منتدى مجلة الفنون المسرحية
مرحبا بكم في منتدى مجلة الفنون المسرحية : نحو مسرح جديد ومتجدد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كلمة الأمين العام اسماعيل عبد الله في افتتاح الملتقى العلمي الأول لمنهاج المسرح المدرسي
السبت 20 مايو 2017, 23:10 من طرف الفنان محسن النصار

» أستاذة التمثيل بريجيت ماكرون تنتقل إلى خشبة مسرح أكبر
الجمعة 12 مايو 2017, 20:46 من طرف الفنان محسن النصار

» جلسات ثقافية بلا جمهور.. لماذا؟
السبت 06 مايو 2017, 22:16 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار النسخة العاشرة2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:13 من طرف الفنان محسن النصار

» الهيئة العربية للمسرح تعلن شروط مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل لسن 12 إلى 18 للعام 2017
الجمعة 21 أبريل 2017, 03:08 من طرف الفنان محسن النصار

» الإعلان عن الفائزين في الدورة 24 من جائزة العويس للإبداع
الخميس 13 أبريل 2017, 22:15 من طرف الفنان محسن النصار

» إضاءة على تكنولوجيا المسرح / تقنيات نظام الإضاءة المسرحية / وجهة نظر / م. ضياء عمايري
الثلاثاء 11 أبريل 2017, 11:57 من طرف Deiaa Amayrie

» إعلان واستمارة المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، التي ستنظم في تونس خلال الفترة من 10 إلى 16يناير 2018
الثلاثاء 21 مارس 2017, 11:47 من طرف الفنان محسن النصار

» تحميل كتاب: المسرح الهولندي المعاصر
الثلاثاء 21 فبراير 2017, 21:42 من طرف الفنان محسن النصار

مكتبة الصور


مايو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المسرح الجاد رمز تفتخر به الأنسانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى مجلة الفنون المسرحية على موقع حفض الصفحات

مجلة الفنون المسرحية
مجلة الفنون المسرحيةتمثل القيم الجمالية والفكرية والفلسفية والثقافية والأجتماعية في المجتمع الأنسانيوتعتمد المسرج الجاد اساس لها وتقوم فكرة المسرح الجاد على أيجاد المضمون والشكل أو الرؤية؛ لكي تقدم بأفكار متقدمة من النواحي الجمالية والفلسفية والفكرية والثقافية والأجتماعية وتأكيدها في المسرحية ، وكلمة جاد مرتبطة بالجدية والحداثة التي تخاطب مختلف التيارات الفكرية والفلسفية والسياسية والعقائدية. بدأ المسرح كشكل طقسي في المجتمع البدائي ، وقام الإنسان الذي انبهر بمحيطه بترجمة الطقس إلى أسطورة ، ولتكون الصورة هي مقدمة للفكرة التي ولفت آلية الحراك العفوي ، ثم الانتقال بهذا الحراك إلى محاولة التحكم به عبر أداء طقوس دينية أو فنية كالرقص في المناسبات والأعياد, وولادة حركات تمثيلية أداها الإنسان للخروج عن مألوفه .. وأفكار التقطهاوطورها فيما بعد الإغريق وأسسوا مسرحهم التراجيدي ، ومنذ ذلك الحين والمسرح يشكل عنصرا فنيا أساسيا في المجتمع ، ويرصد جوانب مختلفة من الحياة الأنسانية ، ومع كل مرحلة نجد أن المسرح يواكب تغيراتها وفق رؤى جدية غير تقليدية ، و تبعا للشرط ( الزمكاني ) شهد هذا الفن قدرة كبيرة على التجدد من المسرح التراجيدي الكلاسيكي الى الرومانسي والى كلاسك حديث إلى الواقعي والطبيعي والرمزي والسريالي واللامعقول ومسرح الغضب ، والسياسي وفي كل مرحلة من مراحل تطور المسرح تحمل بدون شك بعدا جديا وتجريبياً تتمثل إشكاليات تلك المرحلة وتعبر عن ظروفها الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية , المسرح الجاد يؤكد قدرة المسرح على أستيعاب التجارب السابقة وإعادة صياغتها ، نحو الحداثة والخروج من العلبة الإيطالية إلى الفضاء المفتوح ، وتناول عناصر العرض المسرحي التي وضعها ستانسلافسكي ( التكامل والتوازن بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور) بطرق جديدة وبما أن أهم سمة في المسرح الجاد هي المعاصرة نحو التحولات المعرفية والتي هدمت كثيرا من الحواجز و كانت مقدمة لولادة الأفكار المعرفية الكونية ، فأثبت المسرح الجاد وجوده ليواكب الحداثة بكل مكوناتها ، و أثبت وجوده في العالم كله ، خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، حمل شرف ولادة مسرح اللامعقول على يد يوجين يونسكو وصموئيل بيكت وفرناندوا أرابال .. هو مسرح الكل بامتياز أوربي – عربي – أمريكي.. الكل ساهم ويساهم في تطويره ووضع خصائصه .. و يمتاز المسرح التجريبي بتجاوزه لكل ما هو مألوف وسائد ومتوارث و الإيتان التجريبي إمكانية تجاوز الخطوط الحمراء البنوية والشكلية من خلال ( جسد ، فضاء ، سينوغرافيا ، أدوات ) .. ومنها : - تفكيك النص و إلغاء سلطته ، أي إخضاع النص الأدبي للتجريب ، والتخلص من الفكرة ليقدم نفسه يحمل هم التجديد والتصدي لقضايا معاصرة ويوحد النظرة إليها عبر رؤيا متقدمة ،أو على الأقل رؤيا يمكننا من خلالها فهم ما يجري حولنا عبر صيغ جمالية وفنيةوفلسفية ، لكنها في جوهرها تمثل جزءا من مكاشفة يتصدى لها المسرح كفن أزلي باقٍ مادام الإنسان موجودا . السينوغرافيا والفضاء المسرحي ويتأتى دور التعبير الجسدي في توصيل الحالة الفنية وكأن الحركة هي اللغة التي يضاف إليها الإشارات والأيحاءات والعلامات والأدوات المتاحة لمحاكاة المتفرج .. أسئلة مطروحة أمام المسرح الجاد : تقف أمام المسرح الجاد كثير من الأسئلة ، ويحاول المسرحيون تجاوزها عبر المختبر المسرحي ، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا تكون اطروحات العرض أكثر منطقية عبر توظيف عناصر العرض وفق توليفة متكاملة للغة والحركة والإشارة والعلامة ؟ لماذا لا يستفيد من التراث الشعبي ؟ ماذا عن الغموض ؟ - لماذا القسرية في إقصاء الخاص لصالح العام ؟ وهل يمكن أن ينجح ذلك ؟ - ماذا عن اللغة ؟ وهل هي عائق أمام انتشاره العالمي ؟ يبقى المسرح الجاد تجريب لضرورة من ضرورات الحياة بمجملها ، والمسرح يطرح أسئلة كبيرة وهذه إحدى مهامه الأساسية ، ويعكس إلى حد كبير الهواجس التي تعتري باطن الإنسان قبل ظاهره ، ورغم الأسئلة المطروحة وجديتها ، تجد المسرحية أفكارا وفلسفة للنص ،وبالتالي خلق فضاء أوسع للأداء عبر صيغ جمالية مؤثرة ذات دلالة معبرة .. كما توظف الإضاءة والحركة والموسيقى والرقص على حساب النص , المخرج هو المحور في العرض , الممثل هو أداة في تشكيل العرض الحركي . .
تصويت

الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 29 مايو 2017, 05:08

أفكار مسرحية

  • المواضيع
  • 14022017
    الحداثة وما بعد الحداثة التعريف، الميزات، الخصائص .. رضا دلاوري
    ترجمة: حيدر حب الله
     قبل البحث في ما بعد الحداثة، من الضروري الإشارة إلى الحداثة نفسها بوصفها حقيقةً تاريخية ثقافية، وبعد ذلك ندخل في بحث ما بعد الحداثة، لنقارن بينها وبين الحداثة نفسها.
    الحديث (Modern) كلمة مشتقة من أصل لاتيني (modernus)، وقد حظي التحديث بانتشار واسع في اوروبا عقيب عصر التنوير (Enlightenment)، وفي تلك الحقبة نفسها، أظهر الإنسان الغربي اعتماداً أكبر على عقله، وقد اتخذ هـذا الاعتماد على العقـل في مجمله طابـع العقلانية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 80
  • 17112016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مايسه زكي
    كان العنوان الرئيسي للدورة الرابعة لمؤتمر باكو الدولي للمسرح بأزربيجان، هو ( المسرح والتعدد الثقافى ). ومن بين الأوراق العديدة المشاركة من مختلف دول العالم التي تم قراءتها على مدى يومي ٧ و٨ نوفمبر من هذا العام فى العاصمة باكو اخترت أن أشارككم سؤالاً جوهرياً طرحه فى ورقته الأستاذ ساڤاس پاتساليدس Savvas Patsalidis بجامعة أرسطو، ورئيس...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 183
  • 17072016
      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    1 - 2 
    صحيح ان الإبداع في الفن يحتاج اولاً الى الموهبة، ويقصد بالموهبة هنا الذكاء الحاد والمخيلة القوية ودافع الابتكار . ولكن هذا لا يكفي للفرد لكي يكون مخرجاً مسرحياً مبدعاً، اذ لا بد من توفر شروط الدرَبة والدراية. وتأتي الدرَبة من المشاركة في الاعمال المسرحية كأن يعمل مديراً للمسرح لسنوات او ان يعمل ممثلاً مع مخرج قدير لسنوات. وتأتي الدراية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 166
  • 08072016
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أندهش أحياناً كيف يتحدث بعض القراء، والكتاب، والنقاد العرب أيضاً عن السرقة الأدبية بسهولة كبيرة، بلغة فضفاضة لا تمت بصلة للعلمية، وكأن المسألة لا تستحق كل الاهتمام الذي يليق بها بوصفها قضيةً شائكةً تضع جهداً إبداعياً في مواجهة جهد آخر. بينما ألف باء الموضوعية تقتضي توقفاً تأملياً وفكرياً وبحثياً ضرورياً.
    لا يمكن لأي واحد أن يتهم كما يشاء،...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 181
  • 24062016
     
    افكار مسرحية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    بعد جهود متميزة من العمل اخذت اكثر من سنتين و بعد عرض مسرحية شلال في تورنتو تم منح اجازة المسرح العربي الكندي و اصبح اول تجمع عربي رسمي فني و ادبي و من اهتماماته الاساسية الانتاج السينمائي و التلفزيوني و المسرحي و التجمعات الادبية و افتتاح المعارض التشكيلية و نود ان نعلن عن اسماء التشكيل الاساسي للتجمع :

    الاعضاء المؤسسين:


    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 116
  • 12022016
    تأملات فلسفية حول المسرح والمصير الانساني
    مرت الانسانية بعدد من المراحل التي تحدد فيها مصير الانسان : 
    مرحلة : توكيد امتلاك الآلهة المتعددة لمصير الإنسان
    مرحلة : توكيد امتلاك الإله الواحد لمصير الإنسان.
    مرحلة : توكيد امتلاك خليفة الله (حاكماً – كاهناً – مالكاً) لمصير الإنسان.
    مرحلة : توكيد امتلاك الإنسان لمصيره
    الفاعل الحضاري عند الأمم القديمة : 
    ديني – فلسفي – قانوني – بحثي – أيديولوجي – تكنولوجي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 233
  • 02022016
    المسرح المستقل عنوان آخر من عناوين عمل المجتمع المدنى.. فالمسرح هو المسرح سواء حكومى أو أهلى.. رسالته واحدة وهى الفن.. الفن الواعى المحترم فى مواجهة ما كان يقدمه فى فترة سابقة بعض مسرح القطاع الخاص.. المسرح المستقل الذى يدخل عامه السادس والعشرين, صارع طويلا حتى يثبت أقدامه كعنوان مهم على خريطة المسرح المصرى..
    ومن هنا كانت أهمية القرار الوزارى 108 لعام 2015 فى عهد د.جابر عصفور وزير الثقافة حينها.. بتأسيس وحدة دعم المسرح المستقل فى وزارة الثقافة. وبقدر التفاؤل بهذا القرار, إلا أنه ونتيجة الكثير من التشابكات ظل قرارا مجمدا لحوالى 7 اشهر.. بذل خلالها أعضاء...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 191
  • 20012016
    عدت قبل أيام من تجربة فنية مسرحية إبداعية نفذت في دولة الكويت، تحت عنوان مهرجان المسرح العربي، وهو مهرجان سنوي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقرا لها.
    فعلى مدار أسبوع كامل اشتعلت أضواء المسارح الكويتية ليل نهار، وهي تستضيف المسرحيين العرب وتستقبل وجهات نظرهم المسرحية على تنوعها وتعدد مستوياتها، وهو ما دفعني في هذا المقال إلى محاولة وضع قراءة موجزة للخطاب المسرحي العربي الذي ضمّه المهرجان، ومختصرا لما يتبناه المسرحيون العرب من أفكار وتصورات حول الواقع وتداعياته.
    هذا التجمع المسرحي العربي الذي حط رحاله...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 213
  • 17122015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هل هبت ريح الثقافة فجأة على قنوات التليفزيون الخاصة فقدمت مسرحا سواء ضمن برامجها أو بمفرده؟ أم أن الغيرة هى الدافع إلى هذا؟.. وإذا كانت الغيرة على الثقافة موجودة فلماذا يصبح المسرح هنا هو اسكتشات هدفها الضحك غالبا، والسخرية من أيامنا أحيانا.. والحكاية أن الفنان أشرف عبدالباقى استطاع أن يفتح مساحة جديدة للمشاهد من خلال فرجة تختلف عن رؤية المسلسلات المصرية والتركية والهندية، كانت هذه المساحة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 245
  • 04112015
    ترتدي الشارقة في هذا الموعد من كل عام حلّة من ورق، يتباهى الأوفياء البررة، الباقون على قيد الحرف، القابضون على جمر القراءة، بانطلاقة كرنفال الشارقة الدولي للكتاب، هذا المعرض الذي تكفّل بإعلاء شأن الكلمة والذود عنها، في تظاهرة ثقافية عالمية كبرى يُعبّر فيها صُنّاع الكلمات عن شغفهم وولائهم وحبّهم الكبير للكلمة المقروءة.
    أربع وستون دولة تعرض خلاصة ما لديها من أفكار وفنون وثقافات للزوار في الدورة الرابعة والثلاثين للمعرض، توزعت على 1502 دار نشر عربية وأجنبية، في كتب وإصدارات لم تغادر من المواضيع صغيرها ولا كبيرها إلا تعرضت له، بعناوين فاقت المليون ونصف...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 216
  • 01112015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يعيش المسرح المصرى فى الفترة الأخيرة حالة نشطة مقارنة بالفترة السابقة التى كاد أن يكون متوقفا فيها تماما، فقد كثرت العروض من حيث العدد، وتنوعت التجارب من حيث الروية والتناول، وعلينا أن نؤكد أن "الشباب" مخرجين وممثلين هم من صنعوا هذا الفارق وبدأ هذه الخطوة الجادة، ومع هذا ما زال الجمهور بعيدا عن الوصول لمقعد المتفرج للمتابعة والاتفاق أو الاختلاف، وما زال النقاد لم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 253
  • 01112015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يعيش المسرح المصرى فى الفترة الأخيرة حالة نشطة مقارنة بالفترة السابقة التى كاد أن يكون متوقفا فيها تماما، فقد كثرت العروض من حيث العدد، وتنوعت التجارب من حيث الروية والتناول، وعلينا أن نؤكد أن "الشباب" مخرجين وممثلين هم من صنعوا هذا الفارق وبدأ هذه الخطوة الجادة، ومع هذا ما زال الجمهور بعيدا عن الوصول لمقعد المتفرج للمتابعة والاتفاق أو الاختلاف، وما زال النقاد لم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 204
  • 27092015
    1 - ما هي علاقة انتعاش الفنون بشكل عام والمسرح بشكل خاص مع انتعاش الحراك السياسي في أي مجتمع؟
    هذا السؤال يحظي منذ سنوات باهتمام واسع في الأوساط المسرحية ودوائر المثقفين المعنيين بشئون المسرح ليس عندنا فقط وإنما في أوروبا وأمريكا أيضا في إطار عملية تقويم واسعة للآثار السلبية التي ترتبت علي دخول عصر الإنترنت واتساع مساحة الفضائيات مما أدي إلي إلحاق ضرر غير محدود بأدوات وآليات المعرفة والتسلية التقليدية كالمسرح والسينما!
    ولست هنا في معرض الإجابة عن مثل هذا السؤال لأنه فضلا عن كونه انعكاسا لترف الثقافة والفكر في أوروبا وأمريكا...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 324
  • 05092015
    إذا أمعنا النظر في تاريخ المسرح السعودي، نجد أنه كان يحقق استحسانا وإقبالا في الستينات، لأنه كان يتواءم مع أفكار المجتمع، ولنا في سيرة عبدالعزيز الهزاع خير مثال، وكيف كان كل المجتمع يحبه ويتابع تمثيلياته وعروضه
    المسرح السعودي يعيش حالة من الحراك الجيد في هذه الآونة، إلا أن هناك نوعا من التوتر في انسيابية هذا النوع من الفن! وعلى سبيل المثال نجد أن العرض لا يتعدى يوما أو يومين في أغلب العروض؛ بينما نجد أن العرض المسرحي في أي بلد عربي أو عالمي يستمر عدة أشهر وفي أدنى مستوى خمسة عشر يوما. 
    هذه إشكالية تشكل إهدارا للفكر والمال...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 379
  • 17082015
      كن واثقاً إن ذهبت لحاضرة الديار الروسية - موسكو- أن تزور موقعين إثنين، وإلا فإن رحلتك تعد ناقصة الإهاب. الموقعان هما: مسرح البلشوي ذو السمعة العالمية ، وحديقة الثقافة والراحة المسماة "غوركي". وتكون شديد الحظ لو فزت بتذكرة حجزت لك في البلشوي قبل ستة أشهر لحضور حفل باليه "بحيرة البجع" التي وضع موسيقاها عبقري الموسيقى بيوتر تشايكوفسكي (1840-1893)! واحرص من ثم على قضاء أمسية صيفية دافئة في الحديقة المسماة على الروائي العالمي مكسيم غوركي ، حيث تسمع الترحاب بك وبالمئات غيرك من الزوار عبر مكبر الصوت لزيارتكم حديقة الثقافة والراحة (بارك كلتوري) المسماة غوركي!
    أنصحك...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 296
  • 06082015
    مسرحية " نارك يا وطن " كتبت في بدايات عام 2014م وتم عرضها وتصويرها تلفزيونيا ، وهي من بطولة المؤلف نفسه الزهيري وأداء بعض من ممثلين فرقة طج الفنية التي يرأسها ، وقد تم عرضها بأبسط الإمكانيات إلى جانب السرعة في التجهيزات والتحضيرات للعمل ..
    إلا أن مسرحية " نارك يا وطن " كانت عبارة عن تنبأ بالأحداث في اليمن قبل وقوعها ، وهذا ما أثار اندهاش الكثير من المسرحيين والكتاب وطاقم العمل نفسه ، فقد حدث ما كان عبارة عن خيال ومبالغة في العرض ، ففي المشهد الأول مثلاً يدخل طالب ذاهباً إلى المدرسة ومن خلال حديثه معا الناس القريبين من المدرسة يبرز من حديثه أنه يتمنى...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 291
  • 01082015
    في تجربة عباس أحمد كان الطفل التوحدي لا يمكنه الذهاب إلا مع أمه، ثم بعد التدريبات أصبح الطفل يذهب إلى المسرح بمفرده. كما أن وسيلة المخرج الوحيدة في العقاب كانت تهديده للواحد منهم بالإيقاف أو الطرد ولمدة ثوان حينها يمتثل لكل الأوامر
    ما الذي يفعله المسرح بالبشر؟ شيء مذهل وعجيب هذا الصنف من الفنون -بل هو أبو الفنون- وما يفعله من تغيير على كل المستويات؟ فالشيء المذهل هو قوته على علاج الأطفال التوحديين. 
    كان قد سبق للمخرج المسرحي الكبير عباس أحمد أن أسس لهذه التجربة، وحضرتها أنا في جميع مراحلها عام 2005، وكيف أنه جمع الأطفال ذوي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 291
  • 31072015
    المنهج الخفي هو منظومة ثقافية دوجماتية، يتم تداولها وتعليمها للنشء بطرق غير معلنة. وهو يؤكد، في المدرسة والجامع والمنتديات الثقافية، على أحادية مؤسفة في النظر إلى الذات والآخر. وبالتأكيد، فإن استبعاد الفنون والفلسفة والدراسات الثقافية من مدارسنا، والكثير من مراكزنا التنموية، ما هو إلا أحد مظاهر هذا المنهج.
    رغم مرور مئات السنين على مشروع ابن رشد التنويري، والذي كان له الفضل الأكبر تاريخيا في حسم أولية العقل على عملية النقل، وأهمية الاحتكام للمنطق والتحليل المنفتح في عملية البحث عن الحقيقة، إلا أن المنهج الخفي استمر في نخر العملية التربوية، وحمل معه...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 348
  • 29072015
     عندما تسود روح الظلام وتنهزم روح الأنوار فإن الكثير من ممارسات الحياة تضمحل، تنأى، ولعل أولى تلك الممارسات هي الفنون. مثل هذه الجملة ليست اكتشافاً من قبلي، بل هي حقيقة قارّة جرّبتها شعوب كثيرة قبل أن نجرّبها اليوم في العراق، وبأسف شديد!
    وأنا مدمن يوتيوب، ذلك الصندوق السحري الذي يأتيك بما تحبّ وترغب بكبسة زر. ولكنه للاسف الشديد يعرض عليك اقتراحات مجاورة، فيدخلك، دون أن تقصد، بما لا تحبّ ولا ترغب. هكذا دخلت على حفل "خاص" بحضور السيد محافظ (...)، الفضول وحده دفعني لذلك، ولقد كان المحافظ في الفيديو رزيناً على عكس ما توقعت. افترش الأرض، وجلس إلى جانبه...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 241
  • 27072015
    كلمات شتى ترتعد أوصالها لأنها لا تريد خوض الحكاية كاملة.. الحروف المطواعة تتمرد على السطور وتغير مسارها لأنها لا تود المضي إلى عالم التزلف والمراءاة وشخوص المسرحيات يقفون في طابور الانسحاب كي لا تتدنى مساعيهم في صناعة مسرح سوري هادف ومقروء.. واعد ومسموع.. 
    له هدير أمواج البحار وحفيف وريقات الشجر التي تهمس في فضاء الحقول المزهرة وثمار شهية محلاة بأجمل المعاني البليغة الفتية تنتظر جني القطافات...
    هم لا يريدون أن تكون عروضهم المسرحية زوبعة في فنجان ولا مجرد دوائر أوهام تحصل  نتاج القفز على خشبة المسرح بلا معنى ولا إنجاز...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 373
  • 22072015
    طقس سنوي يمارسه أهل المسرح في المنطقة الشرقية بدولة الإمارات العربية المتحدة، يوقدون شموعاً من فرح تضيء ليالي كلّ عيد، وتوفر للجمهور خيارات أكثر للترفيه ومنها المسرح.
    عروض مسرحية متنوعة استقبلتها خشبة عيد الفطر كما في كل عام، يحضرها جمهور غفير عودته الفرق المسرحية في تلك المنطقة على متابعتها كعرف اجتماعي أسهمت في صنعه المدينة وجمهورها.
    فأن تتخلى العائلة الإماراتية والعربية عن صنوف الترفيه المتنوعة والمغرية في العيد، وتفضل الجلوس على كرسي لساعة ونصف أو ساعتين من دون طعام أو شراب أو حتى كلام من أجل مشاهدة عرض مسرحي، هو بحد ذاته...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 249
  • 12072015
    إنه المفترى عليه، إنه المسرح الذي يروج عنه المروجون بأنه لم يعد يجتذب الناس، وأنه أصبح سلعة بائرة في خضم التقنية الحديثة والسينما والإعلام وتعدد القنوات وما غير ذلك!
    وإذا تأملنا ذلك في ضوء الطبيعة البشرية والفطرية التي فطر عليها الإنسان لوجدنا أنه فطر على الفنون وعلى اللعب والمثيل والتقليد والضحك والبكاء، وهي كل ركائز المسرح إن جاز التعبير.
    فالحكايات والأساطير البديعة ستبقى آثارا خالدة وفريدة وتشهد على ذاك العصر، يوم كان الوعي البشري يشعر أنه في تداخل سيال وفي وحدة بهيجة مع الطبيعة، فوقتذاك وببساطة ودون عناء أو عذاب كان الوعي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 257
  • 25062015
     شهد المسرح الوطني ليلة  12 حزيران الجاري عرضا مسرحيا متميزا لاقى استحسان الجمهور قدمته محافظة الديوانية بمناسبة مشاركتها في مهرجان المسرح العراقي الأول ضد الارهاب والذي نظمته دائرة السينما والمسرح بين التاسع والخامس عشر من هذا الشهر تحت شعار " فرساننا هناك. . ونحن هنا ننعم بالنصر ". ( ملف مغلق ) ، مسرحية من اقتباس الكاتبين علي عبد النبي الزيدي وقاسم مطرود، وتولى الإخراج الفنان المبدع حليم هاتف، بينما قام بتجسيد أدوار المسرحية الفنانون: أركان فائز وسيف الدين علاء وزمن علي وصدام الشباني وحسين ربيع وأحمد محمد سلمان وعلي حازم ومرتضى جبر، واختار الموسيقى علي الساهر وتولى تصميم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 340
  • 19062015
    عادة ما تفرز المعرفيات الحداثوية الجديدة ـ في مشهدنا الثقافي النقدي اليوم ـ معرفيات مغايرة ـ تجمع بين الاشتغال الجديد ـ لغة ، ورؤية ـ واصطلاحاً وعلى وفق نظريات ومناهج مازالت ملتبسة تماماً حتى على منظريها ـ وبين منهجيات النقد الاكاديمي والتي ما انفكت تدور على نفسها .. وتتداول المعرفيات البحثية بأطر تقليدية ، وبآليات صارمة لاتستجيب ، للمبتكر والجديد ، والمغاير .. ولهذا نرى ان ثمة ـ اشكالوية معرفية كبيرة ـ قد لاتبدو ـ للمثقف ، والقارئ ـ في الوهلة الاولى ـ الا انها اشكالوية قائمة ـ افرزتها ـ تشعبات ـ المناهج ، والنظريات والرؤى ـ والتبست فيها المعارف كثيراً وبما انعكس سلباً على...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 240
  • 14062015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    عرض الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو فكرة جديدة وغريبة من نوعها، بتقديم اثنين من أعماله الأدبية مجانا للقراء، على أن يدفعوا ثمنهما، فقط إذا ما تمتعوا بقراءتهما.
    ويريد كويلو بذلك أن يثبت لدور النشر إن الفكرة لن تضر بالأرباح، بل على العكس من الممكن أن تؤدي لزيادة المبيعات.
    في زمن التغييرات المستمرة المحمومة في تقنيات...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 287
  • 14062015
    ما هو المسرح ؟ المسرح هو أحد فروع فنون الأداء أو التمثيل الذى يجسد قصص أو نصوص أدبية أمام المشاهدين باستخدام مزيج من الكلام او الإيماءات او الموسيقى ويطلق عليه أبو الفنون وهنا سوف أتكلم عن فرع مهم جدا من المسرح ألا وهو العلاج بالمسرح أو السيكودراما. السيكودراما هى طريقة مبتكرة للعلاج النفسى بالدراما وتكمن وظيفتها الاساسية فى تفريغ تفاعلات الفرد ومشاعره المكبوتة من مواقف أو مشاكل حدثت له وأثرت فى الجانب الانسانى داخله وزادت من الطاقة السلبية داخله ويعتبر الدكتور جاكوب ليفى مورينو ( 1889 – 1974 ) هو المؤسس الأول للعلاج بالسيكو دراما وما زالت الجمعية التى أسسها تعمل حتى هذه اللحظة....

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 284
  • 02062015
    كان هاملت الذي صنعهُ شكسبير مدفوعاً بعقدة الانتماء إلى الأمومة ، ولهذا كان يصدر الهذيان اكثر مما يصدر من قول العقل . وهو إنسان مضطرب أراد فيه الكاتب أن يرينا مرحلة متقدمة من نمط حياة لم يتم تناوله قبل في الفكر الغربي ، فقد كانت فنتازيا الروحانيات وهيمنة الفلسفة المثالية والموعظة الدينية تسيطر على ثقافة تلك العهود منذ أبي قراط وحتى جملة هاملت الشهيرة : أكون أو لا أكون ، تلك هي المعضلة.
    لم يطور أحدهم في ثقافة الخطاب المسرحي ، والذي هو خطاب الحياة بعد شكسبير إلا في بدايات القرن العشرين عندما اعترفت المذاهب الجديدة والعلوم النفسية الحديثة لفرويد وبياجيه...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 279
  • 24052015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]تحل علينا اليوم 24 مايو، ذكرى رحيل أبو ضحكة جنان "إسماعيل يس"، أحد أعمدة الكوميديا في #مصر، والذي يرسم البسمة على الوجوه، رغم رحيله بسنوات.
    ولد إسماعيل يس، 15 سبتمبر عام 1912 في محافظة السويس وانتقل إلي القاهرة، في بدايات الثلاثينيات للبحث عن مشواره الفني كمطربًا، الذي لم يحالفه الحظ، فاتجه للسينما.
    لم يُكمل تعليمه الإبتدائي، وترك المدرسة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 347
  • 24052015
    تمر في 15 مايو/أيار ذكرى رحيل الكاتب والمسرحي السوري سعدالله ونوس، أول مسرحي عربي يقوم بكتابة الرسالة الدولية في اليوم العالمي للمسرح عام 1996 التي أعلن فيها مقولته الشهيرة «إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ». عبارة أطلقها رائد المسرح في سوريا وانتشرت هذه الكلمات معبرة عن معاناته الكبيرة منذ أطلقها حتى اليوم، صارع سعدالله ونوس الموت والمرض ولكنه نطق هذه الكلمات لتعبر عن مدى حبه للحياة، وعن إبداع نابع من إنسان عاش المسرح وعاش المسرح فيه، وبقي قلبه معلقاً بخشبة المسرح، حتى آخر لحظات حياته.
    جسد ونوس أفكاره عن المسرح والثقافة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 335
  • 17052015

    ‬يقوم ‮ ‬عرض‮ »‬معدل سرعة الهروب‮« ‬الذي‮ ‬قدمته فرقة المسرح الأسترالي‮ ‬في‮ ‬الفراغ،‮ ‬وهذا العرض‮ ‬يخلق حوارا بين مفاهيمنا البصرية والشفاهية والحركية باستخدام الفراغ‮ ‬الحقيقي‮ ‬والفراغ‮ ‬الافتراضي‮ ‬المبتكر بواسطة‮ »‬خدمات الشبكة الرقمية المتكاملة‮ ‬ISDN‮« ‬والفيديو كونفراس‮ (‬أو اللقاء عبر الفيديو‮). ‬وتستخدم الفرقة المفهوم الذي‮ ‬يقول إن الفراغ‮ ‬المسرحي‮ ‬يفهم علي‮ ‬أنه‮ ‬غير مرئي‮ ‬ولا محدود ومرتبط بمستخدميه،‮ ‬وكما‮ ‬يقول‮ »‬باتريس بافيس‮« ‬إن الفراغ‮ ‬لا‮ ‬يمكن ملئه بل‮ ‬يتم توسيعه،‮ ‬ويمكن تجاوز الحقيقة عندما‮ ‬يصحب الممثل الحقيقي‮ ‬ممثلاً‮ ‬افتراضيًا‮ ‬يتم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 389
  • 13052015
    رسالة المسرحيين العراقيين بيوم المسرح العالمي2010:
    *******************************************
    نشرتُ رسائل باسم رسالة المسرحيين العراقيين بمناسبة اليوم العالمي للمسرح طوال سنوات خلت.. أعدتُ نشر بعض من تلك الرسائل منذ العام 2009,2008،2007 وما سيليها. القصد من إعادة النشر تسليط الضوء على طابع ((الأزمة والمعاناة)) التي تحيط بالمسرح العراقي سواء ببعدها الذاتي أم ببعدها الموضوعي. وكيف يجري تراكم تلك المشكلات التي تعمق غور الجرح فينا مسرحا ومسرحيين ومجتمعا عراقيا له تاريخه المشهود في التاريخ المسرحي القديم والحديث. لعلنا لا نتوقف عند اليوم العراقي واليوم العالمي للمسرح...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 368
  • 06052015
    لم يعد حضور التظاهرات الثقافية والمهرجانات المسرحية أو المشاركة فيها، حكراً على الصفوة من أهل الخبرة والاختصاص، فما عليك سوى أن تمتلك بعض المواصفات القياسية لتكون ممن تنطبق عليهم الشروط والأحكام الواجب توفرها، بأن تكون مسؤولاً عن مهرجان ما مثلاً، أو مديراً لتحرير مجلة ما، أو مديراً لفرقة مسرحية ما، أو أن تربطك صداقة ما حتى ولو كانت عابرة بالمسؤول عن تلك التظاهرة، أو أن تكون نجماً تلفزيونياً مشهوراً يسهم اسمك في الترويج عن المهرجان، كي تنال بطاقة الانضمام إلى قائمة كبار الوجوه المتكررة في كل تظاهرة.
    تلك الوجوه التي قالت في سابق المهرجانات ما لديها ولم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 262
  • 19042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الآن.. استطيع أن اقول وداعاً المسرح القطري.. الآن اعتذر عن المشاركة أو حضور أي فعل مسرحي في بلدي.. الآن وبعد أربعة عقود من عمر الزمن ابتعد بمحض إرادتي عن المسرح الذي ساهمت مع رفقاء الدرب في بلورة العديد من اطره.. محلياً وعربياً.. الآن أقول وداعاً لأنني قد اكتشفت أن تواجدي يشكل غمة في بعض النفوس.. وارمي خلف ظهري سنوات الممارسة والبحث والمشاركة وتقديم الدراسات النقدية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 366
  • 08042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    اعلان في التلفزيون عن عرض مسرحي كوميدي جديد يقدم في مدينة الرياض، وفي عدد من المدن الأخرى. وكأني كنت أقود سيارتي في طريق صحراوي لا ملامح له، ثم فوجئت بمقهى أشبه بالواحة، أو ربما كان هو الواحة. فقررت على الفور التوقف والجلوس إلى هذا المقهى والحديث مع أهله، أهل المسرح لأنهم أيضا أهلي. ليس الهدف من حديثي معكم يا زملاء، أن أنقل لكم خبرتي في المسرح فلكل جيل خبراته وتجاربه،...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 333
  • 08042015
    على قارعة أكثر شوارع غزة اكتظاظاً، صنعت مؤسسة «أيام المسرح» سرباً خاصاً بها، فلا هي تاهت بين هموم الناس المتزايدة، ولا أغفلتها بحثاً عن عزلة مفرطة. سربٌ استطاع المغردون فيه المزج بين ما هو وطني واجتماعي، وما هو ثقافي وتاريخي وحضاري، معالجاً مشكلاتٍ غرقت في زحمة هموم البحث عن العيش في أزقة حياة غزة المتعثرة.
    على خشبة مسرح يتسع مدرجه لمئتي متفرج، يقف رأفت العايدي وهو كاتب ومخرج عرض «تحرك عميق»، مرحباً بطلاب مدرسة الشجاعية، الحي الذي تلقى حصته الكبيرة...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 330
  • 04042015
    كان أول ممثل فعلي في تاريخ المسرح هو "ثسبس" وهو أول من انفصل عن جماعة المحتفلين بعبادة الإله ديونيسوس، وهو الاحتفال الذي كان عبارة عن ملخص لأول نص مسرحي غربي، حيث كان الناس يحتفلون بهذه المناسبة بوضع أقنعة على وجوههم فيغنون ابتهاجاً بذكرى ديونيسوس .
    انشق "ثسبس" عن المحتفلين، وبدأ يلقي الأناشيد وحده في (535 ق ب)، ولا أدري لماذا لا يتم تذكر هذه الشخصية من قبل المسرحيين العرب، أو تخصيص مناسبة لها، على الأقل من باب تسجيل البدايات واستدعاء تاريخ التمثيل الذي سطرته هذه الشخصية ك (أول ممثل في التاريخ)، في الفترة ذاتها، أعلن اسخيلوس عن مولد المسرح حين أضاف...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 376
  • 04042015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تزحف ذاكرتنا هذه المرة في صمت، لتلج عالم أحد صانعي الفكاهة في الجزائر، عاش اسمه مدويا في هذا الميدان، لكنه رحل في صمت، على غرار الكثير من أقرانه الذين سبقوه إلى هذا العالم، فسحة زمنية في الأسماء الخالدة، ننفض الغبار من خلالها على "شعيب لخديم" الذي كان بحق خادما للفكاهة الجزائرية بالمجان ومن دون مقابل، مسيرة فنية عطرة وحلقة أضيفت إلى الفن الهادف الذي ذبلت أوراقه اليوم...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 354
  • 22032015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قال الفنان المغربي إن إجماع الحاضرين على أن المسامرة شكلت حدثا متميزا في أيام الشارقة المسرحية، "يجدد فينا الثقة في أننا لم ندخل غمار هذا المجال بمحض الصدفة، ولم نختر هذا الطريق عبثا".
    قدم الإعلامي والكاتب المسرحي نواف يونس أول شهادة تقدير حصل عليها في أولى دورات أيام الشارقة المسرحية في العام 1984 لمدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير المهرجان...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 333
  • 06032015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تبقى البنية الأرسطية للمسرحية جوهرا للتفكير بالفعل الدرامي وحركته وإنْ جاء بما يناقض أسس تلك البنية. هذا التخطيط وضعتُهُ شخصيا قبل أكثر من ربع قرن في دراسات قديمة لي وقد منحته اسم تخطيط تيسير الأول لوجود تخطيطات بنيوية أخرى بذات الاسم. 
    وقد اعتمدتُ في التصور على الرموز المستخدمة في المجالات العلمية بما يمنحنا أرضية مناسبة أو مرجعية معجمية...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 393
  • 22022015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قالت المخرجة المسرحية أسماء الهوري، “إنني كنت في بادئ الأمر كممثلة مسرحية فوق خشبة المسرح قبل أن أتحول إلى ما وراء الركح وأصبح مخرجة مسرحية”.
    وأضافت مخرجة مسرحية “دموع بلكحول”، في تدخلها خلال الندوة التي أقيمت الأربعاء الماضي برواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الدورة 21 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن الكتابة المسرحية في نظرها تبقى غير...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 312
  • 17022015
    أكد باحثون مسرحيون اليوم الاثنين بالدار البيضاء أن الكتابة المسرحية المغربية الراهنة تتميز باتجاهها نحو تغييب الكاتب، وتبني منهجية تقوم على إلغاء المعنى من بنية النص المسرحي.
    وأجمع هؤلاء الباحثون، في ندوة نظمت اليوم ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب حول "الكتابة المسرحية اليوم"، على أنه لا يمكن، بدعوى الانخراط في الحداثة، الاستغناء عن المتن المسرحي، مهما تعددت تقنيات التواصل الحديثة، ولا حتى الابتعاد عنه حتى في حالة الارتجال، معتبرين أن "الرهان على المغايرة والحداثة لا يبغي أن يكون رديفا لقتل الكاتب" .
    وفي...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 328
  • 13022015
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    انطلق صباح أمس في فندق "راديسون بلو" الملتقى الفكري المصاحب لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي تحت عنوان "أفق المسرح الخليجي في ظل التحولات الاجتماعية الراهنة"، وتناول المحور الأول من الملتقى "المسرح الخليجي: هوية أم هويات"، حيث تعاقب مجموعة من الأساتذة والمسرحيين على الحديث عبر مداخلات سبرت ثنايا القضية، وطرحت بعض الإجابات عنها .
    البداية كانت...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 306
  • 28092014
    مدونة مجلة الفنون المسرحية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    بدأ المسرح العراقي مسرحا لثقافة وطنية وإنسانية فاتخذ من القيم الاجتماعية والوطنية مسارا لنصوصه ولأساليب معالجته.....

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 433
  • 23032014
     
    كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح لسنة2014 / بنيحيى علي عزاوي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    • كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح لسنة2014


      بقلم:الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى علي عزاوي

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 646
  • 21022014
     
    مسرحيّة وطن إف إم
    سأعترف إنني حين دُعيتُ لحضور مسرحيّة ( وطن إف إم ) الكوميدية السياسية على مسرح ( ميس الريم / الكونكورد سابقاً ..لم أكن متشجعاً ..لإحباطي من مجمل العمل الفني الأردني و المسرح على وجه الخصوص ..ولكنني لبّيتُ الدعوة ..فقضيتُ ساعتين من النغاشة و خفة الدم التي جسدها فريق العمل بكاملهم و إن كان حضور ( بكر الحراسيس و عايد يانس ) هو المستحوذ على العمل باعتبارهما بطلي المسرحية ..وإن كان مفاجأتي في هذا العمل ( جلال رشدي مخرج المسرحية ) كممثل فيها وليس كمخرج ..لأنني أعرف إمكانيات بكر و عايد جيداً لذا لم أتفاجأ بروعة آدائهما ..
    الفنان باسم خليل ..لديه امكانات فنيّة أكبر مما ظهرت في المسرحيّة ..فارس شاهين...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 594
  • 05022014
     
    حين تتحد الخبرات المسرحية المهاجرة وتنطق بلسان واحد / الطاهر الطويل
    ثمة ظروف ذاتية أو موضوعية دفعت بالعديد من المسرحيين العرب إلى الهجرة نحو أصقاع مختلفة من العالم، قد تكون إنسانية أو اجتماعية، وقد تكون متصلة بالبحث عن فضاءات أرحب لممارسة الإبداع بكل حرية. وبذلك، اختط المسرحيون العرب المهاجرون لأنفسهم في تلك البقاع مسارات مختلفة، امتزجت فيها مقدراتهم الفنية ببيئات الإبداع والتدريب والتطوير، فأعطت تجارب إبداعية لافتة للانتباه.
    ورغم الجهود التي يقوم بها أولائك المسرحيون في هذا البلد أو ذاك من بلاد المهجر، من أجل التعاون والعمل المشترك سواء مع زملائهم أبناء تلك البلدان،...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 411
  • 05022014
     
    حين تتحد الخبرات المسرحية المهاجرة وتنطق بلسان واحد / الطاهر الطويل
    ثمة ظروف ذاتية أو موضوعية دفعت بالعديد من المسرحيين العرب إلى الهجرة نحو أصقاع مختلفة من العالم، قد تكون إنسانية أو اجتماعية، وقد تكون متصلة بالبحث عن فضاءات أرحب لممارسة الإبداع بكل حرية. وبذلك، اختط المسرحيون العرب المهاجرون لأنفسهم في تلك البقاع مسارات مختلفة، امتزجت فيها مقدراتهم الفنية ببيئات الإبداع والتدريب والتطوير، فأعطت تجارب إبداعية لافتة للانتباه.
    ورغم الجهود التي يقوم بها أولائك المسرحيون في هذا البلد أو ذاك من بلاد المهجر، من أجل التعاون والعمل المشترك سواء مع زملائهم أبناء تلك البلدان،...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 357
  • 22122013
     
    مفهوم-الكثارسيس- تموجات معرفية خاصة برجالات المسرح



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هذا المنبر الثقافي المشرق الزاهي هو أرضية خصبة للنتاج الفكري المتنور الذي يبحر كل مبدع(ة)بخياله مع الكلمة/الجمال/ الحية التي عند مبدعها حية ترزق... للفنان المسرحي المهووس /المجنون/الذي أسهم بابداعا ت بحثه في تأسيس الحركة المسرحية المغاربية التي أصبحت تزخر بفعاليات لها استبصارها الخاص على مستوى الفعل الدرامي بشتى أنواعه وأشكاله,...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 555
  • 22122013
     
    intellingansia ما أجمل الفكر الأنتيلجينسيا /بنيحيى علي عزاوي
    الهيام الروحي نبتة سيكولوجية من إنتاج العواطف الجياشة تعطي للخيال قوة زئبقية لتلاطف الذاكرة الانفعالية لكي تعمل بصدق في تخزين الأحداث واللحظات ذات الرائحة الزكية الطيبة للهيام الفواح بالمسك والريحان ..نبتة لها سمو خاص في الجمال وأريجها من فحيح الفردوس والجنان ...يستنشقها بحاسته السادسة القلب الملسوع بالطقس الروحاني لعالم الغرام ، ثم تراها /النبتة/عين العين الداخلية للعقل فتزكي وتبارك للنبتة السيكولوجية التي نتأت فجأة فتتحول بقدر قادر إلى شجرة شامخة يانعة في القلب الرحيم الذي هو مركز كل ذات.وليس مضخة للدم فحسب، بل القلب له عيون...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 482
  • 11092013
     
    مسرح سرفانتيس عنوان مبادرات إحيائية لدور طنجة الثقافي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    في الطريق إلى مسرح سيرفانتيس أو "ڭران تياترو ثربانتس" باللغة الإسبانية مرورا بـ "سوق دبرَّا"، وهو أحد الأسواق الشعبية وسط مدينة طنجة سلع متنوعة ومتعددة (مواد غذائية، ملابس جاهزة، ...) وأصوات الباعة تضفي ديناميكية على المكان. ما إن تخرج من زحمة السوق متوجها إلى بوابة المسرح اللغز، يتهيأ لك كأنه شيخ أنهكه المرض، وبصم عليه الزمن...

    من طرف الفنان محسن النصار - تعاليق: 0 - عدد المشاهدات: 533
 

عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
المشرف

هيئة التحرير

صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

المفتاح
  • مساهمات جديدة مساهمات جديدة
  • مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ] مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ]
  • مساهمات جديدة [ موضوع مقفل] مساهمات جديدة [ موضوع مقفل]
  • لا مساهمات جديدة لا مساهمات جديدة
  • لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ] لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ]
  • لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل] لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل]
  • إعلان إعلان
  • مثبت مثبت
  • إعلان عام إعلان عام