اعمال مجددة.علما ان غالبية هذه
الانجازات الكبرى تعود الى استديو خانجونكوف. وفي عام 1911 عرض على الشاشة
اول فيلم روائي طويل في روسيا هو " الدفاع عن سيفاستوبول" الذي أخرجه
خانجونكوف بالاشتراك مع فاسيلي غونتشاروف. وفي عام 1912 انتجت الشركة ووزعت
أول فيلم كارتون في العالم جرت تصوير مشاهده بأسلوب التصوير المجسم هو
"الحسناء لوكانيدا او حرب ابو شنب والخنافس" اخراج فلاديسلاف ستاريفيتش
الذي طور ايضا فن استخدام المؤثرات الخاصة في السينما الروائية وحقق في
ذلك نجاحا باهرا. ومنذ بداية عام 1910 اصبحت شركة خانجونكوف في طليعة
الانتاج السينمائي الروسي بلا منازع ، وصارت تبرز فيه نجوم السينما الروسية
مثل الكسندر غونتشاروف واندريه غروموف وايفان موزجوغين والمخرجون فاسيلي
غونتشاروف وبيوتر تشاردينين وفلاديسلاف ستاريفيتش.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وعملت
شركة خانجونكوف بالاضافة الى انتاج الافلام الروائية الكثيرة في مجال
انتاج السينما التنويرية والتثقيفية وتوزيعها.وفي عام 1911 افتتح في احد
المراكز التجارية "القسم العلمي" الذي مارس انتاج الافلام العلمية
والاثنوغرافية المتعلقة بجغرافية روسيا وبالزراعة والصناعة والطب وهلمجرا.
وقد بقيت في الظل شركة " ب . تيمان وف . رينهارت" حيث غطت عليها نجاحات
خانجونكوف ، لكنها انتجت في عام " السلسلة الذهبية الروسية" من الافلام
الروائية التي حققت نجاحا باهرا. وتصدر المخرجين فيها ياكوف بروتازانوف
وفلاديمير غاردين. كما تضمنت السلسلة الافلام الشهيرة " آنا
كارينينا"(1914) و" عش النبلاء" و" الحرب والسلام"( كلاهما في عام 1915)
وغيرها. وتضمنت هذه السلسلة ايضا اول فيلم أخرجه فسيفولود مييرهولد المخرج
المسرحي المجدد الشهير فيما بعد والذي اخرج فيلم " صورة دوريان غراي"
المستوحاة فكرتها من رواية اوسكار وايلد الشهيرة. وتبين بعض المعطيات بأنه
كانت توجد في روسيا في عام 1913 قرابة 1412 دار سينما وجد 134 منها في
بطرسبورغ و 67 في موسكو.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وشهدت
السينما الروائية الروسية مرحلة الازدهار الاولى في اعوام الحرب العالمية
الاولى. وبرزت ممثلات وممثلون مشهورون مثل فيرا خولودنايا وفيتولد بولونسكي
وايفان بيريستياني وبدأت العمل استديوهات سينمائية جديدة. كما تطورت بسرعة
الصحافة السينمائية . وحين كانت الحرب في ذروتها في عام 1916 صدرت في
روسيا 11 مجلة سينمائية. لكن لم يتبق من مجموع 2700 فيلم انتج في زمن
الامبراطورية الروسية حتى عام 1917 سوى 300 فيلم سينمائي.

ظهور السينما السوفيتية العظيمة
لم
توقف ثورة اكتوبر عام 1917 تطور السينما الروسية بل بالعكس فقد اكسبته
نبضة جديدة.وفي أعوام العشرينيات انتج عدد كبير من الافلام المختلفة
المواضيع والاساليب ومنها افلام تجريبية. وفي تلك الاعوام ظهرت كوكبة
متألقة من الفنانين في السينما. وعرفت السينما الروسية المخرجين والمنظرين
السينمائيين العظام مثل سيرغي ايزنشتين وفسيفولود بودوفكين والكسندر
دوفشينكو التي تحظى اسماؤهم حتى اليوم بتكريم رجال السينما في العالم.

لقد
ابدى فلاديمير لينين مؤسس الدولة السوفيتية الاهتمام بالفن السينمائي
فورا. وفي 27 آب/أغسطس عام 1919 وقع مرسوم تأميم صناعة السينما الروسية.
واعلن لينين الذي كان يتفهم ان الصحافة والكتب في روسيا غير المتعلمة
كوسيلة للدعاية والدعوة لا تستطيع منافسة السينما الاكثر تيسرا وفهما وقال"
ان السينما من اهم جميع الفنون". علما بأنه حتى الاستخدام الشمولي
والبراجماتي للفن في الاغراض السياسية قاد الى نشوء السينما السوفيتية
العظيمة في العشرينيات من القرن العشرين.

وخطت السينما السوفيتية
أولى خطواتها في جبهات الحرب الاهلية. وصار يعمل في الوحدات العسكرية وفي
قطارات الدعوة المصورون السينمائيون الذين كانوا يصورون العمليات القتالية
وفور ذلك يعرضون المشاهد الواقعية الصادقة على المقاتلين في النشرات
الاخبارية. وبدأ الانتاج السينمائي السوفيتي من الافلام الاخبارية وانتاج
الافلام الوثائقية حول الحرب الاهلية.وجرى في آن واحد انتاج الافلام
الروائية – وهي افلام الدعوة التي تتحدث بشكل يسير على الادراك عن اهداف
ومهام السلطة السوفيتية والنجاحات والانجازات الاولى للدولة السوفيتية.
وبعد انتهاء الحرب الاهلية صار السينمائيون السوفيتيون الشباب ينتجون
الروائع التي اعتبرت بالرغم من كل شئ ،(اذ لم تكن السينما الناطقة قد ظهرت
بعد) ، وتعتبر حتى الآن من افضل الاعمال في السينما العالمية. وفي عام 1958
حين سادت السينما الناطقة والملونة وحتى افلام الستيريو قرر النقاد في
معرض بروكسل الدولي ان فيلم سيرغي ايزنشتين " المدرعة بوتيومكين" يعتبر من
افضل الافلام في جميع العصور ولدى الشعوب كافة، وبهذا سبق اعمال شيوخ
السينما مثل تشارلي تشابلن.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وفي عام 1978 قرر النقاد مجددا ان فيلم" المدرعة بوتيومكين" يوضع في طليعة افضل الافلام العالمية.
ابداع سيرغي ايزنشتين
يشغل
سيرغي ايزنشتين (1898-1948) مخرج " المدرعة بوتيومكين" مكانة خاصة في
تأريخ السينما السوفيتية . ويجسد ابداعه الانطلاقة العارمة للفن السينمائي
الروسي في ظروف الثورة حتى بلوغه الذرى العالمية. وقد بدأ كرسام ثم ولع
بالسينما واصبح يضع نظريتها. وجذب ايزنشتين انتباه المسؤولين فكلف بأخراج
الفيلم الطويل " الاضراب" حول اضراب عمال مصنع كبير عشية قيام الثورة.
وبدا ان القصة عادية لكنها كانت في عام 1924 ذات أهمية واقعية وكبيرة ليس
في روسيا فقط بل وفي العالم بأسره. وصور ايزنشتين (كان في سن 25 عاما) صورة
جماعية للجمهور – البطل. وحولت مهارة المخرج ونبوغه القصة العادية الى
تراجيديا كونية. وحصل فيلم " الاضراب" على الميدالية الفضية في معرض باريس
الدولي. وباعتراف احد النقاد المحليين فان الفيلم كان ثوريا من حيث المحتوى
وبالاخص من ناحية الشكل والعناصر الجمالية للسينما الروسية المتألقة
بحداثتها وبقوة تأثيرها. وبعد النجاح في باريس كلفت هيئة رئاسة اللجنة
التنفيذية المركزية للآتحاد السوفيتي ايزنشتين بأخراج ملحمة سينمائية
عملاقة تصور ثورة عام 1905 . لكن الوقت لم يكن كافيا لتنفيذ السيناريو
المتعدد الابعاد في الموعد المقرر ولهذا اقتصر ايزنشتين على تنفيذ فكرة
موسعة حول انتفاضة البحارة في المدرعة "الامير بوتيومكين تافريتشسكي".
وكانت ذروة الفيلم ممثلة بأطلاق النار على المحتجين فوق السلالم العريضة في
اوديسا حين سقط الابرياء برصاص المنكلين.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وتبعث
على الاعجاب تفاصيل هذا المشهد" فثمة أم شاب صرعتها الطلقات، وعربة طفل
تهوى بسرعة فوق السلالم ، وطفل قتيل تحت اقدام الجنود، ووجه معلمة عجوز
عليه آثار سوط قوزاقي.. وكذلك النهاية المتفائلة للفيلم: اذ ترفرف راية
حمراء في كل مشهد فوق المدرعة بأعتبارها رمزا لانتصار الثورة.

السينما السوفيتية المتعددة القوميات
لقد
برزت في السينما السوفيتية منذ الخطوات الاولى لها سمة مميزة اتسم بها
الفن السوفيتي فقط هي انها ذات طابع متعدد القوميات. واصبح لكل جمهورية من
الجمهوريات السوفيتية ثقافتها القومية المتجسدة في الادب والفن التشكيلي
والمسرح والتي اقترنت بالابداع والخبرة التنظيمية لرجال الثقافة الروس.وفي
نهاية الثلاثينيات تطورت السينما السوفيتية وتحولت الى فن اشتراكي متعدد
القوميات. وذاع صيتها على الصعيد الدولي في جميع القارات. وحازت على شهرة
عالمية افلام الكسندر دوفجينكو. وحققت السينما الجورجية نجاحا كبيرا.
وانتج المخرج ايفان بيريستياني فيلم " الشياطين الصغار الحمر" حول الحرب
الاهلية. واعقبه عدد من الافلام التأريخية والمعاصرة يعتبر من افضلها فيلم
الدراما " اليسو" للمخرج نيقولاي شينغيليا والكوميديا الساخرة " خباردا"
لميخائيل تشاوريلي. وعرفت بعيدا خارج جورجيا اسماء الممثلين الجورجيين ناتا
فاتشنادزه والممثل الهزلي ساندرو جورجولياني والمخرج كالاتوزوف ("ملح
سفانيتي"، 1930). بينمايعتبر الكسندر بيك نزاروف مؤسس السينما الارمنية
صاحب الافلام الرائعة " الناموس"(1925) و"خاس-بوش"(1928). وعمل في اذربيجان
فلاديمير باليوزك وعباس شريف- زاده. وفي بيلاروس اخرج يوري تاريتش فيلم "
اساطير الغابة القديمة"(1927). وفي اواخر العشرينيات ولدت السينما في
اوزبكستان وطاجيكستان.

اعوام الثلاثينيات: ظهور السينما الناطقة. السينما قبل الحرب العالمية الثانية
برزت
في الثلاثينيات بجلاء اكثر فأكثر العلاقة بين السينما السوفيتية وحياة
المجتمع الجديد. واصبح ذلك الموضوع الرئيسي للشاشة السوفيتية. علما ان
ربرتوار السينما السوفيتية في الثلاثينيات كان واسعا ومتنوعا للغاية.
واحتلت مكانة كبيرة في الانتاج السينمائي في ذلك الوقت الافلام المقتبسة من
الاعمال الادبية الكلاسيكية الروسية – اي مؤلفات بوشكين وليف تولستوي
والكسندر اوستروفسكي وانطون تشيخوف وغيرهم.

وطرحت السينما السوفيتية
في الثلاثينيات امامها مهمة رئيسية هي دراسة عمليات نشوء الوعي الاجتماعي
الجديد في سياق النضال من اجل الاشتراكية. وتحول اهتمام رجال السينما من
صورة الجماهير الشعبية التي سادت في اعوام العشرينيات عموما، الى اظهار صور
الشخصيات المميزة لأفرادها النموذجيين المتجسدة في تطورها وفي الظروف
النوذجية للعهد الثوري. وقد ساعدت على تحقيق هذه المهمة الثورة التقنية في
صناعة السينما فقد حصلت السينما الصامتة "العظيمة" على القدرة على النطق ،
واصبحت الكلمة أهم وسيلة لأظهار مميزات ابطالها. وغيرت الكلمة المنطوقة
اساليب الفن السينمائي فغدت الكاميرا أقل حركة في المشاهد التي تعتمد على
الحوار، وحل محل تغير نقطة الرؤية للكاميرا كثيرا التقاط المشاهد بواسطة
الحركة الانسيابية للكاميرا داخل الميزانسيه، وطالت خطط المونتاج ، بينما
تقلص عددها. وغدا التركيب التشكيلي للكادر يخضع أكثر فأكثر الى مهمة ابراز
تعابير اداء الممثلين. وازدادت أهمية الابداع المستقل للممثل مما ارغم
السينما الناطقة الى اللجوء الى خبرة المسرح الواقعي الروسي. وتجلت
الامكانيات الجديدة للسينما الناطقة في افلام "الجبال الذهبية"(1931)
لسيرغي يوتكيفيتش و"ايفان"(1932) لألكسندر دوفجينكو و" الاقاليم
النائية"(1933) لبوريس بارنيت. وتم ايجاد الطريق نحو معالجة المهام الفكرية
الجديدة في فيلم "بطاقة دخول الى الحياة"(1931) للمخرج نيقولاي ايكا الذي
كشف عملية التربية بالعمل بأسلوب متألق ورومانسي.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وأعقبه
فيلم " الخطة المقابلة"(1932) الذي مارس تأثيرا كبيرا في تطور الفن
السينمائي في اعوام الثلاثينيات. وقد ساعد على نجاح الفيلم اولا كونه ربط
لأول مرة بين موضوع البناء الاشتراكي والمصير الشخصي لأحد العاملين فيه وهو
عامل عجوز، وثانيا ان المخرجين فريدريك ايرملر وسيرغي يوتكيفيتش سعيا الى
اظهار ابطالهما في الظروف الواقعية التأريخية التي تؤثر في تكوين شخصياتهم.
وحدد فيلم " الخطة المقابلة"الاتجاه الرئيسي للفن السينمائي في اعوام
الثلاثينيات، والذي وضع هدفا له اجراء دراسة وافية لصفات الاشخاص المشاركين
في النضال الثوري والبناء الاشتراكي.

لقد كان ابطال الافلام "
الشجعان السبعة"(1936) و" كمسمولسك"(1938) لسيرغي غيراسيموف
و"ماشينكا"(1942) ليولي رايزمان من الشبان القريبين من المشاهدين روحيا،
الذين غالبا ما يوجدون في ظروف استثنائية. ودشن فيلم " تشابايف"(1934)
مرحلة جديدة في تطور الفن السينمائي السوفيتي.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لقد
أخرج هذا الفيلم الكلاسيكي المخرجان غيورغي وسيرغي فاسيلييف وأدى الدور
الرئيسي فيه الممثل بوريس بابوتشكين ، والذي صور بصدق احداث الحرب الاهلية ،
وقدم صورة لا نظير لها وفي الوقت نفسه شخصية محددة تأريخيا ونموذجية
للقائد الاسطوري في فترة الحرب الاهلية. وكما جرى في حينه لفيلم " المدرعة
بوتيومكين" فأن فيلم " تشابايف" كان يمثل خير تجسيد لنهضة الفن السينمائي
السوفيتي في اعوام الثلاثينات حين انتجت افلام بارزة كثيرة. ويمكن ان ينسب
الى الاسلوب " التشابايفي" في السينما السوفيتية عدة افلام ممتازة مثل "
ثلاثية مكسيم"(1935-1939) لغيورغي كوزينتسيف وليونيد تراوبرغ و" نائب
البلطيق"(1937) و" عضو الحكومة"(1940) لأكسندر زارخي ويوسف هايفيتس و"
المواطن العظيم"(1939) لفريدريك ايرملر و" الحياة الكبرى"(1940) لليونيد
لوكوف وغيرها. وولد في اعوام الثلاثينيات صنف جديد من الافلام هو الافلام
الموسيقية التي انتجها بنجاح مخرجو " الشباب المرح"(1934) و" فولغا- فولغا"
لغريغوري الكسندروف و" سائقو الجرارات"(1939) و" مربية الخنازير
والراعي"(1941)لايفان بيريف. وقد اختتم التقاط مشاهد الفيلم الاخير حين
بدأت الحرب الوطنية العظمى(1941-1945).

عشية الحرب
في
اواسط اللاثينيات من القرن الماضي بدأ يتصاعد خطر الحرب.وكان السوفيتيون
يعيشون ويحبون ويبنون ويفكرون في المستقبل بينما لاح على حدود الاتحاد
السوفيتي شبح الحرب. وكان لا بد ان تتطرق السينما في اعوام الثلاثينيات الى
هذا الموضوع... موضوع الحرب والسلام ..وحماية الوطن.وكانت الافلام الحربية
والوطنية تتحدث بصراحة عن احتمال هجوم العدو على الاتحاد السوفيتي وتدعو
الشعب الى تعزيز القدرة العسكرية للبلاد. وانتج الى جانب افلام الدعوة
السياسية التي تمجد جبروت الجيش الاحمر("اذا نشبت الحرب غدا" (1938) اخراج
يفيم دزيغان ) فيلم " المحيط الخامس"(1940)لايسيدور انينسكي حول الطيارين
في سلاح الجو وفيلم " في مؤخرة العدو"(1941) ليفغيني شنايدر حول الحرب
السوفيتية – الفنلندية. وغدا الموضوع الحربي – الوطني في مركز اهتمام كبار
السينمائيين. وتحدث فسيفولود بودوفكين احد السينمائيين المخضرمين في
السينما العالمية مع ميخائيل دولر في الدراما التأريخية " مينين
وبوجارسكي"(1939) عن طرد المحتلين البولنديين من موسكو في مطلع القرن
السابع عشر. بينما اخرج سيرجي ايزنشتين فيلم " الكسندر نيفسكي"(1938) الذي
قدم فيه صورة دعائية لأحد الابطال في التأريخ الروسي هو الامير الشاب
الكسندر نيفسكي .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولعل
من اكثر المشاهد تأثيرا في الفيلم تصوير "واقعة الجليد" في عام 1242 حين
هزم جيش الامير الروسي الفرسان الالمان من " الرهبانية التفتونية". وبدا
ان ايزنشتين وبقية المخرجين قد تنبأوا بنشوب الحرب المقبلة مع المانيا
الفاشية ولهذا صوروا المحتلين الالمان بالذات بصفتهم اعداء الارض الروسية
... وذلك في الافلام "شورس"(1939) لألكسندر دوفجينكو و" الفرسان"(1939)
لأيغور سافتشينكو وغيرها من الافلام عن احداث الحرب الاهلية والغزو
الاجنبي .

روسيا اليوم



avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3073
تكريم وشكر وتقدير : 5153
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تأريخ السينما الروسية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى