منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في مندى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فريال كامل سماحة تحلل النقد البنيوي للسرد العربي
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 22:11 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تواصل عملها الاستراتيجي ووزراء الثقافة العرب يثمنون مشاريع الهيئة العربية للمسرح الاستراتيجية .
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:56 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح : الإعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب.
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:46 من طرف الفنان محسن النصار

» عذرا بيونسي... موزارت أحرز أكبر مبيع أسطوانات للعام 2016!
الخميس 15 ديسمبر 2016, 22:29 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي
الأحد 04 ديسمبر 2016, 22:38 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرح والتعدد الثقافى
الخميس 17 نوفمبر 2016, 21:32 من طرف الفنان محسن النصار

» الناقد والباحث علي حسين يوسف:هناك اتهام للنقد الأكاديمي موجه من جهات لا تمتلك المقومات العلمية
الخميس 17 نوفمبر 2016, 20:34 من طرف الفنان محسن النصار

» 50 شخصية بينهم كلير وسلون وإلهان وسيمسيون مؤلفو الكتب الأكثر مبيعاً في «الشارقة الدولي للكتاب»
السبت 22 أكتوبر 2016, 16:52 من طرف الفنان محسن النصار

» مبدعون مغاربة يتوجون بجائزة "الأطلس الكبير" الأدبيّة
الجمعة 21 أكتوبر 2016, 17:08 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

الفنان المسرحي الكبير بدري حسون فريد: العراق سيقف على قدميه.. والأمل في شبابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29102013

مُساهمة 

الفنان المسرحي الكبير بدري حسون فريد: العراق سيقف على قدميه.. والأمل في شبابه




في ضاحية "هرشم" بأطراف مدينة أربيل، وفي بيت مستأجر يسكنه الفنان المسرحي الكبير بدري حسون فريد، كانت الساعات الثلاث التي أمضيتها في صحبته، تمضي مسرعة، رغم امتلائها بالمدهش والمثير، من حياة فنان عراقي استثنائي، فنان عارك الحياة بجلَد وثبات، وظل أمينا لقيمه ومبادئه، فنان تدهشك فيه، وهو ابن السادسة والثمانين، رغبته وإصراره، حتى اللحظة، على العمل والعطاء، وعلى رفض كل منحة او "مكرمة"، لا يقدم مقابلها عملا وجهدا!.
لنبدأ من هنا، من أربيل.. لماذا أنت هنا وليس في بغداد؟!.
يجيب الفنان بدري حسون فريد قائلا: إنها قصة طويلة ومؤلمة سأحاول اختصارها، فقد هجرت عائلتي من بيتي في منطقة الخضراء الكفاءات، عام2007، لأسباب طائفية حيث وضع إرهابيو القاعدة أمام باب داري، ظرفا فيه رصاصتان ورسالة، كتبوا فيها (أخرجوا أيها الكفار.. اخرجوا أيها الأنذال)! وكنت وقتها أدّرِس في المعهد العالي للفن المسرحي في المغرب، وعندما أخبرتني عائلتي بالأمر، طلبت منهم مغادرة البيت، مما اضطرهم للإنتقال الى عدة بيوت في بغداد، وعندما عدت للوطن عام 2010، من غربتي في المغرب، كنت وعائلتي ننتقل من شقة لأخرى، ولا نستطيع العودة الى بيتنا، الذي اضطررنا في العام الماضي الى بيعه بأبخس الأثمان!.
في الشقق التي سكناها في بغداد، كان ابني فريد يمنعني من الخروج، خوفا على حياتي من الإرهابيين، وهو أمر لا أطيقه، لذلك فكرنا في مكان أكثر أمنا وهدوءا، فكانت أربيل، التي انتقلنا إليها منذ حوالي شهرين.
لقد سبق أن زارني، في يوم المسرح العالمي قبل سنتين، السيد حامد الراوي مستشار وزير الثقافة، مع نقيب الفنانين وآخرين، فقلت له بصراحة "الإنسان الذي ليس له بيت، لا وطن له" وأنا لا أعرف للآن، كيف تم تصنيفي كطائفي، وأنا المحسوب على اليساريين!.
لنعد الى بغداد، كيف رأيت واقعها الثقافي بعد عودتك من الغربة؟.
يرد الفنان بدري بألم: لا يمكن أن تزدهر الثقافة في بلد منكوب بلد متعَب، بلد لا يأمن فيه الإنسان على حياته، حيث الإنفجارات تحصد يوميا أرواح عشرات البسطاء والفقراء، كما إن المثقف العراقي محاصر منذ2003 والفرص لا تمنح إلا للمحسوبين على هذه الجهة أو تلك، أما المثقف المستقل فمركون في زاوية، وليس أمامه أي فرصة!.
وإذا أخذنا المسرح العراقي، وهو إختصاصي الرئيسي، فيمكن القول أنه غائب، والسبب يعود لعدة عوامل، تبدأ من المؤلف ثم المخرج ثم الكادر المتمرس من الممثلين، ثم العامل الأهم وهو الجمهور، فهناك خلل في كل هذه العوامل المترابطة، هناك الآن محاولات متواضعة لتقديم أعمال مسرحية في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون، وأحيانا في المسرح الوطني، ولكن من هم الممثلون؟ ومن هو المخرج؟ وأين هو الجمهور؟ فمن يخرج من بيته لا يدري هل سيعود اليه أم لا المسرح مقدس، لأنه طقس ثقافي متقدم، وكان الجمهور العراقي في السابق يفد من المحافظات البعيدة، لرؤية الأعمال المسرحية التي نعرضها في بغداد، أذكر عندما عرضنا مسرحية "أوراس" جاء باص من كردستان، وهو يحمل العشرات من عشاق المسرح ومتابعيه، ونفس الشيء عندما عرضنا مسرحيات "نشيد الأرض" و"الحصار" و"الطوفان" و"جسر آرتا" إذ كان الجمهور يحتشد ويتزاحم على أبواب قاعات العرض!.
عندما عدت للوطن قبل ثلاث سنوات، التقيت بمدير عام السينما والمسرح، وأخبرته أن لدي ثلاثة مشاريع مسرحية، وأنا مستعد لإخراجها دون شروط، وهدفي الرئيسي هو تنشيط الحركة المسرحية لا غير، ولكن المؤسف أنك تنادي، وما من مجيب!.
مادمنا قد ولجنا باب المسرح العراقي فلنفصل قليلا فيه، فأنت عاصرت أنظمة وعهودا مختلفة، وكنت خلالها في قلب الحركة المسرحية، ومن بين أهم صنّاعها، في أي عهد من تلك العهود تعتقد أن المسرح العراقي، كان أكثر إزدهارا؟.
أعتبر التطور في المسرح العراقي حلقة مترابطة، فالمسرح لم يولد في يوم واحد، بل هو سلسلة إرهاصات فكرية وإجتماعية، بدأت في كنائس الموصل والبصرة، وعلى يد المعلمين الذين كانوا يزورون بلاد الشام للإصطياف، حيث الحركة المسرحية والثقافية المتقدمة هناك، وكان هؤلاء المعلمون يتأثرون بما يرونه، فيحاولون تطبيقه في العراق.
لقد حدث تطور واضح للمسرح العراقي في العهد الملكي، وبعد ثورة 14 تموز، نشطت الحركة المسرحية وتصاعد زخمها كثيرا، أنا مثلا شكلت "فرقة شباب الطليعة" من هواة من شبيبة "تل محمد" كانوا يعشقون المسرح، وأصبح الكثير منهم فنانين معروفين في ما بعد، ومن بينهم علي العادلي وعبد الله الخطاط وحسن الحمامي وآخرون، كما ان حكومة عبد الكريم قاسم ارسلت الكثير من البعثات للخارج، وفي كل العلوم، وكانت دراسة المسرح والتخصص فيه، من بين تلك البعثات، فدرسنا المسرح، زملائي وأنا، في امريكا وإنكلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وغيرها من البلدان، وعندما عدنا للوطن بعد إنهاء الدراسة، كانت هناك وثبة في النشاط المسرحي، لكن إنقلاب شباط الأسود، أربك تلك الوثبة وعطل إندفاعها، وفي زمن العارفين، حاولت الحكومة ترميم الجراح، ولكن البعثيين عادوا مجددا للسلطة عام 1968، وبدأوا برسم سياسة مخططة لسلب عنفوان الشعب، فرفعوا شعارا زائفا يقول "البلد الذي ليس فيه شعراء كبار وفنانون كبار، ليس فيه سياسيون كبار" في الوقت الذي كانوا يقتلون فيه الشعب، وكانت الوفود العربية الزائرة للعراق تنبهر بهذا الشعار، وتحسدنا على مضمونه، ولم تكن تدرك زيفه وكذبه ولكن مع ذلك كان الفنان المسرحي صادقا في عطائه، رغم كذب السياسيين البعثيين، وقد إستطعنا تقديم الكثير من الأعمال المسرحية الهامة، ومن بينها مركب بلا صياد و"الجرة المحطمة" و"خطوة من ألف خطوة" و"الخاطف والمخطوف" و"هوراس" وأخيرا مسرحية "جسر آرتا".
إزدهار المسرح، كما ذكرت، يحتاج لبيئة إجتماعية وسياسية وثقافية سليمة، أنا مثلا أحببت المسرح، بل عشقته، منذ أن شاهدت وأنا في الصف الثالث الإبتدائي في كربلاء، المرحوم "قاسم محمد نور" الذي كان يلقب بالفنان، وهو يقدم عملا مسرحيا بالفصحى المبسطة، عنوانه "الطيش القاتل"، والذي إستمر عرضه في خيمة كبيرة لمدة ثلاثة أيام.
من يريد مسرحا حقيقيا، يجب أن يفكر لثلاثين سنة قادمة، يجب أن لا نطلب من الطفل أن يذهب للمسرح، بل نذهب نحن إليه، ونعرض مسرحياتنا في قاعات المدارس وساحاتها، الفرقة القومية مثلا يمكنها أن تضع برنامجا واضحا ومستمرا لمسرح الطفل، لشد إنتباهه وزرع بذور التخيل والجمال لديه، وهذا سيجعل الطفل يتعلق بالمسرح ويستمر في مشاهدته، يجب أن نضع ستراتيجية واضحة لمسرح فاعل ومؤثر، ولكن واقع مدارسنا الحالي، حيث الدوام الثلاثي في بناية واحدة، والإفتقار للقاعات وللنشاطات اللا صفية، هذا الواقع محبط واليم.
موقف متميز ونادر
لنعد بضعة عقود إلى الوراء، الى زمن دراستك في أمريكا، فأنا أعرف أن لك موقفا متميزا ونادرا حينذاك، عندما جازفت بدراستك ومستقبلك، ورفضت التمثيل في مسرحية تسيء للشعب الكردي، هل يعرف الكرد ومسؤولوهم هذا الموقف؟ وهل قيموا هذه المجازفة وأنت تعيش بينهم الآن؟.
يعود الفنان بدري حسون فريد بالذاكرة، الى خمسين سنة خلت، عندما يروي بإعتزاز تفاصيل الحادثة فيقول: وقفت وقتها بشموخ، وأنا فخور بذاك الموقف، إذ أسندت لي أستاذة الإخراج المسرحي، في معهد (كودمان ثيتر) الذي كنت أدرس فيه، في شيكاغو، دورا في مسرحية عنوانها "تبايز والملائكة"، وحين قرأت النص، صدمت عندما وجدت بين شخصياته، شخصية لكردي مجرم وقاطع طريق خصوصا وإن النص كان يخلو من شخصية أخرى لكردي طيب وسوي، لكي يتعادل الأمر عندي، وأقتنع أن هناك في كل مجتمع الجيد والرديء، ولكن أن يقتصر النص على أظهار السيئ فقط، فهو أمر لا أقبله، وهو يتعارض مع القيم والمثل التي أؤمن بها، ومع الشعارات التي كنت أهتف بها في التظاهرات، ومن بينها شعار"كرد وعرب فد حزام"، لقد إرتسمت أمامي قضية التلاحم بين الشعبين العربي والكردي، التي نذرت نفسي من أجل ترسيخها، فهل أخون هذه القضية بقبولي بالعمل في هذه المسرحية؟ أم أرفض، مجازفا بدراستي ومستقبلي، وأنا أعرف أن قوانين المعهد تمنع الطلبة من رفض أي مهمة توكل اليهم مع ذلك قررت رفض العمل متحملا كل النتائج، وعندما فاتحت الأستاذة بموقفي، إستغربت وإنزعجت، إذ ربما هذه هي المرة الأولى، التي تواجه فيها من طالب بمثل هذا الموقف، قالت "عد لوطنك ولتنفعك وطنياتك!"، وبعد ثلاثة أيام حزمت حقائبي، وجئت للمعهد، كي أودع زملائي وأساتذتي، فإلتقت بي الأستاذة المذكورة وقالت لي "سأقوم بشيء لم أفعله سابقا، سأحذف إسمك من قائمة ممثلي المسرحية، وأكتب إنك لا تصلح للعمل في هذا النص، ويمكنك البقاء في دراستك" فشكرتها وقلت "كرم منك أنك جنبتني دنس أن أخون مبادئي وقيمي الوطنية والإنسانية، ومنحتني الفرصة أيضا، كي أكمل دراستي".
القيم والمبادئ لدي لا يمكن تجزأتها أو المساومة فيها، هناك موقف آخر ربما يستغرب له الكثيرون، فعندما قتلت إبنتي (سراب) عام 2007 في حادث سير في عمان، كنت وقتها أدرس في المغرب، وربما أغمي علي ساعة سماع الخبر، وبعد ساعات إتصلت بعميد الكلية وأطلعته على الخبر، فتألم الرجل متمنيا لي الصبر وقال لي "أنت في إجازة مفتوحة"، ولكني توجهت للمعهد في اليوم التالي مباشرة، وألقيت محاضرة إستغرقت ساعتين على طلبتي، وقد تهدج صوتي في نهايتها، مما أثار إستغراب الطلبة، الذين تألموا واستغربوا مجيئي للمعهد، عندما علموا بوقوع حدث جلل كهذا!.
اباء وعزة نفس في زمن الرداءة!.
يكمل الفنان الكبير بدري حسون فريد، بنفس التلقائية والصدق الذي بدأنا به حوارنا، سرد أحداث ومواقف تعكس كبرياء الواثق بالنفس، المعتز بتاريخه الحافل بالبذل والعطاء، فيقول: قبل فترة إتصل بي الدكتور قاسم مؤنس عميد كلية الفنون الجميلة، وأخبرني أن هناك مبلغا من المال سيقدم لي كهدية، بإعتباري كنت مدرسا في الكلية لحوالي 30 عاما، وقد خرجت العشرات، بل المئات من الطلبة، وهو أحدهم، فإعتذرت للدكتور قاسم ورفضت الهدية، فإستغرب وقال إنها هدية من الكلية، وليست منحة من أحد فواصلت إصراري على رفض الهدية، فأنا لا أحتاج لهدايا ومكرمات بل أحتاج لمن يريد أن يستفيد من خبرتي ومعارفي، التي لا أزال قادرا على تقديمها وإفادة الأجيال الجديدة بها، فأنا لا أقبل مبالغ دون تقديم عمل!.
ويروي الفنان حادثة أخرى فيقول: عندما كنت في المغرب، كتِب موضوع في الصحافة تحت عنوان (إنقاذ)، تحدث كاتبه، عن حاجة عيني لعملية جراحية عاجلة، ويبدو أن الأمر وصل لرئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني، الذي طلب من مستشاره الثقافي الدكتور جلال الماشطة، ان يتبنى إرسال مبلغ العملية، وفي نفس الوقت، يبدو أن وزيرة الثقافة والإعلام المغربية السيدة ثريا جبران قرأت هي أيضاً موضوع الإنقاذ، فأرسلت إلى الكلية التي أدَرس فيها، نقيب المسرحيين المغاربة، الذي قابلني وهو يقول مستغربا: أنت تحتاج لإنقاذ ونحن موجودون غدا أو بعد غد تذهب إلى المستشفى العسكري في الرباط، وهو أشهر وأفضل مستشفى لدينا، لتجري العملية لعينك، فشكرته وقلت: سيصلني مبلغ من رئيس الجمهورية العراقية، وهو يغطي أجور العملية كما أعتقد، فقال لي: ضع المبلغ في جيبك ونحن نعالجك مجانا، فرفضت بإصرار، وبالفعل وصل المبلغ من رئيس الجمهورية، وأجريت العملية.
أنت ممثل ومخرج ومؤلف وأستاذ جامعي، أين تجد نفسك أولا، بين كل هذه التخصصات؟
أحببت التمثيل منذ الطفولة، ودخلت معهد الفنون الجميلة مضحيا بدراستي في كلية الحقوق، لأتخرج من المعهد بعد خمس سنوات بدرجة شرف، وبعد ثورة 14 تموز، تركت وظيفتي في البنك المركزي العراقي، عندما أرسلتني الدولة، لأدرس المسرح في معهد "كودمان ثيتر" في شيكاغو، وبعد عودتي من أمريكا، تعينت كمدرس في معهد الفنون الجميلة لمادة الصوت والإلقاء، حسب نظرية "لاساك" التي تخصصت فيها، وقد ألح الفنان إبراهيم جلال على وزير التعليم العالي حينذاك، لنقلي الى كلية الفنون الجميلة، فنقلت إليها كمدرس، ثم رئيس فرع الإخراج، ثم رئيس قسم الفنون المسرحية في الكلية، أنا رغم كل هذه الإختصاصات، أجد نفسي أكثر بين التمثيل والإخراج، وأعتقد إن دور إسماعيل شلبي الذي مثلته في مسلسل "النسر وعيون المدينة" كان هاما وملفتا للإنتباه، وهو لا يزال حيا في ذاكرة الناس، رغم السنين الطويلة التي مرت عليه، ومع ذلك فأنا لا أنسى كوني "إستاذ كرسي" وهي صفة أعتز بها.
أصدرت الجزء الثاني من مؤلفك الهام "قصتي مع المسرح"، كما إنك تنوي إصدار الجزء الثالث والأخير منه، ما الذي تناولته في هذا المؤلَف؟ بمعنى هل هو سرد محايد، أم تقييم؟.
الجزء الثاني هو إستمرار للجزء الأول، وهو بإختصار كتابة موضوعية، وسجل بعيد عن الحذلقة والزخارف اللفظية، إنه يتناول التجارب التي مررت بها، والإنجازات التي حققتها، وهو سجل فني حافل بالتجربة والخبرة والعبرة، وهو تقييم ليس فيه حتى أثر لإنتكاسة نفسية.
إرتباطا بالموضوع نفسه، اتذكر انك ساهمت في الكتابة والتحرير في مجلة "لسينما" التي أصدرها كامران حسين، حدثنا عن هذه التجربة؟.
يبحر الفنان بدري حسون فريد في ذاكرة لا تزال يقظة وحية فيقول: ربما تستغرب حين أقول لك بأني أصدرت، قبل دخولي معهد الفنون الجميلة، كتيبا عنوانه "فنانون من بغداد"، وقد أخبرني نقيب الفنانين السيد صباح المندلاوي، انه يحتفظ بنسخة من هذا الكتيب أما عندما كنت طالبا في معهد الفنون الجميلة، فكنت أكتب مقالات عن المسرح والفن لجريدة "البلاد" لصاحبها روفائيل بطي، وقد فاتحت، في نفس الفترة، السيد روفائيل بطي، عندما كان وزيرا للإعلام، برغبتي في إصدار مجلة أسميتها "الفن الحديث" فرحب بالفكرة، وصدر من المجلة عددان - الأول والثاني، أما العدد الثالث فقد منعته الرقابة، بسبب نشري في العدد الثاني موضوعا عنوانه "برلمان الفن" وجهت فيه سؤالا للفنانين: هل لديكم رغبة في الإنتساب للفرقة القومية، التي تبغي الحكومة إنشاءها؟ وكان جواب جميع الفنانين: لا نريد أن نكون بوقا للحكومة وبسبب هذا الجواب توقفت المجلة علما أن تكاليف إصدار هذه المجلة جاءت من بيعي (زولية) كانت لدي كما كنت أساهم مع زملائي في المعهد، في إصدار صحيفة حائطية، ونضع فيها حمامة السلام لبيكاسو، متحدين السلطة وأجهزة قمعها.
أفكر أحيانا بأن يأتي شخص ما وهو يحمل مسجلا، ويبدأ معي بمشروع نسميه "من أجل أن لا ننساهم" وسنتذكر أكثر من100 إسم، عملوا في الحركة المسرحية العراقية، مثلا الفنان علي داود هذا العملاق الذي تخرج من معهد الفنون الجميلة، وإشتغل في الفرقة الشعبية للتمثيل، كان ممثلا كبيرا ومؤثرا، وأذكر عندما قدمنا مسرحية "يوليوس قيصر" ونحن في الصف الثالث في معهد الفنون الجميلة، كان أحد الفرنسيين المختصين يحضر العرض، فأبدى إعجابه بالعمل، وبشكل خاص بتمثيل الفنان علي داود، هناك أسماء كثيرة لم ينتبه إليها أحد.
كما أفكر في مشروع آخر قد نسميه "صور تتكلم" حيث ننشر صورة، ونطلق الحديث عنها والتعريف بها: من أي عمل مسرحي أخذت؟ ومن هو المخرج؟ ومن مثل في العمل؟.. الخ. الزمن يمضي، والأسماء تنسى، إن لم يتم تثبيتها للأجيال الحالية والقادمة.
لنتحدث عن السينما العراقية، فأنت من أوائل العاملين فيها، إذ مثلت في فلم "إرحموني" و"نبوخذ نصر" وغيرهما، كيف ترى واقع السينما العراقية الآن؟.
يجيب الفنان بدري حسون بحزن وألم: عدت للعراق في آب 2010، بعد غربة طويلة، وبسبب الوضع الأمني والتفجيرات، وتنقلي مع عائلتي من بيت الى بيت، لم أستطع متابعة المسرح، وهو إختصاصي الرئيسي، فكيف بالسينما، التي أغلقت جميع دور عرضها في بغداد! لقد عملت في السينما كممثل، والإخراج السينمائي ليس إختصاصي، وهو يختلف عن الإخراج المسرحي، ولكن لو عُرض علي سيناريو مناسب لأعمل فيه كممثل، فسأقبله إن وجدت نفسي فيه، لأني أؤمن أن الإنسان ما دام مستمرا في الحياة، فيجب أن يكون لديه عطاء.
لنغادر العراق الآن، الى سنوات غربتك الطويلة في ليبيا والمغرب، ماذا أضافت الغربة اليك؟ وماذا قدمت أنت خلالها؟
يجيب الفنان بدري حسون قائلا: بعد بلوغي السن القانونية وإحالتي على التقاعد عام 1995 ، جاءتني دعوة من مدير المعهد العالي التونسي، لإلقاء محاضرات في فن الإلقاء في تونس، وحين وصلت مدينة تونس، وجدت المدير الذي دعاني قد نقل لوظيفة أخرى، فبقيت 17 يوما هناك في ضيافة الفنان نصير شمة، ثم إنتقلت إلى ليبيا، وفي قسم الفنون المسرحية في جامعة طرابلس، وجدت كتبي التي ألفتها مع الفنان سامي عبد الحميد، تدّرس لديهم، وقد أصرت الجامعة، وقسم فنونها المسرحية، على بقائي كمدرس لديهم، وبالفعل وافقت لأبقى سنة ونصف السنة هناك، ولكن المحيط الإجتماعي البدوي في ليبيا لم يناسبني، فعدت للأردن، وفي عاصمتها عمان إلتقيت الفنان جواد الأسدي، وكان واحدا من طلابي، فعرض علي العمل كممثل في مسرحية "المصطبة" التي ينوي إخراجها وتقديمها في بيروت، وبالفعل سافرت مع زوجتي السيدة إبتسام فريد إلى لبنان، لنبدأ التمرين لمدة40 يوما، وبعرض للمسرحية لمدة شهر، وأثناء عملي في المسرحية جاءني عرض من المعهد العالي لفن المسرح في المغرب، يطلبون مني أن أدّرس لديهم فن الإلقاء، فذهبت إلى المغرب، وكان أول عمل لي هناك، وفي الشهر الأول من وصولي، هو إخراجي لمسرحية "العين والخلخال" للكاتب المغربي عبد الكريم بهريز، وقد قيل أنه أفضل عمل قدم في المعهد، ولما لم تكن هناك إتفاقية رسمية بين العراق والمغرب، فقد تم تعييني في المعهد كمحاضر، كما يمكنني تقديم العروض المسرحية أيضا، وقد فكرت بإعادة عرض مسرحية "المصطبة" وبالفعل قدمت في مهرجان مسرحي عالمي في الرباط، ثم بدأت أقدم مونودراما لوحدي، فقدمت "ضرر التبغ" لتشيخوف، وكنت أنتقل من الرباط للجنوب وللوسط وللشمال، وإلى تطوان، وكنت أستقبل إستقبالا رائعا من الجمهور المغربي، كما أخرجت للتلفزيون المغربي، مسلسل "صمتا لنسمع صوت القم" من إنتاج فائق الحكيم، ومثل فيه مغاربة وعراقيون.
على ذكر المغرب، أعرف أنك أنتخبت رئيسا لجمعية الرافدين الثقافية للجالية العراقية هناك، ما هي نشاطات هذه الجمعية؟ وكم هو عدد العراقيين هناك؟.
كانت ولادة هذه الجمعية ولادة متواضعة، إذ حضر حوالي 100عراقي في مؤتمرها التأسيسي، وهؤلاء معظمهم من الموظفين العاملين في المغرب، أو من الذين لديهم مهام تجارية، وأهم ما إتفقنا عليه في المؤتمر التأسيسي، هو إنها جمعية عراقية، تخص العراقيين جميعا، بعيدا عن المناطق والطوائف والقوميات والأديان، وأذكر أن السيد طارق الهاشمي، عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية، ارسل خبر تبرعه للجمعية بمبلغ 5 آلاف دولار، وكانت لدينا إحتفالية، وطلب أن نكتب أن "الإحتفالية تقام بمساعدة الأستاذ طارق الهاشمي" فرضنا المبلغ بالإجماع، وعندما عاتبوا سكرتير الجمعية على هذا الرفض، قال لهم: نحن لا ننحاز للهاشمي ولا لغيره، وكانت تلك فترة إنتخابات كان من مهام الجمعية تسهيل أمور العراقيين مع سفارة بلدهم، وخدمات إجتماعية وثقافية تتلخص، في إقامة إحتفال سنوي لأعضائها وعروض مسرحية ومعارض تشكيلية.
يرث الفن من أب سابق لعصره!.
لقد أخذت الغربة والمنافي الكثير من المبدعين العراقيين، وبعضهم دفن هناك، والبعض ما زال يواصل غربته، هل تتذكر الفنانة زينب؟
يصمت الفنان بدري حسون قليلا قبل أن يجيب: زينب ممثلة عراقية رائدة، خلقا وعطاء وقدرة، كانت تعمل في فرقة المسرح الحديث، مع إبراهيم جلال ويوسف العاني وسامي عبد الحميد، وكنت انا أعمل في فرقة أخرى، ولكن الإحترام المتبادل هو ما كان يجمعنا، وأذكر مرة أنهم طلبوا مني أن أعمل بديلا للفنان خليل شوقي في مسرحية لفرقتهم، فمثلت أمام زينب، وقالت زينب لي وقتها "كنت أقرأ عينيك المعبرتين، أكثر مما أقرأ الكلام، وأنا أمثل أمامك"، لقد كانت زينب فنانة لا تعوض ولا تنسى وعلى ذكر الفنان خليل شوقي، فقد إلتقيته في عمان بعد عودتي من تونس، فقال لي هل ستهاجر؟ قلت نعم، فقال تذكر بأن الغربة صعبة، قلت له، أعرف ذلك ولكني مضطر لخوض هذه المجازفة!.
بقي لدي سؤال ملّح أنت من مدينة كربلاء، أعني من بيئة ومجتمع ديني ومحافظ، كيف تسنى لك أن تكون ممثلا، وأن يكون شقيقك طارق موسيقيا؟.
يبتسم الفنان بدري وهو يقول: الفضل يعود لوالدي، النموذج المخترق للجو العام في كربلاء، فقد كان رجلا يحب الحياة، يعشق المرأة والزهور والحدائق والبلابل، ويُحب السفر، كان فنانا، لذلك كلف أحد الخطاطين المشهورين أن يخط له يافطة، علقها في واجهة محله تقول "الخياط الفني حسون فريد"، وكانت تلك اليافطة أمرا غير مألوف لخياط في كربلاء، لم يكن رجلا نمطيا أوعشائريا، ولم يكن مهتما بالأمور العادية لمجتمع كربلائي، معروف بالمواكب واللطم، كان منطلقا انطلاقة عجيبة، إذ لا يخلو بيته من أربع نساء، وحين يطلق واحدة سرعان ما يتزوج غيرها، الحقيقة أنه كان سابقا لزمانه، وقد تأثرت به كثيرا فأنا مثله أحب الزهور والحدائق والطيور، وأعشق الحياة والعمل.
هل ترغب في اضافة شيء؟
نعم بودي تقديم شكري لصحيفة "طريق الشعب"، التي أعتبرها صوت الأحرار والمفكرين والصادقين، متمنيا أن يكون هذا اللقاء جزءا من سيرتي الفنية والأدبية، وأن يكون محتواه باعثا على التفاؤل، فالعراق رغم كل شيء "ولاد"، وسيقف حتما على قدميه، وأملنا كبير في شبيبته، الذين سيسيرون به نحو الديمقراطية والتقدم.


جريدة "طريق الشعب" 

الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3056
تكريم وشكر وتقدير : 5136
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 51
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى