منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

» إضاءة على تكنولوجيا المسرح / تقنيات نظام الإضاءة المسرحية / وجهة نظر / م. ضياء عمايري
الثلاثاء 11 أبريل 2017, 11:57 من طرف Deiaa Amayrie

» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

باسم قهار :المسرح العربي فقد قدرته علي التغيير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01122013

مُساهمة 

باسم قهار :المسرح العربي فقد قدرته علي التغيير




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عندما تحاول الاقتراب لأول مرة من فنان مبدع استطاع أن يفرض اسمه وأعماله عبر اجتهادات ومعاناة طويلة تتوجس خيفة من دخول عالمه‏,‏ لكن ما أن تجالسه وتتجاذب معه أطراف الحديث حتي تزول تلك الرهبة‏,‏ ويحل محلها نوع من الدفء والحميمية‏.‏
هذا ما استشعرته مع اللحظات الأولي من حواري مع الفنان العراقي باسم قهار, عربي الهوية, والذي خطفته نداهة المسرح عندما أصطحبه شقيقه الأكبر إلي مسرح بغداد وهو في التاسعة من عمره, فوقع في أسر هذا العالم المليء بالأزياء والألوان والمواهب, وقرر علي الفور أن ينتمي إلي هذا العالم السحري, وبالفعل التحق بأكاديمية الفنون ببغداد, وقدم في سنته الأولي بالمعهد أول أعماله المسرحية كمخرج وممثل عبر مونودراما' أغنية التم' لأنطوان تشيكوف, وشاهدها الرائد المسرحي الكبير سامي عبدالحميد أستاذه في الأكاديمية وبهر بها, وفي اليوم التالي فتح شبابيك الأكاديمية وطالب بأعلي صوته أن تشاهد العراق كلها وليس فقط الأكاديمية هذا العرض المدهش, وإبداع هذا الطالب الذي ينتظره مستقبلا باهرا.
تمر الأيام ويتخرج الطالب باسم وتتعدد روافد إبداعه, فيقدم خلال مسيرته المسرحية التي تمتد لأكثر من ربع قرن قضاها متنقلا بين العراق وسوريا ولبنان وأستراليا أكثر من30 عملا مسرحيا, حاول فيها تحقيق شيئين مهمين هما: تحرير الجسد العربي من قيوده, وأن يتحول عرضه إلي قصيدة بصرية, وشعر للعين, ولم تقتصر أعماله الإخراجية علي المسرح فقدم حوالي17 فيلما وثائقيا, و25عملا تليفزيونيا كممثل, وعملين كمخرج, وتبقي راحة قهار الكبري في أن يعمل, وفي أن يحلم من أجل أن يعمل.
علي مقهي بسيط في وسط البلد استقبلني بحفاوة, لأكتشف من البداية أنه يعيش في القاهرة منذ عامين, ومتزوج من سيدة مصرية, ويعرف القاهرة أكثر مما أعرفها, ودار بيننا هذا الحوار الذي كانت الإبتسامة فيه' مشروع' علي شفتيه, والحزن مرسوم في عينيه, فإليكم تفاصيل ما دار بيننا.> بداية يهمني أن أعرف لماذا عندما تزور بلد ما تحرص علي شيئين أن تزور مسارحها وتجلس علي مقاهيها؟
>> بإبتسامة ودودة: المسرح لأنه عشقي الأول والأخير, فرغم تقديمي لأعمال مهمة في مجال التمثيل والإخراج التليفزيوني, والأفلام الوثائقية, إلا أن المسرح يظل' صنو' أو مرادف لإسمي, أما الجلوس علي المقاهي فهي عادة اكتسبتها منذ كان عمري20 عاما, وأصبحت ضرورة في حياتي اليومية, فأبدأ يومي وأنهيه عليها, وهي تجمع إجتماعي, ومكان للحوار والنقاش مع الآخرين, أومع الذات, أو لقراءة الجرائد اليومية أو الكتابة أحيانا.
> قدمت أعمالا كثيرة كمخرج و ممثل, ما طبيعة الأعمال التي تستفزك لتقديمها كمخرج أو ممثل؟
>> الأعمال التي تحمل فكرة أو سؤال أريد طرحه, والمتابع لأعمالي الإخراجية تحديدا سيجد فيها رسالة أو سؤالا أريد إيصالهما, فعندما قدمت مسرحية' ماكبث' لشكسبير تحدثت عن الديكتاتورية القابعة علي صدور الشعوب العربية, وفي' العميان' لـ' ميترلينج' اكتشفت غياب البطل القائد أو الدليل للشعوب العربية, وهكذا الحال مع باقي أعمالي الأخري, دائما أثير أسئلة ولا أضع حلولا, لأنه ليس من مهمة الفكر أو الفن وضع حلول, فقط يطرح أسئلة تصدم الناس!
> هل هذه الأسئلة دائما متوفرة في أعمالك كممثل؟
>> أحاول بقدر الإمكان أن تكون موجودة, لكن قد لا يمنحني دوري كممثل أن أقول كل شيئ أوأن أطرح الأسئلة التي أريدها, لكنني كمخرج لدي حرية أكثرفي اختيار النصوص التي أريد التعبير فيها عن رؤيتي فيما يحدث حولي علي مستوي العالم, لهذا أحب عملي في الإخراج أكثر لأن الإخراج ليس مهنة قائمة علي التعلم بل موهبة وخلق وإعادة التفكير في العالم, لكن هذا لا يمنع أن يستفزني دور يعرض علي الخلايا النائمة بداخلي كممثل فأقدمه, أو صداقة تربطني بمخرج فيعرض علي دور ويلح في طلبه لأنه يراني في هذا الدور فأوافق.
> مشوارك مليء بالأعمال التي اكتسبت شهرة عريضة في العالم العربي, لكن يظل لعمل ما مكانة خاصة أو درة أعمالك المسرحية؟
>> مسرحية' الأيام المخمورة' للكاتب الكبير سعدالله ونوس, لقدرتي علي ترجمة فهمي للعرض المسرحي, وقدرتي علي تأسيس الدهشة البصرية التي تشبه دهشة السينما, وتقديم أداء مغاير ومختلف للممثلين الذين يعملون معي, وتوظيف الجسد وجعله ما يشبه الأبجدية الموازية للإبجدية اللغوية, كما أزلت وحذفت كل الزوائد في النص, وحاولت أن أستفز خيالي إلي أقصي طاقة لتقديم ساعتين لنص نثري متعب, لأنني أري أن المخرج ليس الناطق الرسمي باسم المؤلف, لكنه أحيانا يختلف مع المؤلف في كثير من الأشياء, و ليس معني اختلافه أن يحذفها لكن يمكن إعادة توجيهها, وإعادة تطوير السؤال الداخلي فيها.
> حذفك للزوائد في النصوص التي تقدمها جعل البعض يتهمك بتدمير وتخريب الأعمال التي تتصدي لإخراجها وتقديم رؤيتك الخاصة؟
>> كلمتي' تخريب وتدمير' ليستا دقيقتين اصطلاحيا, لكن كل ناقد حر في رؤيته, وما أقدمه ليس تدميرا ولكنه إعادة البيئة النسقية الفكرية للنص من الداخل, بمعني ثمة أسئلة للنص وثمة أفكار, ليست بالضرورة أن تكون كلها مركزية أومناسبة لتقديمها, ولكني أختار من النص أسئلته الداخلية وما أريد أن أقوله, وأبحث عن روح وجمرة الدراما الداخلية المختبئة داخل النص, ليس الصراع بين شخصين ما يجذبني, لكن ربما سؤال صغير متطرف أو غير واضح في النص يمثل لي سؤالا كبيرا ومهما, وأبحث أيضا عن المعلن والمكتوم, وما الذي يشكل هاجسا مشتركا بيني وبين المتلقي.
> طالما لديك وجهة نظر ورؤية في النصوص التي تقدمها لماذا تلجأ إلي الأعمال الأدبية سواء العربية أو العالمية ولا تقدم أعمال معدة خصيصا للمسرح؟
>> قدمت العديد من العروض المكتوبة خصيصا للمسرح, لكن لدي قناعة بأنه لا يوجد نص مقدس, وأي نص سواء معد للمسرح أو مأخوذ من أعمال أدبية أو نثرية أو شعرية ليس نصا مكتملا علي الإطلاق, والنص الكبير نصا مفتوحا علي الزمن المضاف, وعلي أسئلة جديدة, وعلي الإضافة والحذف, فعندما كتب لي الشاعر الكبير مظفر النواب نصا نثريا خصيصا لي عن تجربة شخصية بعنوان' العربانة', وجدت فيه كثير من الأدب لا يصلح مادة مسرحية تؤدي علي المسرح, فاتفقت معه علي رفع الزوائد وحذفها, لهذا قدمنا عرضا مسرحيا محكما علي مدي ساعتين, ونفس الشيء فعلته في مسرحية سعد الله ونوس' الأيام المخمورة'.
> أيهما يعطيك كمخرج الحرية في الإبداع والإنطلاق أكثر النص الأدبي أم المكتوب خصيصا للمسرح؟
>> الأعمال الأدبية نصوص مفتوحة أكثر من النصوص المسرحية, فالرواية فيها روح الملحمة الداخلية لهذا تسحرني في إعادة خلقها علي المسرح, وشخصياتها تشعرك إنها أكثر انفعالا خلقيا, وأكثر توترا.
> البعض اتهمك بالغرور عندما ذكرت أنك علي استعداد أن تقدم للمسرح نص من كلام الجرائد أو من دليل التليفونات؟
>> ضاحكا: هذا الكلام بالفعل ذكرته لكن فيه نوع من المبالغة!, ولكنه ليس مستحيلا!, ليس صعبا أن تشكل علاقة من دليل التليفونات علي أساس أنه موجود هناك صراع, وهذا الصراع ممكن أن يكون بين رقمين أو إسمين, والحقيقة إنني أهتم بالتفاصيل أكثر من أي شييء آخر, باعتبار أننا جميعا كشخصيات تشكلنا مجموعة تفاصيل, زمن الرومانسيات والأحداث والأسئلة والمقولات الكبري في المسرح انتهت من التاريخ, نحن الآن في عصر التفاصيل الصغري التي تشكلنا ونحن نشكلها,لهذا مازال مسرحنا مراهقا مقارنة بالمسرح الأوروبي أو الأغريقي.
> لكن اسمح لي أنه رغم هذا لا نجد هذا المسرح المراهق وإذا وجدناه لا نجده بقوة ما قدم في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بماذا تعلل ذلك؟
>> أزمة المسرح سببها أزمة الحياة, والمسرح يحتاج لكي تستمتع به إلي الإستقرار, بحاجة إلي زمن تأملي, أن تتأمل أكثر مما تضطرب مع الأضطراب, أما لماذا لم يعد بقوة مسرح الأمس, لأن الحياة في الماضي كان فيها انفتاح وتعددية وتقبل الآخر, وكانت أقوي وأجمل, الشعوب العربية كانت تتطلع إلي مستقبل أفضل من حيث الثقافة والصحة والتعليم والفن, لكن الآن حصلت ردة فظيعة, وانحدار بداية السبعينات حتي وصلنا إلي نقطة الصفر الآن, ولا أريد أن أكون متشائما وأقول إلي نقطة الإنحطاط الأولي, نقطة التدني, لأن نقطة الصفر معناها إننا علي أول الطريق أو في طريقنا للانطلاق, لكننا للأسف نعيش حالة تدن فني وجمالي علي كل الأصعدة, ما يعكر صفونا الآن كوننا بشر إننا أصبحنا متخلفين!
> رغم عشقك للمسرح وحزنك علي ما وصل إليه إلا إنك تقول أن المسرح غير قادر علي التغيير لماذا؟
>> هذا صحيح فتقديم1000 مسرحية لن يفلح في وقف طلقة رصاص واحدة, فالمسرح فقد قدرته علي التغيير, لأنه فقد قدرته كمعلم وأب وبؤرة تعليمية مهمة بعد أن هجره جمهوره, وانشغال السياسيين والحكام وعدم الذهاب لمشاهدته, المسرح الآن' ممكن يقول لك كلمتين' في السياسة, لكنه يشحن الجماهير للتغير لم يعد لديه هذه القدرة, بدليل أن جموع من البشر تخرج في مظاهرات لتقول رأيها ولا أحد يعيرها إهتماما.
> دعني أنتقل بدفة الحوار إلي شاطئ آخر وأسألك: لماذا خنت المسرح وقدمت مجموعة من الأفلام الوثائقية؟
>> أهم سبب إنني كنت أريد مخاطبة شريحة جماهيرية أكبر من شريحة جمهور المسرح, وكانت البداية من خلال فيلم' سفير في المقهي' ونجاحه الضخم جعلني أكرر التجربة في أفلام أخري, وحاولت' أنسنة' الكاميرا وجعلها' تتلصص وتبحث وتراقب حركة الناس وتفاصيلهم وهواجسهم ومتاعبهم وآهاتهم, وستلاحظ في أفلامي الكثير مما هو يومي وبسيط ومعقد بنفس الوقت, أي السهل الممتنع, لأنني أريد أن أقدم الحياة كما هي في فيلم' الشافعي بريد المقهورين' ـ علي سبيل المثال ـ أردت أن ألقي الضوء علي هذا التشبث بالغيبيات لدي الناس الفقراء والمضطهدين الذين يبعثون آلاف الرسائل سنويا إلي ضريح الإمام الشافعي في مصر, في ظل وجود خلل في المؤسسات الرسمية العربية, وفي فيلم' الخاتون' طرحت قضية خطيرة وهي هجرة62 ممثلة عراقية في بلد يعاني أصلا من قلة النساء علي مسارحه وفي تلفزيوناته وسينماه, وأري أنهم خرجوا وخرجت بهجة العراق معهم, ولكن عندما يعود العراق معافي ويحتاج أبناؤه سيعود هؤلاء النساء ويجب أن يحترمن لأنهن ممثلات ولأنهن يؤسسن للجمال والفن والفرح', وهكذا في باقي الأفلام.
> ما أسباب إتجاهك للإخراج التليفزيون وتحديدا ما سر تقديمك لمسلسل' الباب الشرقي'؟
>> بعد شهر من ثورة الشباب المصري في25 يناير, قام بعض الشباب العراقي بالتظاهر, والتعبير عن أنفسهم, مثل أقرانه في دول المنطقة ونظرا لعدم وجودي معهم في العراق أثناء تلك التظاهرات, فأحببت أن أعبر عنهم, ووجدت ضالتي في هذا المسلسل المليء بالتفاصيل المكثفة, ووجدته فرصة للتواصل مع قضايا الوطن, فضلا عن طرحه لقضية مهمة وهي ضياع الدولة بين فساد القائمين عليها وطائفيتهم.
> تشهد الدراما المصرية والسورية والخليجية نجاحا منذ سنوات لماذا لم تحقق الدراما العراقية نفس النجاح رغم امتلاكها لقدرات فنية مهمة؟
>> لغياب رأس المال الضخم الذي ينفق بسخاء علي الدراما العراقية, فرغم وجود90 قناة فضائية إلا أن بعض هذه القنوات تنتج أعمالا درامية فقط لمليء ساعات إرسالها, وليس للتسويق أو لترويج الدراما العراقية كما تفعل بعض القنوات مثل محطة'MBC' التي نشرت الدراما الخليجية.
احمد السماحي
الأهرام 
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3068
تكريم وشكر وتقدير : 5148
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى