منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في مندى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فريال كامل سماحة تحلل النقد البنيوي للسرد العربي
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 22:11 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تواصل عملها الاستراتيجي ووزراء الثقافة العرب يثمنون مشاريع الهيئة العربية للمسرح الاستراتيجية .
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:56 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح : الإعلان عن المتأهلين للمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب.
الجمعة 16 ديسمبر 2016, 21:46 من طرف الفنان محسن النصار

» عذرا بيونسي... موزارت أحرز أكبر مبيع أسطوانات للعام 2016!
الخميس 15 ديسمبر 2016, 22:29 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي
الأحد 04 ديسمبر 2016, 22:38 من طرف الفنان محسن النصار

» المسرح والتعدد الثقافى
الخميس 17 نوفمبر 2016, 21:32 من طرف الفنان محسن النصار

» الناقد والباحث علي حسين يوسف:هناك اتهام للنقد الأكاديمي موجه من جهات لا تمتلك المقومات العلمية
الخميس 17 نوفمبر 2016, 20:34 من طرف الفنان محسن النصار

» 50 شخصية بينهم كلير وسلون وإلهان وسيمسيون مؤلفو الكتب الأكثر مبيعاً في «الشارقة الدولي للكتاب»
السبت 22 أكتوبر 2016, 16:52 من طرف الفنان محسن النصار

» مبدعون مغاربة يتوجون بجائزة "الأطلس الكبير" الأدبيّة
الجمعة 21 أكتوبر 2016, 17:08 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 يناير 2017, 05:32

مقالات مسرحية

  • المواضيع
  • 13102016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مسرح الشارع هو شكل من أشكال الأداء التمثيلي والعرض المسرحي في الأماكن العامة وفي الفضاءات المفتوحة ولا تشترط دفع جمهور محدد ومعين ، ويمكن أن تقام في أماكن عدة مثل مراكز التسوق ، مواقف السيارات ، الحدائق العامة ، زوايا الشوارع ، ويحبذ أن تكون في الأماكن التي تستطيع جمع أعداد غفيرة من الناس استغل الأمريكان مسرح الشارع غالبا للترويج للمسرح العادي أو لبعض الفرق ، واستغلوها...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 132
  • 24082016
    مفهوم الزمن[1]
    بقلم جان كامبفر ورافائيل ميشيلي
    ترجمة د. حسيب الياس حديد
    جامعة الموصل/كلية الاداب
    العراق
     

    [1] Jean Kaempfer et Raphael Micheli: Méthodes et problèmes de la temporalité narrative,Université de Lausanne,2005
     

    أكد بول فاليري Paul Valery  على ان " كلمة الزمن مصطلح شفاف ودقيق ومقيد ولكنه مليء بالمعاني والمدلولات وربما يغدو لغزاً ".  وهكذا يبدو من الواضح أن للزمن مدلولات عديدة وانه يثير الحرج...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 87
  • 17072016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الحركة المسرحية في الإمارات تبدو كأنها تصارع على أكثر من جهة، يظهر ذلك من خلال التحديات التي يواجهها شباب المسرح سواء كانوا ممثلين أو كتاب نصوص أو مخرجين أو فنيين، وعلى رأس هذه التحديات يأتي الدعم المادي والمعنوي بطبيعة الحال، ويأتي موضوع المساندة الإعلامية والترويج للعروض المسرحية، وأيضاً تبني مؤسسات الدولة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 103
  • 21062016
    يستخدم الناس مصطلح ما بعد الحداثة بطرق أو أساليب مختلفة ومتنوعة، فاستحالت من جراء ذلك بدورها إلى شيء بغير معنى، الذي أصبح يشتمل ويحتوي- كما يقول البعض- على كل شيء لكل الرجال والنساء. (والبعض يؤكد أن ما بعد الحداثة- مثل التفكيك- إلى زوال ونحن نتحرك داخل منطقة ما بعد- بعد الحداثة). وعلى الرغم من أنه من الصعب تحديد ما بعد الحداثة، فإن ثمة أفكارا معينة ترتبط بها- بصفة عامة- سوف أقوم بمناقشتها في سعى يصبغ على المصطلح معنى.
    يشير مصطلح ما بعد الحداثة إلى انتقال ثقافتنا إلى طور جديد، ويجاوز ما أطلقنا عليه اسم الحداثة modernism. لذا على الأقل، ينبغي أن نعرف...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 111
  • 07032016
    أعتقد أن الواقع المسرحى المصرى يدلل على ما ذكرته من أكثر من عام. أن هناك مأزقًا يعيشه المسرح المصرى والعربى. وخاصة فى المسرح الرسمى أو المسرح الذى يكون عادة تحت الأضواء ومشمولاً بالرعاية الإعلامية.
    هذا المأزق يتلخص فى أن المخرجين يحاولون أن يبرهنوا على أنهم يعايشون الحالة السياسية والمجتمعية.
    فمنهم من يأتى بالنصوص المكتوبة سلفًا قبل يناير 2011 ويحاول أن يجعلها تتحدث عما بعده!! ومنهم من يريح نفسه ويأتى بتلك النصوص أيضًا، ولكنه يقبل بإقحام أن الثورة كانت ضرورية ولا بد منها وأنه يقف معها قلبًا وقالبًا.
    أما...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 142
  • 07032016
    الدراما الوثائقية هي المسرحيات المكتوبة عن مصادر وثائقية وتم استخدامها في المسرح والسينما والتلفزيون والراديو، وتتعامل تلك المسرحيات بشكل خاص مع القضايا المعاصرة استناداً إلى الوثائق وتشمل التقارير الحكومية ووقائع المحاكمات، والموضوعات الصحفية والأفلام الإخبارية، وينبع مفهوم (الوثائقية) من الإيمان بالحقائق والاعتماد عليها والذي بدأ بظهور الفلسفة الوضعية-الإيجابية، وأصبحت المعلومة نفسها جزءاً أساسياً في سيطرة الحكومات.
    في الاتحاد السوفيتي السابق قام قسم التوعية والدعاية بتوظيف عدد من الفرق المسرحية سمّيت (ذوو القمصان الزرق) لتقوم بتقديم تسهيلات شملت...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 127
  • 07032016
    "علينا أن نقوم بعمل يشبه وخز الشرايين بالأبـر" (برووك إلى ممثليه)
     الشكـل مـرآة الحـدث
    الموضوعة الثانية والجوهرية، تلك التي تسهم في صياغة بنية العرض المسرحي هي: الشكل. والشكل عند بروك، هو بمثابة مـرآة الحدث، أو بكلمة أخرى، هو الضوء الذي ينير عتمة الحدث. في ستينات القرن الماضي كان يهيمن نفوذ كل من "أنتونين آرتو" و "برتولد بريشت"، على جل تجارب برووك، وقد تجسد ذلك في عروض عديدة مثل (الملك لير) مع الممثل بول سكوفيلد، وكذلك في عمله التجريبي (مارا ـ صاد) لبيتر فايس، وعمله الشهير US أو (نحن وأمريكا) الذي تجري حوادثه حول الحرب في...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 186
  • 06032016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    وتقتضي الضرورة ان العنف بمفهومه واشكاليته لا يرتبط بالفعل المادي والحادث المؤثر فهناك ما يمكن تسميته بالعنف الرمزي ، فالشخصيات المحاصرة والمقموعة والمهمشة والمستلبة والمستغلة والفاقدة لارادتها بفعل قوى غاشمة فإنها شخصيات مقنعة ومن يتأمل تاريخ المسرح العراقي يجد النماذج الكثيرة وتنشطر المعالجات والتاويلات لاستثمار هذهِ الموضوعة. 
    نجد العنف...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 167
  • 08012016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    المسرح كغيره من الفنون والآداب، في مسيرتها التي شهدها التاريخ قد حافظت على بعض عناصرها أو مكوناتها الفنية وبنائها الشكلي، فأصبحت لكل فن أشكال تدل عليه ، فالدراما أو المسرح معروف بأنه فن يتصل بالجماهير أو المتفرجين ، إذ يقدم في مكان معين وفي تاريخ معين ولجماهير معينة ، تستجيب ضمن مرحلة تاريخية بذاتها لتذوق جمالي يحمل سمة تلك المرحلة التاريخية.
    وفي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 232
  • 27112015
    مسرحية الـعنف.. العرض والعناصر الفنية
    السلوك الجمعي وسلطة الثوابت الإجتماعية
    يعد العنف أحد الظواهر الاجتماعية التي رافقت الإنسان منذ نشأته الأولى ، وبحسب بعض الدراسات الإجتماعية فإن العنف سلوك فطري يراد به إلحاق الأذى بالآخر، بمعنى أنه يكتسب حضوره من فعل المواجهة الذي يتأسس بناء على خوف الإنسان من قوى الطبيعة المختلفة ، الأمر الذي يجعله سلوكاً يتماشى مع فطرة الإنسان في الدفاع عن نفسه ، إلا أن حركة الزمن وسعي الإنسان إلى تأسيس النظم الإجتماعية كشفت عن أنماط أخرى للعنف الذي تحول إلى سلوك سلطوي يعتمده زعيم القبيلة في فرض سلطته...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 289
  • 08112015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    منذ أكثر من قرن كان التفكير بكيفية الغاء "الشخصية" على خشبة المسرح بوصفها حضورا ماديا الغاء تاما. والبحث عن البديل الموازي لسد غيابها هذا بذات الفاعلية الدرامية المؤثرة والمنسجمة مع البناء الدرامي ومع التأثيث السينوغرافي للعرض المسرحي نفسه، وبرغم اتفاق الجميع على أهميتها كركيزة محورية للعرض المسرحي الكلاسيكي والمعاصر.


    كثيرة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 209
  • 05112015
    في بحثه الدءوب عن جوهر المسرح يرى “جرتوفسكي” أنه يمكن للعمل أن يتم بدون مكياج أو ديكور أو أزياء أو إضاءة أو مؤثر لكنه لا يمكن أن توجد دون تلك العلاقة “الحية” بين الممثل والمتفرج وهذه الدعوة تنبنى – فى الأساس – على رفض تام لكل آليات المسرح لذا كانت دعوته المستمرة للخروج من أسر الخشبة أو “مسرح العلبة إلى فضاءات أرحب، فيرى أن أرض المسرح يمكن أن تكون بحرا مائدة أو مسندى مقعد أو قاربا أو زنزانة سجن”.
    وهذا التصور الشكلى يأتى من تصور مواز ينبثق من الروح الإنسانية حيث كان يهتم بـ “عرض العملية الروحية للممثل لا يشترط فيه أن يكون محترفا، فالمهارة التمثيلية إنما...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 209
  • 25102015
    في منتصف  تسعينيات القرن الماضي كانت ثمة ولادة ميتة لمشروع مسرحي عراقي يتمثل واقعة  كربلاء بتراجيديتها المعروفة والذائعة، ولكن المشروع ولد ميتاً لأسباب  بمجملها سياسية، وبعض الأسباب الفنية … كان هذا المشروع حافزاً لي ولغيري  لدراسة امكانية استثمار واقعة عاشوراء في المسرح العراقي ضمن ما يصطلح عليه  بمسرح التعزية،
     وبالطبع فقد صارت الظروف الحالية للعراق مناسبة كثيراً للعودة إلى الجذور التاريخية لفن التراجيديا في الشرق الأوسط، ومن ضمن تلك الجذور واقعة كربلاء بكثافة حضورها المأساوي وقدرتها على محاكاة العصور على اعتبار أنها تتناول الثنائية الأزلية ذاتها:...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 172
  • 12102015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مع قدوم ثورة تموز عام 1952 برزت مرحلة جديدة اختلفت عن مسرح ماقبل الحربين وغيرت المسرح وفق ظروف تلك المرحلة ، وبرز آنذاك عدة مسرحيين كان لهم شأن كبير في تغيير المسرح ومنهم علي أحمد باكثير الكندي المولود في جزيرة سوروبابا بإندونسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. نشأ في مدينة حضرموت نشأة عربية إسلامية ثم رحل إلى القاهرة عام 1934 ليكمل دراسته الجامعية وحصل بعدها على الجنسية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 211
  • 12102015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مع قدوم ثورة تموز عام 1952 برزت مرحلة جديدة اختلفت عن مسرح ماقبل الحربين وغيرت المسرح وفق ظروف تلك المرحلة ، وبرز آنذاك عدة مسرحيين كان لهم شأن كبير في تغيير المسرح ومنهم علي أحمد باكثير الكندي المولود في جزيرة سوروبابا بإندونسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. نشأ في مدينة حضرموت نشأة عربية إسلامية ثم رحل إلى القاهرة عام 1934 ليكمل دراسته الجامعية وحصل بعدها على الجنسية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 166
  • 12102015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    " ستكون هناك مسارح بديلة بعدد الشعر الذي في رأسي " .. هكذا افترض الباحث التشيلي اندريث جونثاليت وهو يجتهد في بحثه عن مسرح بديل او مولد مسرح اخر جديد , فتوصل مباشرة الى نتيجة مفادها تكمن في ان مصير المسرح البديل هو استمرارية كونه بديلا , فالمسرح البديل بحسب جونثاليت يعني " الطاقة الكهربائية : متغير و مستمر , يشعل و يضاء و يطفأ " .
    كما نجتهد...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 226
  • 30082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ولدعمر ابو ريشة في سوريا عام١٩١٠، وتوفى في السعودية عام١٩٩٠، ويعتبر من كبار شعراء وادباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي . ولكنه يعتبر من الذين سبق مسرحهم شعرهم ، فقد قدم نتاجه المسرحي في بداية حياته الادبية قبل ان ينتقل الى الشعر واجتذبت الاحداث والوقائع التاريخية الشاعر ليشكل لنا صورا درامية تسلط الضوء على سيرة أبطال العرب ، وصفحات التاريخ التي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 204
  • 30082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
     تشكل الهوية المسرحية ، مصدر قلق للمشتغلين بالفن المسرحي في الوطن العربي، على الرغم من أنه بدا مقلدا للغرب  بصيغة [ذهب افرنجي مسبوك عربيا، تأصيله، هويته، خصوصيته، تلك المشكلة التي تؤرقنا، منذ تعرفنا إلى المسرح من بيت مارون النقاش، إلى الان تلك المشكلة (التأصيل) لم نجدها تؤرق الغرب، ولم تكن معضلة عندهم، لأن الغرب اهتم بكيفية إيجاد الوسائل والطرائق لتطوير المسرح.
     

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 291
  • 28082015
    حظيت مسرحية "هاملت" لشكسبير، باهتمام الكثير من المخرجين، سواء في الغرب، أو في الشرق، فأقبلوا على تجريب رؤاهم الإخراجية المختلفة عليها، وتقديم مقاربات وتأويلات جديدة لأحداثها وشخصياتها وفضاءاتها. وكثيراً ما أثير تساؤل مفاده: ما الذي يدفع هؤلاء المخرجين إلى تكرار إخراج هذه المسرحية، أهي الرغبة المحضة في التجديد فحسب، أم العبقرية التي تنطوي عليها النص ذاته، بحيث يسمح بقراءات ومقاربات معاصرة ليس لها حدود، وتنفتح على شتى النزعات والرؤى التجريبية، والتطبيقات المختبرية الحداثية، وما بعد الحداثية؟ وقد ركزت أجابات بعض المشتغلين في المسرح، والباحثين على الشق الأول من التساؤل، في حين...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 220
  • 26082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    لألفريد فرج ثلاثة وجوه مسرحية: وجه تنظيري بدا واضحًا في كتابه المكثف (دليل المتفرج الذكي إلى المسرح), ووجه تأريخي أسفر عنه في آخر كتبه وهو (شارع عماد الدين: وحكايات الفن والنجوم) وقبيل مغادرته دنيانا في أوائل ديسمبر 2005, أما الوجه الثالث فهو وجهه الإبداعي الذي أنتج أكثر من ثلاثين مسرحية, وروايتين ومجموعة قصصية وعددًا من الترجمات عرضت مسرحياته (صوت مصر) (1956), ثم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 224
  • 06082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    منذ المرّة الأولى التي تُطلّ فيها على الشاشة الكبيرة في «أبي، هذا البطل» لجيرار لوزييه، تُعلن البلجيكية ماري جيلان (1975) حضوراً سينمائياً لافتاً للانتباه. يحدث هذا في العام 1991، بعد اختبارات مسرحية متفرّقة، تبدأها بالانتساب إلى «محترف للتعبير المسرحيّ» في بلدها. في العام 1989، تخضع لاختبار أدائيّ في المشروع السينمائيّ «العشيق» للفرنسي جان ـ جاك آنو. لم تنجح فيه....

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 121
  • 04082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    في حرص معرفي، وحجاج مسرحي، يخوض الاستاذ سامي عبد الحميد معركته النقدية ضد مقالتي النقدية عن عرض مسرحية (سفينة آدم) باستخدامي مصطلحات (تجاوزت) فيها معناها  المعروف في الوسط المسرحي! كما يقول، ويأتي بشاهد على ذلك يخص "التكوينات الحركية" لأني تجرأت واسميتها (بالميزانسين)! وربما يتذكر الاستاذ سامي، اطروحة الدكتوراه التي اشرفت عليها قبل عقود من الزمن، تخص د. صاحب نعمة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 278
  • 04082015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    دفعتني اقامة مهرجان "مسرح ضد الارهاب" الذي تعهدته دائرة السينما والمسرح واحسنت صنعاً ومساهمة في دعم قواتنا المسلحة في محاربتها للدواعش الدخلاء ان اكتب هذه السطور عن مسرحية اميركية بعنوان (فيت روك) ويجمع عنوانها بين مختصر فيتنام ورقصة الروك اند رول الاميركية. كتبت المسرحية كاتبة اميركية معروفة في مواقفها ضد الحروب ومآسيها وهي (ميغان تيري)، وفي بلدنا قام الراحل (جعفر...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 287
  • 16072015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    محمد عزيز أباظة ( 1899 - 1973)، شاعر مصري يعد رائد الحركة المسرحية الشعرية بعد أحمد شوقي. كتب لنا اباظة عشر مسرحيات تعد من المسرحيات الشعرية المهمة التي اثرت المسرح العربي في تلك الحقبة الزمنية التي كان للمسرح فيها اثر واسع على الحركة الادبية بصورة عامة والحركة المسرحية بصورة خاصة . واباظة كان له وعي متكامل بتاثير المسرح انذاك لذا عمد ان يكون التراث والشخصيات التاريخية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 242
  • 15062015
    استطيع أن اقول بثقة أني شاهدت مسرحية عراقية كبيرة ، واني عشت اجواء المسرح الجاد طوال ساعة ونصف على خشبة المسرح الوطني ، وفي الصفوف الخلفية لأني لم اكن محظوظاً لأحصل على كرسي في الصف الاول . اؤكد مرة اخرى بأني شاهدت ليلة الثلاثاء 26\ آذار \2013 مسرحية عراقية رائعة .. يمكن ان تحصل على عدة جوائز فيما لو اشتركت في مهرجانات المسرح في أي مكان .
    "عزف نسائي" هذا هو عنوان المسرحية التي عرضت على خشبة المسرح الوطني .. وعبثاً حاول مصمم فولدر المسرحية أن يوهمنا أن ما سنشاهده هو عزف تقوم به مجموعة من النساء على آلات موسيقية مختلفة .. لأن الحقيقة غير ذلك ، فالعزف...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 219
  • 09062015
    هل المسرح لدينا غائب كضمير مستتر؟ أم مازال يحبو؟ وإذا كان كذلك ما الأسباب التي أدت إلى غيابه أو تغييبه، أو إصابته بالكساح؟ هل لأننا ننظر إلى المسرح على أنه فعل غير ثقافي؟ أو فعل يمارسه المترفون.. أمّا البسطاء من الناس فليس من الضرورة أن يتعاطوه لشيئين، إما لأن هذا الفعل الثقافي أكثر من استحقاقهم، أو أنهم يرون أن هناك أشياء في حياتهم أهم، في جميع الأحوال المسرح لدينا -مع الأسف الشديد- يعاني من معضلة وعلل، بدلالة أننا حتى الآن لم نتمكن من تقديم مسرح فاعل يؤثر في البنية الثقافية، مسرح يقدم رؤية واعية تليق بمستوى ثقافتنا التي تنامت في العقود الأخيرة، كما أن المسرح يعاني من مشكلات...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 325
  • 09062015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أربعون عاماً تمر على تأسيس جمعية الإشارة المسرحية، في مدينة مستغانم الجزائرية، لتصبح من أقدم الجمعيات المسرحية في الوطن العربي، وقد تزامن ذلك مع الذكرى العشرين لرحيل ولد عبد الرحمن كاكي رائد المسرح الاحتفالي في الجزائر.
    باشرت السبت الفائت، جمعية الإشارة المسرحية، في مقرها بقلب مدينة مستغانم التي تبعد 300 ميل غرب الجزائر العاصمة، البرنامج...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 222
  • 06062015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الحديث عن محمد الكغاط يأخذني إلى طرح مجموعة من الأسئلة منها: هل سأتحدث عن محمد الكغاط الإنسان، أم الفنان؟ فالحديث عنه صعب، لأنه لم يكن إنسانا عاديا، كما أنه لم يكن فنانا عاديا.
    أتذكر ابتسامته الدائمة، وحديثه الهادئ عن أوديب وأنتجونا وغيرهما من عمالقة الميثولوجية الإغريقية القديمة، أما الكغاط الفنان فقد قيل عنه الكثير، ووجدت نفسي في حيرة من...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 280
  • 28052015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يشكل المسرح العربي موضوع اشتغال الباحث أحمد شرجي في كتابه "المسرح العربي: من الاستعارة إلى التقليد". فهو يحاول الإجابة عن التساؤل التالي: هل نمتلك مسرحا عربيا أم مسرحا مكتوبا باللغة العربية؟. وهو ما استوجب منه مناقشة نشأة المسرح العربي ومراحل تطوره، بدءا من التقليد حين تمت استعارته من السياق الثقافي الغربي، مرورا بالعملية التأصيلية عبر البيانات التنظيرية، إلى التصورات...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 325
  • 05052015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تعد التطورات الحاصلة في مجال التجسيد الحركي لفكرة العرض المسرحي الراقص كنشاط معاصر ( ما بعدما بعد حداثوي) ثورة في حد ذاتها على مجمل الانجازات الحداثوية في مجال التعبير الصامت، كما ويعد المسرح الحركي أو الجسدي ( Physical Theatre ) من أواخر الانجازات الأدائية المعاصرة ، ليعيش هذا المصطلح الآن في أجواء ومناهج التعبير الجسدي الراقص في أوربا ( الرقص الحر ) رغم أنه لازال...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 594
  • 01052015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يحمل التجريب في المسرح صورا عديدة من حيث مرور المسرح عبر العصور بمراحل مختلفة تمخضت عنها الكثير من المدارس والمذاهب المسرحية على المستويات كافة، تأليفا وإخراجا وتمثيلا، وبالاطلاع على هذه المدارس نرى أنها اتفقت في عمومها على أن المسرح هو محاكاة للحياة وما يدور عليها، ومع متغيراتها وتطورها ظهرت تلك المدارس التي تعكس وتحاكي المعطيات الراهنة على وفق الحقب الزمنية التي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 268
  • 29042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    إن كتّاب المسرح، ومنظريه المؤصلين، أدركوا أهمية استخدام اللغة في الحوار المسرحي، فالعملية الإبداعية المسرحية بما تملكه من خصوصية متميزة تختلف اللغة فيها عن استخداماتها في بقية الفنون التعبيرية، لذا كانت مصدر إشكال وبحث في تركيزها، وتكثيفها، وشحنها، وعندما تكون البيئة غنية بالأشياء والأحداث وعندما يكون العلم والبحث العلمي والفكر والفلسفة في حالة متقدمة ومزدهرة وعندما...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 274
  • 26042015
    لا تنطبق على النجم الراحل محمود مرسى مواصفات النجم التقليدى المتعارف عليه، فهو دائما يحلق خارج السرب، حالة استثنائية فى تاريخنا، موقعه على الخريطة الإبداعية غير قابل للتكرار، فنان تستطيع ببساطة أن تلمسه، بقدر ما هو ممثل عبقرى أمام الكاميرا فهو مواطن بسيط فى الشارع!!
    إذا كان النجم فى العادة يحرص على الحضور الإعلامى حتى يزداد بريقه، فإن محمود مرسى يخاصم الإعلام، بل لا يسمح له حتى بالاقتراب ولو من بعيد لبعيد، وإذا كان النجم لا يترك نفسه بعيدا عن الساحة ويفكر دائما فى معادلات فنية تعيده إلى البؤرة، فإن محمود قد يواصل الابتعاد ولا تعنيه أبدا تلك الدائرة.

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 269
  • 23042015
    منذ مطلع الثمانينيات، صار الأديب اليمني الأصل علي أحمد باكثير زادا لا ينضب للباحثين اليمنيين والعرب على حد سواء، في ما يمكن وصفه بأنه رد اعتبار لهذا الأديب الكبير الذي أغنى بأدبه متنوع الاهتمامات (رواية ومسرحا وشعرا) دوحة الأدب العربي في القرن العشرين الميلادي.
    ولولا مماحكات السياسة وألاعيب النقد الأيديولوجي لما جاز أن يكون أديب بعطائه الخصب العميق في أبعاده الفكرية وإبداعاته الفنية من ضمن المجاهيل العرب المظلومين.
    ومع تعدد الدراسات التي حاولت منح باكثير حقه من الثناء، ما يزال هناك الكثير من مواطن الإبداع “الباكثيري” بحاجة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 271
  • 22042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
     

    على قاعة مسرح سترلنك هايتس هاي سكول في ولاية ميشغن الاميركية، قدمت فرقة مسرح الرافدين، باكورة إنتاجها مسرحية "الماله أول، ماله تالي" وهي من تأليف واخراج الفنان باسم الامين، وتمثيل نخبة من أبناء الجالية العراقية في المهجر، منهم حميد دلي، ناصر الحمداني، ثائر العطار، نظير وردا، تيريز الكاتب، سرمد خمورو، شذى هرمز، وباسم الأمين، ولمدة ثلاثة أيام، وبحضور جمهور...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 274
  • 22042015
    ينفتح الخطاب الفلسفي عند (صلاح القصب) على منظومة بصرية متشابكة الرؤى لشدة ما تضج به من محمولات علامية تتدفق أحيانا وتنفجر أحيانا أخرى  لتفضي إلى رواق ابستمولوجي ينم لك عن حس جمالي كلما توافرت على ذائقة فعالة المجسات وكلما توافرت على أفق تأويلي لهذا الحلم الإبداعي الأجمل. فسيناريوهات (القصب) صور وأحلام (سينمائية) ينضدها نساج رؤية جمالية , بخيوط هلامية وعالم جمال ظاهراتي عرف كيف يخترق اللامنطق بالحدس , وشاعر بصري يتأمل في بحر متلاطم من صور وفضاءات يكتنفها الغموض الذي يتأسس على رعب من الانفجارات الكونية في قوتها الجمالية حيث يرى القصب (إن أسلوبه الذي يتحرك في رأسه كالزئبق هو الجغرافيا...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 242
  • 18042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يختلف المسرح السعودي عن كل مسارح العالم في غياب العنصر النسائي الممنوع -حسب التقاليد السعودية- من الاختلاط بالرجل خاصة على خشبة المسرح، وهذا ما جعل من هذا المسرح ذكوريا في شكله وحتى في قضاياه التي يطرحها، تغيب المرأة عنه حضوراً كمشاهدة، وحضوراً على الخشبة كممثلة، وحضوراً كقضية. ولكن هذا المنع لم يوقف هاجس العمل المسرحي عند بعض المهتمات بالمسرح، خاصة من اللائي جئن...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 286
  • 10042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    توهج الذاكرة يفتقر المسرح العراقي والعربي عموما إلى الشخصية الشعبية الكاملة الأبعاد التي تدخل ذاكرة و وعي المتفرج بسهولة ويسر لانه يرى فيها أحلامه الجميلة أو إحباطا ته الماضية والمستقبلية وهي تتحرك على المسرح ، فتصبح جزءا من يومياته ، وتومض دائما في ذاكرة المسرح وتاريخه التراثي . وهنالك الكثير من الشواهد العالمية في تاريخ الدراما المسرحية للشخصيات والابطال التي مازالت...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 285
  • 05042015
     [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تعد الحبكة  العنصر الرئيسي في المسرحية و يصفها أرسطو بأنها حياة المأساة  وروحها، فالحبكة لا تعني فقط القصة الذي يرويه النص المسرحي ولكن المقصود بها التنظيم العام لعناصر  المسرحية  وربطها بشكل محكم  بهدف تحقيق تأثيرات و انفعالات ذات تأثير درامييجعل من المسرحية متماسكة فالحبكة  في المسرح تخدم  الحكاية والفعل والعقدة.وهناك أنواع من الحبكات الدرامية منها المبنية بناءا...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 361
  • 22032015
    ظهر التيار الاحتفالي في المغرب إبان السبعينيات من القرن العشرين ولاسيما بعد صدور البيان الأول للجماعة الاحتفالية سنة 1976م بمدينة مراكش بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بعد سلسلة من الكتابات النظرية والإبداعية التي كتبها عبد الكريم برشيد باعتباره المنظّر الأول لهذا الاتجاه المسرحي الجديد في حين كان الطيب الصديقي المطبق الرئيس لهذه النظرية التأسيسية.
    وقبل ظهور الاحتفالية، كان المسرح في المغرب إبان الحماية يعتمد على الترجمة والاقتباس وتحوير المسرح الغربي ومغربته ولاسيما مسرحيات موليير الاجتماعية، وكان القالب الأرسطي والعلبة الإيطالية من مقومات هذا المسرح.

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 328
  • 15032015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    إذا لم تشاهده على المسرح ربما لا تدرك حجم موهبته وحضوره وعبقريته الفنية، ذكر عن نفسه: “دخلت الفن دون موهبة، فقط أصرّ شقيقي على أن ألتحق بالمعهد فأصبحت ممثلًا”! كرهه للدراسة جعله يظل في بلدته لمراعاة مصالح أسرته، ورغم هذا لم ينسَ حبه القديم للتمثيل، حتى أجبره شقيقه على الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليصبح واحدًا من أهم فناني المسرح العربي، إن لم يكن نجمه...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 286
  • 13032015
    المطّلعـون على التراث العربي الإسـلامي، يقطعون بلا شك بعـدم وجود (مسرح إسـلامي) يخضع بمحمولاته ومفاهيمه الى الفكر الإسلامي، بمعناه الفقهي – العقائدي، فكتب التأريخ والأدب في الحضارة العربية – الإسـلامية، وكذلك الصحاح السـتّة لم تذكر لنا ذلك، لكنّـها بالمقابل أوضحت وجود الغناء والموسيقا والشعر وفنون الخط والزخرفـة بشكل ساطع، في كل مراحل تطورات التاريخ العربي الإسلامي، ومن هـنا نفهم أن الدعـوات الى (مسرح اسلامي) ما هـي إلاّ أدلجة مقصودة لخنق المسرح العربي، ومن ثم ستلغيه عن فعله ومهامه التي انوجـد من أجلها.
    فقـد تعالت بعض الدعـوات في هـذا البلد أو ذاك...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 296
  • 13032015
    المطّلعـون على التراث العربي الإسـلامي، يقطعون بلا شك بعـدم وجود (مسرح إسـلامي) يخضع بمحمولاته ومفاهيمه الى الفكر الإسلامي، بمعناه الفقهي – العقائدي، فكتب التأريخ والأدب في الحضارة العربية – الإسـلامية، وكذلك الصحاح السـتّة لم تذكر لنا ذلك، لكنّـها بالمقابل أوضحت وجود الغناء والموسيقا والشعر وفنون الخط والزخرفـة بشكل ساطع، في كل مراحل تطورات التاريخ العربي الإسلامي، ومن هـنا نفهم أن الدعـوات الى (مسرح اسلامي) ما هـي إلاّ أدلجة مقصودة لخنق المسرح العربي، ومن ثم ستلغيه عن فعله ومهامه التي انوجـد من أجلها.
    فقـد تعالت بعض الدعـوات في هـذا البلد أو ذاك...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 223
  • 11032015
    مستقبل المسرح العالمي ما بعد الحداثة:
    النص الدرامي في مواجهة التكنولوجيا
    بداية السبعينات ظهر وتطور في باريس وبرلين ونيويورك شكل يثير الجدل في كل من المسرح التقليدي والاتجاهات الحديثة على حدة ألا وهو: المسرح ما بعد الحديث. ولقد تزايدت هذه الظاهرة بدءاً من الثمانينات مع الاختلافات التي أضفتها عليها الخصائص الأقليمية في بعض المدن مثل بوينوس أيريس وسان بابلو. وفي بانوراما نهايات القرن العشرين، يمكننا ملاحظة الظهور المفاجئ للمسرح التقليدي وسيطرة المسرح الحديث فضلاً عن ضرورة ما أطلق عليه «المسرح ما بعد الحديث».
    وعادة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 401
  • 11032015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ان الاغتراب النفسي هو انتقال الصراع بين الذات والموضوع (الآخر) من الواقع الخارجي الى النفس الإنسانية ولعل ذلك يخلق اضطراباً في العلاقة التي تهدف الى التوفيق بين الفرد وبين الواقع وابعاده ،فالشخص المغترب هو شخص فقد اتصاله بنفسه وبالاخرين، وهذه الحالة يصاحبها الكثير من الأعراض التي تتمثل في العزلة والانعزال والتمرد والرفض والانسحاب والخضوع ،اي ان الاغتراب عن الذات هو...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 275
  • 11032015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يعتبر الطيب الصديقي من اشهر المسرحيين في المغرب والعالم العربي . بدأ حياته المسرحية ممثلا ، ثم بعد ذلك قام باقتباس بعض 
    المسرحيات العالمية التي كانت من اهمها مسرحية "برلمان النساء" لأريستوفان ومسرحية "المفتش" وهي مقتبسة عن غوغول وايضا 
    مسرحية "في انتظار غودو" لبيكيت ، وقام بإخراجها قبل أن يبدا بتاليف مسرحيات تستمد...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 337
  • 10032015
    مفهوم الحداثة:
    درج معظم الباحثين المهتمين بوضع تعريف معين لماهية ، ومفهوم الحداثة كمصطلح فلسفي إلى تتبع مسار ونشأة ظاهرة الحداثة كما تجلت تاريخياً في نهاية القرن التاسع عشر بوصفه المرحلة التاريخية التي قامت أعقاب "عصر الأنوار" (القرن الثامن عشر) هذا العصر الذي جاء هو نفسه في أعقاب "عصر النهضة" (القرن السادس عشر ..([1])) وهم بذلك يتحركون من فريضة مؤداها أن الحداثة ظاهرة تاريخية وهي ككل الظواهر التاريخية مشروطة بظروفها ومحدودة بحدود زمنية ترسمها الصيرورة علي خط التطور وتختلف من مكان لآخر ومن تجربة تاريخية إلى أخرى.([2])
    هذا...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 456
  • 03032015
    كثير من النقاد والمهتمين بتاريخ الأدب الأوروبي الحديث أن الكاتبين السويسريين فريدريك دورنيماتFredrick Durrenmatt وماكس فريش Max Frisch يمثلان الرمز أو المثال الناصع في توهجات الحركة الأدبية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وبوجه خاص الأدب السويسري الألماني؛ لذلك ركزوا جل اهتمامهم فيما قدماه من أعمال مسرحية متميزة، وإبداعات خالدة للأدب الإنساني، ولعلنا نذكر كيف كان اهتمام المتلقي والناقد لعمليهما الرائعين (النيزك) و(زيارة السيدة العجوز)، بشكل لافت ومكثف.
    أذكر أني حضرت قبل حرب أكتوبر في السبعينيات عرضاً مسرحياً مترجماً لمسرحية (زيارة السيدة العجوز)...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 399
  • 24022015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    كأنه آت من زمن الشعر القديم عندما كانت القوافي سيوفا تعصف في وجه الريح، غير أن أدهم الدمشقي فتى من هذا الزمن إستل من الطفولة قرصات برد ووجع، وصنع منها ألعابا...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 285
  • 18022015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    في دراسة كتبتها قبل عقدين بعنوان "تعدد الأصوات في الخطاب المسرحي"، حاولت أن أقدم فرضيةً مغايرةً لفرضية باختين، التي يقصر فيها ظاهرة "التعدد الصوتي" على الرواية، وينفي، بشكل قاطع، إمكانية وجودها في المسرح.
    وقد بنيت اختلافي مع باختين على أساس أن المسرح (نصاً وعرضاً) فن تتباين شخصياته في مواقفها، وتوجهاتها، ورغباتها، ومستوياتها...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 297
 

عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
المشرف

هيئة التحرير

صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

المفتاح
  • مساهمات جديدة مساهمات جديدة
  • مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ] مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ]
  • مساهمات جديدة [ موضوع مقفل] مساهمات جديدة [ موضوع مقفل]
  • لا مساهمات جديدة لا مساهمات جديدة
  • لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ] لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ]
  • لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل] لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل]
  • إعلان إعلان
  • مثبت مثبت
  • إعلان عام إعلان عام