منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

» إضاءة على تكنولوجيا المسرح / تقنيات نظام الإضاءة المسرحية / وجهة نظر / م. ضياء عمايري
الثلاثاء 11 أبريل 2017, 11:57 من طرف Deiaa Amayrie

» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

عالمة النقد المسرحي والدراما “نهاد صليحه” فى حوارها ل ” البديل” بعد حصولها على جائزة الدولة التقديرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16092013

مُساهمة 

عالمة النقد المسرحي والدراما “نهاد صليحه” فى حوارها ل ” البديل” بعد حصولها على جائزة الدولة التقديرية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 سبتمبر 16, 2013 9:52 ص



“نهاد صليحة” اسم مخضرم في عالم النقد المسرحي والدراما، تتلمذ علي يديها الآلاف من شباب الفنانين المسرحيين، لديها العديد من المؤلفات المسرحية التي تعد مرجعا أساسيا في أي رسالة بحثية سواء داخل أو خارج مصر، منها المسرح بين الفن والفكر، أضواء على المسرح الإنجليزي، التيارات المسرحية المعاصرة وغيرها من الكتابات.
شغلت العديد من المناصب وهى التدريس لكورسات في الدراما في كل من، قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب – جامعة القاهرة ، قسم المسرح بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، التحقت بأكاديمية الفنون لتعمل أستاذا مساعدا للنقد والدراما بالمعهد العالي للنقد الفني – عام 1977، وتعمل حاليا أستاذ الدراما والنقد بأكاديمية الفنون المصرية وعميد المعهد العالي للنقد الفني.
هي نموذج نسائي مشرف وفخر للمرأة المصرية، وكعادة الإعلام الذي يدور في فلك الثقافة الذكورية للمجتمع نجده التقى بكل الرجال الذين حصلوا علي جوائز الدولة التقديرية لعام 2013، ولم ينقب عن تلك النساء اللواتي سجلن أسماءهن بحروف من نور في التاريخ وفي خدمة الحضارة الانسانية كافة..
أجرت “البديل” أولى حواراتها مع “نهاد صليحة” لنقرأ معها حال المسرح المصري وأزمته، ودور الثقافة بعد 30 يونيو باعتبارها قوة ناعمة للدولة لا تنفصل عن السياسة، وعن مستقبل المرأة ودورها في المرحلة المقبلة..
· كيف تلقيت خبر حصولك علي جائزة الدولة التقديرية؟
كلمني الزميل المخرج ناصر عبد المنعم، وكان مصدرا أساسيا لسعادتي بها أنها جاءت بعد 30 يونيو وبعد اعتصام وزارة الثقافة، وبعد هذا الكفاح المرير، وشعرت بأن الثقافة كلها يتم مكافأتها على ذلك، وأن كل زملائي النقاد المسرحيين والعاملين بالحقل المسرحي وفي حقل الدراسات المسرحية قد تم تكريمهم بهذه الجائزة.
· والاختلاف بينها عن كل جوائزك السابقة؟
إنه لأول مرة تمنح جائزة الدولة التقديرية للدراسات المسرحية والنقد الأدبي، لأن عادة هذه الجائزة كانت تقتصر على المبدعين في مجالات الشعر والرواية والتأليف المسرحي، وكأن النقاد ليسوا مبدعين، ولكن اعتبار الدراسات المسرحية فرعا من فروع الإبداع، كان ذلك إنجازا في حد ذاته، وأنا سعيدة لأن ذلك سوف يعطي دفعة جديدة لشباب النقاد والدارسين المسرحيين للتميز في هذا المجال.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
· أهديت الجائزة للشباب ..هل تري أن الشباب هم القاطرة التي تقود المسرح من أزمته؟
بعيدا عن الكلام الكبير بأنه القاطرة التي تقود المسرح، الشباب “هما اللي مخليني مازلت علي قيد الحياة”، واعتقد أنه لولا تعاملي الدائم وانخراطي في أنشطة الشباب لتقلص ذهني وعقلي وفقدت الحماسة والقدرة على التجدد، ومن ثم إهدائي الجائزة للشباب هو سبب شخصي بالدرجة الأولى، لأنهم عصب حياتي، سواء كمتابعة للنشاط المسرحي في حركة المسرح المستقل، أو أعمل بالتدريس في الأكاديمية أو من خلال حواراتي في الندوات مع الشباب، فهم دائما من يحملون نبض الأفكار الجديدة.
· علي ذكر الشباب ..مارأيك في شباب “تمرد”؟
وخصوصا شباب تمرد، اذا ترشح احدا منهم في ايه انتخابات قادمة، سيكونون اختياري الأول، لأنهم قادوا المسيرة فعلا، وأثبتوا أنهم عصارة خصوبة هذا الشعب.
· في دورة المهرجان القومي للمسرح أبريل 2013 ..احتج مجموعة شباب ورفعوا لافتات مكتوب عليها “المسرح المصري يحتضر” ..هل ذلك صحيح؟
في الواقع لدينا أزمة لغة، فالمسرح المصري ليس مؤسسة واحدة، ليس مسرح الدولة فقط، بل هو مجموعة وبساط يمتد عبر الوادي مليئة بالأنشطة ويجب أن نتخذها في الاعتبار، عندما نتحدث عن المسرح، بالفعل مسرح الدولة في أزمة، وأزمة الإبداع ناتجة من القيود البيروقراطية المثبطة للإبداع.
ولكن حركة شباب المسرح المستقل نجدها في شدة الازدهار، فالعام الماضي مهرجان آفاق قدم 163 عرضا مسرحيا، فالمشكلة الأساسية لدينا في المسرح المصري هو التوفيق بين رعاية الدولة للمسرح وحرية الإبداع المسرحي، فالأنظمة البيروقراطية الحالية سواء في مؤسسة الثقافة الجماهيرية أو في مؤسسة هيئة المسرح تكبل انطلاقات المبدعين، وعجزت عن إيصال المسرح للجمهور في جميع محافظات مصر.
· ولكن أين دور الثقافة الجماهيرية وقصور الثقافة في الأقاليم؟
الثقافة الجماهيرية تقدم عددا كبير من العروض، ولكن يعرض لمدة قصيرة جدا، دون أن يستمتع بها المواطنون، فالثقافة الجماهيرية تضم بيوت وقصور وفرق قومية، فعندما ننظر إلى حصاد العام لهذه القصور نجد أن أنشط فرع هو نوادي المسرح لأنه أقلها خضوعا للبيروقراطية، وأقلها ميزانية، وهذه هي المفارقة مع عروض الفرق القومية الكبيرة لا تحظي بمشاهدة، بينما عروض المشروع التي ابتدعها الفنان عادل العليمي، ولقى مشروعه نجاحا وترحيبا كبيرا، ولقي إقبالا عليه من أوساط الشباب لأن قيوده أقل.
· ولكن كيف يمكن كسر هذه البيروقراطية التي لا تتفق مع ثورتين خلال عامين؟
بالفعل بعد 30 يونيو، والتي لها الفضل الكبير في تفجير هذه الابداعات الشبابية، أصبح واجبا ملحا وليس نوع من الرفاهية أن نجد صيغة لدعم إبداعات الشباب في كافة الفنون، دونما تحويلهم إلى موظفين أو إخضاعهم إلى سلسلة من الإجراءات البيروقراطية التي توقف عجلة الإبداع، والتي تبدأ بأن توفر لهم الدولة الأماكن الذين يمارسون فيها إبداعهم، فلماذا لا تفتح مسارح الدولة المغلقة وأعطاؤها للشباب، بالإضافة إلى أن تتاح لهم فرص أكبر من التدريب، وإيجاد صيغة لتمويلهم دون البيروقراطية التي تقيد إبداعهم.
· هل نحن نحتاج إلى مؤسسة جديدة للمسرح؟
لا نحتاج إلى مؤسسة ثانية للمسرح، فالبيروقراطية أثبتت فشلها، فهذا مشروع ارتبط بستينات القرن الماضي وانتهي دوره وبالتالي فقد زخمه، ومن ثم لماذا نتمسك بهذا المشروع ؟!،واستمع لكثير من الحجج لبقائه، وهي الموظفين، فلدينا عدد كبير من العاملين بالهيئة غير الفنانين، ويتم استنزاف ميزانية الهيئة من أجل مرتباتهم، ومن ثم لابد من إيجاد حل هيئة المسرح ليست هيئة إعانة خيرية، فمعظم الموظفين ليس لهم احتياج.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
· ولكن من المسئول عن وضع هذه الصيغة الجديدة؟
إنها مسئولية وزارة الثقافة، فيجب عليها أن تدرس مختلف التجارب في تمويل الفنون، في العديد من بلاد العالم، مثل الأرجنتين وبريطانيا التي تعتبر دولة عتيدة في هذا الشأن فلديها مجلس يسمي مجلس الاعلي للآداب والفنون ،يفحص إبداعات الفنون ويقرر الإعانات التي تعطي سنويا لهذه الفرق وهؤلاء الفنانين، وإلى المشروعات الفنية المختلفة، ومن ثم نحتاج إلى عصف ذهن لهذه التجارب ونختار منها ما يناسب مصر، إذا كنا نود النهوض بشتى أنواع الفنون وليس المسرح فقط، وأتمنى أن يثار هذا في مؤتمر الثقافة في أكتوبر القادم لأننا نحتاج الي صيغ ثورية جديدة تواكب ثورة 30 يونيو.
· في أحد مقالاتك ..ذكرت أن تونس الدولة العربية الوحيدة التي عالجت مشكلات المسرح بكفاءة؟
بالفعل تونس هي إحدى الصيغ المطروحة، ويمكن الاستفادة من تجربتها، وتقوم على أن الفنان ليس موظفا في وزارة الثقافة، وأن الفرق مستقلة ولكن الدولة تقوم بدعمها عن طريق توفير دور العرض المسرحي، وعن طريق شراء ليالي عرض، وهذه الطريقة الأخيرة، حاولنا في مصر تطبيقها في عهد الدكتور هاني مطاوع إبان توليه هيئة المسرح، وحققت نجاحا كبيرا حيث كان مسرح الطليعة يعج بالجمهور، ولكن التجربة لم تستمر.
· بمناسبة الصيغ الثورية الجديدة ..قدمت ورقة بحثية بعنوان “أي ربيع للمسرح في الوطن العربي”؟
كتبت هذه الورقة قبل ثورة 30 يونيو، وحقيقة الأمر كان بها سمة تخوف وتشاؤم،لأنه إذا كان الربيع العربي أسفر في مصر عن جماعة الإخوان المسلمين، والذي لا يمكن أن أصفه إلا بأنه نظام غريب الأطوار، المتوحش في احتكار السلطة والمتجمد بالنسبة للفكر والإبداع، والمعادي للثقافة والفنون، فكنت أتساءل في ورقتي البحثية “أي ربيع عربي هذا، بل هو شتاء مليء بالمطر والزعابيب أو ربيع مليء بالخماسين ورياح متربه، ومن ثم كان هذا المغزى من التساؤل.
· ما رأيك في تجربة “الفن ميدان” باعتبارها نتاج عن ثورة يناير؟؟
أثبتت أن الفنانين جزء لا يتجزأ من ثورة أي بلد في العالم، وأنهم يمثلوا ريادة حقيقية في مجال الثورة، والتحامهم بجموع الثوار في ميدان التحرير أفرز أشكال مسرحية لم نعرفها من قبل، وأن كانت عرفت في بلاد اخري باسم مسرح “الواقع المعاش” وهو ليس مسرحا واقعيا بل هو يلتحم بالواقع وينبت من الواقع ويصب فيه مباشرة، وهو نوع من الوثائقية الجديدة التي تختلف عن القديمة، فهي لا تكتفي بتسجيل ما حدث وتحقيقه إنما تحاول أن تتدخل في مسار الحدث، لأنها تكون آنية مع الحدث وهو يقع، ويمثل هذا التوثيق نوعا من التدخل في مسار التاريخ كقوة فاعلة في تحديد المسار الذي يريده الثوار.
وأمثلتها فرقة “هلوسة” للدكتور هاني عبد الناصر وفرقة “سبيل” داليا بسيوني وفرق كثيرة أخرى قدمت عروض في واقع ميدان التحرير، وأخرى تحدثت عن الشهداء، فالفن الميدان أثبت فكرة أن الفن لا يجب ان يبتعد عن الشارع.
· كيف قرأتي نزول النخبة الثقافية من برجها العاجي إلى واقع اعتصامات وزارة الثقافة والشارع؟
اعتصام وزارة الثقافة الذي جعلنا نري “زوربا” تعرض في الشارع وعزف الفلوت خارج دار الأوبرا، يؤكد أن القطيعة بين الفن والثقافة من ناحية والشعب من ناحية أخرى، هي قطيعة مصطنعة فعلتها الأنظمة السابقة بهدف عزل الفنون وتقليصها والتحكم فيها، والحفاظ من جهة اخري على جهل الشعب وأن يصبح مدجن، لكسب معركة التسلط والديكتاتورية والهيمنة علي الشعب، فالمثقف والفنان يستمد قوته من دعم جمهوره، ولكن عند عزله يصبح ضعيفا يسهل التحكم فيه، وهكذا الشعب مع المستنير يصعب قيادته بدون إرادته ومن ثم الأنظمة الشمولية عمدت علي تجهيله واظلام عقله بدعوى أنه لا يفهم الفنون ولا يتذوق الثقافة.
ولكن هذه القطيعة الوهمية ذابت مع ثورة يناير والتحم المثقفين مع الجمهور، “مين قال أن معندناش جمهور بيحب الموسيقي بكل أنواعها من الطبل والزمر وصولا إلى الموسيقي بيتهوفن والكلاسيكية.”

نهاد صليحة: – لم يختلف إخوان عبد الناصر عن السيسي فكلاهما لديه جمود فكري تسبب في سقوطهم
بما أن المشهد السياسي الحالي أصبح عرضا مسرحيا كبيرا تتصارع فيه كل الأطراف، وتصل الأحداث فيه إلى ذروتها، نستطيع أن نقرأ من خلال « نهاد صليحة» ..هذه القامة النقدية المسرحية الكبيرة حال المشهد السياسي برؤية نقدية مسرحية، ونتعرف من خلالها عن المرأة والثقافة الذكورية بالمجتمع، خاصة أن لها كتابا بعنوان “المرأة بين الفن والعشق والزواج” نبحث من خلاله هذه الإشكالية على أرض الواقع.
· هل هذه المرحلة تحتاج أكثر للحديث عن الثقافة وسط الصراع السياسي؟
الاثنان لا ينفصلان، فالشعب المصري عندما يكون مثقفا سياسيا سوف يكون مثقفا حقيقيا، فالثقافة هي الوعي بالتاريخ والسياسية واللغة، ومن ثم يجب مع بناء الدولة الحديثة إعادة كتابة التاريخ بشكل موضوعي، ولا يقتطع منه شيئا، فلا يمكن اقتطاع تاريخ مصر في عهد محمد علي لخدمة ثورة يوليو، أيضا لا أفهم تجاهل المرحلة القبطية من تاريخ مصر بالرغم إنهم يمثلون جزءا كبيرا من لحمة هذا الوطن، فنحن زيفنا التاريخ طويلا ويجب أن نتوقف عن ذلك وأن نذكر الحقيقة على مرارتها.
· كيف تقرأين بمنهجك الإعلامي للخطاب المسرحي تواجد السلفيين والإخوان في ميدان التحرير منذ 25 يناير؟
من قرأ تاريخ الإخوان يستطيع أن يجزم أنهم انضموا للثوار في التحرير كخطوة مرحلية تسبق عزل الثوار عن المشهد السياسي، وهذا ما حدث وكما تنبأت بالفعل، ولكن ربما التجربة كانت أفضل معلم، لأن الشباب لم يصدقوا ما نقوله، ومن ثم كان لابد أن نكتوي بهذه النار لمدة عام حتي ندرك الحقيقة.
· ماذا لو فشلت ثورة 30 يونيو واستمر الإخوان المسلمين في حكم مصر؟
بغضب شديد، كانت مصر هتغرق بكل تأكيد، بدءا من تفتيت البلاد، وضياع جزء كبير من سيناء، واشتعال الفتنة الطائفية بالبلاد، وعندما يقيم شبح الفتنة رأسه قولي “على مصر السلام”، وكل هذه الكوارث كان سيصاحبها استحواذ على السلطة واحتكار للقانون والقضاء وتحويل الدولة المصرية إلى قبيلة، خاصة مع الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 والذي أكد اننا امام ديكتاتور لم نره من قبل، فمبارك لم يكن ليجرؤ على التفكير فيه وليس أن يصدره كما فعل مرسي، ومن ثم لم يكن هناك بديلا سوي إسقاطه.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
· ولكن هناك أراء ترى أن ما حدث في 30 يونيو انقلابا وـن الجيش كان ينوي عزله؟
هناك تعريف علمي للانقلاب، أن يحدث فجأة دون إعلان، مثلما حدث في ثورة يوليو حيث انطلقت الدبابات بدون علم الشعب أو التنسيق معه لمحاصرة قصر عابدين، والجيش خلع الملك، وألقى السادات بيان الثورة، ثم بعد ذلك بارك الشعب هذا الانقلاب، ومن ثم فالأمر مختلف تماما عما حدث في 30 يونيو، فكان هناك إنذار لمدة أسبوع من الفريق السيسي وطلب من الجميع تحقيق التصالح الوطني، ثم انذار 48 ساعة، فالانقلاب من شروطه السرية، ولكن ما حدث أن الشعب خرج في أضخم مظاهرة في التاريخ بشهادة الغرب نفسه، ومن ثم نتيجة ندرة حدوث هذا التوافق بين الإرادة الشعبية وهذه القوة الضاربة الذي يمثلها الجيش.
وقد استمعت مؤخرا، أنه سيتم إضافة فصلا جديدا في العلوم السياسية، يبحث في متي يكون ما يسمي بالانقلاب ثورة شعبية، فالشعب المصري واستمارات تمرد كانت حلا عبقريا.
· مالفرق بين الإخوان المسلمين في عهدي عبد الناصر والفريق السيسي؟
لا أعتقد ان هناك فرقا فالإخوان قبل وبعد عبد الناصر وأثناء السادات ومبارك وإلى الآن لم يختلفوا إطلاقا، فلو كان الإخوان يجددون أنفسهم وأفكارهم لما وصلوا إلى هذا الحال، ولكن الجمود الفكري الذي جعلهم يتمسكون بما وضع في أواخر العشرينات ولا يناقشونه من الـصل، أو يقارنوا بينه وبين سياق العصر وتحقيق تفاعل مع الواقع، كان نتج عنه تجدد لفكرهم، ولكن لم يحدث ذلك، فكان لديهم إصرارا على العودة إلى الماضي دون النظر إلى شروط الحاضر وهذا معناه الفناء وهو ما حدث لهم.
· ومن هذا المنطلق الذي يقر بعدم رغبتهم في التغيير ..أي مبادرات تعقد للمصالحة معهم الآن؟
هناك فرق، طالما نرتضي الديمقراطية فنحن نؤمن بحرية العقيدة والفكر والتعبير السلمي، فأنا لا أعترض على أن يعتقد الإخوان ما يؤمنون به ولكن بشرط ألا يتدخلوا فيما أؤمن به، فالتعايش يكون الأساس، ولكن هذا لا يعني السماح لهم بتنظيم أحزاب على أساس ديني، لأن وجود حزب ديني يعني وجود حزب كافر، فكلنا في هذا الوطن مؤمنون، ولكن عندما ننزل إلى العراك السياسي لا يجب المساس بالإرادة الإلهية والنزول بها الحياة السياسية الرخيصة، فالدين ليس له علاقة بالسياسة ولكن يبقى احترام حقوق الانسان، ولكن المصالحة لهم بالعودة للحياة السياسية بنفس الأفكار ..غير مقبول.
· انتشرت في الفترة الأخيرة مصطلح “عبث” سواء في لسان النخبة السياسية أو بين الشباب ..فهل وصل المشهد السياسي المصري إلى هذا العبث؟
هي مجرد موضة من أيام الستينات، لكن الواقع يصبح عبثا عندما يجد شخصا أنه معتقل دون سبب، والعبث يعني غياب المنطق والعقل، ولكن لا أعتقد أن ذلك موجودا الآن، ومستخدمي المصطلح يقصدون أن المشهد مرتبكا وملتبسا، ولكنه في رأيي ليس عبثيا، لأن ايقاع الاحداث السريع من الطبيعي أن يخلق ذلك الارتباك، وكل ما حدث في مصر خلال السنتين كان يحتاج إلى 50 عاما في بلاد أخرى، ولكن نحن الآن بصدد ترتيب الأوراق، ولدينا لجنة خمسين تعد دستور مصر، واحترم بشدة ترشيحات هذه المجالس المدنية المنتخبة، ومن ثم فسوف تنجح هذه اللجنة في صياغة دستور يليق بدولة مدنية حديثة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
· ما الذي يطلبه المثقفون من الدستور ؟
الدستور عادة يفصل الأشياء مثل وجود مشروع للنهوض بالفنون، ولكن نتمنى أن ينص على المبادئ الرئيسية من احترام حرية الرأي والتعبير والإبداع، احترام حقوق المبدع، وتشجيع الفنون والثقافة باعتبارهما مخزونا استراتيجيا لهذه البلد للحفاظ على المنجزات الحضارية لهذا البلد بما فيها ذاكرة المسرح والسينما والفنون التشكيلة المصرية، باعتبارهم تراث خطير تم نهبه عبر السنين الماضية.
· وماذا عن المادة (219) التي يهدد السلفيين بالانسحاب إذا تم حذفها؟
“ايه المشكلة ما يخرجوا من اللجنة، من دعاهم أصلا، ولا من يريدهم، فالشعب المصري قام ضد أفكار قيام الدولة الدينية، فكيف نريد تأسيس دستور جديد لدولة مدنية ويدخل في النقاش حزب ديني، وانسحابهم سوف ياتي بناء على إرادة ممثلي الشعب، فهم لا يستطيعون أن يهددوا الدولة والشعب.
· “في انتظار جودو” ..مسرحية لصمويل بيكت ..هل الشعب المصري وصل إلى جودو؟
اعتقد أن الشعب المصري تخلص تماما من الفكرة التي سيطرت عليه منذ عهد عبد الناصر، وهي فكرة انتظار البطل المخلص الفرد المنقذ، وهي فكرة سيطرت علي المسرح المصري طوال الستينات، وهي تقوم على أن مصير امة يرتبط بوصول فرد بطل، وهذه الفكرة ـثبت التاريخ فشلها، لـن هذا الفرد عندما يؤلهه يصبح ديكتاتورا وظالما، لأن عبد الناصر رغم كل انجازاته كانت له سقطاته التي نجمت عن غياب المساءلة والمناقشة والمراجعة، واعتقد ان حركة تمرد دفنت هذه الفكرة إلى الأبد، فهذه المجموعة من الشباب أخذوا توكيلا من الشعب المصري، فأصبحت المجموعة هي المنقذة وليس البطل “جودو” الفرد.
· ولكن المصريون رفعوا صور السيسي كبطل فرد مخلص في الميادين؟
هذا حب شعبي، فالمصريين شعب عاطفي، والسيسي له جاذبية خاصة، وهو رجل يستحق كل الاحترام والتقدير، ولكنه أعلن عدم طمعه في الحكم، وحب الناس رد فعل لكراهية الإخوان، فالسيسي رمز، وأفراد الجيش المصري كلهم رموزا أنقذوا البلاد.
· عبارة هاملت “أكون أو لا أكون”على لسان من تقال اليوم؟
ربما علي لسان شباب جماعة الإخوان المسلمين بأن نكون ولكن بشروط الحاضر، أو لا نكون إذا تمسكوا بجمود الفكر المتصلب الذي لا يقبل المراجعة ولا يقبل بالرأي الآخر.
· لو كان الفريق السيسي والمعزول مرسي أبطالا لمسرحيات شكسبير.. أي مسرحية تكون؟
شكسبير لا يكتب ميلودراما، فلن تجدي عند شكسبير الأبيض والأسود، بينما نرى في شخصياته يختلط بها الخير والشر، ومن ثم لا أعتقد وفقا للنظرة السائدة والوجدان الشعبي لكليهما الآن وهي البطل والشرير أنه لا يمكن أن يتواجدا في مسرحياته، ولكن ربما بعد أن يمضي الزمن بعد عشرات السنين، قد نراجع شخصية “مرسي” ونتعرف علي طفولته والعناصر التي شكلت تفكيره، ولماذا هذا الاحساس بالزهو والغرور ونصنع منه بطلا دراميا.
· وماذا عن الأدوار المسرحية التي يقوم بها نساء الحرية والعدالة؟
لم يكن بطلات، بل هم مجرد كومبارس، منقادات ينفذن ما يطلب منهن ويشاركن في مسرحية من الأوامر تصدر من مكتب الإرشاد بالمقطم .
· ماذا عن احتقار الإخوان والتيارات الإسلامية للمرأة؟
استمرار الإخوان في الحكم كان يعني إهدار كل مكتسبات المرأة، فعندما استمع لدعاوي التيارات الإسلامية وتشجيعهم لزواج الفتيات عند 9 سنوات، فهذا يعني نسف كفاح المرأة المصرية علي مر الزمان، وعندما يضعوا وردة بدلا من صورة السيدات، استطيع أن أقرأ ذلك بأن مصر تقهقرت إلى العصور الوسطى والعودة 400 عام إلى زمن الحرملك و السلاملك.
· كيفية بناء عقل نقدي في ظل تيارات مدجنة مازالت تحرم الفن والثقافة والابداع؟
نحتاج أن نبدأ في تأسيس الدولة وإصلاح منظومة التعليم، ثم نقوم بمراجعة التراث الفكري لمصر مراجعة نقدية وتنقيتها من الشوائب، التي أدت لوصول مثل هذه الجماعة للحكم، لذا فهي معركة طويلة لابد أن تخوضها مصر والثقافة العربية، في ظل إطار حاكم يؤمن بالاختلاف وقبول الآخر واحترام حقوق الانسان.
· كتاب “المراة بين الفن والعشق والزواج “..تحدثت عن مذكرات فاطمة سري؟
هذه السيدة رغم أنها كانت تمارس حريتها وتبدع في فنها، ومستقلة مادية، إلا انها كانت تحتقر في نفسها مهنتها كفنانة، وهذا ما كنا نتحدث عنه من الشوائب التي ترخست في الميراث الثقافي الذي ينظر إلى المرأة بأنها عورة، وأن صوتها عورة، فإذا هناك ازدواج في الشخصية ونحن جميعا نعاني من هذا الازدواج، ولكي نتخلص من هذه الازدواجية الفكرية من الصراع مع هذا المتقلص عبر قرون في الأمثال الشعبية والحكايات، يحتاج إلى وعي كبير، ومن ثم يستطيع كل شخص أن يمسك الرجعي الذي بداخلة وبدلا أن نقول امسك فلول نحتاج ان نقول امسك رجعي![ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
· ولكن بناء هذا الوعي يحتاج أيضا دور المجتمع المدني..
وهو بالفعل ما قامت به مؤسسة المرأة والذاكرة، حيث قامت بإعادة فحص ومراجعة تراث الحكايات الشعبية التي نقولها لأولادنا مثل أمنا الغولة وفارس الاحلام والأميرة الحلوة، ومواصفات الجمال الخاصة بالمرأة، فالرجل الشرقي يريد المرأة “البيضة المربربة”، وكلها مفاهيم نورثها لجيل بعد جيل دون أن وعي ولكنها ترسخ للثقافة الذكورية.
· هل متفاءلة من وجود “هدي الصدة” في لجنة الخمسين كممثل عن المرأة؟
هذه السيدة الجميلة، وعرفتها منذ أن كانت طالبة في كلية الآداب، وسعيدة بنجاحاتها في السنين السابقة وعلى ثقة بأنها سوف تقاتل من أجل حقوق النساء.
· ماذا عن اهمية المسرح النسوي ودوره في تغيير الثقافة الأبوية الذكورية؟
مازال الفن والأدب والمسرح النسوي موضوع خلافي، وما يمكن أن نطلق عليه حقيقة مصطلح النسوي هو النقد النسوي، وهو نقد يراجع مسلمات الثقافة فيما يختص بالمرأة بالدرجة الأولى ثم المجتمع، ومن ثم فهو منظور نقدي يقوم بإعادة فحص التراث وتقييمه لنصرة المرأة التي ظلمت علي مدى عصور طويلة، والتي تم تهميش انجازاتها وكانت منبوذة، اما بالنسبة للسؤال المطروح “هل المرأة تكتب ادبا مختلفا عن الرجل ما زلت موضوعات خلافية ولن يتم حسمها الان، ولكن اتفق مع مفهوم الابداع النسوي الذي يقصد به الخروج عن المفاهيم والتقاليد والأعراف القديمة السائدة، وهو نوع من الفن الثائر يبحث في الثقافة الهامشية الشفاهية التحتية ويناوئ بها النظام الثقافي السائد الأبوي.
· ماذا عن أزمة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي؟
أحبذ بشدة عودة مهرجان المسرح التجريبي ولكن بعد ترشيده، لأن مهرجان التجريبي السابقة كان يقبل الفرق التي تتقدم للمهرجان ولا يختار هو العروض التي تأتي اليه، ولكن مع مرور السنين تزايدت هذه الفرق وأصبحت عبئا خاصة أنها لم تكن علي نفس المستوي، وكانت من إيجابيات المهرجان التعارف بين شباب المسرحيين ،ومن ثم يمكن الاحتفاظ بهذه المزايا مع انتقاء دقيق للعروض المستضاف وتقليل عددها، بحيث تمثل استضافة للمتفرج والفنان المصري.
· كيف نقرب الفجوة بين المتفرج والمسرح التجريبي؟
بألا تكون هذه العروض محصورة في دار الاوبرا فقط، بل يجب الخروج بالمسرح للسويس والاقصر وجميع المحافظات.
· ولكن تبقي هناك صورة ذهنية عن المسرح التجريبي بأنه غير أخلاقي ..فكيف نمحي تلك الصورة النمطية؟
أنا لا اريد أن أمحو هذه الصورة، فالمسرح التجريبي لابد ان يكون صادما، والصدمة شيء جيد، لأنه اذا استمر المجتمع في حالة سلام دائم، كيف يكون التفاعل مع الحياة، وهذا طبيعي فأي جديد صادم، فلابد ان نتقبل المخاطرة حتي لو نصدم، لأن في الصدمة مراجعة لأفكارنا وإعادة تقييم لها، فالتجريب الحقيقي هو فن يستشرف المستقبل ولا يريد أن يسير في الماضي.

هاجر عثمان 
البديل
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3068
تكريم وشكر وتقدير : 5148
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى