منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الهيئة العربية للمسرح تسمي أربعين باحثاً لمؤتمرها الفكري القادم
الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 11:51 من طرف الفنان محسن النصار

» رائعة سلطان القاسمي المسرحية في محطة عالمية جديدة الإعلام السويدي يحتفي بـ«النمرود».. والجمهور يتزاحم
السبت 19 أغسطس 2017, 18:33 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الأبحاث المشاركة في المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة سيتم نهاية شهر أغسطس الحالي
الخميس 17 أغسطس 2017, 11:32 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرحيات الفائزة بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي
الأحد 30 يوليو 2017, 10:49 من طرف الفنان محسن النصار

» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

وجدي معوّض، الكاتب والمخرج المسرحي الكندي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13032011

مُساهمة 

وجدي معوّض، الكاتب والمخرج المسرحي الكندي





اللبناني الذي يدهش العالم


وجدي معوض.. المسرحي الأهم في أفينيون 2009 رباعيته المسرحية استغرقت 11 ساعة






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وجدي معوض



افينيون
كانت هذا العام على موعد مع مبدع جديد، يضاف الى قائمة المبدعين والحرفيين
في الفن المسرحي، هكذا كان اللقاء مع المسرحي اللبناني - الكندي وجدي معوض
الذي قدم برعايته «دم الوعود» في باحة الشرف في قصر البابوات في مدينة
افينيون جنوب فرنسا والتي عاشت منذ ايام مهرجاناتها المسرحي الاهم في
العالم في دورته الثالثة والستين.
والحديث عن مهرجان افينيون، يعني
الحديث عن احتفالية المسرح وعرسه ومواسم الحصاد ولقاء المبدعين، حالة
مسرحية شاملة، بحيث تتحول تلك المدينة بكاملها الى مسرح كبير، تغص صالاته
وساحاته ومقاهيه بالعروض المسرحية القادمة من بقاع المعمورة.
ولنا ان نتصور، ان العروض التي قدمت في تظاهرة (ان - داخل) بلغت الألف مسرحية، بعشرات اللغات واللهجات والشخصيات والثقافات.
اما
الحديث الاهم، والذي شد اليه النقاد رحالهم، فكان الموعد مع وجدي معوض،
ذلك المبدع الذي جاب العالم، من بيروت وحروبها الاهلية الى باريس ثم كندا
وها هو يقدم اختصار تلك التجربة، عبر عمل ضخم، يتكون من اربعة اعمال
(رباعية) بعنوان «دم الوعود» ضمت مسرحيات «الساحل»، «ضفاف» و«حرائق»
و«غابات» وأخيرا «سماوات» وهو العرض الذي قدم خصيصا للمهرجان، ومدة تلك
العروض مجتمعة بلغت 11 ساعة. اجل إحدى عشرة ساعة من المتعة والفضاء المسرحي
الرحب، والشخوص المشبعة بالألم والمعاناة والرحيل بحثا عن الأمان والسلام.

لقد
درجت العادة هنا في مهرجان افنيون ان يقدم الحدث الاهم في باحة الشرف في
قصر البابوات، امام اكثر من الف مشاهد، وهنا قدم المخرج الكبير انطوان
فيتاز مسرحيته «حذاء الستان» وهنا ايضا ابداع بيتر بروك في تقديم «محاضرة
العصافير» ومن قبله قدمت الفرنسية اريان منوشكين مسرحيتها «فينيفتسو» ذلك
العرض الذي تحول لاحقا الى بيان لتأسيس مسرح سولي «الشمس» الذي لايزال
قائما في افينيون وتتواصل عروضه، كما هو الامر في باريس.

ونعود الى
وجدي معوض الذي يمتطي صهوة اللغة الفرنسية وبلياقة عالية المستوى، ومفردة
تمتاز بالخصوصية والخصوبة والدلالات حيث في كل نص، كم من الغضب المجلجل على
الرحيل الى المهجر، تاركا بيروت المكان الذي يحبه، ويسكن في قلبه لقد اضطر
وجدي ان يهاجر، بعد ان ضربت الحروب الاهلية اطنابها مهاجرا الى باريس
حينما كان في الثامنة من عمره، ومنها الى كندا او كما يقول في مذكراته، انه
اضطر الى السفر من فرنسا الى كندا، بعد ان رفضت فرنسا منحه الاقامة، فكان
لابد من مأوى، وكانت كندا وهناك تفجر كل شيء.

وفي افينيون كان
اللقاء الاول مع اعماله بعد ان فات كثير من الفرص في بارس بالذات حينما كان
يقدم عروضه في البداية في مسرح «لافيليت» ثم لاحقا في ثانيتر مالكوف
وشاتليه وغيرها من كبريات الصالات.

في الساحل «ضفاف» و«حرائق»
وغابات وسماوات حكايات الالم والاقتلاع من الجذور وعنف الهوية الاصلية التي
تظل مسيطرة وساكنة ومتفجرة حتى وان ذهب بعيدا في الجغرافيا، الا ان الحواس
والهواجس تظل في مكانها.

في «ضفاف» يعود الى لبنان من اجل دفن
والده الذي لا يعرفه، اي دمار أي حزن اي كارثة، رحيل اب لا يعرفه، وبلد
ممزق مدمر ينزف الحزن والالم والوجع.

وجدي معوض، في الوقت الذي
يحاصره الحنين «والنستالجيا» الى الرحم، نراه يرى لبنان البلد الممزق
والمرعب الذي يعيش دائماً على حافة الهاوية..

وبعد - ضفاف - تأتي
مسرحية - حرائق - يعود ذلك الشاب الى لبنان «البلد الاصلي» - حسب النص -،
ليكتشف ان والده الميت، كما كان يعتقد دائما، لايزال على قيد الحياة بأي
حوار واي لقاء واي علاقة، تجمع بين ابن سلخ من ارضه وجذوره وعوالمه، الى
الغربة، وأب حاول ان يعيش في بلد ينتحر... يموت.. يحترق.. انها الحرائق بكل
جمرها.. ونارها.. ودخانها.. وعطبها الذي يتسلل الى الذات، فيحول المشاهد
الى جزء من تلك المشهديات في ذلك العرض المسرحي الذي يظل يحبس الانفاس
بايقاعه ومعانيه الانسانية الكبيرة، والتي تشكل حالة من الثراء للغة
الفرنسية والادب المسرحي العالمي بشكل عام.

وتصل الى - غابات -
وتمضى رحلة العودة الى دهاليز الماضي، حيث محاور الابتكار الاساسية هي
العودة واطيافها واشباحها ومخاوفها بحثا عن الهوية، يمر حوار فلسفي عميق،
يشغل ويعمل الفكر والذات.

المحورفي النصوص والعروض الثلاثة، هو
الارث والذاكرة.. وبمزيد من العمق الارث الابكم الاصم الذي تتوارثه
الاجيال.. في شخصيات واحداث وحوارات تعتمد اثارة عاطفة المشاهد، ولربما
الذهاب الى ابعد من ذلك، حيث الهاب تلك العاطفة.

وكان وجدي قد قدم
«ضفاف» عام 1999 هنا في أفينيون، ولكن الاعادة، جاءت بفضاءات وضفاف اكثر
بعدا، ومعمقة للرباعية التي قدمت دفعة واحدة، وسط طقوس مسرحية نادرة، وتشير
الى ان اللجنة المنظمة، قامت بتوزيع مجموعة من الاغطية على المشاهدين،
نظرا لبرودة الجو في ليل افنيون. وامام عرض بدأ في التاسعة مساء وانتهى في
الثامنة من صباح اليوم التالي، لتدوي عاصفة من التصفيق احتفاء بهذا الحدث
المسرحي المهم، الذي قدم في فضاء مكشوف، في ساحة البابوات في القلعة
القديمة، وامام سماء مكشوفة مطرزة بالنجوم وهلال جديد..

في ساحل او ضفاف، يدهشني الممثل الرائع ايمانويل شوارتز وهو بالمناسبة صديق ورفيق وجدي في تأسيس فرقته «فرقة عوض الكندية».

وفي
الجزء الاخير سماوات يأتي التضاد للاشياء في كل شيء، المضمون وايضا
السينوغرافيا، اجتماع الشيء وضده. فبعد ان كان الفضاء هو السماء والنجوم،
تأتي الصالة محكمة الاغلاق او الاقفال، وبدلا من الفضاء الحالي، والخشبة
العارية، حيث لا شيء سوى الكلمة تدق، كما النواقيس وتصدح كما الالم والنبض،
تذهب الى كم من المركبات حيث المعلوماتية والفيديو والصورة هي المحاور،
وهنا التضاد، فبعد ان كنا طيلة الرحلة، نمسك بخيوط السردية لنبلغ المعنى
والدلالة، نكون في الجزء الرابع، امام نقلة تدهشنا حيث مخاطر التهالك وراء
البحث عن المعنى والمضمون والقضية.

قد يكون وجدي معوض قد نسي لغته
الام «العربية» الا انه لم ينس ارث الارض والوطن والشعب، فحملها معه زاداً
وقصيدة وحكاية وارثا يقدمه للبشرية وبلغة رفيعة المستوى، حرفية في بلوغ
المضمون، سخية في المعاني، وبصور وحلول افراجية تدعو المشاهد دائما للاصغاء
والدهشة والذهول، لتلك العفوية والسلاسة والانسانية، وايضا لمساحة الالم
والتمزق.

لقد حمل معوض معه ارثه وطفولته الى العالم، وهنالك جملة
تقولها احدى الشخصيات السينمائية في المسرحية تقول: «الطفولة سكين غرزت في
الرقبة»، فكيف الخلاص.. انها الالم والعبرة، وهي الوجع والذكرى وهي الهاجس
للبحث من اجل مخرج لذلك الالتباس في الهوية. انه المسرحي الأهم اليوم في
افينيون 2009، وهي دعوة للانفتاح عليه عربيا وعلى مسرحه ونصوصه واعماله.
ونشير هنا، الى ان المهرجان شهد ايضا هذا العام عدداً من القراءات لنصوص
وجدي معوض، كما وجدي ذاته بالقاء بعض منها، وهو نهج تقليدي درجت عليه
اللجنة المنظمة للمهرجان، كما قدمت له النجمة المطربة البريطانية المقيمة
في فرنسا «جين بيركن» نصاً جديداً يقدم للمرة الأولى بعنوان «خطابات حربية»
عبارات حربية، وجدير بالذكر ان بيركن هي زوجة المطرب النجم الراحل سيرغ
غونسبورغ، وهي والدة الممثلة الشابة شارلوت غوتسبورغ التي فازت هذا العام
بجائزة افضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي عن فيلم «المسيح الدجال» مع
المخرج الدانماركي لارس فون ترير. ونخلص.

كما عرفنا مهرجان افينيون،
وعبر دوراته السابقة على كم من المبدعين، ما احوجنا «عربيا» ان نذهب الى
عوالم ذلك المبدع المسرحي الكبير، حيث مفرداته حبلى بالمعاني وحلول ثرية
بالفرجة والدهشة والابهار.

وجدي معوض... مبدع على نهج الكبار في عالم المسرح «ابوالفنون».
وجدى معوض

ممثل ومترجم وكاتب مسرحي من مواليد 16 اكتوبر 1968 في دير القمر - لبنان.

يكتب باللغة الفرنسية، وأعماله ترجمت إلى الانكليزية والاسبانية والايطالية والبرتغالية والالمانية والروسية.

اسرته غادرت لبنان عام 1977 الى فرنسا، وفي عام 1983 اضطر للهجرة الى مونتريال.

درس المسرح في مدرسة المسرح الوطنية في مونتريال وتخرج عام 1991.

اسس فرقة (او) عام 1990 مع ايزابيل لبلان وقدم اعمالاً عدة منها «ماكبث» و«كاليفولا».

اول اعماله المسرحية «ويلي في النجوم» فاز عنها بجائزة النقاد.

بعدها تواصلت اعماله وابداعاته والتي تقدم في مسارح العالم.











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
من أعمال وجدي معوض











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الجمهور في باحة الشرف في «قصر البابوات»











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ضفاف.. وجدي معوض









[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
من مسرحه




"أغلب النصوص التي كتبها وجدي معوض تتحدث عن الماضي،
عن ماضيه، وهو يركز دائماً على فكرة أنه بعد العاصفة والعنف يولد شيء ما
وأنه لا يمكن أن نحطم الأمل لأنه يولد مع تجدد الحياة",

هذا ما قاله الممثل الفرنسي ستانسلاس نورديج وهو أحد الذين عملوا مع وجدي معوض عن هذا الفنان المرهف.

ولد وجدي معوض في 16 من تشرين الأول من عام 1968 في
دير القمر في لبنان، لم يكن قد بلغ سن التاسعة حين اضطر أن يغادر مع عائلته
بلده بسبب الحرب الأهلية ليهاجر إلى فرنسا أولاً ويقيم فيها حتى سنة 1983
حيث أجبر أيضاً على ترك الأراضي الفرنسية لعدم الموافقة على تجديد الإقامة.

اختارت العائلة "الكيبيك" أو القسم الفرنسي من كندا
هذه المرة للهجرة إليها والإقامة في مونتريال حيث تابع وجدي معوض دراسته
ويلتحق عام 1987 بالمعهد الوطني الكندي للمسرح الذي تخرج منه عام 1991.


بعد سنتين من دخوله إلى المعهد، كتب مسرحيته الأولى
"ويلي بروتاجوراس محبوس في المراحيض"فحصلت على الجائزةالكبرى لنقاد المسرح،
وهي مسرحية حول مراهق شاب يحبس نفسه في المراحيض هربا من جنون عالم
البالغين وتناقضاته وأثناء دراسته أيضاً أسس مع زميلته إيزابيلا لو بلان
"تياتر أوو بارلوور"وقدما فيه عروض الكلاسيكيات المسرح العالمي ومنها عرض
"ماكبيث لشيكسبير" في وسط مدينة مونتريال القديمة، ثم تواصلت بعدها عروض
كثيرة لعب فيها أدوارا متميزة فضلا عن الإخراج مثل "كاليجولا" لألبير كامو،
و "الشقيقات الثلاث" لتشيخوف، و "المفتش العام" لغوغول وغيرها من النصوص
المهمة التي توطدت فيها موهبة وجدي معوض كأحد أبرز المواهب المسرحية في
كندا بعد روبير لوباج وقد كانت بدايته كمخرج لنصين من تأليف أخيه ناجي معوض
وكانا بعنوان "ملجأ"، و"منفى"


مع بلوغه الثلاثين جاء ترشيح إعداده الدرامي للرواية
الخالدة "دونكيشوت" لسيرفانتس للفوز بجائزة القناع، وهي أبرز جوائز
الأكاديمية الكيبيكية للمسرح وفي العام التالي أثار عرضه "يوم عرس عند
كرومانيون"الكثير من الاهتمام، حيث استطاع فيه أن يعرض المتناقضات، إذ يدور
العرس وسط مذابح الحرب الأهلية في مدينة تحاول مواصلة الحياة رغم ويلات
الحروب.

حصل معوض على جائزة الحاكم العام الكندي المسرحية عن
مسرحية "الشاطئ" وهي الجزء الأول من ثلاثيته المسرحية التي واصل العمل
عليها لمدة أربع سنوات والتي عرضها جميعها في ليلة واحدة في ساحة القصر
البابوي في مدينة أفينيون الفرنسية خلال أيامها المسرحية عندما حل ضيف شرف
عليها عام 2009

هذه الثلاثية هي "حرائق" و"غابات" بالإضافة إلى هذه المسرحية "الشاطئ" والتي حولها إلى فيلم سينمائي أخرجه عام 2004
من الملاحظ أن وجدي معوض يختار عناوين أعماله في صيغة
الجمع، غابات، حرائق، سماوات، وحيدون ولهذا دلالته المهمة فمسرحه يعتمد في
طرحه وفي جمالياته الدرامية على التعدد والجدل والحوار، وعلى تباين الرؤى
والأصوات، وعلى الحوار المستمر بين تلك الرؤى والأصوات المتباينة لاستقصاء
ماهية الهوية الإنسانية ولمس الحدود التي تفصل بين المفاهيم تصورات الناس
لبعضهم البعض.


يقول النقاد عن وجدي معوض إن تجربته المسرحية قد
تبلورت في كندا فهو ينتمي فنيا وفكريا إلى ميراث المسرح الغربي والكندي منه
وخاصة بالمسرحي روبير لوباج فنصوص وعروض معوض تظهر مدى اهتمامه بمفهوم
الإنسان كقيمة وتصور مدى تأثره كإنسان وفنان بالحرب الأهلية اللبنانية
وغيرها من الحروب الداخلية والخارجية. فهو يحمل، حسب رأي بعض النقاد، صليب
تجربته اللبنانية، وجراح حربها الأهلي, فقد استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة
بين الارتباط بتجربة محددة، وبين الانطلاق عبرها لمخاطبة العالم لأنه
مسرحي شديد الوعي بضرورة السمو والترفع عن الذات لطرق آفاق إنسانية أرحب
فماذا يقول جورج بيغو:

"ما يطرحه وجدي معوض هو صرخة، صرخة أو إنذار للعالم والكون".
حصل معوض 2009 على الجائزة المسرحية الكبرى عن مجمل أعماله من الأكاديمية الفرنسية.

اهم المصادر جريدة النهار692 العدد 5-اغسطس 2009










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الفنان محسن النصار
مدير هيئة التحرير

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3072
تكريم وشكر وتقدير : 5152
تاريخ الميلاد : 20/06/1965
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 52
الموقع الموقع : mohsenalnassar.blgspot.com

http://theaterarts.boardconception.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى